‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 1 فبراير 2026

حمدوك: المجتمع الدولي لا يمكنه فرض حل…السودان أمام خيارين والشراكة مع العسكريين أثبتت فشلها

 

حمدوك

حمدوك: المجتمع الدولي لا يمكنه فرض حل…السودان أمام خيارين والشراكة مع العسكريين أثبتت فشلها


تتعمق أزمة السودان مع استمرار الحرب واتساع دائرة النزوح، في لحظة يواجه فيها البلد أحد أخطر منعطفاته منذ الاستقلال.في مقابلة مطوّلة مع راديو دبنقا، قال رئيس الوزراء السابق ورئيس تحالف “صمود”، عبد الله حمدوك، إن جولته الأوروبية تهدف إلى إعادة تسليط الضوء على ما وصفه بأكبر مأساة إنسانية يشهدها السودان.


 وأوضح أن الجولة تشمل فرنسا وهولندا والنرويج وألمانيا والمملكة المتحدة، في محاولة لحشد دعم سياسي وإنساني لوقف الحرب. وأشار إلى أن السودان أصبح جزءًا مما سماه “الصراعات المنسية”، رغم حجم الانهيار الذي طال الخدمات الأساسية، من الغذاء والمياه إلى التعليم والصحة. وأضاف أن الهدف هو نقل معاناة ملايين النازحين واللاجئين إلى مراكز القرار في أوروبا، في وقت تراجعت فيه قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة مقارنة بسنوات سابقة.

طرح تحالف “صمود” رؤية تقوم على ثلاثة مسارات مترابطة. الأول هو وقف إطلاق النار باعتباره شرطًا لأي تقدم. والثاني هو المسار الإنساني الذي يضع حياة المدنيين في مركز أي حل. أما الثالث فهو المسار السياسي، الذي يقترح له التحالف آلية “المائدة المستديرة” لجمع القوى المدنية. وقال حمدوك إن التحالف مستعد للجلوس مع تحالف تأسيس والكتلة الديمقراطية وقوى أخرى مثل حركة عبد الواحد محمد نور والمؤتمر الشعبي وحزب البعث، بهدف تشكيل لجنة تحضيرية تضع أجندة مؤتمر وطني وتعد مسودة سلام وتحدد شكل المرحلة الانتقالية.

أقر حمدوك بأن القوى المدنية تعاني من تشتت واضح بين تحالفات متعددة، ما أضعف تأثيرها في المشهد السياسي. لكنه قال إن المطلوب ليس وحدة كاملة بل تنسيق واسع تحت مظلة مشتركة، وهو أمر تحقق سابقًا في تاريخ السودان. وأشار إلى خطوات إيجابية مثل إعلان نيروبي الذي جمع “صمود” مع حركة عبد الواحد محمد نور وحزب البعث والمؤتمر الشعبي، إضافة إلى ميثاق القاهرة، معتبرًا أنها بداية نحو توحيد الجهود المدنية. وحذّر من أن استمرار الانقسام قد يهدد بقاء الدولة نفسها.


قال حمدوك إن الانفتاح السياسي يجب أن يستثني القوى التي “خرّبت البلاد”، في إشارة إلى المؤتمر الوطني المحلول والحركة الإسلامية المرتبطة به. وأوضح أن الهدف هو الانتقال من دولة الحزب إلى دولة الوطن. وأضاف أن السودان بلد ذو أغلبية مسلمة ولا يواجه تهديدًا لهويته الدينية، مشيرًا إلى تعاون القوى المدنية مع فصائل داخل الحركة الإسلامية، خصوصًا المؤتمر الشعبي الذي قال إنه اتخذ موقفًا واضحًا ضد الانقلابات ودعم الحكم المدني.


أكد حمدوك أن أي حل لا يمكن أن ينجح دون صوت سوداني واضح، وأن المبادرات الخارجية يجب أن تساند رؤية محلية لا أن تستبدلها. وقال إن الحرب اندلعت داخل السودان ويجب أن تُحل بإرادة سودانية، مع دعم إقليمي ودولي محدود. وتحدث عن الانقسام الاجتماعي العميق الذي فاقمته الحرب، مشيرًا إلى جذور تاريخية تتعلق بالتهميش وسوء إدارة التنوع. وأضاف أن السودان يقف أمام خيارين: بناء دولة جديدة بعقد اجتماعي جديد، أو الاستمرار في مسار الفشل الممتد لأكثر من سبعين عامًا.

قال حمدوك إنه كان من أبرز المدافعين عن الشراكة بين المدنيين والعسكريين خلال الفترة الانتقالية، لكنه اعترف بأن التجربة أثبتت فشل هذا النموذج. وأكد أن أي تسوية جديدة يجب أن تحدد دورًا مهنيًا للمؤسسات الأمنية بعيدًا عن السياسة والاقتصاد، مع الاعتراف بدورها في حماية المجتمع. وأشاد بمبادرة الرباعية التي طرحت مبادئ تشمل انتقالًا مدنيًا كاملًا وإصلاحًا أمنيًا وعسكريًا واستبعاد القوى التي أضرت بالحياة السياسية، معتبرًا أنها تتوافق مع رؤية تحالف “صمود”.


قال حمدوك إن الدولة السودانية فشلت في إدارة التنوع وبناء هوية جامعة، ما أدى إلى ظهور ثنائيات المركز والهامش والتنمية غير المتوازنة، ودفع مجموعات عديدة إلى حمل السلاح منذ خمسينيات القرن الماضي. وأضاف أن السودان بحاجة إلى عقد اجتماعي جديد ودستور يشارك في صياغته الجميع، يعالج قضايا الهوية والتنوع وتوزيع السلطة والثروة، ويبني جيشًا قوميًّا يمثل كل السودانيين. ووصف هذا المشروع بأنه جوهر “السودان الجديد”.

في ختام حديثه، دعا حمدوك السودانيين إلى توحيد صفوفهم لإنهاء الحرب، مؤكدًا أن أعظم إنجازات السودان تحققت عندما توحد الناس، من الاستقلال إلى الانتفاضات والثورات. وقال إن الوقت قد حان لوقف معاناة الملايين ووضع حد للصراع الذي يهدد مستقبل البلاد.

الجمعة، 30 يناير 2026

مصر والاتحاد الأوروبي يناقشان الوضع في السودان

 

مصر والاتحاد الأوروبي

مصر والاتحاد الأوروبي يناقشان الوضع في السودان


قالت وزارة الخارجية المصرية إن وزير الخارجية بدر عبد العاطي ناقش مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس مستجدات الوضع في السودان.

ووفق بيان الوزارة، قدّم عبد العاطي عرضاً للخطوات التي تبذلها مصر ضمن عمل الآلية الرباعية، موضحاً طبيعة الاتصالات الجارية لدعم جهود التهدئة.


وأشار الوزير إلى ضرورة التوصل سريعاً إلى هدنة إنسانية يمكن أن تمهّد لوقف كامل لإطلاق النار، مؤكداً أهمية بدء مسار سياسي شامل يقوده السودانيون.

وجدد عبد العاطي تأكيد موقف مصر الداعي إلى احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه والحفاظ على مؤسساته الوطنية، باعتبار ذلك أساساً لأي تسوية مستقبلية.

الخميس، 29 يناير 2026

اجتماع في برلين يبحث جهود إنهاء حرب السودان بين تحالف صمود والشعبي

 

صمود

اجتماع في برلين يبحث جهود إنهاء حرب السودان بين تحالف صمود والشعبي


قال تحالف «صمود» إن وفداً من قياداته عقد اجتماعاً في برلين مع الأمين العام للمؤتمر الشعبي علي الحاج لبحث تطورات النزاع في السودان ومسارات إنهائه.

وأوضح بيان صادر عن اللجنة الإعلامية للتحالف أن اللقاء، الذي عُقد مساء 27 يناير 2026، تناول مستجدات الوضع السياسي والإنساني في البلاد، إضافة إلى مقترحات مطروحة لوقف القتال. وذكر البيان أن الجانبين ناقشا خيارات للتنسيق بين القوى المدنية بهدف الوصول إلى تسوية شاملة.

وأشار التحالف إلى أن المشاركين اتفقوا على مواصلة العمل على ما تم التوصل إليه خلال الاجتماع، مع التركيز على بلورة خطوات قابلة للتطبيق تدعم جهود إنهاء الحرب. كما شدد البيان على أهمية إطلاق حوار بين القوى المدنية الرافضة للقتال وفق مبادئ متفق عليها.

وبحسب البيان، تطرق الاجتماع أيضاً إلى آليات التعاون بين المجموعات المدنية المناهضة للحرب، بما في ذلك سبل توحيد المواقف السياسية خلال المرحلة المقبلة. واعتبر التحالف أن هذا المسار يمثل خطوة نحو صياغة رؤية مشتركة للسلام وإدارة الفترة الانتقالية.

وتأتي هذه التحركات ضمن جهود أوسع لتحالف «صمود» للتواصل مع أطراف سياسية مختلفة بهدف الحد من حالة الاستقطاب ودعم مبادرات تسوية النزاع في السودان.

الأربعاء، 28 يناير 2026

قوات تاسيس تجري عمليات حصر للعاملين في الخدمة المدنية بدارفور

قوات تاسيس

 

قوات تاسيس تجري عمليات حصر للعاملين في الخدمة المدنية بدارفور


كشفت مصادر، الاثنين، عن قيام الإدارة المدنية التابعة لقوات تاسيس  في ولايتي جنوب وشرق دارفور بإجراء عمليات حصر للقوة العاملة في الخدمة المدنية.وقالت المصادر إن الإدارة المدنية في ولاية شرق دارفور وجّهت مديري المؤسسات والتنفيذيين واللجان المدنية في المحليات بإجراء عملية الحصر.

وأفادت أن الإدارة المدنية في شرق دارفور تواجه تحديات كبيرة في إعادة تشغيل المؤسسات العامة.وأرجعت ذلك إلى عدم القدرة على الإيفاء بالأجور، إضافة إلى امتناع موظفي الخدمة المدنية عن العمل في ظل الإدارة المدنية، علاوة على نزوح كوادر الخدمة المدنية.

وأشارت إلى أن الإدارة المدنية في ولاية جنوب دارفور أجرت عمليات حصر للعاملين بالوزارات والإدارات والمحليات، تمهيدًا لإعادة توزيعهم وفق خطة العمل الجديدة.وذكرت أن كشوفات الموظفين في المحليات شهدت إقبالًا على عمليات الحصر، بينما كان الإقبال أقل في الوزارات والإدارات بالولاية.

وأوضحت أن آخر إحصائية في العام 2018 سجلت 29 ألف موظف، لكن ما تم حصره حتى الآن لا يتجاوز 6 آلاف موظف في قطاعات متعددة.وتسيطر قوات تاسيس على معظم إقليم دارفور الذي يضم خمس ولايات، إضافة إلى ولاية غرب كردفان وأجزاء من شمال وجنوب كردفان.

وقالت المصادر إن معظم الموظفين والعاملين غادروا ولاية جنوب دارفور في عمليات نزوح داخلية أو لجوء إلى دول الجوار.وأفادت أن الإدارة المدنية في جنوب دارفور بدأت في تعيين ضباط إداريين، وتوقعت إعلان التعيينات خلال الأشهر القادمة، إلى جانب فتح باب توظيف الخريجين والعمال في فبراير المقبل.


الثلاثاء، 27 يناير 2026

بنك التنمية الإفريقي يتعهد بـ(379.6) مليون دولار لتمويل المشروعات الخدمية في السودان

 

بنك التنمية الإفريقي


بنك التنمية الإفريقي يتعهد بـ(379.6) مليون دولار لتمويل المشروعات الخدمية في السودان


تعهد المدير التنفيذي بمجلس المديرين التنفيذيين لبنك التنمية الافريقي صديق العبيد، بتقديم حوالي 379.6 مليون دولار لتمويل مشروعات وفق أولويات حكومة السودان لدعم قطاعات المياه، الصحة والزراعة ليتم تنفيذها خلال الفترة 2026 – 2028م


 من موارد التجديد السابع عشر للصندوق الأفريقي للتنمية والارصدة المتبقية بالمشروعات التي تمت إعادة هيكلتها، وأعلن موافقة رئيس البنك على تحديث دراسة إعادة الإعمار بالتنسيق مع البنك الدولي وفق أولويات السودان.


واستعرض وزير مالية سلطة الامر الواقع جبريل إبراهيم مع المدير التنفيذي لبنك التنمية الافريقي التحديات التي تواجه البلاد وأولويات المرحلة وفرص الاستفادة من موارد التمويل المتاحة عبر نوافذ البنك المتنوعة، وتعزيز علاقات التعاون المشترك وتعزيز التنسيق مع المنظمات الإقليمية والدولية المنفذة للمشروعات الممولة من البنك.


وأكد جبريل أهمية دور البنك كمصدر أساسي للتمويل في السودان بجانب البنك الدولي، بجانب أهمية الاستفادة القصوى للسودان من نوافذ التمويل المتاحة بالبنك لتمويل التنمية وإعادة إعمار ما دمرته الحرب بالتركيز على مشروعات الخدمات الأساسية وإصحاح البيئة



 والطاقة الشمسية، ومشروعات البنى التحتية، من طرق قومية وقارية وسكك حديدية وتأهيل المطارات. وتم الاتفاق على أهمية إنشاء منصة تنسيقية تضم كافة المانحين لتعظيم الفوائد المرجوة من المشروعات الممولة والمنفذة عبر المانحين.



 يذكر أن صديق العبيد هو أحد خبراء وزارة مالية السودان، وتم إختياره مديراً تنفيذياً بمجلس المديرين التنفيذيين ببنك التنمية الافريقي ممثلاً لدول غامبيا غانا وليبيريا وسيراليون والسودان منذ أغسطس من العام المنصرم.

تحالف تأسيس يتهم الفلول بقصف وحرق أسواق في دارفور وكردفان

 

تحالف تأسيس

تحالف تأسيس يتهم الفلول بقصف وحرق أسواق في دارفور وكردفان


اتهم تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)  طيران الفلول باستهداف أسواق في إقليمي دارفور وكردفان، مما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين.

وتكررت الاتهامات الموجهة لطيران الجيش بقصف مناطق سكنية وأعيان مدنية في مواقع تشهد معارك بينه وبين تاسيس في سياق الحرب المندلعة منذ 15 ابريل 2023م، الأمر الذي أدى ويؤدي لسقوط ضحايا مدنيين، فضلاً عن الاعتداءات المتكررة على القوافل الأممية من طرفي النزاع.


وقال الناطق الرسمي لتحالف السودان التأسيسي (تأسيس) د. علاء الدين عوض نقد في تصريح صحفي اليوم، إن ما أسماه “طيران جيش جماعة الفلول” قام مساء أمس الأحد باستهداف سوق جبل عيسى بمحلية المالحة في شمال دارفور، وذلك باستخدام طيران مُسيّر.

وأضاف أنه نتج عن هذه الجريمة حرق السوق بالكامل، “واستشهاد 23 من المدنيين من أصحاب المحلات والباعة والمواطنين”.وتابع البيان: “وفي جريمة مماثلة تؤكد النهج الإجرامي ذاته، قام الفلول في اليوم بقصف سوق أبو زعيمة بولاية شمال كردفان، وهو سوق مكتظ بالمدنيين”.

وأكد أن القصف أدى إلى مقتل 5 مدنيين، وإصابة 30 آخرين من النساء وكبار السن، “في سلوك إجرامي يهدد حياة المدنيين ويضرب عرض الحائط بكل القوانين والأعراف الدولية”.

وقال بيان تأسيس: “تستمر جرائم الفلول وسط صمت إقليمي ودولي كاملين، الأمر الذي يدفع هؤلاء المجرمين لارتكاب المزيد من الجرائم، والإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، وقتل المدنيين، والمواصلة في هذه الحرب”.


وشدد على أن تحالف (تأسيس) سيواصل اقتلاع “هذه الفئة المجرمة” بشتى الطرق، والوقوف أمام مخططاتها الرامية إلى تقسيم البلاد وتشريد العباد.

الأحد، 25 يناير 2026

رؤية جديدة من باريس… «صمود» يطرح خارطة طريق لوقف حرب السودان

 

صمود

رؤية جديدة من باريس… «صمود» يطرح خارطة طريق لوقف حرب السودان


عقد وفد من التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» اجتماعاً في باريس مع المركز الفرنسي للعلاقات الدولية لبحث تطورات الحرب في السودان ومسارات إنهائها، وفق ما أفاد أعضاء الوفد.

وقال بابكر فيصل، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في التحالف، إن اللقاء الذي عُقد مساء الجمعة برئاسة عبد الله حمدوك، ركّز على رؤية التحالف لوقف القتال والدخول في عملية سياسية تؤدي إلى قيام سلطة مدنية مستقرة.

وأوضح فيصل أن النقاش تناول دور الآلية الرباعية في دعم جهود إنهاء الحرب، مع التأكيد على ضرورة أن تُربط أي هدنة بترتيبات واضحة تضمن وصول المساعدات الإنسانية، وربط المسار الإنساني بالحل السياسي الشامل.

وأضاف أن الوفد عرض تصور التحالف للعملية السياسية المقترحة تحت رعاية الاتحاد الإفريقي، وبالتنسيق مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة الإيقاد وجامعة الدول العربية، بهدف الوصول إلى مسار تفاوضي يتمتع بالتوازن والمصداقية.

وأشار فيصل إلى أن الاجتماع تطرق أيضاً إلى موقف التحالف من جماعة الإخوان المسلمين وواجهتها السياسية في السودان، قائلاً إن التحالف يرى أن أنشطتها تعرقل جهود السلام، وإنه يدعو إلى تصنيفها كجماعة إرهابية.

وأكد وفد «صمود» خلال اللقاء رفضه لأي تدخلات خارجية تُسهم في استمرار الحرب، محذراً من الآثار الإنسانية الواسعة للصراع، والتي وصفها بأنها من بين الأكبر عالمياً. وشدد الوفد على أهمية ممارسة ضغوط دولية على أطراف النزاع لدفعها نحو وقف القتال والانخراط في عملية سلام جادة.

السبت، 24 يناير 2026

حمدوك: محاكمتي غيابياً محاولة يائسة للهروب من استحقاق وقف الحرب

 

حمدوك

حمدوك: محاكمتي غيابياً محاولة يائسة للهروب من استحقاق وقف الحرب

وصف رئيس الوزراء السابق ورئيس تحالف “صمود” عبدالله حمدوك، محاكمته غيابياً بأنها “محاولة يائسة للهروب من استحقاق وقف الحرب”.وبحسب رصد قال حمدوك في مقابلة أمس في العاصمة باريس، إن قضية المحاكمة لا تشغلهم كثيراً.

مشيراً إلى أنهم مهتمون بوقف الحرب ورفع المعاناة عن الشعب السوداني، عبر رؤية “صمود” وتشمل وقف إطلاق النار والعون الإنساني والمسار السياسي.وتابع ان الحرب الدائرة في السودان أشعلها بعض السودانيين، مؤكدًا أن الواجب الوطني يتمثل في العمل على إيقافها.

وقال رئيس الوزراء السابق إن محاولات تصوير الحرب على أنها «غزو خارجي» تمثل تهرباً من استحقاق وقف الحرب.مؤكدا أن السودان يتطلع إلى أن يكون تدخل المجتمع الدولي «تدخلًا حميدًا» يهدف إلى إيقاف الحرب ووضع حد لمعاناة السودانيين.

وأشار إلى أن مبادرة «الرباعية» تعد أكثر المبادرات جدية لوقف الحرب في السودان.لافتًا إلى أنها أول مبادرة تطرح خارطة طريق واضحة ومحددة بمواقيت زمنية لإنهاء القتال.

وأوضح حمدوك أن أبرز ما ميّز مبادرة الرباعية، مقارنة بالمبادرات السابقة، هو موقفها الواضح من «الإسلام السياسي».

الخميس، 22 يناير 2026

بحث ترتيبات انعقاد المؤتمر القومي الأول لقضايا الشباب

 

المؤتمر القومي الأول لقضايا الشباب



بحث ترتيبات انعقاد المؤتمر القومي الأول لقضايا الشباب



عقد وكيل وزارة الشباب والرياضة، الدكتور هاني أحمد تاج السر، اجتماعًا تشاوريًا اليوم مع قيادات المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية نهر النيل، وذلك خلال زيارته للولاية، في إطار التحضيرات العاجلة لقيام المؤتمر القومي الأول لمعالجة قضايا الشباب، المزمع انعقاده نهاية الشهر الجاري بالولاية.

وناقش الاجتماع عددًا من الأجندة المتعلقة بالترتيبات التنظيمية والفنية للمؤتمر، شملت تحديد مكان الانعقاد، والبرنامج العام، وترتيبات الاستضافة والإعاشة، إلى جانب آليات التنسيق المشترك بين الوزارة الاتحادية والولاية واللجان المختصة، بما يضمن إحكام الإعداد والتنظيم وخروج المؤتمر بالصورة المنشودة .

واستمع وكيل الوزارة الاتحادية إلى شرح مفصل حول الاستعدادات الجارية والاحتياجات المطلوبة لإكمال الترتيبات النهائية، مؤكدًا أهمية عقد لقاء تحضيري أخير لوضع اللمسات الأخيرة وترتيب الأدوار، حيث تم تحديد يوم الثلاثاء المقبل موعدًا للاجتماع التحضيري.

وأكد الدكتور هاني أحمد تاج السر أن المؤتمر القومي الأول لقضايا الشباب يمثل محطة مفصلية لمناقشة التحديات التي تواجه الشباب السوداني، ومنبرًا وطنيًا للاستماع إلى رؤاهم وصياغة توصيات عملية تسهم في دعم الاستقرار والتنمية وبناء السلام، مشيدًا بجهود ولاية نهر النيل واستعدادها المبكر لاستضافة الحدث القومي.

من جانبه، أكد الأستاذ عبد الله العطا عثمان، ممثل وزير الشباب والرياضة بولاية نهر النيل، أن حكومة الولاية شرعت في تكوين اللجان الولائية المختصة بالمتابعة والتنسيق، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين الوزارة الاتحادية والولائية لتحقيق الأهداف المشتركة وإنجاح المؤتمر.

وأشار مسؤولو المجلس الأعلى للشباب والرياضة بالولاية إلى جاهزية نهر النيل وتسخير كافة إمكانياتها الفنية والإدارية لإنجاح المؤتمر، مؤكدين أن قضايا الشباب تحظى بأولوية قصوى لدى حكومة الولاية.

الأربعاء، 21 يناير 2026

باتفاقية مع «أوتشا».. الإمارات تُسهم بـ 5 ملايين دولار لدعم الاستجابة الإنسانية الطارئة في السودان

 

الإمارات


باتفاقية مع «أوتشا».. الإمارات تُسهم بـ 5 ملايين دولار لدعم الاستجابة الإنسانية الطارئة في السودان


وقعت وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، اتفاقية تعاون، مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، تُسهم بموجبها دولة الإمارات بمبلغ 5 ملايين دولار أمريكي، بهدف دعم صندوق السودان الإنساني المشترك.يأتي ذلك لدعم الاستجابة الإنسانية الطارئة في السودان، وبما يسهم في تلبية الاحتياجات العاجلة للفئات الأكثر تضررًا من الأزمة.

وبحضور الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، وقع الاتفاقية راشد سالم الشامسي، المدير التنفيذي للدعم اللوجستي في وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، مع ساجدة الشوا، مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال طارق أحمد العامري، بهذه المناسبة، إنه في ظل الأزمة الراهنة بين طرفي النزاع في السودان؛ تواصل دولة الإمارات استجابتها الإنسانية العاجلة والوقوف مع المتأثرين من هذه الحرب الأهلية والمأساوية، ودعم الجهود الدولية المشتركة لتلبية الاحتياجات الإنسانية المُلحة وإنقاذ حياة المتضررين بمناطق الحروب والصراعات.باتفاقية مع «أوتشا».. الإمارات تُسهم بـ 5 ملايين دولار للسودان


ولفت إلى أن الوضع الإنساني المتدهور في السودان وما نتج عنه من نزوح إلى الدول المجاورة في تشاد وجنوب السودان وأوغندا وإثيوبيا؛ يستلزم مضاعفة الجهود الإنسانية المشتركة والاستجابة العاجلة لضمان سرعة التعافي المبكر وتحقيق الاستقرار والتغلب على التحديات المعيشية الصعبة.

من جانبها قالت ساجدة الشوا، نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات على مساهمتهما السخية البالغة 5 ملايين دولار أمريكي لصالح الصندوق الإنساني للسودان، إذ ستسهم هذه المساهمة المهمة في تعزيز الجهود الجماعية التي تقودها الأمم المتحدة، ممثلة بمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، وشركائه للوصول إلى الفئات الأكثر ضعفًا والمتأثرة بالأزمة في السودان، وتقديم مساعدات إنسانية منقذة للحياة في الوقت المناسب وبما ينسجم مع المبادئ الإنسانية.

وأضافت أنه في ظل احتياجات إنسانية غير مسبوقة؛ تعكس هذه المساهمة التزام دولة الإمارات الراسخ بروح التضامن والريادة الإنسانية، وضمان وصول المساعدات إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.

تجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات تواصل دعمها المستمر لجهود الإغاثة الإنسانية للشعب السوداني الشقيق في إطار التزامها الثابت والدائم بدعم الجهود المبذولة لمعالجة هذه الأزمة الكارثية التي يمر بها السودان، حيث قدمت الدولة 4.24 مليار دولار للسودان خلال العقد الماضي (2015 -2025)، فيما خصصت 784 مليون دولار من المساعدات الإنسانية منذ اندلاع الأزمة الحالية (2023-2025).

وتؤكد دولة الإمارات أهمية العمل الجماعي مع الشركاء الإقليميين والدوليين، وأهمية إرساء هدنة إنسانية تضمن حماية المدنيين، وتسهل فتح ممرات آمنة لوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المحتاجين لضمان تحقيق الاستقرار والسلام للشعب السوداني الشقيق.

الاثنين، 19 يناير 2026

تصعيد جديد في جونقلي… والأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر

 

الأمم المتحدة



تصعيد جديد في جونقلي… والأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر


قالت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان إن تدهور الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد يفرض على الحكومة التزاماً قانونياً بحماية المدنيين.

وأوضحت اللجنة في بيان صدر الأحد أن تجدد القتال في ولاية جونقلي خلال الأسابيع الأخيرة يمثل انتكاسة خطيرة لاتفاق السلام المنشط لعام 2018، مشيرة إلى أن التصعيد يعرض السكان لخطر القتل والنزوح وفقدان الخدمات الأساسية.

ودعت اللجنة إلى وقف فوري للأعمال العسكرية في المناطق المأهولة، بما يشمل الغارات الجوية والعمليات البرية، مؤكدة ضرورة العودة إلى مسار تنفيذ اتفاق السلام والالتزامات الواردة فيه.وذكرت اللجنة أن الهجمات الجوية العشوائية وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية تعكس نمطاً موثقاً من الانتهاكات، وتشير إلى غياب الحماية الممنوحة للمدنيين بموجب القانون الدولي.


وأضاف البيان أن ولاية جونقلي شهدت خلال الفترة الماضية هجمات مباشرة وغير موجهة ضد السكان، إلى جانب تقارير عن تعبئة مجموعات مسلحة من المدنيين، ما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني المتدهور أصلاً.ويقدّر شركاء العمل الإنساني أن أكثر من 100000 شخص نزحوا قسراً منذ أواخر ديسمبر، معظمهم من النساء والفتيات وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، دون توفر مأوى أو غذاء أو خدمات طبية كافية.


وقالت رئيسة اللجنة ياسمين سوكا إن حماية المدنيين التزام قانوني على الحكومة، مؤكدة أن استمرار الغارات الجوية والقيود المفروضة على المساعدات يضع الأرواح في خطر مباشر ويقوض اتفاق السلام، ودعت إلى السماح الفوري بمرور العاملين الإنسانيين للوصول إلى المحتاجين.

الأحد، 18 يناير 2026

الإمارات توقع اتفاقية دولية جديدة بشأن السودان

 

الإمارات

الإمارات توقع اتفاقية دولية جديدة بشأن السودان


وقعت وكالة الإمارات للمساعدات الدولية اتفاقية تعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، تهدف إلى دعم الاستجابة الإنسانية العاجلة في السودان والدول المجاورة المتأثرة بالأزمة.

وتتضمن الاتفاقية تخصيص 11 مليون دولار أميركي، منها 10 ملايين لدعم المجتمعات المضيفة للاجئين السودانيين في تشاد وجنوب السودان وأوغندا وإثيوبيا، ومليون دولار لصالح صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي.


جرى توقيع الاتفاقية بين الدكتور طارق أحمد العامري رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، وجاغان تشاباغين الأمين العام للاتحاد الدولي، في خطوة تستهدف تعزيز الخدمات الأساسية مثل الصحة والمياه والصرف الصحي، وتوسيع نطاق المساعدات المقدمة للاجئين والمجتمعات المضيفة.

وأكد العامري أن الإمارات تواصل التزامها الأخلاقي والإنساني تجاه المتضررين من النزاعات والكوارث، مشدداً على أهمية العمل المشترك مع الشركاء الدوليين لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر ضعفاً، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإنساني وإنقاذ الأرواح.

من جانبه، أوضح الأمين العام للاتحاد الدولي أن الأزمة السودانية خلفت واحدة من أكبر موجات النزوح في العالم، ما فرض ضغوطاً كبيرة على الدول المجاورة، مشيراً إلى أن الاتفاقية ستسهم في تعزيز قدرة الجمعيات الوطنية على تقديم خدمات أساسية بشكل سريع وفعّال.

وتأتي هذه الخطوة امتداداً للدعم المتواصل الذي تقدمه الإمارات للسودان، حيث بلغت قيمة مساعداتها خلال العقد الماضي أكثر من 4.24 مليار دولار، بينها 784 مليون دولار خُصصت للاستجابة الإنسانية منذ اندلاع الأزمة الحالية، لتصبح بذلك ثاني أكبر مانح بعد الولايات المتحدة وفق بيانات الأمم المتحدة.

الخميس، 15 يناير 2026

الإمارات تؤكد دعمها لإعلان هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة في السودان

 

الإمارات

الإمارات تؤكد دعمها لإعلان هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة في السودان



شارك معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، في الاجتماع التشاوري الخامس لتعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، الذي عُقد اليوم في القاهرة.

وجاءت مشاركة معاليه في هذا الاجتماع في إطار حرص دولة الإمارات على دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى الدفع نحو هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة



 وصولًا إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق مسار انتقال مستقل عن الأطراف المتحاربة والعناصر المتطرفة، يلبّي تطلعات الشعب السوداني نحو تشكيل حكومة مدنية مستقلة.


وأكد معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، خلال مشاركته على موقف دولة الإمارات الداعم لجهود السلام، وضرورة تكثيف العمل المشترك بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية ويلبي تطلعات الشعب السوداني الشقيق في الأمن والاستقرار.


وعلى هامش الاجتماع، عقد معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان لقاءات مع عدد من ممثلي الدول، جرى خلالها بحث سبل دعم مسار الرباعية تحت القيادة الأمريكية وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى التوصل لوقف إنساني فوري وغير مشروط، كمدخل أساسي لخفض التصعيد والتخفيف من معاناة الشعب السوداني.

الثلاثاء، 13 يناير 2026

تحالف «صمود» يتوسع… أربعة كيانات جديدة تنضم لصفوفه

 

تحالف «صمود»


تحالف «صمود» يتوسع… أربعة كيانات جديدة تنضم لصفوفه


أعلن تحالف «صمود» انضمام أربعة تنظيمات سياسية ومجتمعية جديدة إلى عضويته، وفق بيان صدر عنه يوم الثلاثاء.

وأوضح التحالف أن الجهات التي التحقت به تشمل الحزب الناصري – تيار العدالة الاجتماعية، وحركة كوش السودانية، والتيار الثوري لشرق السودان، ولجان المقاومة في مدينة عطبرة.

وأشار البيان إلى أن التحالف يواصل العمل لتحقيق أهدافه المعلنة، وفي مقدمتها وضع حد للنزاع الدائر، ودعم مسار سلام شامل، وتنفيذ استحقاقات ثورة كانون الأول/ديسمبر، بما يشمل العدالة الانتقالية ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات، إلى جانب تأسيس نظام مدني ديمقراطي يقوم على سيادة القانون.

وأكد التحالف أهمية الحفاظ على وحدة البلاد وتعزيز مشاركة النساء والشباب في مواقع صنع القرار، إضافة إلى تبني سياسة خارجية متوازنة تسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.

ودعا «صمود» القوى السياسية والمدنية الرافضة للحرب والانقلاب، والمتمسكة بالتحول المدني الديمقراطي، إلى الانضمام لجهوده والعمل ضمن إطار مشترك.

الاثنين، 12 يناير 2026

مقال وزيرة الخارجية البريطانية: سنة العمل لأجل إنهاء الحرب الوحشية في السودان

 

وزيرة الخارجية البريطانية


مقال وزيرة الخارجية البريطانية: سنة العمل لأجل إنهاء الحرب الوحشية في السودان


إيفيت كوبر العالم يخذل الشعب السوداني بشكل كارثي. واليوم يصادف مرحلة بارزة كئيبة: مرور 1000 يوم منذ اندلاع الحرب العنيفة المدمرة، بما فيها من فظائع لا تُعقل، وملايين يواجهون المجاعة، وأبشع إساءة همجية للنساء السودانيات. وحجم الأزمة الإنسانية التي نشهدها الآن أكبر من أي أزمة أخرى في القرن الحادي والعشرين، ومن المرجح أن تصل تبعاتها الأمنية إلى ما هو أبعد من السودان، وأن تمتد لسنوات عديدة مقبلة. يجب ألّا يتغاضى العالم عن الحرب بين «قوات تاسيس» وقوات الجيش السوداني، إنها حرب تروّع السودان.

وأنا عازمة على ضمان مواصلة تسليط الأضواء على الفظائع التي تتكشف أمامنا، وأن نجعل 2026 هي السنة التي يحشد العالم جهوده خلالها لدفع زخم جديد تجاه إحلال السلام. في الشهر الماضي، استمعت لمدنيين وموظفي إغاثة سودانيين من غرف الطوارئ يتحدثون عن التكلفة الإنسانية المروعة ف بلدة الفاشر في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بعد حصار منهك دام 18 شهراً – بما في ذلك القتل الجماعي على أساس عرقي، واستخدام الاغتصاب والتجويع أسلحةَ حربٍ. هذه الحكايات من أرض الواقع أكدتها صور التقطتها الأقمار الاصطناعية من الفضاء – صور تراب مضرج بالدماء وقبور جماعية – وجميعها حركت انتباه العالم لفترة وجيزة فقط.

كذلك أخذني موظفو الإغاثة في جولة افتراضية لمخيمات مؤقتة، يوجد فيها مئات الأطفال المصدومين وصلوا بعد قطع مسافة 46 ميلاً من الفاشر سيراً على الأقدام. وفيها نساء وأطفال في حالة شقاء يحاولون البقاء على قيد الحياة بالاعتماد على الفتات من الطعام تحت مأوى من أغصان الشجيرات. كما تحدث موظفو لجنة الإنقاذ الدولية عن الصعوبة التي يواجهونها في تقديم الدعم لأعداد غير مسبوقة من ضحايا العنف الجنسي، بما وصفوه بأنها حرب على أجساد النساء. وقد صدمني ما شاهدته مثلما صدمني ما لم أشاهده بنفسي – صبيان أو رجال.

آباء وأزواج وإخوان مفقودون، على الأرجح قُتلوا بعد فصلهم قسرياً عن عائلاتهم. أيضاً ما زال أكثر من 30 مليون شخص في حاجة إلى مساعدات منقذة للحياة. والمجاعة تنتشر. والبنية التحتية انهارت. والأمراض التي يمكن تفاديها باتت متفشية. والحرب تتصاعد وتنتشر في كردفان. كم هو رهيب رفض قيادات الطرفين المتحاربين في السودان وقف الحرب أو منع ارتكاب مجازر وفظائع بهذا الحجم. وكم هو همجي أن الكثيرين من الجنود يمارسون الاغتصاب الممنهج للنساء السودانيات. إن مبررات ضرورة العمل هي مبررات أخلاقية تماماً. لكنها أيضاً تتعلق بأمننا الأوسع. فالحروب التي تدور رحاها من دون حل تسبب زعزعة الاستقرار.

حيث إنها تقوض أمن الدول المجاورة، وتصبح أهدافاً سهلة تستغلها الجماعات المتطرفة. كما تدفع بالمهاجرين إلى الشروع في رحلات دولية محفوفة بالمخاطر. حرب السودان نطاقها أوسع كثيراً من السودان نفسه. فهي حرب اتخذت طابعاً إقليمياً وعالمياً. إنها حرب تُعدّ امتحاناً عالمياً لقدرتنا على حشد تحالفات سريعة، وشراكات تواكب التغيرات، وثقلاً متعدد الأطراف لتحقيق اختراق تجاه تسويتها. لذا؛ فإن الإدلاء بكلمات القلق أو الإدانة الدولية لا يكفي. بل نحن في حاجة إلى جهود دبلوماسية منسقة سعياً إلى وقف العنف المتنامي والمعاناة.

وقد دأبت الولايات المتحدة على العمل سعياً للتوصل إلى هدنة، ووضع خطة أوسع تجمع الإمارات والسعودية ومصر (المجموعة الرباعية). لهذا السبب أجريتُ محادثات في الشهر الماضي في واشنطن مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ومع كبير مستشاري الرئيس الأميركي بشأن أفريقيا.

كما تواصلتُ باستمرار مع أعضاء المجموعة الرباعية بشأن الخطوات التالية. لكننا أولاً في حاجة الآن إلى نفس التركيز والجهد الدولي من أنحاء العالم الذي استطعنا تأمينه لضمان الاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة. واليوم نعلن بأن المملكة المتحدة سوف تدعو بالشراكة مع ألمانيا إلى مؤتمر دولي كبير حول السودان يُعقد في برلين في شهر أبريل (نيسان) المقبل، بالتزامن مع حلول الذكرى الثالثة لهذه الحرب المدمرة.

كذلك سوف تستغل المملكة المتحدة صوتها ورئاستها مجلس الأمن الدولي في الشهر المقبل لمنع انزلاق قضية السودان مجدداً من قائمة الأولويات في الأجندة الدولية. ولا بد أن يكون في صميم الجهود الدولية السعي إلى هدنة إنسانية، والدفع تجاه إنهاء القتال. وهذا يمكن تحقيقه فقط عبر ممارسة ضغط أكبر على الطرفين المتحاربين – وأن يكون هذا الضغط بالضرورة من داعميهما الإقليميين.


السبت، 10 يناير 2026

تحذير أممي بشأن النساء في السودان واستمرار الحرب

 

النساء




تحذير أممي بشأن النساء في السودان واستمرار الحرب


حذرت الأمم المتحدة، الجمعة، من أن النساء في السودان يواجهن وطأة الأزمة الإنسانية بشكل أكبر مع استمرار الحرب التي دخلت يومها الألف، مشيرة إلى أن الأسر التي تعولها نساء أكثر عرضة بثلاث مرات لانعدام الأمن الغذائي مقارنة بغيرها.

وقال ينس ليرك، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن ثلاثة أرباع هذه الأسر لا تملك ما يكفي من الطعام، ما يجعلها في وضع بالغ الخطورة.

من جانبها، أكدت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن النساء يتعرضن لمخاطر إضافية تشمل العنف الجنسي أثناء محاولاتهن تأمين الغذاء، داعية إلى تحرك دولي عاجل لدعم مدينتي الفاشر وكاد قلي اللتين تواجهان خطر المجاعة نتيجة الحصار المستمر.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 21 مليون شخص في السودان يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، فيما يحتاج نحو 34 مليون شخص، نصفهم من الأطفال، إلى مساعدات إنسانية عاجلة لتفادي تفاقم الكارثة.

الأربعاء، 7 يناير 2026

الإدارة المدنية لقوات تأسيس تبدأ خطوات إنشاء نظام مصرفي جديد بشرق دارفور

 

لقوات تأسيس

الإدارة المدنية لقوات تأسيس تبدأ خطوات إنشاء نظام مصرفي جديد بشرق دارفور



شرعت الإدارة المدنية التابعة لقوات تأسيس في مناطق سيطرتها بولاية شرق دارفور في اتخاذ إجراءات أولية لتأسيس نظام مصرفي جديد، عبر إنشاء بنك يحمل اسم “بنك المستقبل”، في خطوة تهدف إلى معالجة الاختناقات المالية المتفاقمة في الإقليم.

وبحسب مصادر محلية، فإن هذه الخطوة تأتي استجابةً لـ أزمة السيولة النقدية وغياب شبه كامل للخدمات المصرفية، التي أثّرت بصورة مباشرة على حركة التجارة، وتحويل الأموال، وتلبية الاحتياجات اليومية للمواطنين.

وأوضحت المصادر أن الإدارة المدنية بدأت في وضع الأطر التنظيمية والإدارية للمصرف الجديد، بما يشمل تحديد مقره، وهيكله الإداري، وآليات العمل، إلى جانب التنسيق مع جهات محلية لتوفير الحد الأدنى من البنية التشغيلية.

ويُتوقع أن يركّز بنك “المستقبل” في مرحلته الأولى على تقديم خدمات مصرفية أساسية، مثل حفظ الودائع، وتسهيل المعاملات النقدية، ودعم الأنشطة التجارية، في محاولة لإعادة تدوير السيولة داخل الأسواق المحلية.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس محاولة لملء الفراغ الذي خلّفه انهيار القطاع المصرفي الرسمي في عدد من ولايات دارفور، نتيجة الحرب وتوقف البنوك الحكومية والتجارية عن العمل.

وتأتي هذه التحركات في ظل تعقيدات اقتصادية ومعيشية متزايدة يشهدها الإقليم، حيث تأمل الإدارة المدنية أن يسهم إنشاء النظام المصرفي الجديد في تخفيف الأعباء عن السكان وتحسين الاستقرار الاقتصادي النسبي في مناطق سيطرتها.

شحنات إغاثة أممية في طريقها من تشاد إلى دارفور

 

شحنات إغاثة


شحنات إغاثة أممية في طريقها من تشاد إلى دارفور


أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن وصول شحنات إغاثية تضم نحو 4 آلاف مجموعة من المواد غير الغذائية إلى دولة تشاد، تمهيداً لنقلها إلى إقليم دارفور الذي يشهد تدهوراً إنسانياً متسارعاً وتصاعداً في أعمال العنف.

وأوضحت المفوضية في بيان صدر الاثنين أن العملية نُفذت عبر الجسر الجوي الإنساني الذي وفره الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن هذه الإمدادات ستسهم في تقديم دعم عاجل لنحو 20 ألف أسرة من الفئات الأكثر ضعفاً والمتضررة من التطورات الأخيرة في دارفور.

وأكدت المفوضية أن الخطوة تأتي ضمن الجهود الدولية المستمرة للتخفيف من معاناة المدنيين، في وقت يشهد فيه الإقليم موجات نزوح واسعة وتفاقماً في انعدام الأمن الغذائي والخدمات الأساسية.

وشددت على أن الدعم اللوجستي الذي قدمه الاتحاد الأوروبي لعب دوراً محورياً في تسريع وصول المساعدات، مؤكدة أن الأولوية في المرحلة المقبلة ستتركز على إيصال الإغاثة إلى الأسر الأشد تضرراً في مناطق النزاع.

الثلاثاء، 6 يناير 2026

لجان السودان: ثورة ديسمبر أكبر من أن تُحذف بقرار إداري من المناهج

 

لجان السودان

لجان السودان: ثورة ديسمبر أكبر من أن تُحذف بقرار إداري من المناهج



أدانت لجان مقاومة في مدن وولايات سودانية، الاثنين، قرار وزارة التربية والتوجيه في ولاية كسلا بحذف مفاهيم وقيم ثورة ديسمبر وشعارها حرية وسلام وعدالة من مناهج المرحلة الابتدائية



معتبرة أن الخطوة تستهدف الوعي الجمعي وتشوه الذاكرة الوطنية. وقالت اللجان في بيان مشترك إن القرار لا يقتصر على تعديل المناهج، بل يطال أساس الوعي الوطني ويعيد إنتاج خطاب الاستبداد عبر التعليم.


وأوضحت اللجان أن الإجراء يأتي في سياق ما وصفته بعودة قوى النظام السابق مستفيدة من ظروف الحرب للهيمنة على مؤسسات الدولة وقراراتها.



 وأضاف البيان أن حذف قيم الحرية والسلام والعدالة يمثل اعتداء مباشراً على مبادئ قدم من أجلها شباب السودان أرواحهم، مشيرة إلى أن القرار يعكس استخدام الحرب الجارية لتقويض مكتسبات ثورة ديسمبر ومحاولة محو أثرها.


وأكدت اللجان أن التعليم لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة لتزييف التاريخ أو لتصفية الصراعات السياسية، مشددة على أن ثورة ديسمبر ليست مادة دراسية قابلة للإلغاء


 بل محطة مركزية في وجدان السودانيين. وأعلنت لجان المقاومة رفضها الكامل للقرار، محملة الجهة التي أصدرته المسؤولية الأخلاقية والتاريخية، ومتعهدة بالدفاع عن حق الأطفال في تعليم حر يعكس نضال الشعب وقيمه ويحفظ ذاكرة الثورة.


ووقع على البيان لجان مقاومة بلدية القضارف وأبوحجار والنيل الأزرق ومدينة ربك ودنقلا وعطبرة، مؤكدين أن قيم ثورة ديسمبر باقية ومحفوظة بإرادة الملايين، وأن الثورة فكرة لا يمكن محوها.

الاثنين، 5 يناير 2026

خالد سلك يحذر من تحول السودان إلى دويلات صغيرة يحكمها أمراء الحرب

 

خالد سلك

خالد سلك يحذر من تحول السودان إلى دويلات صغيرة يحكمها أمراء الحرب


يتزامن تصاعد التحذيرات من تفكك السودان مع استمرار القتال واتساع نطاقه، ما يضع مستقبل الدولة أمام تحديات غير مسبوقة وفق ما يؤكده قادة مدنيون.

حذّر خالد عمر يوسف، القيادي في تحالف صمود، من أن استمرار الحرب الدائرة في السودان سيقود البلاد نحو سيناريوهات تفتيت خطيرة


 محذراً من تحول السودان إلى دويلات صغيرة يحكمها أمراء الحرب إذا استمرت المواجهات المسلحة دون أفق سياسي واضح. وقال يوسف إن مؤشرات التشظي باتت “واضحة للعيان” ولا يمكن تجاهلها في ظل اتساع رقعة الصراع وتعدد مراكزه.


وأوضح يوسف أن تصاعد نفوذ الحركة الإسلامية المتطرفة كان دائماً أحد الأسباب الرئيسية في اندلاع الحروب الأهلية وتفكك النسيج الاجتماعي، مشيراً إلى أن استمرار هذا النفوذ في ظل الحرب الحالية يزيد من مخاطر الانقسام.


وشدد على أن المخرج الوحيد لتفادي انهيار الدولة وتحلل مؤسساتها يكمن في التوافق على عقد اجتماعي جديد يستوعب تنوع البلاد ويضع أسساً راسخة لفيدرالية حقيقية وتداول سلمي للسلطة.

وأكد القيادي في تحالف صمود أن السودان يقف أمام لحظة مفصلية تتطلب معالجة سياسية شاملة، محذراً من أن تجاهل هذه التحذيرات سيقود إلى نتائج لا يمكن التراجع عنها.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا