الثلاثاء، 10 فبراير 2026

عودة السودان إلى “إيغاد” تفتح الطريق لتسوية سياسية شاملة

 

إيغاد

عودة السودان إلى “إيغاد” تفتح الطريق لتسوية سياسية شاملة


أكد المبعوث الخاص للهيئة الحكومية للتنمية في القرن الإفريقي “إيغاد”، لورانس كورباندي، أن المنظمة تعمل على تعزيز الجهود الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر بين كافة الأطراف السودانية، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف وضع حد نهائي للصراع وفتح الطريق أمام عملية سياسية شاملة تنهي الأزمة في السودان


وأشار كورباندي إلى أن عودة السودان إلى عضوية “إيغاد” تمثل خطوة استراتيجية تعزز من شرعيته الإقليمية وتفتح المجال لتعاون دبلوماسي وأمني مكثف مع دول الجوار، لمواجهة التحديات العابرة للحدود التي خلفتها أعمال المليشيا، مؤكداً أن هذه العودة توفر للخرطوم منصة قوية لإعادة بناء الثقة الإقليمية والدفع بجهود السلام قدماً.

ولفت المبعوث إلى أن المكاسب المتوقعة من عودة السودان للمنظمة لا تقتصر على الجانب السياسي والأمني، بل تشمل أيضاً المجال الاقتصادي، من خلال توسيع فرص التبادل التجاري والتعاون الإقليمي، بما ينعكس إيجابياً على معيشة المواطنين الذين تأثروا مباشرة بالحرب

وشدد كورباندي على أن “إيغاد” مستمرة في عملها ضمن آلية دولية خماسية لدفع جميع الأطراف نحو طاولة التفاوض، مؤكداً أن وجود السودان داخل المنظومة الإقليمية يمثل دفعة قوية نحو تسوية سياسية شاملة، من شأنها إنهاء معاناة الشعب السوداني الناتجة عن الحرب والنزوح والانتهاكات الممنهجة.

الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يزور الإمدادات الطبية بإقليم النيل

 

برنامج الأمم المتحدة

الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يزور الإمدادات الطبية بإقليم النيل


استقبل مدير فرع الصندوق القومي للإمدادات الطبية بإقليم النيل الأزرق، الدكتور صدام المنتصر الحاج جريد، اليوم، السيد لوكا الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وذلك في زيارة هدفت للاطلاع على سير العمل والجهود المبذولة في تعزيز منظومة الإمداد الدوائي، وضمان إيصال الأدوية المنقذة للحياة إلى المرافق الصحية، لا سيما الخاصة ببرامج الملاريا والإيدز والدرن (LMDs).

وخلال الزيارة، استمع الممثل المقيم إلى شرحٍ وافٍ حول الإضافة النوعية التي تحققت عبر نظام الطاقة الشمسية ووحدة سلسلة التبريد، والتي أسهمت بصورة مباشرة في تحسين بيئة التخزين والحفاظ على جودة الأدوية، خاصة الأدوية الحساسة لدرجات الحرارة، بما يضمن سلامتها وفعاليتها عند وصولها للمستفيدين.


كما استعرضت إدارة الإمدادات الطبية أبرز التحديات التي تواجه العمل، وفي مقدمتها الحاجة إلى عربات مخصصة لنقل الأدوية لتغطية مناطق الريف والقرى البعيدة، إلى جانب ضرورة زيادة كميات الأدوية المنقذة للحياة لضمان استمرارية الإمداد وتوسيع دائرة الاستفادة من الخدمات الصحية بالإقليم.

من جانبه، أكد السيد لوكا التزام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمواصلة دعمه لقطاع الإمدادات الطبية وتعزيز الشراكة مع الجهات الصحية بإقليم النيل الأزرق خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تحسين توفر الدواء وخدمة المجتمعات المحلية، مشيراً إلى العمل مع الشركاء على معالجة التحديات المتعلقة بتوفير أدوية الملاريا وضمان استمرارية الإمداد بها للمرافق الصحية.

وأشار الدكتور صدام المنتصر إلى أن هذه الزيارة تمثل دفعة معنوية مهمة للعاملين بالإمدادات الطبية، وتعكس اهتمام الشركاء الدوليين بتطوير البنية التحتية للإمداد الدوائي، مؤكداً حرص الإدارة على توسيع استخدام الحلول المستدامة، وعلى رأسها الطاقة الشمسية، لضمان استقرار الخدمات واستمراريتها رغم التحديات التشغيلية.

الاثنين، 9 فبراير 2026

تحالف تأسيس يعلن قرارات مفصلية وبرنامج موازنة السودان 2026

 

تحالف تأسيس


تحالف تأسيس يعلن قرارات مفصلية وبرنامج موازنة السودان 2026


اختتمت الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي “تأسيس” أعمال دورتها الثالثة التي انعقدت برئاسة القائد محمد حمدان دقلو خلال الفترة من 31 يناير وحتى 3 فبراير الجاري، معلنة عن سلسلة من القرارات والمخرجات التي وصفت بالمفصلية في مسار التحالف.

وأوضح البيان الختامي أن الدورة أفضت إلى إجازة لائحة تنظيم أعمال الهيئة القيادية والتوقيع عليها من قبل رئيس التحالف، بجانب تكوين إحدى عشرة لجنة متخصصة داخل الهيئة واختيار رؤسائها ونوابهم ومقرريها، إضافة إلى تشكيل لجنة تنفيذية من رؤساء اللجان، واعتماد الناطق الرسمي ونوابه. كما توافق التحالف على استكمال هياكل حكومة السلام ومؤسساتها، وإقرار برنامج وموازنة الحكومة للعام 2026، ووضع الموجهات العامة لورشة إنهاء الحروب وتحقيق السلام الشامل، فضلاً عن إجازة ورقة الملامح العامة للعمل الخارجي والرؤية الإعلامية للتحالف.


وأكد التحالف أن انعقاد الدورة جاء في ظل ظروف معقدة فرضتها الحرب التي أشعلتها الحركة الإسلامية الإرهابية، والتي عمدت إلى تعطيل منابر التفاوض وإفشال المبادرات الساعية لإنهاء النزاع، إلى جانب الكارثة الإنسانية التي تشهدها البلاد والتي ضاعفت أعداد النازحين واللاجئين وزادت من خطر المجاعة التي تهدد الملايين، وحالت دون حصول السودانيين على حقوقهم الأساسية في الحرية والعدالة والمساواة والخدمات.

وشدد البيان على أن الدورة الثالثة تمثل محطة مفصلية في مشروع تأسيس الدولة السودانية الجديدة، مشيراً إلى أنها تضاف إلى سجل إنجازات قوات “تأسيس” في ميادين التحرير والانتصارات النوعية على جيش الحركة الإسلامية والمليشيات الإرهابية في مختلف الجبهات.


وخلال أعمال الدورة، قدم رئيس الهيئة القيادية محمد حمدان دقلو تنويراً شاملاً حول الوضع السياسي والأمني، مهنئاً القوات بالانتصارات التي تحققت، ومؤكداً حرص التحالف على وحدة السودان الطوعية أرضاً وشعوباً، وضرورة مواجهة خطاب الكراهية والعنصرية وترسيخ قيم السودان الجديد، مع التركيز على الوعي الثوري وتوفير الدعم للبندقية الثورية لإنقاذ البلاد من أزماتها.

إضافة 28 خدمة حكومية جديدة عبر منصة «بلدنا» ضمن مسار التحول الرقمي

 

بلدنا


إضافة 28 خدمة حكومية جديدة عبر منصة «بلدنا» ضمن مسار التحول الرقمي


أعلن وزير التحول الرقمي والاتصالات عن إضافة 28 خدمة حكومية جديدة عبر #منصة_بلدنا، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير الخدمات الحكومية الرقمية وجعلها أكثر سهولة وكفاءة. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز دور المنصة كنافذة رقمية موحدة تتيح للمواطنين الوصول إلى مختلف الخدمات الحكومية من مكان واحد دون الحاجة إلى التنقل بين الجهات.


 وأوضح الوزير أن الهدف الأساسي من هذا التحديث هو تبسيط الإجراءات الإدارية وتقليل التكرار في المعاملات، بما يسهم في تقليل الزمن والتكلفة على المواطنين. كما تساعد المنصة في تنظيم مسارات الخدمة بشكل واضح، الأمر الذي يحد من التعقيدات البيروقراطية ويرفع من مستوى رضا المستفيدين.


 وأشار إلى أن إضافة الخدمات الجديدة جاءت نتيجة تقييم عملي لاحتياجات المستخدمين، ومراجعة مستمرة لأداء المنصة خلال المراحل السابقة. ولفت إلى أن الوزارة تعتمد نهجًا تدريجيًا في التحول الرقمي، يضمن استقرار الأنظمة وتحسينها بشكل متواصل، بدلًا من التوسع غير المدروس.


 وأكد الوزير أن منصة «بلدنا» تمثل أحد الأعمدة الرئيسية في بناء منظومة رقمية حكومية متكاملة، تقوم على الربط بين الجهات المختلفة وتبادل البيانات بشكل آمن وفعال. ويسهم هذا التكامل في تحسين جودة الخدمة، وتقليل الأخطاء، وتعزيز الشفافية في تقديم الخدمات الحكومية.


 كما شدد على أن تحسين تجربة المواطن يُعد محورًا أساسيًا في استراتيجية التحول الرقمي، حيث يجري العمل على تطوير واجهات استخدام سهلة وواضحة، مع ضمان استمرارية الخدمة وتوفير الدعم الفني اللازم. وتهدف هذه الجهود إلى تمكين المواطنين من إنجاز معاملاتهم بسهولة وفي أي وقت.


 واختتم الوزير بالتأكيد على أن إضافة الخدمات الجديدة عبر منصة «بلدنا» ليست سوى خطوة ضمن مسار طويل لتطوير العمل الحكومي الرقمي. وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا إضافيًا في الخدمات، وتحديثًا مستمرًا للمنصة، بما يحقق رؤية الدولة في بناء حكومة رقمية حديثة تلبي تطلعات المواطنين.

الأحد، 8 فبراير 2026

بين الهدنة والواقع… خبير يلمّح إلى مفاجآت في ملف وقف حرب السودان

 


بين الهدنة والواقع… خبير يلمّح إلى مفاجآت في ملف وقف حرب السودان


قال أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية حسن بشير محمد نور إن اتفاق الهدنة الذي أعلنت عنه الآلية الرباعية يتطلب مسارًا سياسيًا انتقاليًا يبدأ بوقف إطلاق النار ويتضمن خطوات واضحة نحو حكم مدني في السودان.

وأوضح بشير في تصريح أن المبادرة تشير إلى مبادئ تشمل حماية وحدة البلاد ووضع جدول زمني وخارطة طريق لتنفيذ مراحل الهدنة والعملية السياسية، لكنه أشار إلى أن المقترح يواجه تحديات كبيرة بسبب المواقف المتباينة للأطراف المتحاربة.وذكر أن بعض أطراف الصراع تتحفظ على دور دول في الرباعية، مشيرًا إلى اتهامات متبادلة بدعم عسكري خارجي، ما أدى إلى تراجع الثقة في الوساطة وإلى استمرار العمليات العسكرية على الأرض.


وأضاف أن القوى الإقليمية والدولية المنخرطة في النزاع تتحرك وفق مصالح مختلفة، وهو ما ينعكس على فرص التوصل إلى اتفاق شامل لوقف الحرب.وقال بشير إن ضعف التوافق الدولي والإقليمي، إلى جانب غياب رؤية وطنية موحدة لآليات إنهاء الحرب، يمثلان عقبات إضافية أمام نجاح المبادرة، رغم وجود اجتماعات وبيانات مشتركة من دول الرباعية وضغوط دبلوماسية لدفع الأطراف نحو قبول الهدنة.


وأشار إلى أن الجوانب العملية المتعلقة بتنفيذ المبادرة لم تتضح بعد، رغم الاهتمام السياسي الذي أبداه مسؤولون أميركيون، بينهم مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس، مؤكداً أن السودان لا يشكل أولوية قصوى في السياسة الأميركية مقارنة بملفات دولية أخرى.وأضاف أن هناك احتمالًا لورود إشارة إلى الوضع في السودان في خطاب حالة الاتحاد خلال فبراير، لكنها ستكون في إطار عام يتعلق بالأزمة الإنسانية أو السياسية.


وأكد بشير أن المبادرة المطروحة تعد واقعية من حيث هيكلها لأنها تربط بين الهدنة ووقف إطلاق النار والانطلاق في عملية سياسية، إضافة إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية لنحو 30 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات غذائية عاجلة.واختتم بالقول إن فرص نجاح المبادرة على المدى القصير تبقى محدودة بسبب انعدام الثقة بين أطراف الحرب وتضارب المصالح وغياب توافق سوداني حول مسار إنهاء النزاع وتحقيق سلام مستدام.

توقف 40٪ من مطابخ الإطعام وغرف الطوارئ تحذر من تعقّد عملها بسبب قيود أمنية في الخرطوم

 

مطابخ الإطعام


توقف 40٪ من مطابخ الإطعام وغرف الطوارئ تحذر من تعقّد عملها بسبب قيود أمنية في الخرطوم


قال عضو في غرف الطوارئ إن الغرف تواجه صعوبات متزايدة في أداء مهامها بسبب خلافات مع الخلية الأمنية وجهاز الأمن

وأوضح المصدر أن القيود الإدارية والأمنية دفعت عددًا من الغرف إلى تقليص نشاطها في مجالات الإطعام، والاتجاه بدلًا من ذلك إلى



 أعمال خدمية تشمل صيانة الإجلاس ومكاتب المعلمين وتنظيف المدارس، إضافة إلى توفير وجبات للطلاب في بعض المناطق مثل الجريف شرق.

وتشير تقارير ميدانية إلى أن نحو 40٪ من المطابخ التطوعية في ولاية الخرطوم توقفت عن العمل، خصوصًا في شرق النيل وأمبدة



 حيث تشهد المنطقتان توقفًا كاملًا للمطابخ بسبب صراعات داخلية تقول الغرف إنها مفتعلة من عناصر مرتبطة بالمؤتمر الوطني المحلول بهدف تعطيل الجهود الطوعية.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا