‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 مايو 2026

خبير جيولوجي يحذر من خطر فيضانات جديدة تهدد السودان ومصر

 

سد  النهضه

خبير جيولوجي يحذر من خطر فيضانات جديدة تهدد السودان ومصر


في تحذير جديد يعيد إلى الأذهان مشاهد الفيضانات التي ضربت السودان العام الماضي، خرج خبير الجيولوجيا والموارد المائية المصري الدكتور عباس شراقي ليؤكد أن خطر تكرار السيناريو ما زال قائماً مع اقتراب موسم الأمطار. شراقي نشر عبر حسابه على فيسبوك خرائط توضح ارتفاع منسوب المياه في بحيرة سد النهضة، مشيراً إلى أن إثيوبيا قد تلجأ مجدداً إلى التفريغ التدريجي للخزان، وهو ما حدث في أبريل 2025 وأدى إلى فيضانات مدمرة.


الخبير أوضح أن توربينات السد شبه متوقفة، وأن البحيرة ممتلئة إلى حد كبير، ما يضع إثيوبيا أمام خيارين أحلاهما مر: إما فتح بوابات المفيض العلوية والاعتراف عملياً بضعف تشغيل السد، أو الاستمرار في المكابرة بما قد يعرّض السد نفسه لخطر الانهيار ويهدد السودان ومصر بفيضانات كارثية.


شراقي ذكّر بأن السودان شهد في أكتوبر الماضي فيضانات غير مسبوقة بعد تصريف 750 مليون متر مكعب من مياه سد النهضة يومياً لعدة أيام، ما أغرق مناطق واسعة ووضع السدود السودانية في مأزق. 


حينها، شنت وزارة الري المصرية هجوماً شديداً على ما وصفته بـ”الممارسات الأحادية المتهورة” من جانب إثيوبيا، مؤكدة أن هذه التصرفات تمثل تهديداً مباشراً لحياة شعوب دول المصب وتكشف زيف الادعاءات الإثيوبية بعدم الإضرار بالغير.


الوزارة أوضحت أن إدارة السد من الناحية الفنية كان يفترض أن تتم وفق جدول تدريجي للتخزين والتصريف، بما يحقق توليد الكهرباء ويمنع الفيضانات، لكن الواقع كشف عن غياب التنسيق والشفافية، ما جعل السد أداة ضغط سياسي أكثر من كونه مشروعاً تنموياً.


التحذيرات الجديدة تضع الملف مجدداً في دائرة الاهتمام الدولي، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت هناك إرادة حقيقية لوقف المخاطر قبل أن تتحول إلى كارثة جديدة على ضفاف النيل.

الجمعة، 1 مايو 2026

نقابة الصحفيين السودانيين تفوز بجائزة دولية لحرية الصحافة

 



حرية الصحافة

نقابة الصحفيين السودانيين تفوز بجائزة دولية لحرية الصحافة


أعلنت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة منح نقابة الصحفيين السودانيين “جائزة اليونسكو/غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة”.و أوضحت اليونسكو أن الجائزة تأتي تقديراً لدور النقابة في إدانة الاستهداف المتعمد للصحفيين في سياق النزاع الجاري في السودان، “وما أبداه أعضاء النقابة من شجاعة استثنائية وتفان”.


ونوهت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم الثقافة (اليونسكو) إلى أن نقابة الصحفيين السودانيين وثقت منذ نشوب القتال عام 2023، وفاة 32 صحفيا، و556 انتهاكا ضد العاملين في وسائل الإعلام، فضلا عن توقف العديد من الصحف ومحطات الإذاعة عن العمل، مما جعل من السودان واحدا من أخطر البلدان على ممارسة مهنة الصحافة.


وقال المدير العام لليونسكو، خالد العناني، إن أعضاء نقابة الصحفيين السودانيين أبدوا شجاعة استثنائية وتفانياً راسخاً لا يتزعزع، ولا تثنيهم التحديات الجسيمة عن العمل الدؤوب لتقديم معلومات دقيقة ومنقذة للحياة إلى مجتمعاتهم المحلية وهي في أمس الحاجة إليها. ويُعد التزامهم مثالاً ملهِماً لنا جميعاً وخدمةً أساسيةً للحقيقة والمساءلة والسلام.


وقال نقيب الصحفيين،عبد المنعم أبو إدريس “هذه الجائزة ليست مجرد اعتراف بنقابة الصحفيين السودانيين فحسب، بل هي أيضاً تكريم وإشادة بسائر الصحفيين السودانيين الذين يواصلون الدفاع عن الحقيقة وعن حرية الصحافة في ظل ظروف بالغة الصعوبة والخطورة.و أعتبر أبو إدريس أن الجائزة تؤكد من جديد الدور المحوري الذي تؤديه الصحافة المستقلة في صون القيم الديمقراطية وحمايتها، وفي إيصال وإعلاء أصوات المدنيين المتأثرين بالحرب.”

الأربعاء، 29 أبريل 2026

نازحون يشكون نقص الغذاء والمياه في جبل مرة بدارفور

 

نازحون

نازحون يشكون نقص الغذاء والمياه في جبل مرة بدارفور


تشهد تجمعات النازحين في منطقة فينا بشرق جبل مرة بدارفور، تدهوراً حاداً في الأوضاع الإنسانية، في ظل نقص الغذاء والدواء ومياه الشرب، وسط دعوات عاجلة لتدخل المنظمات الإنسانية.وقال مسؤولون محليون، الأربعاء، إن النازحين الفارين من مدينتي نيالا والفاشر يواجهون أوضاعًا مأساوية داخل مخيم فينا، نتيجة شح الخدمات الأساسية وغياب الدعم الإنساني.


وأوضح الشيخ آدم موسى عبد الشكور، أحد قيادات المخيم، أن النازحين يعيشون ظروفًا قاسية تهدد حياتهم، في ظل “غياب شبه كامل للمنظمات الإنسانية”، مشيرًا إلى أن المنطقة كانت تعاني أساسًا من ضعف الخدمات قبل تدفق مئات الأسر إليها.


وأضاف أن سكان فينا يعتمدون على الزراعة التقليدية والأنشطة الهامشية مثل قطع الأشجار وصناعة الفحم، ما يجعل قدرتهم على استيعاب أعداد كبيرة من النازحين محدودة، الأمر الذي فاقم من معاناة المجتمعات المستضيفة والنازحين معاً.


في السياق، أرجع ناشط في العمل الإنساني، في تصريح تدهور الأوضاع إلى عدة عوامل، بينها القيود الإدارية والبيروقراطية التي تواجه المنظمات، إضافة إلى ضعف التنسيق بين السلطات المحلية، ما يعيق وصول المساعدات إلى المتضررين.


وأكد أن المخيم يعاني من نقص حاد في الغذاء وخيام الإيواء والخدمات الأساسية، خاصة مياه الشرب، محذرًا من تفاقم الأزمة مع اقتراب موسم الأمطار.وطالب الناشط الجهات المعنية برفع القيود أمام وكالات الإغاثة لضمان وصول المساعدات بشكل عاجل، محذرًا من “كارثة إنسانية” وشيكة إذا استمر الوضع على حاله.


وفي سياق متصل، كشفت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عن تعرض شاحنة إغاثة تابعة لها لهجوم بطائرة مسيّرة أثناء توجهها إلى منطقة طويلة بشمال دارفور، ما يعكس التحديات الأمنية التي تعيق العمل الإنساني في الإقليم.

الثلاثاء، 28 أبريل 2026

الأمم المتحدة: أطفال دارفور بلغوا مرحلة حرجة تحت وطأة الجوع الشديد والعنف

 

الأمم المتحدة

الأمم المتحدة: أطفال دارفور بلغوا مرحلة حرجة تحت وطأة الجوع الشديد والعنف


قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، الثلاثاء، إن 5 ملايين طفل في منطقة دارفور السودانية يتعرضون لحرمان شديد، وأصدرت تحذيراً عاجلاً بشأن الوضع هناك، مع دخول الحرب الأهلية في السودان عامها الرابع، وتستخدم «يونيسيف» مثل هذا التحذير، المعروف باسم «إنذار الطفل»، بشكل محدود، للإشارة إلى أن الوضع قد وصل إلى مرحلة حرجة. وهذه هي أول مرة منذ 20 عاماً تُصدر فيها المنظمة مثل هذا التحذير بشأن دارفور.


وقال شيلدون ييت، ممثل «يونيسيف» في السودان، لصحافيين في جنيف عبر رابط فيديو من بورتسودان: «الأطفال في جميع أنحاء المنطقة وصلوا إلى نقطة حرجة، وأصبحت الطفولة مرتبطة مرة أخرى بالخوف والفقد. أُحرقت المنازل وتضررت المدارس والمرافق الصحية أو دُمرت».


وأضاف: «يتحمل الأطفال العبء الأثقل للحرب في دارفور، يُقتلون ويُشوَّهون ويُقلعون من منازلهم، ويتعرضون للجوع الشديد والمرض والصدمات النفسية».وكانت المنطقة أيضاً مسرحاً لفظائع ونزوح جماعي، في صراع تصاعد عام 2003


ورغم تفاقم الأزمة الحالية، قالت: «يونيسيف» إنها لم تحظَ باهتمام عالمي كبير مقارنة بالصراع الذي اندلع قبل عقدين. ولم يتم تغطية نداء المنظمة الإنساني لصالح السودان هذا العام إلا بنسبة 16 في المائة. وقالت «يونيسيف» إن ما لا يقل عن 160 طفلاً قُتلوا، وأصيب 85 آخرون، في أول 3 أشهر من عام 2026 في جميع أنحاء السودان، ما يمثِّل زيادة كبيرة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.


وذكرت المنظمة أن التأثير الأكثر خطورة على الأطفال لوحظ في مدينة الفاشر المحاصرة منذ فترة طويلة؛ حيث تم قتل أو تشويه ما لا يقل عن 1300 طفل منذ أبريل 2024، وأن تقارير وردت عن قيام جماعات مسلحة بأعمال عنف جنسي واختطاف وتجنيد.ووفقاً للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الذي تدعمه الأمم المتحدة، وصل سوء التغذية الحاد إلى مستوى المجاعة في منطقتين أخريين في ولاية شمال دارفور في فبراير (شباط).

توقيع شراكة استراتيجية بين المجلس الأفريقي للتعليم وبنك النيل لتأهيل وصيانة المدارس

 

المجلس الأفريقي للتعليم وبنك النيل لتأهيل وصيانة المدارس

توقيع شراكة استراتيجية بين المجلس الأفريقي للتعليم وبنك النيل لتأهيل وصيانة المدارس


وقّع المجلس الأفريقي للتعليم اتفاقية شراكة استراتيجية مع بنك النيل، تهدف إلى دعم وتطوير البنية التحتية للمدارس التابعة للمجلس، وتعزيز البيئة التعليمية بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم.


وجرت مراسم التوقيع بمقر رئاسة المجلس الأفريقي للتعليم في الخرطوم (الرياض)، بحضور عدد من القيادات التنفيذية وممثلي الجانبين، حيث أكد الطرفان أهمية هذه الشراكة في تحقيق أهداف التنمية التعليمية وتوفير بيئة دراسية آمنة ومهيأة للطلاب.


وبموجب الاتفاقية، سيتم تنفيذ برنامج متكامل لإعادة تأهيل وصيانة مدارس المجلس، وفق أحدث المعايير في مجال البنية التحتية التعليمية، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية بكفاءة وجودة عالية.


كما ستتولى شركة “توين للحلول المتكاملة” تنفيذ أعمال التأهيل والصيانة، استناداً إلى خبراتها الفنية والتقنية، بما يضمن تنفيذ المشاريع وفق أعلى معايير الجودة والاحترافية.


وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود المجلس الأفريقي للتعليم لتعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في تطوير قطاع التعليم وخدمة المجتمع.الجدير بالذكر أن المجلس كان قد أعاد فتح جميع مدارسه في الخرطوم وأم درمان وبحري، في إطار استئناف نشاطه التعليمي بصورة كاملة.

الاثنين، 27 أبريل 2026

تقرير للأمم المتحدة يكشف تراجع حاد في انتاج الحبوب في السودان

 

الحبوب


تقرير للأمم المتحدة يكشف تراجع حاد في انتاج الحبوب في السودان


كشف تقرير حديث أصدرته بعثة تقييم المحاصيل والإمدادات الغذائية التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في السودان عن انخفاض حاد في إنتاج الحبوب نتيجة استمرار النزاع وارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية واضطرابات سبل العيش، مما أدى لتفاقم انعدام الأمن الغذائي في كافة أنحاء البلاد.


ويقدر التقرير حجم إنتاج الحبوب لعام 2025 بنحو 5.2 مليون طن، وهو ما يمثل انخفاضاً بمعدل 22 في المائة عن العام الماضي، كما سجل إنتاج الذرة الرفيعة تراجعاً بنسبة 25 في المائة مقارنة بعام 2024، في حين انخفض إنتاج الدخن بنسبة 46 في المائة عن متوسط السنوات الخمس الماضية، ووصل إنتاج القمح إلى نحو 433,500 طن بنسبة انخفاض بلغت 12 %.


ويحذر التقييم من وصول عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد إلى 28.9 مليون شخص، بما يعادل 61.7 في المائة من سكان السودان، حيث يحتاج هؤلاء بشكل عاجل إلى مساعدات غذائية ومعيشية، لا سيما في مناطق دارفور الكبرى وجنوب كردفان التي تضم أكثر من 10 ملايين شخص يواجهون جوعاً شديداً.


وأكد ممثل منظمة الأغذية والزراعة في السودان، هونغجي يانغ، أن نتائج هذا التقييم تعكس الحجم المقلق للأزمة، مشدداً على أن توفير المساعدات الزراعية في الوقت المناسب للمزارعين والرعاة يمثل ركيزة أساسية لتعزيز قدرتهم على الصمود وتلبية الاحتياجات الإنسانية.


وتشير البيانات إلى أن النزاع تسبب في أضرار جسيمة طالت البنية التحتية للري وأدت إلى شح البذور والأسمدة والوقود، مما رفع أسعار المواد الغذائية لمستويات غير مسبوقة وقلص القدرة الشرائية للأسر الضعيفة، ورغم ذلك ساهمت الفاو في تخفيف الآثار عبر توزيع آلاف الأطنان من البذور لدعم 827 ألف أسرة زراعية.


وفيما يخص قطاع الثروة الحيوانية، نبه التقرير إلى تدهور الخدمات البيطرية وتوقف إنتاج اللقاحات القومي نتيجة النهب والتدمير، مما يرفع احتمالات تفشي الأمراض مستقبلاً.ودعت البعثة في ختام تقريرها إلى ضرورة الجمع بين المساعدات الإنسانية المستدامة وتدخلات التعافي لإعادة بناء سبل العيش وحماية ما تبقى من الإنتاج الزراعي في السودان.

الأحد، 26 أبريل 2026

مؤتمر الشباب السوداني في نيروبي يطلق دعوات لإنهاء الحرب وبناء مسار سلام شامل

 

مؤتمر الشباب السوداني

مؤتمر الشباب السوداني في نيروبي يطلق دعوات لإنهاء الحرب وبناء مسار سلام شامل


انطلقت في نيروبي جلسات مؤتمر الشباب السوداني بمشاركة واسعة من شباب وشابات قدموا من داخل السودان وعدد من دول الإقليم، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور الشباب في إنهاء الحرب وبناء مستقبل سياسي أكثر استقرارًا وعدالة.واستُهلت الجلسة الافتتاحية بالوقوف للنشيد الوطني، وسط حضور ممثلين عن منظمات ومنتديات شبابية إقليمية، حيث أكد المنظمون أن انعقاد المؤتمر يأتي في لحظة فارقة من تاريخ السودان في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأزمة الإنسانية.


وشددت اللجنة التحضيرية، في كلمة قدمها عدد من أعضائها، على أن الشباب ظلوا فاعلين في مختلف مراحل النضال الوطني، إلا أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من دور المقاومة إلى المساهمة في صياغة بدائل سياسية واجتماعية واقعية.وأكدت الكلمات أن المؤتمر لا يهدف فقط إلى إصدار توصيات، بل يسعى إلى تأسيس إطار تنسيقي شبابي مستدام يربط بين شباب الداخل والشتات، ويعزز التعاون مع الشبكات الإقليمية والدولية الداعمة لمسار السلام والتحول الديمقراطي.


من جانبها، أوضحت الجهة المنظمة أهمية توفير مساحات آمنة للحوار بين مختلف المكونات الشبابية، مشيرة إلى أن الشباب ليسوا مجرد متأثرين بالحرب، بل شركاء أساسيون في إنهائها وصناعة مستقبل البلاد.وشهدت الجلسات مداخلات من ممثلي منتديات شبابية من دول الإقليم، حيث أجمعت على ضرورة إشراك الشباب بشكل حقيقي في أي عملية سياسية، مع الدعوة إلى وقف الحرب فورًا، وفتح الممرات الإنسانية، وتعزيز قيم التعايش ومناهضة خطاب الكراهية.


وأكد المشاركون أن الشباب السوداني يمتلك القدرة على تقديم رؤى جديدة تتجاوز الاستقطاب التقليدي، وتؤسس لمشروع وطني قائم على العدالة والإصلاح المؤسسي، مشددين على أهمية توحيد الجهود في هذه المرحلة الحساسة.وتتواصل أعمال المؤتمر عبر عدة جلسات تناقش قضايا السلام والاقتصاد والعدالة الانتقالية والتعافي الاجتماعي، وصولًا إلى صياغة توصيات وخارطة طريق شبابية يُتوقع أن تسهم في دعم مسار إنهاء الحرب وبناء الدولة.

تحذير رسمي من التصرف في أصول النظام السابق بالسودان

 

لجنة إزالة التمكين

تحذير رسمي من التصرف في أصول النظام السابق بالسودان


في خطوة تهدف إلى حماية المال العام ومنع التلاعب بالأصول المستردة، أصدرت لجنة إزالة التمكين واسترداد الأموال العامة تحذيراً واضحاً للمواطنين بشأن التعامل مع ممتلكات تعود لرموز النظام السابق.


وأكدت اللجنة أن أي عمليات بيع أو شراء أو تصرف قانوني في هذه الأصول تُعد غير مشروعة، مشددة على أن من يشارك في مثل هذه الصفقات قد يواجه المساءلة القانونية ويفقد حقوقه المالية بالكامل.


وجاء هذا التحذير ضمن موجز صحفي صدر مساء الجمعة 24 أبريل 2026، أوضحت فيه اللجنة أنها رصدت محاولات متزايدة للالتفاف على قرارات الاسترداد عبر معاملات وصفتها بغير القانونية.


وأشارت إلى أن بعض الجهات والأفراد يسعون إلى استغلال ثغرات أو تنفيذ صفقات بطرق ملتوية لنقل ملكية أصول خاضعة لقرارات المصادرة أو التجميد، وهو ما يشكل انتهاكاً صريحاً للقانون.


وشددت اللجنة على أنها ستتخذ إجراءات صارمة بحق كل من يثبت تورطه في هذه الممارسات، بما في ذلك إلغاء أي تعاقدات تمت بصورة غير قانونية وملاحقة المتورطين قضائياً.


ودعت المواطنين إلى توخي الحذر والتأكد من الوضع القانوني لأي أصول قبل التعامل معها، مؤكدة أن الالتزام بالقوانين يسهم في حماية الحقوق وتعزيز مسار العدالة واسترداد الأموال العامة.

الخميس، 23 أبريل 2026

اجتماع في بروكسل يبحث تطورات السودان وخارطة الرباعية لإنهاء الحرب

 

خالد سلك

اجتماع في بروكسل يبحث تطورات السودان وخارطة الرباعية لإنهاء الحرب


قال القيادي في تحالف صمود خالد عمر يوسف، إن خارطة الطريق التي طرحتها المجموعة الرباعية تمثل المسار الأنسب لدعم الجهود الرامية لإنهاء النزاع في السودان.وجاء تصريح يوسف خلال اجتماع عقده مع عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي المنتمين لكتلة المحافظين والإصلاحيين، وفق ما نشره على صفحته في منصة فيسبوك.


وأوضح يوسف أن النقاش تناول تطورات الوضع الإنساني في السودان، مشيراً إلى أن الحرب أدت إلى أوضاع صعبة في مناطق واسعة من البلاد.وأضاف أن اللقاء تطرق إلى الدور الذي لعبه الاتحاد الأوروبي في مؤتمر برلين، بما في ذلك التعهدات المالية التي أعلنتها الدول الأوروبية لدعم الجوانب الإنسانية.


وأكد يوسف، بحسب ما ورد في منشوره، ضرورة الدفع نحو هدنة إنسانية شاملة وغير مشروطة، إلى جانب تنسيق المبادرات المطروحة للوصول إلى تسوية سياسية.وقال إن اللقاءات مع الشركاء الدوليين يمكن أن تسهم في بلورة موقف موحد يساعد الأطراف السودانية على اتخاذ خطوات نحو وقف القتال.


وشارك في الاجتماع أربعة من أعضاء البرلمان الأوروبي هم كارلو فيدانزا، باولو إنسلفيني، بيترو فيوتشي، وكارلو سيسيولي.وكانت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المساواة والتأهب وإدارة الأزمات قد أعلنت الأسبوع الماضي اختتام مؤتمر السودان الثالث في برلين، بتعهدات مالية بلغت 1.5 مليار يورو.

الأربعاء، 22 أبريل 2026

الاتحاد الأوروبي يدعو لتوسيع ولاية الجنائية وحظر السلاح على كامل السودان

 

الاتحاد الأوروبي


الاتحاد الأوروبي يدعو لتوسيع ولاية الجنائية وحظر السلاح على كامل السودان


دعا الاتحاد الأوروبي إلى توسيع ولاية المحكمة الجنائية الدولية وتطبيق حظر الأسلحة الأممي على كامل الأراضي السودانية، في موقف صدر الثلاثاء بالتزامن مع دخول الحرب عامها الرابع.وقال الاتحاد في بيان إن القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات تاسيس ، إلى جانب المجموعات المتحالفة معهما، يواصل التسبب في خسائر واسعة بين المدنيين ويقوّض تطلعات السودانيين التي برزت خلال احتجاجات ديسمبر.


وأشار البيان إلى استمرار الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، مؤكداً ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب، ولافتاً إلى أن العنف الجنسي المرتبط بالنزاع ما يزال يُستخدم على نطاق واسع.


وأوضح الاتحاد أنه يدعم عمل بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق والمحكمة الجنائية الدولية، مؤكداً تأييده لمساءلة جميع المسؤولين عن الانتهاكات. كما ذكر أنه يستخدم أدوات دبلوماسية وتدابير تقييدية للضغط من أجل وقف القتال، بما في ذلك دراسة عقوبات إضافية تستهدف اقتصاد الحرب.


وأضاف البيان أن منع توسع النزاع إلى مواجهة إقليمية أوسع يظل أولوية، مشيراً إلى أن مؤتمر برلين الأخير أظهر توافقاً دولياً على ضرورة إنهاء الحرب.وجدد الاتحاد دعوته للأطراف السودانية للانخراط في مفاوضات تؤدي إلى وقف شامل لإطلاق النار، معلناً استعداده لدعم أي مبادرة سلام موحدة، بما في ذلك آليات مراقبة دولية.


وأكد البيان أن الوضع الإنساني يتدهور بسرعة، مع استمرار استهداف المدنيين وتفاقم ظروف المجاعة واتساع نطاق النزوح، داعياً إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومعتبراً أن عرقلة الإغاثة أو الاعتداء على العاملين فيها يشكل انتهاكات خطيرة قد ترقى إلى جرائم حرب.

السبت، 18 أبريل 2026

القائم بالأعمال بسفارة السودان بايرلندا يلتقي رئيسة البرلمان الايرلندي

 

عمر أحمد محمد،

القائم بالأعمال بسفارة السودان بايرلندا يلتقي رئيسة البرلمان الايرلندي



قدم السيد القائم بالأعمال خلال اللقاء تنويراً شاملاً ومفصلاً حول آخر تطورات الأوضاع الراهنة في السودان، مستعرضاً التحديات والجهود المبذولة لتجاوز الأزمة الحالية، بما يضمن اطلاع الجانب الأيرلندي على الحقائق من مصادرها الرسمية.

ركز الجانبان في مباحثاتهما على سبل تعزيز العلاقات البرلمانية بين الخرطوم ودبلن، مع التأكيد على دور المؤسسات التشريعية في تقريب وجهات النظر وفتح آفاق جديدة للتعاون الدبلوماسي والشعبي بين البلدين الصديقين.

توج اللقاء بالاتفاق على خطوة عملية تتمثل في العمل على إنشاء "مجموعة أصدقاء السودان البرلمانية"، والتي ستكون بمثابة منصة دائمة ومنطلقاً أساسياً لتطوير الروابط الثنائية ودعم مشروعات التعاون في مختلف المجالات الحيوية.

من جانبها، أعربت السيدة ڤيرونا ميرفي عن اهتمام البرلمان الأيرلندي البالغ بمتابعة الأوضاع في السودان، مؤكدةً على ضرورة استمرار الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تحقيق السلام الدائم والاستقرار في ربوع البلاد.

اختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية هذه التحركات الدبلوماسية في بناء نواة صلبة لعلاقات أوثق بين الشعبين السوداني والأيرلندي، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من حضور السودان في المحافل البرلمانية الأوروبية.

الخميس، 16 أبريل 2026

مشرعون أميركيون يطالبون بتسوية سياسية عاجلة في السودان

 

السودان

مشرعون أميركيون يطالبون بتسوية سياسية عاجلة في السودان


دعا عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي من الحزب الديمقراطي إلى تحرك سياسي عاجل لإنهاء النزاع في السودان، مطالبين الأطراف المتحاربة بوقف الهجمات على المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود.


وقال المشرعون في بيان مشترك إن الجيش السوداني وقوات تاسيس  إلى جانب الجهات المتحالفة معهما وداعميهما الخارجيين، مطالبون باتخاذ خطوات فورية لوقف معاناة السكان. وأكدوا أن استمرار استهداف المناطق المدنية يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من صعوبة الوصول إلى المحتاجين.


وأشار البيان إلى أن وقف إطلاق النار الشامل يمثل خطوة أساسية لبدء عملية سياسية يمكن أن تؤدي إلى تسوية دائمة. ودعا المشرعون إلى تنسيق دولي واسع لدعم هذا المسار، مؤكدين أن أي تقدم يتطلب التزامًا واضحًا من جميع الأطراف.


وطالب أعضاء مجلس الشيوخ المجموعة الرباعية المعنية بالسودان بوضع خطة تتضمن آليات لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، إضافة إلى إجراءات تهدف إلى إنهاء العنف وتهيئة الظروف لانتقال سياسي سريع. وقالوا إن غياب المساءلة يطيل أمد النزاع ويقوض فرص الاستقرار.


وأضاف البيان أن استمرار القتال يهدد استقرار السودان والدول المجاورة، مشيرًا إلى أن تدهور الوضع الإنساني يستدعي تحركًا عاجلًا لتفادي مزيد من الانهيار. وأكد المشرعون أن المجتمع الدولي مطالب بدعم الجهود الرامية إلى حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات إلى جميع المناطق المتضررة.

الأربعاء، 15 أبريل 2026

اليوم .. انطلاق مؤتمر برلين حول السودان بثلاثة مسارات ساخنة

 

مؤتمر برلين

اليوم .. انطلاق مؤتمر برلين حول السودان بثلاثة مسارات ساخنة


انطلقت في برلين أعمال مؤتمر دولي مخصص للأزمة السودانية، بمشاركة أطراف دولية وإقليمية ووفود مدنية سودانية، في ظل غياب طرفي النزاع المسلح عن الاجتماعات. ويهدف المؤتمر إلى إعادة توجيه الاهتمام الدولي نحو السودان، وتعزيز دور القوى المدنية في صياغة مسار الحل السياسي، في وقت تتزايد فيه القناعة بصعوبة الحسم العسكري.


ينعقد المؤتمر عبر ثلاثة مسارات متوازية تشمل اجتماعات وزارية سياسية، ومناقشات إنسانية، وورشة مخصصة للقوى المدنية. ويسعى المنظمون إلى تجاوز النمط التقليدي للمفاوضات الذي كان يقتصر على الأطراف العسكرية، عبر توسيع قاعدة المشاركة وإشراك المدنيين بشكل مباشر في طرح الحلول.


وفي المسار الوزاري، تناقش الدول المشاركة، من أوروبا وأفريقيا، آليات الضغط على الأطراف المتحاربة، إلى جانب تنسيق الجهود بين الآليات الدولية المختلفة لدفع عملية سياسية أكثر فاعلية. كما يُنظر إلى غياب الأطراف العسكرية عن المؤتمر باعتباره مؤشراً على تراجع الثقة الدولية في قدرتها على قيادة تسوية سياسية.


من جانبه، اعتبر عبد الله حمدوك أن إشراك المدنيين يمثل تحولًا مهمًا في طريقة تعامل المجتمع الدولي مع الأزمة، مشددًا على أن إنهاء الحرب لا يمكن أن يتم عبر القوة، بل من خلال معالجة جذور النزاع وضمان حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.


وفي السياق ذاته، حذر حمدوك من تنامي نفوذ ما وصفه بالفلول داخل مؤسسات الدولة، معتبرًا أن بعض التحركات تعكس توجهاً لإطالة أمد الصراع. وتتقاطع هذه الرؤية مع تحليلات ترى أن المؤتمر يسعى لإعادة تعريف دور المدنيين ومنحهم مساحة أكبر في ترتيبات ما بعد وقف إطلاق النار.


على الصعيد الإنساني، يركز المؤتمر على الدعوة إلى هدنة وفتح ممرات آمنة للإغاثة، وسط تحذيرات من منظمات دولية مثل هيومن رايتس ووتش من تفاقم الأزمة واستمرار استهداف المناطق المدنية. وبينما ترفض بعض الجهات السودانية المؤتمر لغياب الحكومة، يرى مراقبون أن برلين قد لا تحقق اختراقًا فورياً، لكنها قد تمثل بداية مسار جديد يعيد الزخم الدولي لقضية السودان.

الثلاثاء، 14 أبريل 2026

برلين تستضيف مؤتمر السودان غدًا… اختبار جديد لجهود إنهاء الحرب

 

برلين

برلين تستضيف مؤتمر السودان غدًا… اختبار جديد لجهود إنهاء الحرب


تنطلق الأربعاء في برلين اجتماعات مؤتمر دولي مخصص للأزمة السودانية، يضم مسارات سياسية وإنسانية ومدنية، بمشاركة جهات دولية وإقليمية، وفق ما أفادت به مصادر دبلوماسية.وقالت المصادر إن المسار السياسي سيُفتتح باجتماع وزاري يشارك فيه وزير الخارجية الألماني وممثلون عن فرنسا والمملكة المتحدة والاتحاد الأفريقي، إلى جانب مبعوثة الاتحاد الأفريقي للقرن الأفريقي أنتي وايبر. وأوضحت أن النقاشات ستركز على زيادة الضغط على طرفي النزاع في السودان لدفعهما نحو وقف القتال، مع تنسيق الجهود بين أعضاء الآليتين الرباعية والخماسية.



وأضافت أن الاجتماع الوزاري يُنظر إليه كفرصة لتوحيد مواقف الدول المؤثرة على أطراف الحرب، في ظل غياب أي تقدم ميداني أو سياسي يتيح إشراك المتحاربين في هذه المرحلة.وفي المسار الإنساني، قالت المصادر إن المؤتمر سيعمل على حشد تعهدات مالية جديدة لدعم المدنيين داخل السودان وفي دول الجوار. وأشارت إلى توقعات بالحصول على التزامات رغم الضغوط الاقتصادية العالمية، مؤكدة أن الجهات المنظمة ستتابع تنفيذ التعهدات لتجنب تكرار إخفاقات مؤتمري لندن وباريس.


أما المسار المدني، فسيجمع ممثلين عن قوى سياسية ومدنية سودانية بهدف صياغة رؤية مشتركة حول العملية السياسية، بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والآلية الخماسية. وتوقعت المصادر صدور إعلان يؤكد أن أي عملية سياسية يجب أن تكون بقيادة سودانية.وأوضحت أن اجتماعًا تحضيريًا عُقد في أديس أبابا الثلاثاء، اتفق خلاله المشاركون على ضرورة وقف الحرب والالتزام بهدنة إنسانية، إلى جانب دعم عملية سياسية ذات ملكية سودانية.


وقالت المصادر إن التواصل مع المانحين سيستمر بعد المؤتمر لضمان الوفاء بالتعهدات، مشيرة إلى أن وجود الأطراف المدنية السودانية وتنسيق الجهود الدولية وتعيين مبعوث جديد للأمين العام للأمم المتحدة من العوامل التي قد تعزز فرص نجاح المؤتمر.وأرجعت المصادر عدم دعوة طرفي النزاع إلى غياب أي مؤشرات على التزامهما بخطوات نحو السلام، مؤكدة أن وزير الخارجية الألماني أبلغ نظيره السوداني بهذا الموقف خلال لقائهما في ميونيخ في فبراير الماضي.


ورحب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” بانعقاد المؤتمر، وقال المتحدث باسمه بكري الجاك إن الهدف هو حشد الدعم الدولي للقضية السودانية باعتبارها واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.في المقابل، رفضت الحكومة السودانية المؤتمر بسبب عدم دعوتها، وقال رئيس الوزراء كامل إدريس إن ألمانيا “لا تزال تملك الوقت لاتخاذ القرار الصحيح”، مضيفًا أن الحكومة لن تعترف بأي مخرجات تصدر دون مشاركتها. واعتبر أن نجاح المؤتمر مرتبط بحضور الحكومة، وأن أي قرارات تُتخذ دونها “لن تكون ملزمة”.


وقالت وزارة الخارجية السودانية إن بعثتها في جنيف عقدت اجتماعات مع منظمات دولية لعرض موقف الخرطوم من المؤتمر، مؤكدة أنها أبلغت برلين رسميًا رفضها عقد المؤتمر دون مشاركة الحكومة.وفي سياق متصل، انتقد “تحالف السودان التأسيسي” ما وصفه بوجود “قصور جوهري” في ترتيبات المؤتمر، محذرًا من إشراك جهات مرتبطة بالحركة الإسلامية أو إقصاء أصوات مدنية مستقلة.


وفي دارفور، قال حاكم الإقليم مني أركو مناوي إنه أوفد منسق الشؤون الإنسانية عبد الباقي حامد للمشاركة بصفة مراقب. وأضاف في منشور على منصة إكس أن الدعوات “غير منسجمة مع طبيعة الأزمة”، معتبرًا أن المؤتمر “لن يقدم جديدًا” وأن بعض المشاركين يمثلون “عواصم داعمة للحرب”.


كما رحبت مجموعة “محامو الطوارئ” بالمؤتمر، ودعت إلى اتخاذ خطوات عملية تشمل ضمان وصول المساعدات الإنسانية وفتح ممرات آمنة ودائمة.ويأتي مؤتمر برلين في ظل استمرار القتال في السودان للعام الثالث، وتدهور الأوضاع الإنسانية في معظم الولايات، وسط غياب مسار سياسي فعّال يتيح وقف الحرب أو بدء عملية تفاوضية شاملة.

الاثنين، 13 أبريل 2026

وفد من الصليب الأحمر الدولي يصل تندلتي لبحث أوضاع النازحين في النيل الأبيض

 

الصليب الأحمر الدولي

وفد من الصليب الأحمر الدولي يصل تندلتي لبحث أوضاع النازحين في النيل الأبيض


في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة، أعلن الهلال الأحمر السوداني وصول وفد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى مدينة تندلتي بولاية النيل الأبيض، وذلك بهدف الوقوف على الأوضاع المعيشية للنازحين داخل المعسكرات، ومناقشة أبرز التحديات التي تواجههم في ظل الظروف الراهنة.


وتركزت المباحثات بين الجانبين على تقييم الاحتياجات الأساسية للنازحين، خاصة في ما يتعلق بتوفير المياه النظيفة، وتحسين خدمات الإصحاح البيئي، والتي تُعد من أهم الأولويات في مثل هذه البيئات التي تشهد كثافة سكانية مرتفعة وظروفاً صحية هشة.


كما ناقش الوفد الجوانب الإنشائية داخل المعسكرات، بما في ذلك ضرورة تحسين البنية التحتية، وتوفير مرافق أساسية مثل دورات المياه وشبكات الصرف الصحي، بما يسهم في الحد من المخاطر الصحية ويعزز من كرامة النازحين واستقرارهم.


وأشار ممثلو الهلال الأحمر إلى أن الأوضاع الحالية تتطلب تدخلاً عاجلاً من المنظمات الدولية والجهات المانحة، خاصة مع تزايد أعداد النازحين واستمرار تدفقهم إلى المنطقة، ما يضع ضغطاً كبيراً على الموارد المحدودة والخدمات المتاحة.


من جانبه، أكد وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر التزامه بدعم الجهود الإنسانية في السودان، والعمل بالتنسيق مع الشركاء المحليين لتقديم استجابة فعالة تلبي احتياجات المتضررين، مع التركيز على الحلول المستدامة التي تضمن تحسين الأوضاع على المدى الطويل.


وتأتي هذه الزيارة في وقت يشهد فيه السودان تحديات إنسانية متزايدة نتيجة النزاعات المستمرة، حيث تبرز الحاجة إلى تكثيف الجهود المشتركة بين المنظمات المحلية والدولية لتخفيف معاناة النازحين وضمان حصولهم على حقوقهم الأساسية في الحياة الكريمة.

الأحد، 12 أبريل 2026

أرقام مفزعة لضحايا حرب السودان: 14 مليون نازح وانتهاكات مروعة وجيل بلا مدرسة

 

السودان

أرقام مفزعة لضحايا حرب السودان: 14 مليون نازح وانتهاكات مروعة وجيل بلا مدرسة


بعد مرور ثلاث سنوات على اندلاع الصراع المسلح في السودان في نيسان (أبريل) 2023، تحولت البلاد إلى ساحة لواحدة من أعقد الأزمات الإنسانية على مستوى العالم. وتكشف المعطيات الميدانية عن أرقام كارثية تعكس حجم المأساة، حيث اضطر نحو 14 مليون شخص إلى الفرار من منازلهم هرباً من جحيم المعارك، ليصبح اليوم واحد من بين كل أربعة سودانيين في عداد النازحين.


وتتوزع خريطة الشتات السوداني بين 9 ملايين نازح داخل الأراضي السودانية، و4.4 مليون شخص عبروا الحدود بحثاً عن ملاذ آمن في الدول المجاورة. وتتفاقم موجات النزوح المستمرة تحت وطأة الأعمال العسكرية التي لا تزال مستعرة في أجزاء واسعة من إقليم دارفور ومنطقتي كردفان وولاية النيل الأزرق، لا سيما مع التزايد الملحوظ في استخدام القصف الجوي والطائرات المسيّرة، مما يدفع بمزيد من المدنيين نحو المجهول.


ولا تقتصر تداعيات الحرب على التشرد المكاني، بل تمتد لتشمل سجلاً قاتماً من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. وتشهد ساحات النزاع ممارسات مروعة تشمل الاعتقالات التعسفية، والمجازر، والتجنيد القسري، والعنف المرتبط بالنزاع. وتدفع النساء والفتيات الثمن الأقسى لهذه الفوضى، حيث يواجهن مخاطر متزايدة تتمثل في العنف الجنسي والاستغلال وسوء المعاملة، خاصة أثناء رحلات تنقلهن المحفوفة بالمخاطر عبر المناطق غير الآمنة.


وما يزيد من قتامة المشهد هو التحديات الهائلة التي تواجهها الناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي، إذ تحول العقبات الكبيرة دون قدرتهن على الإبلاغ عن الحوادث أو الوصول إلى الخدمات الطبية والنفسية والاجتماعية والقانونية الضرورية، مما يعزز بدوره حلقة العنف المفرغة وسط بيئة يسودها الإفلات الواسع من العقاب نتيجة الانهيار شبه التام للأنظمة الصحية وأجهزة إنفاذ القانون وآليات العدالة.


وعلى خطى النساء، يعيش أطفال السودان مأساة مركبة تهدد مستقبل جيل بأكمله. فالملايين من هؤلاء الأطفال قضوا الآن ثلاث سنوات من طفولتهم في ظل النزوح المستمر، مما يترك ندوباً عميقة وعواقب بعيدة المدى على مستقبلهم، حيث بات معظمهم محرومين تماماً من التعليم أو يحصلون عليه بشكل محدود للغاية. وتبرز إحدى أكثر زوايا المشهد إيلاماً في وصول أكثر من 58 ألف طفل بمفردهم إلى الدول المجاورة بعد انفصالهم القسري عن عائلاتهم أثناء رحلة الفرار، ليصلوا في الغالب وهم مصابون بجروح جسدية ويعانون من صدمات نفسية عميقة.


وأمام هذا التدفق البشري الهائل والمستمر، تقف الدول المجاورة التي تستضيف الغالبية العظمى من اللاجئين، وفي مقدمتها تشاد ومصر وجنوب السودان، عاجزة عن تلبية الاحتياجات المتزايدة، معلنة وصول قدراتها الاستيعابية والبنى التحتية فيها إلى نقطة الانهيار الفعلي.

السبت، 11 أبريل 2026

هيئة علماء السودان تبطل إجراءات انتخاب رئيس جديد

 

علماء السودان

هيئة علماء السودان تبطل إجراءات انتخاب رئيس جديد


في بيان أثار جدلاً واسعاً، أعلنت الأمانة العامة لهيئة علماء السودان رفضها للإجراءات التي جرت مساء الخميس لانتخاب رئيس جديد للهيئة، ووصفتها بأنها تجاوز خطير للنظم المؤسسية واستغلال غير مقبول لثقة العلماء.


 البيان شدد على أن ما حدث يمثل خروجاً عن الأطر القانونية والأعراف التنظيمية، ويهدد وحدة الكيان العلمي في وقت حساس.الهيئة أوضحت أن البروفيسور عبد الله الزبير عبد الرحمن تولى الرئاسة بالإنابة عقب وفاة الرئيس السابق مطلع أبريل الجاري


 وفقاً للوائح، وأصدر قرارات أعادت ترتيب القيادة، بينها تعيين الدكتور خالد آدم شيخة أميناً عاماً بالإنابة، ومباشرة الأستاذ محمد يوسف حامد مهامه مساعداً للشؤون المالية، مع إعفاء البروفيسور علي عيسى عبد الرحمن من منصبه.


لكن الأخير دعا بشكل مفاجئ إلى مؤتمر انتخابي خلال 48 ساعة، وهو ما اعتبرته الأمانة العامة سلوكاً غير منضبط ومخالفاً للقوانين، مذكّرةً بأن المفوضية كانت قد أبطلت اجتماعاً مماثلاً في أغسطس 2025 لعدم قانونيته. الهيئة حذرت من الاستجابة لهذه الدعوات، وأكدت أنها ستتخذ الإجراءات القانونية ضد أي محاولة لإضعاف وحدة العلماء


وفي ختام البيان، ناشدت الهيئة مفوضية العون الإنساني التدخل العاجل لإعلان بطلان هذه الخطوات، ودعت العلماء إلى توحيد الصف وتجنب الانقسام، مؤكدة تمسكها بالنظام الأساسي والشرعية المؤسسية.

الخميس، 9 أبريل 2026

إجراءات التقديم الإلكتروني لحج 1447 هجرية تسير بصورة جيدة في شمال دارفور

 

التقديم الإلكتروني

إجراءات التقديم الإلكتروني لحج 1447 هجرية تسير بصورة جيدة في شمال دارفور

اكدت أمانة الحج والعمرة بولاية شمال دارفور أن إجراءات التقديم الإلكتروني لحج العام 1447 هجرية والتي انطلقت عقب المؤتمر الصحفي الذي عقده المجلس الأعلى للحج والعمرة السبت الماضي حول إعلان التكلفة الكلية، وضوابط وسياسات حج الموسم الحالي، وتدشين أعمال الحج بكافة جوانبها، تسير بصورة جيدة ووفق الخطة المحددة.


وكشف أمين أمانة الحج والعمرة بالولاية، الأستاذ عبد الله الدومة أبكر عثمان، أن تكلفة الحج لحجاج الولاية بالجو لحج العام 1447هجرية بلغت مبلغ (17.275.482) جنيهاً بينما بلغت تكلفة الحج بالبحر مبلغ وقدره(13.675.772) جنيها .واعتبر تكلفة الحج بالجو كأقل تكلفة على مستوى ولايات البلاد.


وقال في تصريح  أن حصة الولاية لهذا العام قد بلغت أربعة أفواج حج، أي ما يعادل 192 حاجًا وحاجة، بينما بلغ عدد الحجاج الذين تقدموا لأمانة الحج 457 حاجًا وحاجة وفق مسارين هما البحر، والجو .وأضاف أن أمانته قد تمكنت حتى يوم أمس من إدخال عدد 434 حاج وحاجة بنسبة 226%.


وأشار الدومة إلى الزيادة الكبيرة في أعداد المتقدمين لحج العام 1447هجرية مقارنة بالموسم الماضي الذي شهد قلة فى عدد المتقدمين ، موضحاً أن ولاية شمال دارفور تعد في المرتبة الرابعة على مستوى السودان من حيث نسبة الزيادة في أعداد المتقدمين مقارنة بالحصة المخصصة.


وأعلن عن جاهزية أمانته لبدء مرحلة تمكين الحجاج من سداد تكلفة الحج.وقال إن أمانته قد قامت بتوزيع أرقام المتابعة للحجاج بنسب كبيرة بهدف الاستعداد للسداد ، والتي كانت ترى أن تتاح الفرصة للحج وفق نتيجة القرعة ، حيث يرى الكثيرون ضرورة إجراء القرعة الإلكترونية لاختيار الحجاج.


وأوضح الدومة أن الكثير من الولايات قد أكملت استعداداتها لإجراء القرعة الإلكترونية تنفيذًا لتوجيهات الأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة، باعتبار أنها المعيار العادل للفوز بفرصة الحج.وأضاف أن إدارته بصدد حسم أمر مسألة القرعة الإلكترونية خلال هذا اليوم.وأعلن عن بدء إجراءات عملية الكشف الطبي وسداد التكلفة بعد نتيجة القرعة مباشرة وسيستمر حتى نهاية المدة المحددة .


وحث الحجاج المتواجدين في الولايات الآمنة بضرورة إجراء الكشف في ولاياتهم التي يتواجدون فيها وذلك بناءآ علي توجيه وزارة الصحة الإتحادية ، وستعقبها عملية البدء في إجراءات التأشيرة وتدريب الحجاج حتى يتمكنوا من السفر إلى الأراضي المقدسة في السابع والعشرين من شهر ذو القعدة القادم بمشيئة الله.

الأربعاء، 8 أبريل 2026

مذكرة استباقية لمؤتمر برلين تدعو لتحويل التعهدات إلى التزامات عملية لصالح السودان

 

مؤتمر برلين

مذكرة استباقية لمؤتمر برلين تدعو لتحويل التعهدات إلى التزامات عملية لصالح السودان


قدّمت منظمة سدرة العالمية بالتعاون مع منسقية المسار الثالث الإنساني مذكرة استباقية بمناسبة انعقاد مؤتمر برلين حول السودان، شددت فيها على ضرورة أن يشكّل المؤتمر نقطة تحول حقيقية في التعامل مع الأزمة السودانية، عبر الانتقال من التعهدات العامة إلى التزامات قابلة للتنفيذ والمتابعة.


وركزت المذكرة على ثلاث أولويات رئيسية، في مقدمتها الإنسان السوداني باعتباره محور الاستجابة الإنسانية، بعيدًا عن اختزاله في أرقام النزوح واللجوء، إلى جانب حماية البيئة والحياة البرية التي تضررت بشكل كبير بفعل الحرب، إضافة إلى صون الآثار والمواقع التاريخية التي تتعرض لعمليات نهب وتدمير تمثل تهديدًا للذاكرة الوطنية والإرث الإنساني.


وأوضحت الجهتان أن الأزمة الإنسانية في السودان لم تعد محصورة في مناطق النزاع، بل امتدت لتشمل معظم السكان نتيجة انهيار الخدمات الأساسية، مشيرتين إلى وجود خمس فئات رئيسية متأثرة بالحرب، تشمل النازحين داخليًا، واللاجئين في دول الجوار، والسكان داخل مناطق النزاع، والعائدين إلى مناطقهم، إضافة إلى المنخرطين في العمل المسلح، ما يتطلب استجابة متكاملة ومتخصصة لكل فئة.


وفي هذا السياق، دعت المذكرة إلى إنشاء آليات تمويل إنساني عاجل ومباشر يخصص جزءًا معتبرًا منه للفاعلين المحليين، إلى جانب إقامة جسر إنساني إقليمي يضمن انسياب المساعدات، وإنشاء منصات شفافة لتتبع التمويل ووصول الإغاثة، مع ربط الدعم الإنساني بخدمات الحماية والدعم النفسي والتعليم الطارئ، ومنع تسييس المساعدات أو التمييز في توزيعها.


كما أولت المذكرة اهتمامًا خاصًا بالبيئة، معتبرة أنها عنصر أساسي في الأمن الإنساني، حيث دعت إلى إطلاق برامج عاجلة للتعافي البيئي، تشمل دعم مصادر المياه، والخدمات البيطرية، والمراعي، والطاقة البديلة، إضافة إلى إنشاء آليات لرصد الأضرار البيئية وتوثيقها باستخدام تقنيات حديثة.


وفي جانب حماية التراث، حذرت من خطورة ما تتعرض له الآثار السودانية من نهب وتدمير، مطالبة بتشكيل آلية دولية عاجلة تضم اليونسكو والإنتربول وخبراء مستقلين، إلى جانب فرض قيود على تداول القطع الأثرية السودانية مجهولة المصدر، وتوثيق التراث رقميًا، وإدراج جرائم النهب ضمن آليات المساءلة والعقوبات.


وشددت المذكرة على أن نجاح المؤتمر مرهون بوجود آليات واضحة، تشمل التزامات مكتوبة بجدول زمني محدد، وآلية متابعة دولية تصدر تقارير دورية، وربط الدعم الدولي بمعايير حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات، إلى جانب فرض عقوبات على معرقلي العمل الإنساني والمتورطين في الانتهاكات.


وأكدت الجهتان أن المجتمع المدني السوداني يمثل شريكًا أساسيًا لا يمكن تجاوزه، نظرًا لدوره المحوري في تقديم الخدمات الإنسانية خلال الحرب، داعيتين إلى تمكينه وتمويله وإشراكه فعليًا في صنع القرار، بدلًا من الاكتفاء بدور رمزي في المحافل الدولية.


وفي ختام المذكرة، أعربت منظمة سدرة العالمية ومنسقية المسار الثالث الإنساني عن أملهما في أن يشكل مؤتمر برلين محطة فارقة نحو استجابة دولية أكثر فاعلية، تقوم على شراكة عادلة ومسؤولة تضع الإنسان والبيئة والتراث في صدارة الأولويات، مؤكّدتين التزامهما بمواصلة العمل الإنساني دعمًا للشعب السوداني في هذه المرحلة الحرجة.

الثلاثاء، 7 أبريل 2026

حميدتي في ذكرى 6 أبريل: جذور ثورة ديسمبر ما زالت قائمة

 

حميدتي


حميدتي في ذكرى 6 أبريل: جذور ثورة ديسمبر ما زالت قائمة


أصدر محمد حمدان دقلو،  بيانًا بمناسبة ذكرى السادس من أبريل، أكد فيه أن الظروف التي سبقت احتجاجات ديسمبر لا تزال قائمة، معتبرًا أن تلك المرحلة شكّلت نقطة تحول مفصلية في المسار السياسي للبلاد، وأعادت طرح مطالب التغيير على نطاق واسع.


وأشار إلى أن التحركات الشعبية التي تصاعدت في أبريل 2019 فتحت المجال أمام مطالب متزايدة تتعلق بالحرية والتغيير، لافتًا إلى أن الأسباب التي أدت إلى اندلاع تلك الاحتجاجات لم تُعالج بشكل جذري حتى الآن، وهو ما يجعلها مستمرة في التأثير على المشهد السياسي السوداني.


وأوضح أن قوات تأسيس، وفق ما جاء في البيان، دعمت خيارات المواطنين خلال تلك المرحلة، مؤكدًا أن موقفها كان قائمًا على الانحياز للإرادة الشعبية، مضيفًا أنها واجهت لاحقًا حملات تهدف إلى تقليص دورها السياسي والإعلامي خلال الفترات التي تلت تلك الأحداث.


وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب مقاربة مختلفة تقوم على معالجة جذور الأزمة، بدلًا من الاكتفاء بإدارة تداعياتها، مشيرًا إلى أن التحديات السياسية والاقتصادية التي كانت قائمة قبل سنوات لا تزال تلقي بظلالها على واقع البلاد حتى اليوم.


وتعود أهمية ذكرى السادس من أبريل إلى محطتين بارزتين في تاريخ السودان؛ الأولى في عام 1985 عندما أدت الاحتجاجات الشعبية إلى الإطاحة بالرئيس جعفر نميري، والثانية في عام 2019 حين تجمع آلاف المحتجين قرب القيادة العامة مطالبين بتنحي الرئيس عمر البشير.


وشهدت احتجاجات 2019 تصعيدًا أمنيًا خلال أيامها الأولى، قبل أن يعلن الجيش عزل البشير في 11 أبريل، عقب خمسة أيام من بدء الاعتصام. واستمر المتظاهرون بعد ذلك في اعتصامهم مطالبين بنقل السلطة إلى قيادة مدنية، في وقت دخلت فيه البلاد مرحلة سياسية معقدة.


وفي الثالث من يونيو 2019، تم فض الاعتصام بالقوة، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، وفق تقديرات طبية وحقوقية، وذلك في ظل إدارة المجلس العسكري الانتقالي الذي كان يقوده عبد الفتاح البرهان ونائبه دقلو آنذاك.وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه السودان نزاعًا مسلحًا مستمرًا منذ عام 2023، وسط دعوات محلية ودولية متزايدة لوقف القتال واستئناف العملية السياسية، بما يمهد الطريق نحو استقرار دائم ومعالجة شاملة للأزمات المتراكمة.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا