‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 1 فبراير 2026

سواكن تعود إلى الحياة: إحياء التراث العريق لمدينة البحر الأحمر التاريخية

 

سواكن

سواكن تعود إلى الحياة: إحياء التراث العريق لمدينة البحر الأحمر التاريخية


يشهد ميناء سواكن السوداني على البحر الأحمر حراكاً متجدداً يهدف إلى إحياء تراثه العريق الممتد لأكثر من ثلاثة آلاف عام، في مسعى لاستعادة الدور التاريخي للمدينة التي شكّلت عبر القرون بوابة السودان البحرية ومركزاً مهماً للتجارة والتواصل الحضاري. وتأتي هذه الجهود في ظل اهتمام متزايد بالحفاظ على المواقع الأثرية كرافعة للهوية الوطنية والتنمية المستدامة.


 عُرفت سواكن قديماً باسم «المدينة البيضاء» نسبةً إلى مبانيها الفريدة المشيدة من الحجر المرجاني، والتي منحتها طابعاً معمارياً نادراً يميّزها عن غيرها من مدن البحر الأحمر. هذا الطراز المعماري، الذي تأثر بالحضارات العربية والإفريقية والعثمانية، جعل من سواكن تحفة تاريخية مفتوحة تعكس عمق التفاعل الثقافي عبر العصور.


 وعلى الرغم من مكانتها التاريخية، عانت سواكن خلال العقود الماضية من الإهمال، إضافة إلى ما خلّفته الحروب والتقلبات السياسية والاقتصادية من دمار وركود، ما أدى إلى تحوّل أجزاء واسعة منها إلى أنقاض صامتة. هذا الواقع أسهم في تراجع دور المدينة وتقلص حضورها على خارطة السياحة والتجارة.


 إلا أن مشاريع الترميم الجارية اليوم تمثل نقطة تحوّل مهمة، حيث تركز على إعادة تأهيل المباني التاريخية والحفاظ على الطابع المعماري الأصيل، مع الاستعانة بخبرات فنية متخصصة في ترميم الحجر المرجاني. وتهدف هذه المشاريع إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على القيمة الأثرية وإعادة توظيف المدينة بما يخدم الحاضر والمستقبل.


 وتعلّق آمال كبيرة على أن تسهم عملية إحياء سواكن في تنشيط السياحة الثقافية والتاريخية، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص عمل لأبناء المنطقة. كما يُنظر إلى المدينة باعتبارها قادرة على استعادة دورها كمركز تجاري وسياحي، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي على البحر الأحمر وقربها من مسارات الملاحة الإقليمية.


 وفي ظل هذه الجهود، تمثل سواكن نموذجاً لإمكانية تحويل الإرث التاريخي إلى قوة دافعة للتنمية، رغم التحديات التي فرضتها الحروب والزمن. فعودة الحياة إلى «المدينة البيضاء» لا تعني فقط إنقاذ حجارة قديمة، بل استعادة ذاكرة وطنية وإحياء رمز حضاري طال انتظاره.

الجمعة، 30 يناير 2026

مؤتمر مايكرولاند لطائرات الدرون للأغراض السلمية يختتم اعماله بالخرطوم

 

مؤتمر مايكرولاند

مؤتمر مايكرولاند لطائرات الدرون للأغراض السلمية يختتم اعماله بالخرطوم


إختتم مؤتمر مايكرولاند لطائرات الدرون للأغراض السلمية والعلوم التقنية مساء أمس اعماله، بالشراكة مع المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات ولاية الخرطوم، والذي جاء برعاية كريمة من شركة سِيلفا للأنشطة المتعددة، وبتشريف وزير الشباب والرياضة البروفيسور أحمد آدم أحمد



 والأمين العام للمجلس الأعلى للإستراتيجية والمعلومات بولاية الخرطوم الدكتور عصام بطران، وممثلي الأجهزة العسكرية والأمنية من جهاز المخابرات العامة وهيئة الاستخبارات العسكرية والقوات الجوية والأكاديميين بالجامعات والمعاهد العليا والخبراء والباحثين والمبتكرين في مجالات الطائرات المسيرة ومراكز التدريب.

 

واستعرض المؤتمر آخر ما توصلت اليه التقنيات الحديثة، التكنولوجيا، والشبكات في الاستخدامات للأغراض السلمية مما أضفى على الجلسات العلمية زخماً معرفياً وتفاعلاً مثمراً.

 

شهدت جلسات المؤتمر الاسفيرية والجلسة الحضورية الختامية تقديم خمس أوراق علمية متخصصة ناقشت مختلف الجوانب المتعلقة بالطائرات المسيرة، شملت الاستخدامات السلمية للطائرات المسيرة في المجالات المدنية والعلمية، التطبيقات التقنية الحديثة في تطوير أنظمة التحكم والملاحة، دور الطائرات المسيرة في دعم البحوث العلمية والابتكار، التحديات المستقبلية والفرص المتاحة في قطاع الطائرات المسيرة والتكنولوجيا المتقدمة، واستخدام طائرات الدرون في مشروعات إعادة الإعمار والتعافي بولاية الخرطوم.


 

وأكد المشاركون أن المؤتمر مثل منصة رائدة لتبادل الخبرات والمعارف، وعكس الاهتمام المتزايد بتوظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة التنمية المستدامة والأغراض السلمية، مع تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والجهات الرسمية ذات الصلة.

 

وفي ختام الفعاليات، أعرب المنظمون عن شكرهم وتقديرهم لكل الجهات المشاركة والداعمة، مؤكدين استمرار الجهود في تطوير مبادرات علمية وتقنية تخدم المجتمع وتفتح آفاقاً جديدة للابتكار وقضايا الإعمار والتعافي من آثار الحرب بفضل التقانة والتحول الرقمي وأدوات الذكاء الاصطناعي.

الثلاثاء، 27 يناير 2026

بنك التنمية الإفريقي يتعهد بـ(379.6) مليون دولار لتمويل المشروعات الخدمية في السودان

 

بنك التنمية الإفريقي


بنك التنمية الإفريقي يتعهد بـ(379.6) مليون دولار لتمويل المشروعات الخدمية في السودان


تعهد المدير التنفيذي بمجلس المديرين التنفيذيين لبنك التنمية الافريقي صديق العبيد، بتقديم حوالي 379.6 مليون دولار لتمويل مشروعات وفق أولويات حكومة السودان لدعم قطاعات المياه، الصحة والزراعة ليتم تنفيذها خلال الفترة 2026 – 2028م


 من موارد التجديد السابع عشر للصندوق الأفريقي للتنمية والارصدة المتبقية بالمشروعات التي تمت إعادة هيكلتها، وأعلن موافقة رئيس البنك على تحديث دراسة إعادة الإعمار بالتنسيق مع البنك الدولي وفق أولويات السودان.


واستعرض وزير مالية سلطة الامر الواقع جبريل إبراهيم مع المدير التنفيذي لبنك التنمية الافريقي التحديات التي تواجه البلاد وأولويات المرحلة وفرص الاستفادة من موارد التمويل المتاحة عبر نوافذ البنك المتنوعة، وتعزيز علاقات التعاون المشترك وتعزيز التنسيق مع المنظمات الإقليمية والدولية المنفذة للمشروعات الممولة من البنك.


وأكد جبريل أهمية دور البنك كمصدر أساسي للتمويل في السودان بجانب البنك الدولي، بجانب أهمية الاستفادة القصوى للسودان من نوافذ التمويل المتاحة بالبنك لتمويل التنمية وإعادة إعمار ما دمرته الحرب بالتركيز على مشروعات الخدمات الأساسية وإصحاح البيئة



 والطاقة الشمسية، ومشروعات البنى التحتية، من طرق قومية وقارية وسكك حديدية وتأهيل المطارات. وتم الاتفاق على أهمية إنشاء منصة تنسيقية تضم كافة المانحين لتعظيم الفوائد المرجوة من المشروعات الممولة والمنفذة عبر المانحين.



 يذكر أن صديق العبيد هو أحد خبراء وزارة مالية السودان، وتم إختياره مديراً تنفيذياً بمجلس المديرين التنفيذيين ببنك التنمية الافريقي ممثلاً لدول غامبيا غانا وليبيريا وسيراليون والسودان منذ أغسطس من العام المنصرم.

الاثنين، 26 يناير 2026

نداء عاجل لحل أزمة حادة في مياه الشرب بشرق دارفور

 

مياه الشرب بشرق دارفور


نداء عاجل لحل أزمة حادة في مياه الشرب بشرق دارفور


أطلقت غرفة طوارئ جبرونا الإنسانية، بمنطقة جبرونا التابعة لمحلية أبوكارنكا بولاية شرق دارفور، نداءً عاجلاً إلى المنظمات الإنسانية وغرف طوارئ دارفور وشركاء العمل الإنساني، إضافة إلى هيئة مياه ولاية شرق دارفور والسلطات الولائية والمحلية، للتدخل الفوري وإنقاذ سكان المنطقة من أزمة حادة في مياه الشرب.

وقالت الغرفة إن منطقة جبرونا، الواقعة في الشريط الشمالي الشرقي لمحلية أبوكارنكا، على الحدود مع منطقة دليل بابكر بولاية شمال دارفور، تعاني من انعدام شبه كامل لمصادر المياه، في ظل توقف جميع محطات الإمداد المائي.

وأوضحت الغرفة ــ في منشور على صفحتها في فيسبوك ــ أن المنطقة كانت بها ثلاث آبار مياه، اثنتان منها توقفتا عن العمل منذ العام 2010، بينما توقفت البئر الثالثة، التي كانت المصدر الوحيد العامل، منذ نحو شهرين، دون أن يتم إصلاحها حتى الآن، رغم المناشدات المتكررة للجهات المختصة.

وذكرت غرفة الطوارئ جبرونا، ان سكان المنطقة اضطروا إلى جلب المياه من مناطق مجاورة، من بينها (ود بخت، عزالدين، ودليل بابكر) في رحلات تستغرق ما لا يقل عن ست ساعات، ما يشكل عبئاً إنسانياً كبيراً، خاصة على النساء والأطفال وكبار السن.

وحذرت الغرفة من تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية في حال استمرار الأزمة، داعيةً إلى تدخل عاجل لإعادة تشغيل محطات المياه أو توفير بدائل إسعافية تضمن حق السكان في الحصول على مياه شرب آمنة.

السبت، 24 يناير 2026

جهود مشتركة لمكافحة أمراض الكبد بولاية الجزيرة

 

ولاية الجزيرة


جهود مشتركة لمكافحة أمراض الكبد بولاية الجزيرة


ناقش لقاء مشترك بولاية الجزيرة، ضم وزارة الصحة وجمعية رعاية وتوطين زراعة الكبد، سبل تعزيز التعاون للحد من التهاب الكبد الفيروسي، وتوسيع نطاق الخدمات الوقائية والتثقيفية للمواطنين.وشدد الاجتماع على أهمية التنسيق بين وزارة الصحة والتأمين الصحي وجمعية زراعة الكبد وجهاز المخابرات العامة لضمان تكامل الأدوار وتحقيق نتائج ملموسة في مكافحة أمراض الكبد.

وأوصى اللقاء بإنشاء مراكز للفحص والتبليغ على مستوى المحليات، واستعرض برامج الجمعية السودانية لتوطين وزراعة الكبد للفترة المقبلة.واتفق الحاضرون على تكوين لجنة ولائية تضم كافة الجهات ذات الصلة لمتابعة جهود مكافحة التهاب الكبد الفيروسي.

منذ اندلاع الحرب في السودان، تأثرت البنية الصحية في العديد من الولايات، بما فيها الجزيرة، بشكل كبير.وأدت الهجمات المسلحة ونزوح السكان إلى تراجع قدرة المستشفيات والمراكز الصحية على تقديم خدمات أساسية، بما في ذلك التشخيص والعلاج للأمراض المزمنة والفيروسية.

كما أدت النزاعات إلى تعطيل برامج التطعيم والرعاية الوقائية، مما زاد من هشاشة المجتمع أمام الأمراض المعدية.كما أن غياب الرعاية الصحية الكافية وانتشار الفقر في مناطق عديدة ساهم في تفشي الأمراض الفيروسية، خاصة التهاب الكبد، الذي أصبح يشكل تهديدًا صحيًا كبيرًا للسكان.

وأدى نقص المراكز المتخصصة، وانعدام برامج الفحص المنتظمة،إلى تأخر التشخيص وارتفاع معدل انتقال العدوى، لا سيما بين الأطفال والمسنين والنساء الحوامل، ما يجعل التثقيف الصحي والتدخلات الوقائية أمرًا عاجلاً وضروريًا.

الأربعاء، 21 يناير 2026

اقبال كبير على زيارة جبل البركل الاثري بمروي يؤكد الوعي الثقافي التاريخي

 

زيارة جبل البركل الاثري


اقبال كبير على زيارة جبل البركل الاثري بمروي يؤكد الوعي الثقافي التاريخي


يستقبل موقع جبل البركل الأثري بمحلية مروي بصورة يومية مختلف قطاعات المجتمع من زوار أجانب ووطنيين بجانب طلاب الجامعات والمراحل الدراسية المختلفة في زيارات تثقيفية نوعية، تندرج ضمن برامج الربط المجتمعي وبرامج التدريب المستمرة لتقديم كوكبة للارشاد السياحي لمواقع التراث العالمي.


واكد الأستاذ سامي الأمين، مدير موقع جبل البركل الأثري، في تصريح  أن هذه الزيارات تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي الثقافي والتاريخي لدى المجتمع والطلاب، وتغذية الذاكرة القومية السودانية.

وأضاف أن الربط المجتمعي هو أحد الأهداف الأساسية للمواقع الأثرية، لتعريف الأجيال الجديدة بتاريخهم وحضارتهم، وتشجيعهم على الحفاظ على التراث الوطني.

وأكد الأمين أن هذه الزيارات تعكس التزام الموقع بدوره في تعزيز الوعي الثقافي والتاريخي، وتشجيع السياحة الداخلية في السودان، مشيرا الى ان هذه الزيارات للمواقع الأثرية بمحلية مروي تسهم إسهاماً كبيرا في انعاش الحركة الاقتصادية بالمنطقة.

الثلاثاء، 20 يناير 2026

نهر النيل تستعد لامتحانات الشهادة السودانية الثانوية المؤجلة 2025

 

الشهادة السودانية

نهر النيل تستعد لامتحانات الشهادة السودانية الثانوية المؤجلة 2025



ترأس مدير الإدارة العامة للتعليم الثانوي بولاية نهر النيل، جعفر إدريس مصطفى، اجتماع لجنة مراكز امتحانات الشهادة الثانوية للدفعة المؤجلة، والمقرر انعقادها في 13 أبريل المقبل.


وأوضحت وزارة التربية والتعليم أن الاجتماع ناقش جملة من المهام التنظيمية، أبرزها تحديد وتهيئة مراكز الامتحانات، وترشيح كبار المراقبين



 واختيار أمناء المخازن، إضافة إلى استعراض مقترحات وتوصيات تهدف إلى تجويد العمل وتهيئة بيئة مناسبة للطلاب خلال فترة الامتحانات.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار استعدادات الوزارة لضمان سير العملية الامتحانية بصورة سلسة وآمنة، بما يحقق العدالة ويعزز ثقة الطلاب وأسرهم في الإجراءات المتبعة.

الأحد، 18 يناير 2026

استئناف مطبخ جماعي بمخيم للاجئين بعد توقّف أشهر بـ “شرق دارفور”

 

مطبخ جماعي


استئناف مطبخ جماعي بمخيم للاجئين بعد توقّف أشهر بـ “شرق دارفور”


استأنفت غرفة طوارئ محلية بحر العرب الإنسانية بولاية شرق دارفور، الأربعاء الماضي، عمل المطبخ الجماعي، الذي كانت تشرف عليه بمخيم اللاجئين من دولة جنوب السودان في مدينة أبومطارق.

وأعلنت غرفة الطوارئ الإنسانية في بيان استئناف العمل، بعد توقف دام أكثر من أربعة أشهر بسبب انقطاع التمويل من الجهات المانحة.

وأشارت الغرفة إلى أن المطبخ يقدم خدماته لجميع شرائح اللاجئين، وسيستمر لمدة “10” أيام بدعم من صندوق الدعم السوداني الإنساني ” “SHF.

ويُعاني مئات اللاجئين من دولة جنوب السودان أوضاعاً إنسانية بالغة السوء بسبب نقص الغذاء، ما أدى إلى انتشار أمراض سوء التغذية وسط الأطفال والنساء وكبار السن.

السبت، 17 يناير 2026

جهود أهلية تعيد إفتتاح المدارس في ولاية جنوب دارفور

 

ولاية جنوب دارفور


جهود أهلية تعيد إفتتاح المدارس في ولاية جنوب دارفور


وافادة جمال سعد استاذ في محلية السنطة  أن المبادرات الشعبية وجهود المعلمين ساهم في فتح مدرسة السنطة الأساسية في ديسمبر الماضي.وأضاف أن غالبية الاصطاف من المعلمين متطوعين وأن العملية التعليمية تحتاج إلى معينات من حوافز وافطار المعلمين إلى اجلاس التلاميذ والطباشير .

مشيرًا إن المدرسة تعرضت إلى النهب من قبل المتفلتين ، لكن مساهمة خريجي المدرسة إعادت جزء من الحيوي للمدرسة والتي تضُم الآن “1200” تلميذ وتلميذة .بدوره قال محمد هرون من محلية تلس وهو ولي أمر لأحد التلاميذ  عن جملة من المعوقات التي واجهت أنطلاق العام الدراسي الذي بدأ في أكتوبر المنصرم بجهود شعبية ورسمية .

مشيرًا إلى ارتفاع رسوم الدراسة للتلاميذ بواقع 60 الف جنية سوداني ، فضلا عن وجود ندرة في الكتابة المدرسي .موضحًا بأن المعلمين غالبيتهم متطوعون من أبناء المنطقة وليس بالمعلمين المنضويين في وزارة التربية والتوجيه.

إلى ذلك تحدث آدم جمعة معلم من وحدة سنقوة الإدارية في محلية الردوم عن إعادة فتح المدارس في شهر ديسمبر الماضي عقب ثلاثة سنوات من الإغلاق ، مضيفًا أن المدارس التي فتحت أبوابها غالبيتها خاصة حيث تقوم بتحصيل رسوم عالية من التلاميذ مما دفع بعض أولياء امور التلاميذ إلى عدم تسجيل ابناءهم .

لافتا أن إدارة مدرسة سنقو الابتدائية الحكومية أعلنت عن بداية التسجيل للعام الدراسي الجديد بجهود شعبية .وكانت وزارة التربية والتوجيه الولائية أعلنت عن انطلاق العام الدراسي الجديد في سبتمبر من العام الماضي .

وتسبب الحرب الدائرة في السودان بين الجيش السوداني وقوات تاسيس في إغلاق المدارس كامل للمدارس في ولاية جنوب دارفور وبقية مدن الإقليم، حيث بدأت العملية التعليمية تعود تدريجيا داخل مدينة نيالا بإشراف الإدارة المدنية التابعة لقوات تاسيس .

وفقًا لمعلمين تحدثوا  ظلت المدارس في محليات الولاية وحداتها الإدارية ظلت مغلقًا لكن المبادرات والجهود الأهلية والمتطوعون أعادت فتح جزءًا منها ، وأوضح بأن هنالك فروقات في التقويم الدراسي بين مدينة نيالا وبقية المحليات نتيجًا لهذا الوضع.

الخميس، 15 يناير 2026

تدافع على سلال الغذاء في ربك يعكس حجم المعاناة الإنسانية

 

ربك

تدافع على سلال الغذاء في ربك يعكس حجم المعاناة الإنسانية



شهد توزيع سلة للغذاء بمدينة ربك ولاية النيل الأبيض تدافع كبير من قبل المواطنين أدى لتدخل القوة لفض تدافع المواطنين.وقال مواطنون أن مشهد تدافع المواطنين على المنظمة السعودية التي تقوم بتوزيع سلة الغذاء بجانب عدم كفاية السلة أدى لذرف دموع ممثل المنظمة في واقع يعكس حجم المعاناة التي يعيشها المواطن.


وقال أحد المواطنين  أنهم يعيشون أوضاعا مأساوية نتيجة لعدم توفر فرص العمل وغياب الدخل، ومضى بالقول :”نصطف أمام منظمات العون الإنساني لمساعدتنا ولكن شكل التدافع ووقوف النساء وكبار السن يجعلنا نتراجع لنفسح لهم المجال”.



وطالب المواطن بضرورة شعور المسؤولين بحجم المعاناة وما وصل إليه الحال لوقف الحرب من أجل حياة كريمة.وأشار شهود عيان إلى أن قيادات ومسؤولين سابقين تبع حزب المؤتمر الوطني كانوا يدافعون مع المواطنين للحصول على الإغاثة.


وتمثلت سلة الغذاء التي يتم توزيعها على المواطنين في سكر 5 كيلو ودقيق زنة 20 كيلو، بجانب كرتونة مصاحبة تحتوي على عدس 3 كيلو، زيت 8 أرطال، ملح 3 كيلو، و 4 أكياس مكرونة

الاثنين، 12 يناير 2026

العمل الإنساني معركة “صامتة” في السودان

 

العمل الإنساني


العمل الإنساني معركة “صامتة” في السودان


لا يستند العمل الإنساني إلى منظومة تحميه في السودان، بل إلى تضحيات شخصية تعمل تحت الخوف، وضغط نفسي مستمر، وبشعور دائم بالذنب.

لم يعد العمل الطوعي في السودان فعلاً محايداً، بل مغامرة محفوفة بالمخاطر، فتحت فوهات البنادق، يعمل متطوعون بلا حماية، وينقلون الغذاء والدواء من خلال طرق غير آمنة، بل في بعض الأحيان يتعرّضون للتوقيف والابتزاز والعنف، فقط لأنهم حاولوا إيصال المساعدة.

في وقت باتت المساعدات الإنسانية تخضع لتدخلات مسلحة تحدد من يستحق النجاة، ومن يترك للجوع، فضلاً عن اختفاء قوافل إغاثة، وشاحنات تغير مسارها، ومتطوعون يهددون أو يعتقلون من دون مساءلة.في ظل هذا الواقع يتحوّل العمل الإنساني من واجب أخلاقي إلى ساحة صراع جديدة، تستخدم فيها الإغاثة كأداة نفوذ، ويترك المدنيون عالقين بين الجوع والسلاح.


تهديد وشكوك

المتطوعة الميدانية بغرف الطوارئ رؤى هيثم قالت إنه “منذ اليوم الأول لعملي في مجال الإغاثة الإنسانية، أدركت أن مفهوم الحياد يكاد يكون غائباً في مناطق النزاع، إذ نخرج لتنفيذ التوزيعات من دون أي حماية قانونية أو أمنية حقيقية. لا نحمل تصاريح معترفاً بها، ولا يوجد تنسيق يضمن سلامتنا، ولا جهة تتحمّل المسؤولية إذا تعرضنا للأذى. ومع ذلك، نتعامل في الطريق كما لو كنا نحمل ما يثير الشك أو التهديد”.

وتابعت هيثم، “في نقاط التفتيش، يطلب منا فتح الطرود، وتقديم تفاصيل دقيقة عن المستفيدين، وأسباب اختيار مناطق بعينها من دون غيرها. وأحياناً تمارس علينا ضغوط غير مباشرة لتعديل القوائم أو استبعاد أسر بعينها، بيد أن الاعتراض قد يقود إلى التهديد، والصمت يعني المشاركة في حرمان محتاجين من حقهم”.

وواصلت “في إحدى المرات، جرى احتجازي ساعات من دون أي مبرر واضح، فقط بدافع الشك. ولم يتواصل معنا أي مُحامٍ، ولم تتدخل أي جهة رسمية أو إنسانية، حيث عدت إلى منزلي وأنا أشعر بفقدان كامل للأمان، لكنني كنت أعلم في الوقت ذاته أن التوقف عن التطوع يعني ترك أسر كاملة بلا غذاء”.

وترى المتطوعة الميدانية أن “العمل الإنساني هنا لا يستند إلى منظومة تحميه، بل إلى تضحيات شخصية، إذ نعمل تحت الخوف، وتحت ضغط نفسي مستمر، وبشعور دائم بالذنب. وفي كل مرة نخرج فيها نغامر بحياتنا من دون اعتراف حقيقي بحجم المخاطر، ومن دون أي خطوات جادة لتغيير هذا الواقع”.

تدخل مباشر

في السياق ذاته قال سامي الخير، منسق مبادرة إغاثية بالخرطوم، “إدارة العمل الإنساني في ظل الحرب أصبحت مهمة بالغة التعقيد والخطورة، إذ لا نواجه فقط شح الموارد، بل تدخل مباشر من جهات مسلحة تسعى إلى التحكم في مسار المساعدات. فكل شحنة إغاثية وكل عملية توزيع قد تتحول إلى أزمة أمنية”.

وأوضح الخير أن “المتطوعين هم الحلقة الأضعف والأكثر تعرضاً للمخاطر. فمعظمهم شباب لا يمتلكون أي تدريب أمني، لكنهم في الواجهة. هم من يجري توقيفهم وتفتيشهم واستجوابهم. وعند وقوع أي انتهاك، لا تحمل المسؤولية للجهة المتدخلة، بل يترك المتطوع وحيداً في مواجهة العواقب. فقد شهدنا حالات انسحاب لمتطوعين بعد تلقي تهديدات مباشرة، كما جرت مصادرة مواد إغاثية أو تغيير وجهتها بالقوة، من دون أي تحقيقات أو مساءلة. والأخطر من ذلك هو غياب إطار قانوني واضح ينظم العمل الإنساني ويحمي القائمين عليه. فالدولة غير قادرة على فرض الحماية، والمنظمات الدولية عاجزة عن ضمان استقلالية عملها”.

وزاد منسق المبادرة الاغاثية، “تحولت المساعدات من حق إنساني إلى أداة نفوذ. فمن يملك السلاح يحدد من يحصل على الغذاء ومن يحرم منه. ونحن كمنسقين نحاول الموازنة بين حماية المتطوعين وعدم التخلي عن المحتاجين، لكن الواقع المؤلم هو أن المتطوع السوداني اليوم يعمل في واحدة من أخطر المهام غير المعترف بها، من دون ضمانات، ومن دون مساءلة، ومن دون صوت يحميه”.

عسكرة الإغاثة

لم تعد المساعدات الإنسانية في السودان تمر عبر مسارات محايدة، بل باتت تخضع لميزان القوة على الأرض. ففي مناطق عديدة، يفرض السلاح شروطه على الإغاثة، من تسلم له، وأين، ومتى، وبأي مقابل، بالتالي فإن هذا التدخل لا يعرض استقلالية العمل الإنساني للخطر فحسب، بل يحول الغذاء والدواء إلى أدوات نفوذ وسيطرة، ويقوض ثقة المجتمعات المحلية في أي جهد إغاثي.

طارق عبدالرحمن، مسؤول سابق في منظمة إنسانية وطنية، يقول “خلال عملي في المجال الإنساني، شهدت تحولاً تدريجاً وخطراً في طبيعة التدخلات المسلحة. ففي البداية كانت محاولات تنسيق غير رسمية، ثم تطورت إلى فرض شروط صريحة على التوزيع، إذ طلب منا في أكثر من مناسبة تسليم المساعدات عبر وسطاء محددين، أو تعديل قوائم المستفيدين بحجة الأمن. وعملياً كان ذلك يعني حرمان فئات كاملة لا تقع ضمن نفوذ الجهة المسيطرة”.

وأردف عبدالرحمن، “في إحدى العمليات أوقفت قافلة لساعات، ثم أبلغنا بأن دخول المنطقة مشروط بتسليم جزء من الشحنة لتوزيعها لاحقاً بإشرافهم. وعند رفضنا لهذا الشرط جرى تعليق العملية بالكامل، فلم تكن هناك جهة قادرة على التدخل أو ضمان العبور. هذا النوع من الابتزاز يحدث في الخفاء غالباً، لأن الإعلان عنه قد يؤدي إلى إيقاف النشاط الإنساني نهائياً أو تعريض الفرق للخطر”.

واستطرد “المشكلة أن غياب المساءلة شجع على توسع هذه الممارسات. فلا توجد آليات تحقيق شفافة، ولا تقارير علنية تشرح أين ذهبت المساعدات التي جرى اعتراضها. ومع مرور الوقت، باتت بعض المجتمعات تنظر إلى الإغاثة باعتبارها جزءاً من الصراع، لا استجابة إنسانية”.

وأكد عبدالرحمن أن “ما يحدث هو تآكل ممنهج لمبدأ الحياد. فحين يسمح للسلاح بتحديد من يستحق المساعدة، تتحول الإغاثة إلى امتياز، لا حق. وهذا أخطر ما يواجه العمل الإنساني اليوم في السودان”.

وسيلة ضغط

من جانبه أوضح الباحث في العمل الإنساني والقانون الدولي الإنساني بشير أحمد أن “التدخلات المسلحة في العمل الإنساني تمثل انتهاكاً واضحاً للمبادئ الأساسية التي تحكم الإغاثة، وعلى رأسها الحياد والاستقلال وعدم التحيز. فما نشهده في السودان ليس حالات فردية، بل هو نمط متكرر تستخدم فيه المساعدات كوسيلة ضغط وسيطرة”.

السبت، 10 يناير 2026

تحذير أممي بشأن النساء في السودان واستمرار الحرب

 

النساء




تحذير أممي بشأن النساء في السودان واستمرار الحرب


حذرت الأمم المتحدة، الجمعة، من أن النساء في السودان يواجهن وطأة الأزمة الإنسانية بشكل أكبر مع استمرار الحرب التي دخلت يومها الألف، مشيرة إلى أن الأسر التي تعولها نساء أكثر عرضة بثلاث مرات لانعدام الأمن الغذائي مقارنة بغيرها.

وقال ينس ليرك، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن ثلاثة أرباع هذه الأسر لا تملك ما يكفي من الطعام، ما يجعلها في وضع بالغ الخطورة.

من جانبها، أكدت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن النساء يتعرضن لمخاطر إضافية تشمل العنف الجنسي أثناء محاولاتهن تأمين الغذاء، داعية إلى تحرك دولي عاجل لدعم مدينتي الفاشر وكاد قلي اللتين تواجهان خطر المجاعة نتيجة الحصار المستمر.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 21 مليون شخص في السودان يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، فيما يحتاج نحو 34 مليون شخص، نصفهم من الأطفال، إلى مساعدات إنسانية عاجلة لتفادي تفاقم الكارثة.

الخميس، 8 يناير 2026

تحذيرات من انهيار معيشي في السودان

 

السودان

تحذيرات من انهيار معيشي في السودان



تسود المخاوف من انهيار وشيك للوضع المعيشي في السودان، بعد ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، وانعدام الخدمات الضرورية، وتفاقم الوضع الاقتصادي، في أعقاب قرار زيادة الدولار الجمركي.وافتتحت حكومة الخرطوم أسواقاً للبيع المخفّض للمواطنين لتخفيف أعباء المعيشة، عقب الارتفاع الكبير للسلع الغذائية وفقدان المواطنين القدرة على الشراء، مع تفاقم أزمة البطالة. إلا أنها فوجئت بقرار هيئة الجمارك السودانية برفع أسعار الدولار الجمركي مجدداً من 2486 جنيهاً إلى 2827 جنيهاً



 بنسبة زيادة بلغت 13.7%. وقالت الهيئة إن القرار يهدف إلى ضبط حركة الاستيراد وزيادة الإيرادات العامة، لكن القرار أثار مخاوف واسعة في الأوساط التجارية والشعبية، إذ يُتوقع أن ينعكس مباشرة على تكلفة السلع المستوردة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار المنتجات في الأسواق المحلية، وسط ترقب لتأثيره على القوة الشرائية ومعدلات التضخم.


وأكد الخبير المصرفي وليد دليل، في حديث  أنّ الخطوة تجاهلت الظروف الاستثنائية التي يعيشها السودان منذ اندلاع الحرب في إبريل/ نيسان 2023، والتي أدت إلى تدمير البنية التحتية للإنتاج، وتوقف مصادر دخل المواطنين، وتراجع حركة الصادرات والواردات.


وأشار إلى أن رفع الدولار الجمركي سيؤدي إلى زيادة الرسوم والضرائب، ما يفاقم معدلات التضخم ويضعف القوة الشرائية للمستهلكين، ويزيد من حالة الكساد في الأسواق. ومع تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية، قالت ولاية الخرطوم إنها تعمل على متابعة انسياب السلع الأساسية، وتحديد أسعار تركيزية ملزمة للتجار، واستقطاب شركات ومنتجين لتوريد السلع والمنتجات بأسعار مخفّضة لطرحها للمواطنين بعيداً عن الوسطاء.


وفي ظل الانهيار الاقتصادي المتسارع، باتت تكلفة المعيشة الشهرية لعائلة سودانية متوسطة تُقدّر بنحو 750 دولاراً، وفقاً لتقديرات خبراء الاقتصاد، وهو مبلغ يفوق قدرة الغالبية الساحقة من المواطنين، وسط ارتفاع جنوني في الأسعار وتدهور مستمر في قيمة الجنيه السوداني.

ويعاني المواطن مصطفى عبد الله في أم درمان وفق حديث من عجز واضح في تغطية احتياجات أسرته، حيث لا يتجاوز راتبه الشهري 350 ألف جنيه سوداني، ما يجعله غير قادر على شراء الأدوية أو دفع فواتير الكهرباء أو حتى أجرة المواصلات، فضلاً عن الالتزامات المعيشية الضرورية. كذلك تعاني العاصمة من ارتفاع حاد في أسعار السلع والخدمات، وهو ما يزيد من صعوبة المعيشة اليومية للسكان، ويضاعف من حجم الأزمة الإنسانية التي تعيشها الولاية.


وأوضح سكان بولاية الخرطوم أن انعدام الأمن الغذائي أجبر العديد من الأسر على اتخاذ تدابير صعبة للبقاء، من بينها عمالة الأطفال، والزواج المبكر، والتسول، والأعمال اليومية غير المستقرة، فضلاً عن بيع الممتلكات المنزلية والاعتماد على التحويلات الخارجية. ومع تدهور الأوضاع المعيشية، كشفت بيانات الجهاز المركزي للإحصاء أن معدل التضخم السنوي بلغ خلال نوفمبر 74%، وسط استمرار تقلبات الأسعار على السلع والخدمات.

وقال المواطن من الولاية الشمالية محمود بشيرإن الزيادة الأخيرة في الأسعار تثقل كاهل المواطن الذي يسعى إلى توفير لقمة العيش لأبنائه في ظل الظروف الحالية، وتدفق النازحين على مختلف أنحاء الولاية، ما يضع الحكومة أمام اختبار حقيقي في كيفية تلبية احتياجات المواطنين.

أما المعلمة تيسير النور من ولاية كسلا “شرق السودان” فقالت إن الزيادات الجديدة عززت الشعور العام بأن السياسات الاقتصادية المتبعة لا تراعي الظروف القاسية التي يعيشها المواطنون بسبب الحرب والنزوح وتراجع الخدمات الأساسية.

الأربعاء، 7 يناير 2026

شحنات إغاثة أممية في طريقها من تشاد إلى دارفور

 

شحنات إغاثة


شحنات إغاثة أممية في طريقها من تشاد إلى دارفور


أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن وصول شحنات إغاثية تضم نحو 4 آلاف مجموعة من المواد غير الغذائية إلى دولة تشاد، تمهيداً لنقلها إلى إقليم دارفور الذي يشهد تدهوراً إنسانياً متسارعاً وتصاعداً في أعمال العنف.

وأوضحت المفوضية في بيان صدر الاثنين أن العملية نُفذت عبر الجسر الجوي الإنساني الذي وفره الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن هذه الإمدادات ستسهم في تقديم دعم عاجل لنحو 20 ألف أسرة من الفئات الأكثر ضعفاً والمتضررة من التطورات الأخيرة في دارفور.

وأكدت المفوضية أن الخطوة تأتي ضمن الجهود الدولية المستمرة للتخفيف من معاناة المدنيين، في وقت يشهد فيه الإقليم موجات نزوح واسعة وتفاقماً في انعدام الأمن الغذائي والخدمات الأساسية.

وشددت على أن الدعم اللوجستي الذي قدمه الاتحاد الأوروبي لعب دوراً محورياً في تسريع وصول المساعدات، مؤكدة أن الأولوية في المرحلة المقبلة ستتركز على إيصال الإغاثة إلى الأسر الأشد تضرراً في مناطق النزاع.

الثلاثاء، 6 يناير 2026

لجان السودان: ثورة ديسمبر أكبر من أن تُحذف بقرار إداري من المناهج

 

لجان السودان

لجان السودان: ثورة ديسمبر أكبر من أن تُحذف بقرار إداري من المناهج



أدانت لجان مقاومة في مدن وولايات سودانية، الاثنين، قرار وزارة التربية والتوجيه في ولاية كسلا بحذف مفاهيم وقيم ثورة ديسمبر وشعارها حرية وسلام وعدالة من مناهج المرحلة الابتدائية



معتبرة أن الخطوة تستهدف الوعي الجمعي وتشوه الذاكرة الوطنية. وقالت اللجان في بيان مشترك إن القرار لا يقتصر على تعديل المناهج، بل يطال أساس الوعي الوطني ويعيد إنتاج خطاب الاستبداد عبر التعليم.


وأوضحت اللجان أن الإجراء يأتي في سياق ما وصفته بعودة قوى النظام السابق مستفيدة من ظروف الحرب للهيمنة على مؤسسات الدولة وقراراتها.



 وأضاف البيان أن حذف قيم الحرية والسلام والعدالة يمثل اعتداء مباشراً على مبادئ قدم من أجلها شباب السودان أرواحهم، مشيرة إلى أن القرار يعكس استخدام الحرب الجارية لتقويض مكتسبات ثورة ديسمبر ومحاولة محو أثرها.


وأكدت اللجان أن التعليم لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة لتزييف التاريخ أو لتصفية الصراعات السياسية، مشددة على أن ثورة ديسمبر ليست مادة دراسية قابلة للإلغاء


 بل محطة مركزية في وجدان السودانيين. وأعلنت لجان المقاومة رفضها الكامل للقرار، محملة الجهة التي أصدرته المسؤولية الأخلاقية والتاريخية، ومتعهدة بالدفاع عن حق الأطفال في تعليم حر يعكس نضال الشعب وقيمه ويحفظ ذاكرة الثورة.


ووقع على البيان لجان مقاومة بلدية القضارف وأبوحجار والنيل الأزرق ومدينة ربك ودنقلا وعطبرة، مؤكدين أن قيم ثورة ديسمبر باقية ومحفوظة بإرادة الملايين، وأن الثورة فكرة لا يمكن محوها.

الاثنين، 5 يناير 2026

بدء جلسات المؤتمر الأول لمكافحة العدوى بالسودان

 

مكافحة العدوى بالسودان

بدء جلسات المؤتمر الأول لمكافحة العدوى بالسودان



بدأت جلسات المؤتمر الأول لمكافحة العدوى بالسودان في الفترة من 4 يناير ويستمر حتى 13 يناير والذي نظمه مركز الاخوة للتدريب والتنمية البشرية بالتعاون مع المجلس القومي السوداني للمهن الطبية والصحية ووزارة الصحة عبر تقنية قوقل ميت وذلك تحت شعار (جودة الرعاية تبدأ بالوقاية من العدوى بتشريف د.هيثم محمد ابراهيم وزير الصحة وحضور



 بروفيسور محمد الفاضل رئيس المجلس القومي للمهن الطبية والصحية ود.زكي محمد البشير الامين العام للمجلس وعدد من إدارات الصحة بالمركز والولايات وإدارات المهن الطبية والصحية والشركاء من جامعات التعليم العالي والمركز القومي للمعلومات وعدد من ممارسي المهن الطبية والصحية داخل وخارج السودان.


ويهدف المؤتمر الى رفع الوعي وتطوير قدرات الكوادر الصحية حول مبادئ واستراتيجيات مكافحة العدوى وتعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات الصحية ودعم البحث العلمي والابتكار في مجال مكافحة العدوى.

وحيا د..هيثم محمد ابراهيم الحضور وهنأ الجيش الابيض وممارسي المهن الطبية والصحية بذكرى الاستقلال المجيد وثمن جهود المجلس والدور الكبير الذي لعبه في إدارة الأزمة وقال ان مثل هذه الانشطة والمبادرات تسهم اسهامأ كبيراً في تطوير الكادر والقطاع الصحي.

في اليوم الأول للمؤتمر قُدِمت ورقة بعنوان المفاهيم الأساسية لمكافحة العدوى قدمتها د.سماح سعيد اختصاصي مكافحة العدوى..هذا وقد شهد اليوم الأول امس أوراق علمية وحضور نوعي ومن المتوقع الخروج بتوصيات عملية قابلة للتطبيق تسهم في تحسين الواقع الصحي في السودان وتعزز من فعالية برنامج مكافحة العدوى على المستوى الوطني.

الجمعة، 2 يناير 2026

قبل العودة … شوارع الخرطوم تشهد أكبر حملة إزالة مخالفات منذ بدء الحرب

 

شوارع الخرطوم

قبل العودة … شوارع الخرطوم تشهد أكبر حملة إزالة مخالفات منذ بدء الحرب


كثفت السلطات المحلية في ولاية الخرطوم يوم الجمعة حملات إزالة المخالفات في إطار التحضيرات الجارية لعودة الحكومة الاتحادية من بورتسودان لاستئناف أعمالها في العاصمة.

وقال مدير إدارة المخالفات والتنظيم بمحلية الخرطوم صالح سليمان في تصريح صحافي إن الجهود الميدانية شملت الشوارع الرئيسة والسوق المركزي ومداخل الطرق الحيوية في امتداد شارع أفريقيا جنوباً وشارع محمد نجيب، إضافة إلى إزالة المخالفات في وسط الخرطوم.

وأوضح أن الحملات امتدت أيضاً إلى شوارع شرق الخرطوم، بما في ذلك شارع الستين وشارع عبيد ختم وشارع النيل وصولاً إلى تقاطع أوماك، في إطار خطة تستهدف معالجة المخالفات في المناطق ذات الكثافة المرورية والخدمية.

الخميس، 1 يناير 2026

الأمم المتحدة: السودان بحاجة إلى 2.9 مليار دولار لتوفير مساعدات لـ20 مليون من العالقين

 

السودان

الأمم المتحدة: السودان بحاجة إلى 2.9 مليار دولار لتوفير مساعدات لـ20 مليون من العالقين



أعلنت الأمم المتحدة أن السودان يواجه احتياجات إنسانية غير مسبوقة، مشيرة إلى أن البلاد تحتاج إلى نحو 2.9 مليار دولار لتوفير مساعدات إنسانية منقذة للحياة لأكثر من 20 مليون شخص. ويأتي هذا النداء في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية نتيجة النزاع المستمر، الذي أدى إلى تدهور واسع في سبل العيش والخدمات الأساسية لملايين المدنيين.


 وأوضحت المنظمة الدولية أن السودان يعيش حاليًا أكبر أزمة نزوح في العالم، حيث أُجبر الملايين على مغادرة منازلهم بحثًا عن الأمان. وتسببت أعمال العنف وانهيار البنية التحتية في حرمان أعداد كبيرة من السكان من الغذاء والرعاية الصحية والمياه النظيفة، ما جعل المساعدات الإنسانية مسألة بقاء لا تحتمل التأجيل.


 وجاءت هذه التصريحات خلال إطلاق نداء إنساني عالمي يهدف إلى إنقاذ ملايين الأرواح في المناطق الأكثر تضررًا من النزاعات المسلحة والكوارث المناخية حول العالم. وأكدت الأمم المتحدة أن السودان يُعد من بين الدول الأكثر احتياجًا للدعم العاجل، نظرًا لتداخل آثار الحرب مع التغيرات المناخية مثل الجفاف والفيضانات.


 وفي سياق متصل، أشارت الأمم المتحدة إلى الحاجة إلى نحو ملياري دولار إضافية لدعم ما يقارب 7 ملايين سوداني اضطروا إلى الفرار خارج البلاد إلى دول الجوار. ويواجه هؤلاء اللاجئون ظروفًا إنسانية صعبة، تشمل نقص المأوى والغذاء والخدمات الصحية، إضافة إلى الضغوط الكبيرة على المجتمعات المستضيفة.


 وأكدت المنظمة أن نقص التمويل يعيق قدرة وكالات الإغاثة على الوصول إلى المحتاجين وتقديم المساعدات الضرورية في الوقت المناسب. وحذرت من أن استمرار الفجوة التمويلية قد يؤدي إلى تفاقم معدلات الجوع وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال والنساء وكبار السن، ما يهدد بحدوث كارثة إنسانية أوسع نطاقًا.


 ودعت الأمم المتحدة المجتمع الدولي والجهات المانحة إلى التحرك العاجل وزيادة الدعم المالي للسودان، مؤكدة أن الاستجابة السريعة والفعّالة يمكن أن تنقذ ملايين الأرواح وتخفف من معاناة المدنيين. كما شددت على أهمية تضافر الجهود الدولية لضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام إلى جميع المتضررين داخل السودان وخارجه.

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

إعلان نتيجة المسابقات الأكاديمية للدورة المدرسية ولاية الخرطوم

 

المسابقات الأكاديمية

إعلان نتيجة المسابقات الأكاديمية للدورة المدرسية ولاية الخرطوم



أحرزت مدرسة الشهيد محمد أحمد الدرة بمحلية الخرطوم المركز الأول في مسابقات الدورة المدرسية الأربعين الأكاديمية على مستوى ولاية الخرطوم.

وأكدت الأستاذة وجدان سعيد، مديرة الأنشطة المدرسية بالمحلية، اليوم، أن المنافسات شملت المرحلة التعليمية الابتدائية والمتوسطة ضمن فعاليات الدورة المدرسية رقم 40، والتي جاءت تحت شعار (فاشر السلطان نبض السودان).

وشملت المنافسات الثقافية والرياضية والأكاديمية والقرآن الكريم، بجانب المناشط الأخرى، وذلك برعاية المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم، عبد المنعم البشير، كما شاركت المحلية خلال ديسمبر الجاري في منافسات الولاية على مستوى المرحلة الابتدائية.

أما في الجانب الثقافي، فقد شاركت المحلية بمنافسات الولاية بتمثيل من مدرسة أبي ذر الكودة بنين، كما أحرزت المحلية نتائج متقدمة على الصعيد الرياضي


 بمشاركة فاعلة من فريق مدرسة الجريف غرب المتوسطة بنات في رياضة الكرة الطائرة، ومدرسة خالد بن الوليد في كرة القدم بالمرحلة الابتدائية، ومدرسة البركة النموذجية في كرة القدم بالمرحلة المتوسطة، وقد أحرزت جميع المدارس نتائج متقدمة بالمنافسات.

وتستعد المحلية لإحياء الذكرى السبعين للاستقلال المجيد وتكريم أبطال المحلية بالدورة المدرسية والذين أحرزوا نتائج متقدمة في المنافسات على مستوى الولاية.

القضارف تشارك في ملتقى الطب العلاجي وتستعرض تجربتها في الخدمات الصحية

 

القضارف

القضارف تشارك في ملتقى الطب العلاجي وتستعرض تجربتها في الخدمات الصحية


شاركت ولاية القضارف في ملتقى الطب العلاجي بالسودان، الذي انعقد خلال الفترة من 27 إلى 28 ديسمبر الجاري بمدينة سنجة حاضرة ولاية سنار، تحت رعاية وزارة الصحة، ممثلة في وزير الصحة البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، ووكيل الوزارة د. علي بابكر سيد أحمد ووالي سنار المكلف اللواء الركن (م) الزبير حسن السيد، وبحضور مديري الإدارات والقادة بالوزارة والتأمين الصحي والإمدادات الطبية، إلى جانب مديري عموم وزارات الصحة بالولايات، ومديري الطب العلاجي والمستشفيات.

ومثّل ولاية القضارف في الملتقى وفدٌ ضم مدير الإدارة العامة للطب العلاجي بوزارة الصحة بالولاية د. معاذ خلف الله، ونائبه، ومدير الإدارة العامة للمؤسسات العلاجية الخاصة د. مهند ابراهيم بشير، حيث استعرض الوفد تجربة الولاية في مجال النهوض وتطوير الخدمات الطبية والمؤسسات الصحية المقدمة لها.

وشهد الملتقى تقديم عدد من الأوراق العلمية المتخصصة، بجانب استعراض تجربة ولاية القضارف التي حظيت بإشادة واسعة من المشاركين، لما حققته من تطور ملحوظ في الخدمات الصحية عبر إدخال أجهزة وتخصصات طبية جديدة أسهمت في تحسين جودة الخدمة، إلى جانب صيانة الأجهزة الطبية من خلال إنشاء ورشة مركزية متخصصة ساعدت في تقليل الفاقد والهدر.

وتم خلال الملتقى، تكريم المدير العام لوزارة الصحة بولاية القضارف، تقديراً للجهود الكبيرة التي بذلتها الولاية خلال العام المنصرم في تطوير القطاع الصحي، ويأتي ذلك تتويجاً للأداء المتميز والمبادرات النوعية التي انعكست إيجاباً على الخدمات الطبية بالولاية.

كما خرج الملتقى بعدد من التوصيات المهمة الهادفة إلى الارتقاء بالخدمة الطبية بالولايات، عُرفت بـ«بميثاق سنجة»، والتي من شأنها الإسهام في تطوير الخدمات العلاجية وتحسين جودة الخدمات الصحية على مستوى السودان.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا