‏إظهار الرسائل ذات التسميات السودان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السودان. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 5 مايو 2026

تنسيق ليبي أممي لمواجهة تدفقات السودانيين وتسريع «العودة الطوعية»

 

تنسيق ليبي أممي

تنسيق ليبي أممي لمواجهة تدفقات السودانيين وتسريع «العودة الطوعية»



بحثت السلطات في بنغازي أوضاع السودانيين الفارّين من الحرب، خلال لقاء جمع وزير الخارجية بالحكومة المكلفة من مجلس النواب عبد الهادي الحويج مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في ظل تزايد أعداد الوافدين واستمرار الضغوط على المدن الليبية، خصوصاً في المناطق الشرقية والجنوبية.


وخلال الاجتماع، ناقش الجانبان سبل تعزيز التنسيق المشترك، مع تركيز خاص على برامج «العودة الطوعية»، التي تشهد وتيرة متسارعة في الفترة الأخيرة. وأكدت السلطات الليبية تمسكها بإدارة ملف الهجرة وفق مقاربة تنظيمية، مع رفض أي ترتيبات قد تُفضي إلى توطين المهاجرين داخل البلاد.


وأشار المسؤول الليبي إلى التحديات التي تواجهها الدولة نتيجة وجود أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين، داعياً إلى دور أكبر من المنظمات الدولية في إدارة هذا الملف، بما يشمل تقديم الدعم اللوجستي والإنساني، وضمان قدر أكبر من الشفافية في البرامج المنفذة على الأرض.


وتقدّر تقارير صادرة عن مركز الهجرة المختلطة لشمال أفريقيا وجود نحو 700 ألف سوداني داخل ليبيا حتى نهاية العام الماضي، تتركز أعداد كبيرة منهم في الكفرة، التي تُعد نقطة عبور رئيسية على طرق الهجرة القادمة من عمق القارة الأفريقية.


في موازاة ذلك، تواصل الأجهزة المعنية تنفيذ حملات لضبط أوضاع المهاجرين غير النظاميين، إلى جانب تسيير رحلات شبه يومية لإعادتهم إلى بلدانهم، حيث بدأت بالفعل عمليات ترحيل سودانيين إلى بورتسودان عبر رحلات جوية، ضمن برنامج العودة الطوعية الذي يتم بالتعاون مع المنظمات الدولية.


كما تطرّق اللقاء إلى الجوانب الصحية المرتبطة بتجمعات المهاجرين، مع طرح مقترحات لإنشاء مراكز عزل مؤقتة وتوفير الإمدادات الطبية اللازمة، في ظل مخاوف من تدهور الأوضاع الصحية داخل مناطق التجمع، خاصة مع محدودية الخدمات.


ويأتي هذا الحراك في وقت تتزايد فيه مخاطر الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط، حيث تتكرر حوادث الغرق لقوارب تقل مهاجرين، ما يسلط الضوء على تعقيد الأزمة، ويفرض تحديات متزايدة على الجهات المحلية والدولية للتعامل مع تداعياتها الإنسانية والأمنية.

الاثنين، 4 مايو 2026

وفد منظمة الصحة العالمية يعقد سلسلة من اللقاءات بسنار لتعزيز التعاون الصحي

 

وفد منظمة الصحة العالمية

وفد منظمة الصحة العالمية يعقد سلسلة من اللقاءات بسنار لتعزيز التعاون الصحي


عقد مدير عام وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية المناوب بسنار اجتماعا اليوم مع وفد منظمة الصحة العالمية الزائر للولاية برئاسة د.هانئ حيدر منسق قطاع الصحة.


حيث بحث الاجتماع دفع عجلة العمل المشترك من خلال تعزيز التنسيق بتقوية آليات تنسيق التدخلات الصحية فى حالات الطوارئ والتباحث حول الخطة الموحدة بالتركيز على العمل وفق خطة قطاعية موحدة تتماشى مع أولويات الوزارة 


والإستعداد المبكر والجاهزية التامة لفصل الخريف والحد من مخاطره الصحية بجانب دعم الشركاء المحليين وتقوية المنظمات الوطنية وإبراز دورها الفاعل داخل قطاع الصحة فضلا عن الكشف عن آليات العمل الحالية بوزارة الصحة.


وأكد مدير عام صحة سنار المناوب أن الإحتياج فى ولاية سنار كبير جدا مشيرا إلى ضرورة حشد موارد أكبر من المانحين لتغطية الإحتياجات الصحية ورفع المستوى الصحي بالولاية.


وأعرب عن تقديره لزيارة الوفد والدعم المتواصل الذى تقدمه منظمة الصحة العالمية لافتا إلى أن ولاية سنار تؤمن بأن الصحة حق أساسي وركيزة التنمية المستدامة مؤكدا مواصلة الوزارة والشركاء لبناء نظام صحي مرن وشامل يضمن وصول الخدمات للجميع رغم التحديات الماثلة.

السودان يستعد لإطلاق حوار وطني شامل

 

السودان


السودان يستعد لإطلاق حوار وطني شامل

اقترب السودان من الدخول في مرحلة جديدة من الحوار الوطني، وفق ما كشفه القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، حاتم السر، الذي أكد أن البلاد باتت على أعتاب انطلاق عملية حوار سوداني – سوداني بملكية خالصة، يشارك فيه جميع أبناء الوطن.


السر أوضح في تدوينة على منصة “إكس” أن هذا التوجه تأكد له خلال لقاءات جمعته برئيس مجلس السيادة  ورئيس الوزراء ، ضمن وفد ترأسه نائب رئيس الحزب جعفر الميرغني. وأضاف أن الحكومة بدأت بالفعل وضع الأسس الأولية لهذا الحوار، متوقعاً أن يتم الإعلان قريباً عن آلياته وسقوفه الزمنية.


ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها محاولة لإعادة بناء الثقة بين القوى السياسية والمجتمعية، وإيجاد أرضية مشتركة يمكن أن تمهد الطريق نحو الاستقرار، في وقت يترقب فيه السودانيون ملامح المرحلة المقبلة وسط تحديات سياسية وأمنية معقدة.

الأحد، 3 مايو 2026

خبير جيولوجي يحذر من خطر فيضانات جديدة تهدد السودان ومصر

 

سد  النهضه

خبير جيولوجي يحذر من خطر فيضانات جديدة تهدد السودان ومصر


في تحذير جديد يعيد إلى الأذهان مشاهد الفيضانات التي ضربت السودان العام الماضي، خرج خبير الجيولوجيا والموارد المائية المصري الدكتور عباس شراقي ليؤكد أن خطر تكرار السيناريو ما زال قائماً مع اقتراب موسم الأمطار. شراقي نشر عبر حسابه على فيسبوك خرائط توضح ارتفاع منسوب المياه في بحيرة سد النهضة، مشيراً إلى أن إثيوبيا قد تلجأ مجدداً إلى التفريغ التدريجي للخزان، وهو ما حدث في أبريل 2025 وأدى إلى فيضانات مدمرة.


الخبير أوضح أن توربينات السد شبه متوقفة، وأن البحيرة ممتلئة إلى حد كبير، ما يضع إثيوبيا أمام خيارين أحلاهما مر: إما فتح بوابات المفيض العلوية والاعتراف عملياً بضعف تشغيل السد، أو الاستمرار في المكابرة بما قد يعرّض السد نفسه لخطر الانهيار ويهدد السودان ومصر بفيضانات كارثية.


شراقي ذكّر بأن السودان شهد في أكتوبر الماضي فيضانات غير مسبوقة بعد تصريف 750 مليون متر مكعب من مياه سد النهضة يومياً لعدة أيام، ما أغرق مناطق واسعة ووضع السدود السودانية في مأزق. 


حينها، شنت وزارة الري المصرية هجوماً شديداً على ما وصفته بـ”الممارسات الأحادية المتهورة” من جانب إثيوبيا، مؤكدة أن هذه التصرفات تمثل تهديداً مباشراً لحياة شعوب دول المصب وتكشف زيف الادعاءات الإثيوبية بعدم الإضرار بالغير.


الوزارة أوضحت أن إدارة السد من الناحية الفنية كان يفترض أن تتم وفق جدول تدريجي للتخزين والتصريف، بما يحقق توليد الكهرباء ويمنع الفيضانات، لكن الواقع كشف عن غياب التنسيق والشفافية، ما جعل السد أداة ضغط سياسي أكثر من كونه مشروعاً تنموياً.


التحذيرات الجديدة تضع الملف مجدداً في دائرة الاهتمام الدولي، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت هناك إرادة حقيقية لوقف المخاطر قبل أن تتحول إلى كارثة جديدة على ضفاف النيل.

الخرطوم تبدأ معالجة مخلفات الحرب: اكتمال حصر المركبات المهملة خطوة نحو إعادة التنظيم

 

المركبات

الخرطوم تبدأ معالجة مخلفات الحرب: اكتمال حصر المركبات المهملة خطوة نحو إعادة التنظيم

في مشهد يعكس بداية مرحلة جديدة في التعامل مع آثار الحرب داخل العاصمة، أعلنت الجهات المختصة بولاية الخرطوم عن اكتمال الحصر الميداني الشامل للمركبات والآليات المهملة، في خطوة تُعد تمهيدًا لإدارة هذا الملف المعقد بصورة قانونية ومنظمة. وجاءت هذه الخطوة ضمن جهود أوسع لمعالجة الفوضى التي خلّفتها الحرب، وإعادة الانضباط إلى المشهد الحضري.


وأكدت السلطات أن عملية الحصر تمت وفق خطة دقيقة شملت مختلف أحياء العاصمة، حيث جرى توثيق المركبات المتروكة والآليات المعطلة التي تنتشر في الطرقات والساحات العامة، والتي أصبحت تشكل عبئًا بيئيًا وأمنيًا، فضلًا عن تأثيرها السلبي على حركة المرور والمظهر العام للمدينة.


وتسعى هذه الخطوة إلى وضع قاعدة بيانات متكاملة تتيح تتبع أوضاع هذه المركبات، وتحديد ملكياتها إن أمكن، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها، سواء بإعادتها إلى أصحابها أو التصرف فيها وفق القوانين واللوائح المنظمة. كما تهدف إلى منع استغلالها في أنشطة غير قانونية، خاصة في ظل الظروف الأمنية التي أعقبت الحرب.


ويُنظر إلى هذا التحرك باعتباره جزءًا من عملية أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز سيادة القانون، حيث تسعى الجهات المعنية إلى فرض النظام في مختلف القطاعات الخدمية، وتهيئة البيئة المناسبة لعودة الحياة الطبيعية تدريجيًا داخل العاصمة التي تأثرت بشكل كبير جراء الصراع.


من جانب آخر، تبرز تحديات متعددة أمام تنفيذ الخطوات التالية، من بينها صعوبة تحديد ملكية بعض المركبات بسبب فقدان الوثائق أو تلفها، إضافة إلى الحاجة لتنسيق عالي بين الجهات العدلية والأمنية والخدمية لضمان تنفيذ الإجراءات بسلاسة وعدالة، دون التعدي على حقوق المواطنين.


ورغم هذه التحديات، يرى مراقبون أن اكتمال الحصر يمثل نقطة انطلاق مهمة نحو معالجة أحد أبرز مظاهر الفوضى بعد الحرب، ويعكس توجّهًا جادًا نحو استعادة هيبة الدولة وتنظيم الفضاء العام، بما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية وتعزيز ثقة المواطنين في مؤسساتهم.

الجمعة، 1 مايو 2026

الهلال السوداني يواصل التألق ويحقق فوزاً ودياً بثلاثية نظيفة على سيتي بوي الرواندي

 

الهلال السوداني

الهلال السوداني يواصل التألق ويحقق فوزاً ودياً بثلاثية نظيفة على سيتي بوي الرواندي


حقق Al-Hilal Club (Omdurman) فوزاً مستحقاً ومقنعاً في مباراته الودية التي أقيمت عصر اليوم الخميس أمام فريق “سيتي بوي” الرواندي، وذلك على أرضية العاصمة الرواندية كيجالي، حيث انتهت المواجهة بثلاثة أهداف دون مقابل لصالح الهلال، في أداء أكد جاهزية الفريق واستمرارية مستواه التصاعدي.


وجاءت المباراة ضمن برنامج إعداد الفريق خلال معسكره الخارجي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين وتجهيز المجموعة بأفضل صورة ممكنة قبل الاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يضعها النادي هذا الموسم.


وتناوب على تسجيل أهداف الهلال في اللقاء الثلاثي كل من المحترف أكيري وفلومو، إلى جانب اللاعب مهند، في مباراة ظهر فيها التفوق الهجومي للأزرق بوضوح، مع تنوع في أساليب بناء الهجمات والقدرة على استغلال الفرص أمام المرمى.


وقدم خط وسط الهلال أداءً متوازناً ساعد الفريق على فرض سيطرته على مجريات اللعب في معظم فترات المباراة، حيث نجح اللاعبون في التحكم في إيقاع اللقاء وتدوير الكرة بشكل فعال، ما قلل من خطورة الفريق الرواندي.كما أظهر الخط الدفاعي صلابة واضحة، حيث نجح في إيقاف محاولات “سيتي بوي” المحدودة، مع تنظيم دفاعي جيد وحضور قوي في الالتحامات، وهو ما ساهم في الحفاظ على نظافة الشباك طوال المباراة.


ويواصل الهلال استعداداته الجادة في معسكره الخارجي، وسط طموحات كبيرة للتتويج بما يُعرف بـ”البطولة الشرفية” للدوري الرواندي الممتاز، حيث يتصدر الفريق جدول الترتيب حالياً برصيد 61 نقطة، مما يعكس موسماً مميزاً حتى الآن على مستوى النتائج والأداء.

الخميس، 30 أبريل 2026

بنك السودان المركزي يطمئن المواطنين ويعزز التحول الرقمي في عمليات استبدال العملة

 

بنك السودان المركزي

بنك السودان المركزي يطمئن المواطنين ويعزز التحول الرقمي في عمليات استبدال العملة


في خطوة تهدف إلى طمأنة المواطنين وسط الظروف الاستثنائية، أعلن بنك السودان المركزي استمرار سريان فئتي الألف والخمسمائة جنيه من الطبعات القديمة في الولايات غير المشمولة حالياً بعمليات الاستبدال، مؤكداً أنها تظل مبرئة للذمة إلى حين تنفيذ العملية في تلك المناطق ضمن مراحل لاحقة.


وأوضح البنك، في بيان إلحاقي لإعلانه الصادر في 12 أبريل 2026، أن عمليات استبدال العملة الجارية في ولايات الخرطوم والجزيرة وبعض محليات النيل الأبيض تتم عبر الإيداع في الحسابات المصرفية، في توجه يعكس اعتماداً متزايداً على الأنظمة المصرفية الحديثة لتنظيم العملية وضمان شفافيتها.


وفي هذا السياق، برز الدور المتنامي للتكنولوجيا المالية في تسهيل عمليات الاستبدال، حيث تعتمد البنوك على أنظمة رقمية متطورة لتتبع الإيداعات وتحديث بيانات العملاء بشكل فوري. ويسهم هذا التحول في تقليل المخاطر المرتبطة بالتعاملات النقدية المباشرة، مثل التزوير أو الفقدان، كما يتيح رقابة أدق على حركة الأموال داخل النظام المصرفي.


وأكد البنك حرصه على مراعاة أوضاع المواطنين في الولايات الأخرى، مشيراً إلى أن التحديات الميدانية، سواء كانت لوجستية أو أمنية، يتم التعامل معها ضمن خطة شاملة. وتشمل هذه الخطة توسيع البنية التحتية الرقمية، مثل تعزيز خدمات الدفع الإلكتروني وتطبيقات الهاتف المصرفي، لتسهيل وصول الخدمة حتى في المناطق الأقل ارتباطاً بالشبكات التقليدية.


كما شدد البيان على أن التحول الرقمي في القطاع المصرفي يمثل فرصة استراتيجية لتعزيز الشمول المالي في السودان، حيث يمكن لعمليات استبدال العملة أن تكون مدخلاً لإدخال شرائح واسعة من المواطنين إلى النظام البنكي، خاصة من لم يسبق لهم فتح حسابات مصرفية.


وفي ختام بيانه، دعا بنك السودان المركزي المواطنين إلى الالتزام بالتوجيهات الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكداً أن أي تحديثات أو خطوات جديدة سيتم الإعلان عنها عبر القنوات المعتمدة فقط، في إطار سعيه لضمان تنفيذ العملية بكفاءة وعدالة، مستفيداً من أدوات التكنولوجيا الحديثة لتحقيق ذلك.

تعبئة وطنية لإحياء شريان الطاقة في السودان وسط تحديات غير مسبوقة

 

الطاقة

تعبئة وطنية لإحياء شريان الطاقة في السودان وسط تحديات غير مسبوقة


في ظل الأزمات المتلاحقة التي تضرب قطاع الطاقة في السودان، تتعالى الأصوات الرسمية مطالبة بتحرك عاجل يعيد الحياة إلى أحد أهم أعمدة الاقتصاد الوطني. فقد دعا وكيل وزارة الطاقة، المهندس علي عبد الرحمن، إلى إطلاق تعبئة وطنية شاملة لإعادة تشغيل ما وصفه بـ"الشريان الخفي للاقتصاد"، في إشارة إلى قطاعي النفط والكهرباء اللذين يمثلان عصب الإنتاج والتنمية في البلاد.


وأكد عبد الرحمن أن المرحلة الراهنة لم تعد تحتمل الحلول الجزئية أو المؤقتة، بل تتطلب تحولاً جذرياً في أساليب التخطيط والتنفيذ، مشدداً على ضرورة تبني رؤية استراتيجية متكاملة تعيد بناء البنية التحتية المتهالكة. وأشار إلى أن استمرار التدهور في هذا القطاع الحيوي ينعكس بشكل مباشر على مختلف القطاعات الاقتصادية، من الصناعة إلى الزراعة والخدمات.


وتأتي هذه الدعوة في وقت يعاني فيه السودان من تراجع حاد في إنتاج النفط وتكرار انقطاعات الكهرباء، نتيجة لتضرر المنشآت الحيوية ونقص الاستثمارات والصيانة. كما ساهمت التحديات الأمنية والاقتصادية في تعقيد المشهد، مما أدى إلى خروج أجزاء واسعة من الشبكة عن الخدمة، وفاقم من معاناة المواطنين والقطاعات الإنتاجية على حد سواء.


وشدد وكيل الوزارة على أن إعادة تأهيل قطاع الطاقة لا يمكن أن تتم دون تضافر الجهود بين الدولة والقطاع الخاص، إلى جانب دعم الشركاء الإقليميين والدوليين. ودعا إلى تهيئة بيئة استثمارية جاذبة، تتسم بالشفافية والاستقرار، بما يضمن تدفق رؤوس الأموال والخبرات الفنية اللازمة لإعادة تشغيل الحقول النفطية ومحطات التوليد.


كما لفت إلى أهمية إدخال مصادر الطاقة البديلة ضمن مزيج الطاقة الوطني، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، كحلول مستدامة تسهم في تقليل الضغط على الشبكة القومية وتوفير الكهرباء للمناطق النائية. وأوضح أن تنويع مصادر الطاقة لم يعد خياراً، بل ضرورة تفرضها التغيرات المناخية والتحديات الاقتصادية الراهنة.


واختتم عبد الرحمن حديثه بالتأكيد على أن إنقاذ قطاع الطاقة يمثل خطوة محورية في مسار التعافي الاقتصادي للسودان، داعياً إلى اصطفاف وطني واسع يضع هذا الملف في صدارة الأولويات. وأشار إلى أن النجاح في هذا التحدي سيفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار والنمو، تعيد الثقة في الاقتصاد الوطني وتخفف من وطأة الأزمة على المواطنين.

الأربعاء، 29 أبريل 2026

رئيس اتحاد ألعاب القوى يكشف رؤيته المستقبلية والاسعافية للنهوض بالرياضة ومؤسساته

 

رئيس اتحاد ألعاب القوى

رئيس اتحاد ألعاب القوى يكشف رؤيته المستقبلية والاسعافية للنهوض بالرياضة ومؤسساته


أعرب الأستاذ المعز عباس محمد صالح، رئيس الاتحاد السوداني لألعاب القوى، الفائز حديثًا برئاسة الاتحاد، عن تقديره الكبير للثقة التي منحته إياها الجمعية العمومية بفوزه بالتزكية، مؤكدًا أن هذه الثقة تمثل مسؤولية وطنية تتطلب العمل بروح الفريق والانفتاح على الجميع، مشددًا على أن الأبواب ستظل مفتوحة لكل من يسعى لخدمة ألعاب القوى.


وأوضح في تصرح أن المرحلة المقبلة ستبدأ بخطة إسعافية عاجلة لمعالجة آثار الحرب، والمساهمة في إعادة إعمار المنشآت الرياضية، إلى جانب توحيد أسرة ألعاب القوى وتعزيز الاستقرار المؤسسي.وأشار إلى أن الاتحاد سيعمل على الإعداد الجيد للاستحقاقات القادمة، والمشاركة الفاعلة في البطولات الداخلية والخارجية، مع الاهتمام بتأهيل الكوادر في مجالات التدريب والتحكيم والإدارة.


وكشف عن رؤية مستقبلية تشمل إنشاء مضمار حديث لألعاب القوى، وتأسيس أكاديمية متخصصة، ومركز للدراسات والتطوير، إلى جانب تجهيز استراحة متكاملة لمعسكرات المنتخبات الوطنية.


وأكد رئيس الاتحاد السوداني لألعاب القوى أهمية توسيع العلاقات الخارجية مع الدول الشقيقة والصديقة لدعم مسيرة التطوير، مع تعزيز التنسيق بين الاتحاد ووزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية السودانية، باعتبار هذا التكامل يمثل ركيزة أساسية لنجاح الرياضة في السودان.


ويُذكر أن المعز عباس فاز برئاسة الاتحاد بالتزكية في جمعية عمومية عادية انعقدت أمس الإثنين بقاعة دار الكشافة الجوية، فيما فاز علي عبدالله عمر بمنصب نائب الرئيس، ومحمد طاهر عبدالوهاب محمد أحمد فضل الله سكرتيرًا، وزاهر علي زكريا معروف أمينًا للمال، وعضوية كل من صابر محمد عبدالقادر سنوسي، موسى النور موسى محمد، حسن الناجي محمد العوض، عطيات مصطفى بابكر محمد، إلياس عبد الكريم عزالدين الدود، وعوض كوكو حمزة محمد.

الثلاثاء، 28 أبريل 2026

الأمم المتحدة: أطفال دارفور بلغوا مرحلة حرجة تحت وطأة الجوع الشديد والعنف

 

الأمم المتحدة

الأمم المتحدة: أطفال دارفور بلغوا مرحلة حرجة تحت وطأة الجوع الشديد والعنف


قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، الثلاثاء، إن 5 ملايين طفل في منطقة دارفور السودانية يتعرضون لحرمان شديد، وأصدرت تحذيراً عاجلاً بشأن الوضع هناك، مع دخول الحرب الأهلية في السودان عامها الرابع، وتستخدم «يونيسيف» مثل هذا التحذير، المعروف باسم «إنذار الطفل»، بشكل محدود، للإشارة إلى أن الوضع قد وصل إلى مرحلة حرجة. وهذه هي أول مرة منذ 20 عاماً تُصدر فيها المنظمة مثل هذا التحذير بشأن دارفور.


وقال شيلدون ييت، ممثل «يونيسيف» في السودان، لصحافيين في جنيف عبر رابط فيديو من بورتسودان: «الأطفال في جميع أنحاء المنطقة وصلوا إلى نقطة حرجة، وأصبحت الطفولة مرتبطة مرة أخرى بالخوف والفقد. أُحرقت المنازل وتضررت المدارس والمرافق الصحية أو دُمرت».


وأضاف: «يتحمل الأطفال العبء الأثقل للحرب في دارفور، يُقتلون ويُشوَّهون ويُقلعون من منازلهم، ويتعرضون للجوع الشديد والمرض والصدمات النفسية».وكانت المنطقة أيضاً مسرحاً لفظائع ونزوح جماعي، في صراع تصاعد عام 2003


ورغم تفاقم الأزمة الحالية، قالت: «يونيسيف» إنها لم تحظَ باهتمام عالمي كبير مقارنة بالصراع الذي اندلع قبل عقدين. ولم يتم تغطية نداء المنظمة الإنساني لصالح السودان هذا العام إلا بنسبة 16 في المائة. وقالت «يونيسيف» إن ما لا يقل عن 160 طفلاً قُتلوا، وأصيب 85 آخرون، في أول 3 أشهر من عام 2026 في جميع أنحاء السودان، ما يمثِّل زيادة كبيرة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.


وذكرت المنظمة أن التأثير الأكثر خطورة على الأطفال لوحظ في مدينة الفاشر المحاصرة منذ فترة طويلة؛ حيث تم قتل أو تشويه ما لا يقل عن 1300 طفل منذ أبريل 2024، وأن تقارير وردت عن قيام جماعات مسلحة بأعمال عنف جنسي واختطاف وتجنيد.ووفقاً للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الذي تدعمه الأمم المتحدة، وصل سوء التغذية الحاد إلى مستوى المجاعة في منطقتين أخريين في ولاية شمال دارفور في فبراير (شباط).

توقيع شراكة استراتيجية بين المجلس الأفريقي للتعليم وبنك النيل لتأهيل وصيانة المدارس

 

المجلس الأفريقي للتعليم وبنك النيل لتأهيل وصيانة المدارس

توقيع شراكة استراتيجية بين المجلس الأفريقي للتعليم وبنك النيل لتأهيل وصيانة المدارس


وقّع المجلس الأفريقي للتعليم اتفاقية شراكة استراتيجية مع بنك النيل، تهدف إلى دعم وتطوير البنية التحتية للمدارس التابعة للمجلس، وتعزيز البيئة التعليمية بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم.


وجرت مراسم التوقيع بمقر رئاسة المجلس الأفريقي للتعليم في الخرطوم (الرياض)، بحضور عدد من القيادات التنفيذية وممثلي الجانبين، حيث أكد الطرفان أهمية هذه الشراكة في تحقيق أهداف التنمية التعليمية وتوفير بيئة دراسية آمنة ومهيأة للطلاب.


وبموجب الاتفاقية، سيتم تنفيذ برنامج متكامل لإعادة تأهيل وصيانة مدارس المجلس، وفق أحدث المعايير في مجال البنية التحتية التعليمية، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية بكفاءة وجودة عالية.


كما ستتولى شركة “توين للحلول المتكاملة” تنفيذ أعمال التأهيل والصيانة، استناداً إلى خبراتها الفنية والتقنية، بما يضمن تنفيذ المشاريع وفق أعلى معايير الجودة والاحترافية.


وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود المجلس الأفريقي للتعليم لتعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في تطوير قطاع التعليم وخدمة المجتمع.الجدير بالذكر أن المجلس كان قد أعاد فتح جميع مدارسه في الخرطوم وأم درمان وبحري، في إطار استئناف نشاطه التعليمي بصورة كاملة.

الاثنين، 27 أبريل 2026

السودان يطلق منصة إلكترونية لنشر بيانات المركبات المتروكة جراء الحرب

 

السودان

السودان يطلق منصة إلكترونية لنشر بيانات المركبات المتروكة جراء الحرب

في سياق الجهود الرسمية لتنظيم مرحلة ما بعد الحرب، عقدت اللجنة العليا المكلفة بجمع وحصر وإدارة الحديد الخردة ومخلفات الحرب اجتماعها الثاني في الخرطوم برئاسة وزير العدل الدكتور عبدالله درف، وبمشاركة أعضاء اللجنة من الولايات المتأثرة، وهي الخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الأبيض والنيل الأزرق.


وخلال الاجتماع، عرضت اللجنة الفرعية في الخرطوم تقريراً مفصلاً تضمن حصر 38 موقعاً للمركبات وموقعين لمخلفات أخرى، مع توثيق بيانات جميع المركبات عبر لجنة فنية تضم الأدلة الجنائية وجهات مختصة. وأوضح وزير العدل أن الخطوة التالية ستتمثل في إنشاء منصة لنشر بيانات المركبات، بما يتيح لأصحابها استلامها خلال فترة زمنية محددة وفق القانون، على أن تُنشر البيانات أيضاً في أقسام الشرطة الواقعة ضمن نطاق تلك المواقع.


وأكد درف أن الإجراءات ستُعمم على بقية الولايات المشمولة، مشيراً إلى أنه بعد انتهاء المدة القانونية سيتم التعامل مع المركبات وفق القوانين المنظمة، بما يحفظ حقوق الملاك، استناداً إلى قانون المال الضائع والمتروك وقانون الإجراءات الجنائية. كما شدد على اتخاذ تدابير لتأمين المركبات في جميع المواقع منعاً لأي تصرف غير قانوني وضمان الحفاظ عليها إلى حين استكمال الإجراءات.


وفي جانب آخر، استعرض الاجتماع تقريراً حول الخردة المضبوطة التي كانت مهيأة للتصدير عبر الموانئ، والتي جرى ضبطها بواسطة إدارات مكافحة التهريب والجهات المختصة. وأوضح وزير العدل أن الخردة المرتبطة بمخلفات الحرب والمنقولات ذات الصلة ستُحال إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية، بينما أوصت اللجنة بإعادة الخردة غير المرتبطة بالحرب إلى أصحابها.


وأشاد الوزير بالجهود التي بذلتها اللجان المختصة في حصر البيانات وتحديد طبيعة المخلفات والمنقولات المتروكة، مؤكداً أن اللجنة العليا ستنتظر اكتمال أعمال اللجان الفرعية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن هذا الملف الذي وصفه بالمعقد.

تقرير للأمم المتحدة يكشف تراجع حاد في انتاج الحبوب في السودان

 

الحبوب


تقرير للأمم المتحدة يكشف تراجع حاد في انتاج الحبوب في السودان


كشف تقرير حديث أصدرته بعثة تقييم المحاصيل والإمدادات الغذائية التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في السودان عن انخفاض حاد في إنتاج الحبوب نتيجة استمرار النزاع وارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية واضطرابات سبل العيش، مما أدى لتفاقم انعدام الأمن الغذائي في كافة أنحاء البلاد.


ويقدر التقرير حجم إنتاج الحبوب لعام 2025 بنحو 5.2 مليون طن، وهو ما يمثل انخفاضاً بمعدل 22 في المائة عن العام الماضي، كما سجل إنتاج الذرة الرفيعة تراجعاً بنسبة 25 في المائة مقارنة بعام 2024، في حين انخفض إنتاج الدخن بنسبة 46 في المائة عن متوسط السنوات الخمس الماضية، ووصل إنتاج القمح إلى نحو 433,500 طن بنسبة انخفاض بلغت 12 %.


ويحذر التقييم من وصول عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد إلى 28.9 مليون شخص، بما يعادل 61.7 في المائة من سكان السودان، حيث يحتاج هؤلاء بشكل عاجل إلى مساعدات غذائية ومعيشية، لا سيما في مناطق دارفور الكبرى وجنوب كردفان التي تضم أكثر من 10 ملايين شخص يواجهون جوعاً شديداً.


وأكد ممثل منظمة الأغذية والزراعة في السودان، هونغجي يانغ، أن نتائج هذا التقييم تعكس الحجم المقلق للأزمة، مشدداً على أن توفير المساعدات الزراعية في الوقت المناسب للمزارعين والرعاة يمثل ركيزة أساسية لتعزيز قدرتهم على الصمود وتلبية الاحتياجات الإنسانية.


وتشير البيانات إلى أن النزاع تسبب في أضرار جسيمة طالت البنية التحتية للري وأدت إلى شح البذور والأسمدة والوقود، مما رفع أسعار المواد الغذائية لمستويات غير مسبوقة وقلص القدرة الشرائية للأسر الضعيفة، ورغم ذلك ساهمت الفاو في تخفيف الآثار عبر توزيع آلاف الأطنان من البذور لدعم 827 ألف أسرة زراعية.


وفيما يخص قطاع الثروة الحيوانية، نبه التقرير إلى تدهور الخدمات البيطرية وتوقف إنتاج اللقاحات القومي نتيجة النهب والتدمير، مما يرفع احتمالات تفشي الأمراض مستقبلاً.ودعت البعثة في ختام تقريرها إلى ضرورة الجمع بين المساعدات الإنسانية المستدامة وتدخلات التعافي لإعادة بناء سبل العيش وحماية ما تبقى من الإنتاج الزراعي في السودان.

الأحد، 26 أبريل 2026

مؤتمر الشباب السوداني في نيروبي يطلق دعوات لإنهاء الحرب وبناء مسار سلام شامل

 

مؤتمر الشباب السوداني

مؤتمر الشباب السوداني في نيروبي يطلق دعوات لإنهاء الحرب وبناء مسار سلام شامل


انطلقت في نيروبي جلسات مؤتمر الشباب السوداني بمشاركة واسعة من شباب وشابات قدموا من داخل السودان وعدد من دول الإقليم، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور الشباب في إنهاء الحرب وبناء مستقبل سياسي أكثر استقرارًا وعدالة.واستُهلت الجلسة الافتتاحية بالوقوف للنشيد الوطني، وسط حضور ممثلين عن منظمات ومنتديات شبابية إقليمية، حيث أكد المنظمون أن انعقاد المؤتمر يأتي في لحظة فارقة من تاريخ السودان في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأزمة الإنسانية.


وشددت اللجنة التحضيرية، في كلمة قدمها عدد من أعضائها، على أن الشباب ظلوا فاعلين في مختلف مراحل النضال الوطني، إلا أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من دور المقاومة إلى المساهمة في صياغة بدائل سياسية واجتماعية واقعية.وأكدت الكلمات أن المؤتمر لا يهدف فقط إلى إصدار توصيات، بل يسعى إلى تأسيس إطار تنسيقي شبابي مستدام يربط بين شباب الداخل والشتات، ويعزز التعاون مع الشبكات الإقليمية والدولية الداعمة لمسار السلام والتحول الديمقراطي.


من جانبها، أوضحت الجهة المنظمة أهمية توفير مساحات آمنة للحوار بين مختلف المكونات الشبابية، مشيرة إلى أن الشباب ليسوا مجرد متأثرين بالحرب، بل شركاء أساسيون في إنهائها وصناعة مستقبل البلاد.وشهدت الجلسات مداخلات من ممثلي منتديات شبابية من دول الإقليم، حيث أجمعت على ضرورة إشراك الشباب بشكل حقيقي في أي عملية سياسية، مع الدعوة إلى وقف الحرب فورًا، وفتح الممرات الإنسانية، وتعزيز قيم التعايش ومناهضة خطاب الكراهية.


وأكد المشاركون أن الشباب السوداني يمتلك القدرة على تقديم رؤى جديدة تتجاوز الاستقطاب التقليدي، وتؤسس لمشروع وطني قائم على العدالة والإصلاح المؤسسي، مشددين على أهمية توحيد الجهود في هذه المرحلة الحساسة.وتتواصل أعمال المؤتمر عبر عدة جلسات تناقش قضايا السلام والاقتصاد والعدالة الانتقالية والتعافي الاجتماعي، وصولًا إلى صياغة توصيات وخارطة طريق شبابية يُتوقع أن تسهم في دعم مسار إنهاء الحرب وبناء الدولة.

تحذير رسمي من التصرف في أصول النظام السابق بالسودان

 

لجنة إزالة التمكين

تحذير رسمي من التصرف في أصول النظام السابق بالسودان


في خطوة تهدف إلى حماية المال العام ومنع التلاعب بالأصول المستردة، أصدرت لجنة إزالة التمكين واسترداد الأموال العامة تحذيراً واضحاً للمواطنين بشأن التعامل مع ممتلكات تعود لرموز النظام السابق.


وأكدت اللجنة أن أي عمليات بيع أو شراء أو تصرف قانوني في هذه الأصول تُعد غير مشروعة، مشددة على أن من يشارك في مثل هذه الصفقات قد يواجه المساءلة القانونية ويفقد حقوقه المالية بالكامل.


وجاء هذا التحذير ضمن موجز صحفي صدر مساء الجمعة 24 أبريل 2026، أوضحت فيه اللجنة أنها رصدت محاولات متزايدة للالتفاف على قرارات الاسترداد عبر معاملات وصفتها بغير القانونية.


وأشارت إلى أن بعض الجهات والأفراد يسعون إلى استغلال ثغرات أو تنفيذ صفقات بطرق ملتوية لنقل ملكية أصول خاضعة لقرارات المصادرة أو التجميد، وهو ما يشكل انتهاكاً صريحاً للقانون.


وشددت اللجنة على أنها ستتخذ إجراءات صارمة بحق كل من يثبت تورطه في هذه الممارسات، بما في ذلك إلغاء أي تعاقدات تمت بصورة غير قانونية وملاحقة المتورطين قضائياً.


ودعت المواطنين إلى توخي الحذر والتأكد من الوضع القانوني لأي أصول قبل التعامل معها، مؤكدة أن الالتزام بالقوانين يسهم في حماية الحقوق وتعزيز مسار العدالة واسترداد الأموال العامة.

الخميس، 23 أبريل 2026

اجتماع في بروكسل يبحث تطورات السودان وخارطة الرباعية لإنهاء الحرب

 

خالد سلك

اجتماع في بروكسل يبحث تطورات السودان وخارطة الرباعية لإنهاء الحرب


قال القيادي في تحالف صمود خالد عمر يوسف، إن خارطة الطريق التي طرحتها المجموعة الرباعية تمثل المسار الأنسب لدعم الجهود الرامية لإنهاء النزاع في السودان.وجاء تصريح يوسف خلال اجتماع عقده مع عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي المنتمين لكتلة المحافظين والإصلاحيين، وفق ما نشره على صفحته في منصة فيسبوك.


وأوضح يوسف أن النقاش تناول تطورات الوضع الإنساني في السودان، مشيراً إلى أن الحرب أدت إلى أوضاع صعبة في مناطق واسعة من البلاد.وأضاف أن اللقاء تطرق إلى الدور الذي لعبه الاتحاد الأوروبي في مؤتمر برلين، بما في ذلك التعهدات المالية التي أعلنتها الدول الأوروبية لدعم الجوانب الإنسانية.


وأكد يوسف، بحسب ما ورد في منشوره، ضرورة الدفع نحو هدنة إنسانية شاملة وغير مشروطة، إلى جانب تنسيق المبادرات المطروحة للوصول إلى تسوية سياسية.وقال إن اللقاءات مع الشركاء الدوليين يمكن أن تسهم في بلورة موقف موحد يساعد الأطراف السودانية على اتخاذ خطوات نحو وقف القتال.


وشارك في الاجتماع أربعة من أعضاء البرلمان الأوروبي هم كارلو فيدانزا، باولو إنسلفيني، بيترو فيوتشي، وكارلو سيسيولي.وكانت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المساواة والتأهب وإدارة الأزمات قد أعلنت الأسبوع الماضي اختتام مؤتمر السودان الثالث في برلين، بتعهدات مالية بلغت 1.5 مليار يورو.

الأربعاء، 22 أبريل 2026

الاتحاد الأوروبي يدعو لتوسيع ولاية الجنائية وحظر السلاح على كامل السودان

 

الاتحاد الأوروبي


الاتحاد الأوروبي يدعو لتوسيع ولاية الجنائية وحظر السلاح على كامل السودان


دعا الاتحاد الأوروبي إلى توسيع ولاية المحكمة الجنائية الدولية وتطبيق حظر الأسلحة الأممي على كامل الأراضي السودانية، في موقف صدر الثلاثاء بالتزامن مع دخول الحرب عامها الرابع.وقال الاتحاد في بيان إن القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات تاسيس ، إلى جانب المجموعات المتحالفة معهما، يواصل التسبب في خسائر واسعة بين المدنيين ويقوّض تطلعات السودانيين التي برزت خلال احتجاجات ديسمبر.


وأشار البيان إلى استمرار الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، مؤكداً ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب، ولافتاً إلى أن العنف الجنسي المرتبط بالنزاع ما يزال يُستخدم على نطاق واسع.


وأوضح الاتحاد أنه يدعم عمل بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق والمحكمة الجنائية الدولية، مؤكداً تأييده لمساءلة جميع المسؤولين عن الانتهاكات. كما ذكر أنه يستخدم أدوات دبلوماسية وتدابير تقييدية للضغط من أجل وقف القتال، بما في ذلك دراسة عقوبات إضافية تستهدف اقتصاد الحرب.


وأضاف البيان أن منع توسع النزاع إلى مواجهة إقليمية أوسع يظل أولوية، مشيراً إلى أن مؤتمر برلين الأخير أظهر توافقاً دولياً على ضرورة إنهاء الحرب.وجدد الاتحاد دعوته للأطراف السودانية للانخراط في مفاوضات تؤدي إلى وقف شامل لإطلاق النار، معلناً استعداده لدعم أي مبادرة سلام موحدة، بما في ذلك آليات مراقبة دولية.


وأكد البيان أن الوضع الإنساني يتدهور بسرعة، مع استمرار استهداف المدنيين وتفاقم ظروف المجاعة واتساع نطاق النزوح، داعياً إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومعتبراً أن عرقلة الإغاثة أو الاعتداء على العاملين فيها يشكل انتهاكات خطيرة قد ترقى إلى جرائم حرب.

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

اتحاد المصارف السوداني يصدر تحذيرًا للمواطنين بخصوص استبدال العملة

 

اتحاد المصارف السوداني

اتحاد المصارف السوداني يصدر تحذيرًا للمواطنين بخصوص استبدال العملة


أكد اتحاد المصارف السوداني أن منتصف شهر مايو المقبل سيشهد نهاية تداول العملة القديمة في السودان، حيث ستفقد صفة الإبراء القانوني بشكل نهائي، ولن يكون لها أي قيمة قانونية بعد هذا التاريخ، في إطار جهود إصلاح النظام النقدي.


وتأتي هذه الخطوة ضمن المرحلة الثانية من عملية استبدال العملة التي أطلقها بنك السودان المركزي، والتي تستهدف تعزيز الاستقرار المالي، ومكافحة التزوير، وتحسين كفاءة السيولة النقدية داخل الجهاز المصرفي.


وتشمل عملية الاستبدال ولايات رئيسية مثل الخرطوم والجزيرة، إلى جانب عدد من محليات النيل الأبيض، حيث تمثل هذه المناطق ثقلًا اقتصاديًا وسكانيًا كبيرًا، ما يجعل نجاح العملية فيها أمرًا حاسمًا.


وحذر الاتحاد المواطنين من تأجيل استبدال العملة إلى الأيام الأخيرة، مؤكدًا أن الضغط على البنوك في نهاية الفترة قد يؤدي إلى صعوبات في إتمام العمليات بسلاسة، خاصة مع تزايد الإقبال المتوقع مع اقتراب الموعد النهائي.


كما شددت الجهات المعنية على أهمية التوجه المبكر إلى المصارف لضمان استبدال الأموال دون معوقات، والاستفادة من الفترة المتاحة لتجنب أي خسائر محتملة نتيجة انتهاء الصلاحية القانونية للعملة القديمة.


وتعكس هذه الإجراءات توجهًا رسميًا نحو ضبط الكتلة النقدية وتنظيم السوق المالي، في محاولة لتعزيز الثقة في النظام المصرفي ودعم الاستقرار الاقتصادي في البلاد خلال المرحلة المقبلة.

الأحد، 19 أبريل 2026

سفارة السودان في السعودية تعلن فتح التسجيل لامتحانات الشهادة الابتدائية وتحدد الشروط

 

السودان  السعودية

سفارة السودان في السعودية تعلن فتح التسجيل لامتحانات الشهادة الابتدائية وتحدد الشروط


أعلنت سفارة جمهورية السودان في الرياض عن بدء إجراءات التسجيل لامتحانات الشهادة الابتدائية للعام الدراسي الحالي، حيث وجهت دعوة رسمية لكافة أولياء الأمور ومديري المدارس المعنية بضرورة مراجعة مقر السفارة لاستكمال عمليات القيد وفقاً للضوابط التنظيمية المعتمدة.


حددت السفارة الفئات المستهدفة بالتسجيل، مؤكدة أن الفرصة متاحة للتلاميذ السودانيين وغير السودانيين الراغبين في الجلوس للامتحانات، واشترطت ألا يقل عمر الطالب عن 11 عاماً، بحيث يكون من مواليد عام 2014 فما فوق، لضمان استيفاء المعايير العمرية المطلوبة.


فيما يخص المستندات الثبوتية، أوضحت السفارة أن الطلاب السودانيين ملزمون بتقديم صورة من الرقم الوطني أو شهادة الميلاد أو شهادة التسنين، في حين يطالب الطلاب من الجنسيات الأخرى بتقديم صورة واضحة من جواز السفر الساري، وذلك لإثبات الهوية الشخصية وتوثيق البيانات.


شملت المتطلبات الفنية لملف الطالب ضرورة إرفاق 4 صور فوتوغرافية حديثة وملونة، مع التأكيد على أن تكون هذه الصور مطابقة للمواصفات الرسمية لضمان وضعها في سجلات الامتحانات وإصدار أرقام الجلوس والشهادات لاحقاً دون عوائق تقنية.


أما بشأن التكاليف المالية، فقد أعلنت السفارة عن هيكل الرسوم المقررة، حيث تبلغ رسوم التسجيل للطلاب السودانيين 450 ريالاً سعودياً، بينما تم تحديد الرسوم للطلاب غير السودانيين بمبلغ 1,200 ريال سعودي، تُدفع ضمن إجراءات التقديم بمقر البعثة الدبلوماسية.


وشددت السفارة في ختام إعلانها على أن جميع عمليات التسجيل تتم حصرياً داخل مقرها بمدينة الرياض، وحثت الجميع على الالتزام الدقيق بكافة الشروط والمستندات المطلوبة، لضمان انسياب الإجراءات وإكمال ملفات الطلاب في المواعيد الزمنية المحددة قبل إغلاق باب التقديم.

افتتاح ملعب الصداقة السودانية التركية للأطفال ببورتسودان

 

ملعب الصداقة السودانية التركية

افتتاح ملعب الصداقة السودانية التركية للأطفال ببورتسودان


- شهدت مدينة بورتسودان اليوم افتتاح (ملعب الصداقة السودانية التركية) للأطفال، وسط حضور رسمي ودبلوماسي رفيع تقدمه والي ولاية البحر الأحمر، الفريق الركن مصطفى محمد نور، والسفير التركي بالخرطوم السيد فاتح يلدز.


وأعرب والي البحر الأحمر، الفريق مصطفى محمد نور، عن تقديره البالغ للشراكة الفاعلة مع الجانب التركي، والتي تجلت في مشروعات ملموسة تخدم إنسان الولاية. وأثنى على الدور الحيوي للمؤسسات التركية العاملة في السودان، وفي مقدمتها الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، والبنك الزراعي التركي، والمركز الثقافي، والخطوط الجوية التركية التي تسهم في ربط الولاية بالعالم عبر رحلاتها المنتظمة.


وكشف الوالي عن ترتيبات تجريها حكومة الولاية لعقد (ملتقى رجال الأعمال السوداني التركي) في نوفمبر المقبل، داعيًا الشركات التركية للمشاركة بقوة في هذا المحفل الذي يُنتظر أن يشكل دفعة قوية للاقتصاد المحلي والوطني.


وأكد السفير التركي، فاتح يلدز، أن بلاده ستظل صوتًا للسودان في المحافل الدولية، مشيرًا إلى أن مشروع الملعب يمثل هدية رمزية لمستقبل أطفال السودان.وأوضح يلدز أن نشاط (تيكا) التنموي امتد ليشمل مناطق واسعة، من بورتسودان إلى الخرطوم وصولًا إلى دنقلا، مؤكدًا أن الاستثمار في الطفولة هو استثمار في الإرث الإنساني المشترك الذي يجمع البلدين منذ مئات السنين.


من جهته أكد الأستاذ حسن أونور، مدير الإدارة العامة لتطوير المشروعات بولاية البحر الأحمر، أن الولاية تشهد طفرة تنموية رغم التحديات الراهنة، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ حاليًا في رصف وصيانة طرق بطول يتجاوز 77 كيلومترًا إلى جانب عمليات الصيانة الشاملة للمدارس والمرافق الصحية، داعيًا لتعزيز الشراكة مع منظمة “تيكا” التركية.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا