الاثنين، 9 فبراير 2026

تحالف تأسيس يعلن قرارات مفصلية وبرنامج موازنة السودان 2026

 

تحالف تأسيس


تحالف تأسيس يعلن قرارات مفصلية وبرنامج موازنة السودان 2026


اختتمت الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي “تأسيس” أعمال دورتها الثالثة التي انعقدت برئاسة القائد محمد حمدان دقلو خلال الفترة من 31 يناير وحتى 3 فبراير الجاري، معلنة عن سلسلة من القرارات والمخرجات التي وصفت بالمفصلية في مسار التحالف.

وأوضح البيان الختامي أن الدورة أفضت إلى إجازة لائحة تنظيم أعمال الهيئة القيادية والتوقيع عليها من قبل رئيس التحالف، بجانب تكوين إحدى عشرة لجنة متخصصة داخل الهيئة واختيار رؤسائها ونوابهم ومقرريها، إضافة إلى تشكيل لجنة تنفيذية من رؤساء اللجان، واعتماد الناطق الرسمي ونوابه. كما توافق التحالف على استكمال هياكل حكومة السلام ومؤسساتها، وإقرار برنامج وموازنة الحكومة للعام 2026، ووضع الموجهات العامة لورشة إنهاء الحروب وتحقيق السلام الشامل، فضلاً عن إجازة ورقة الملامح العامة للعمل الخارجي والرؤية الإعلامية للتحالف.


وأكد التحالف أن انعقاد الدورة جاء في ظل ظروف معقدة فرضتها الحرب التي أشعلتها الحركة الإسلامية الإرهابية، والتي عمدت إلى تعطيل منابر التفاوض وإفشال المبادرات الساعية لإنهاء النزاع، إلى جانب الكارثة الإنسانية التي تشهدها البلاد والتي ضاعفت أعداد النازحين واللاجئين وزادت من خطر المجاعة التي تهدد الملايين، وحالت دون حصول السودانيين على حقوقهم الأساسية في الحرية والعدالة والمساواة والخدمات.

وشدد البيان على أن الدورة الثالثة تمثل محطة مفصلية في مشروع تأسيس الدولة السودانية الجديدة، مشيراً إلى أنها تضاف إلى سجل إنجازات قوات “تأسيس” في ميادين التحرير والانتصارات النوعية على جيش الحركة الإسلامية والمليشيات الإرهابية في مختلف الجبهات.


وخلال أعمال الدورة، قدم رئيس الهيئة القيادية محمد حمدان دقلو تنويراً شاملاً حول الوضع السياسي والأمني، مهنئاً القوات بالانتصارات التي تحققت، ومؤكداً حرص التحالف على وحدة السودان الطوعية أرضاً وشعوباً، وضرورة مواجهة خطاب الكراهية والعنصرية وترسيخ قيم السودان الجديد، مع التركيز على الوعي الثوري وتوفير الدعم للبندقية الثورية لإنقاذ البلاد من أزماتها.

إضافة 28 خدمة حكومية جديدة عبر منصة «بلدنا» ضمن مسار التحول الرقمي

 

بلدنا


إضافة 28 خدمة حكومية جديدة عبر منصة «بلدنا» ضمن مسار التحول الرقمي


أعلن وزير التحول الرقمي والاتصالات عن إضافة 28 خدمة حكومية جديدة عبر #منصة_بلدنا، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير الخدمات الحكومية الرقمية وجعلها أكثر سهولة وكفاءة. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز دور المنصة كنافذة رقمية موحدة تتيح للمواطنين الوصول إلى مختلف الخدمات الحكومية من مكان واحد دون الحاجة إلى التنقل بين الجهات.


 وأوضح الوزير أن الهدف الأساسي من هذا التحديث هو تبسيط الإجراءات الإدارية وتقليل التكرار في المعاملات، بما يسهم في تقليل الزمن والتكلفة على المواطنين. كما تساعد المنصة في تنظيم مسارات الخدمة بشكل واضح، الأمر الذي يحد من التعقيدات البيروقراطية ويرفع من مستوى رضا المستفيدين.


 وأشار إلى أن إضافة الخدمات الجديدة جاءت نتيجة تقييم عملي لاحتياجات المستخدمين، ومراجعة مستمرة لأداء المنصة خلال المراحل السابقة. ولفت إلى أن الوزارة تعتمد نهجًا تدريجيًا في التحول الرقمي، يضمن استقرار الأنظمة وتحسينها بشكل متواصل، بدلًا من التوسع غير المدروس.


 وأكد الوزير أن منصة «بلدنا» تمثل أحد الأعمدة الرئيسية في بناء منظومة رقمية حكومية متكاملة، تقوم على الربط بين الجهات المختلفة وتبادل البيانات بشكل آمن وفعال. ويسهم هذا التكامل في تحسين جودة الخدمة، وتقليل الأخطاء، وتعزيز الشفافية في تقديم الخدمات الحكومية.


 كما شدد على أن تحسين تجربة المواطن يُعد محورًا أساسيًا في استراتيجية التحول الرقمي، حيث يجري العمل على تطوير واجهات استخدام سهلة وواضحة، مع ضمان استمرارية الخدمة وتوفير الدعم الفني اللازم. وتهدف هذه الجهود إلى تمكين المواطنين من إنجاز معاملاتهم بسهولة وفي أي وقت.


 واختتم الوزير بالتأكيد على أن إضافة الخدمات الجديدة عبر منصة «بلدنا» ليست سوى خطوة ضمن مسار طويل لتطوير العمل الحكومي الرقمي. وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا إضافيًا في الخدمات، وتحديثًا مستمرًا للمنصة، بما يحقق رؤية الدولة في بناء حكومة رقمية حديثة تلبي تطلعات المواطنين.

الأحد، 8 فبراير 2026

بين الهدنة والواقع… خبير يلمّح إلى مفاجآت في ملف وقف حرب السودان

 


بين الهدنة والواقع… خبير يلمّح إلى مفاجآت في ملف وقف حرب السودان


قال أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية حسن بشير محمد نور إن اتفاق الهدنة الذي أعلنت عنه الآلية الرباعية يتطلب مسارًا سياسيًا انتقاليًا يبدأ بوقف إطلاق النار ويتضمن خطوات واضحة نحو حكم مدني في السودان.

وأوضح بشير في تصريح أن المبادرة تشير إلى مبادئ تشمل حماية وحدة البلاد ووضع جدول زمني وخارطة طريق لتنفيذ مراحل الهدنة والعملية السياسية، لكنه أشار إلى أن المقترح يواجه تحديات كبيرة بسبب المواقف المتباينة للأطراف المتحاربة.وذكر أن بعض أطراف الصراع تتحفظ على دور دول في الرباعية، مشيرًا إلى اتهامات متبادلة بدعم عسكري خارجي، ما أدى إلى تراجع الثقة في الوساطة وإلى استمرار العمليات العسكرية على الأرض.


وأضاف أن القوى الإقليمية والدولية المنخرطة في النزاع تتحرك وفق مصالح مختلفة، وهو ما ينعكس على فرص التوصل إلى اتفاق شامل لوقف الحرب.وقال بشير إن ضعف التوافق الدولي والإقليمي، إلى جانب غياب رؤية وطنية موحدة لآليات إنهاء الحرب، يمثلان عقبات إضافية أمام نجاح المبادرة، رغم وجود اجتماعات وبيانات مشتركة من دول الرباعية وضغوط دبلوماسية لدفع الأطراف نحو قبول الهدنة.


وأشار إلى أن الجوانب العملية المتعلقة بتنفيذ المبادرة لم تتضح بعد، رغم الاهتمام السياسي الذي أبداه مسؤولون أميركيون، بينهم مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس، مؤكداً أن السودان لا يشكل أولوية قصوى في السياسة الأميركية مقارنة بملفات دولية أخرى.وأضاف أن هناك احتمالًا لورود إشارة إلى الوضع في السودان في خطاب حالة الاتحاد خلال فبراير، لكنها ستكون في إطار عام يتعلق بالأزمة الإنسانية أو السياسية.


وأكد بشير أن المبادرة المطروحة تعد واقعية من حيث هيكلها لأنها تربط بين الهدنة ووقف إطلاق النار والانطلاق في عملية سياسية، إضافة إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية لنحو 30 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات غذائية عاجلة.واختتم بالقول إن فرص نجاح المبادرة على المدى القصير تبقى محدودة بسبب انعدام الثقة بين أطراف الحرب وتضارب المصالح وغياب توافق سوداني حول مسار إنهاء النزاع وتحقيق سلام مستدام.

توقف 40٪ من مطابخ الإطعام وغرف الطوارئ تحذر من تعقّد عملها بسبب قيود أمنية في الخرطوم

 

مطابخ الإطعام


توقف 40٪ من مطابخ الإطعام وغرف الطوارئ تحذر من تعقّد عملها بسبب قيود أمنية في الخرطوم


قال عضو في غرف الطوارئ إن الغرف تواجه صعوبات متزايدة في أداء مهامها بسبب خلافات مع الخلية الأمنية وجهاز الأمن

وأوضح المصدر أن القيود الإدارية والأمنية دفعت عددًا من الغرف إلى تقليص نشاطها في مجالات الإطعام، والاتجاه بدلًا من ذلك إلى



 أعمال خدمية تشمل صيانة الإجلاس ومكاتب المعلمين وتنظيف المدارس، إضافة إلى توفير وجبات للطلاب في بعض المناطق مثل الجريف شرق.

وتشير تقارير ميدانية إلى أن نحو 40٪ من المطابخ التطوعية في ولاية الخرطوم توقفت عن العمل، خصوصًا في شرق النيل وأمبدة



 حيث تشهد المنطقتان توقفًا كاملًا للمطابخ بسبب صراعات داخلية تقول الغرف إنها مفتعلة من عناصر مرتبطة بالمؤتمر الوطني المحلول بهدف تعطيل الجهود الطوعية.

السبت، 7 فبراير 2026

كبير مستشاري ترمب: نعمل على هدنة إنسانية في السودان

 

السودان


كبير مستشاري ترمب: نعمل على هدنة إنسانية في السودان


قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية والعربية، اليوم السبت، إنه يعمل على التمهيد للتوصل إلى هدنة إنسانية في السودان.وأضاف كبير مستشاري ترمب «جهودنا المشتركة تهدف إلى ضمان الانتقال نحو حكم شامل في السودان تقوده قوى مدنية».

وأدان بولس، أمس الجمعة، الهجوم الذي استهدف قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في ولاية شمال كردفان بالسودان.وشدد بولس، في بيان على أن إدارة ترمب «لا تتسامح مطلقا» مع إزهاق الأرواح وتدمير المساعدات الإنسانية الممولة من الولايات المتحدة، مطالبا بمحاسبة الجهات المنفذة للهجوم.


وتأتي هذه التصريحات في وقت تزايدت فيه الضغوط الدولية لحماية مسارات الإغاثة في السودان الذي يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.وتحول إقليم كردفان الأوسع إلى أحدث جبهات الصراع المشتعلة، بعد اجتياح قوات الدعم السريع لمناطق واسعة منه عقب انتهاء موسم الأمطار في أواخر العام الماضي.

وأدى الحصار المفروض على مدن الإقليم إلى تفاقم الأوضاع المعيشية.وأكدت منظمات دولية معنية بمراقبة الجوع تفشي ظروف المجاعة في مدينة كادوقلي بولاية جنوب كردفان منذ العام الماضي.وأفاد سكان محليون بأن المدنيين في مدينتي كادوقلي والدلنج يتعرضون لهجمات متواصلة بطائرات مسيرة منذ كسر الحصار


 مما زاد من تعقيد وصول المساعدات الشحيحة أصلاً.وفي ظل هذه المخاطر الأمنية، لا تزال قلة من منظمات الإغاثة تعمل في ظروف بالغة الخطورة داخل ولاية جنوب كردفان لتأمين الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية.



المريخ يعلن الطوارئ استعداداً لديربي كيغالي أمام الهلال

 

المريخ

المريخ يعلن الطوارئ استعداداً لديربي كيغالي أمام الهلال


أعلن نادي المريخ السوداني حالة الطوارئ القصوى بالعاصمة الرواندية كيغالي، استعداداً لاستئناف مبارياته في الدوري الرواندي، وذلك بعد فترة راحة قصيرة منحها الجهاز الفني للاعبين عقب سلسلة مباريات شاقة في المنافسة القارية.

يخوض المريخ سلسلة مباريات صعبة خلال الفترة المقبلة، أبرزها مواجهة الديربي أمام الهلال يوم 17 فبراير على ملعب أماهورو بالعاصمة الرواندية، وهي مباراة مؤجلة من القسم الأول للمسابقة، ينتظرها جمهور الفريقين بشغف كبير.


إدارة النادي قررت دعم الفريق بشكل مكثف، حيث سمحت بسفر عدد من اللاعبين تباعاً إلى كيغالي لضمان مشاركة التشكيل المثالي، فيما استعان المدرب داركو نوفيتش بالمحترفين الأجانب في التشكيلة الأساسية لتعزيز فرص الفوز. كما تمت إعادة العناصر المحلية للمشاركة في الدوري السوداني المحلي، في إطار خطة مزدوجة تجمع بين المنافسة الخارجية والداخلية.

كشف عضو مجلس الإدارة محمد موسى الكندو أنه سيغادر إلى كيغالي لدعم الفريق في الديربي، مؤكداً ثقة الإدارة في اللاعبين، ومشدداً على توفير كل أشكال الدعم الفني والإداري. ومن المتوقع أن ينضم عدد من أعضاء الإدارة أيضاً لتأمين التمثيل الإداري المطلوب، بعد انتقادات سابقة بشأن غياب الدعم في المباريات الخارجية.

المريخ يحتل حالياً المركز الرابع في الدوري الرواندي برصيد 32 نقطة، بفارق ثلاث نقاط فقط عن الهلال المتصدر، ما يجعل المواجهة المرتقبة حاسمة في سباق القمة. وفي المقابل، يتصدر الفريق الرديف مجموعته في الدوري المحلي برصيد 14 نقطة، مقترباً من التأهل إلى دوري النخبة الذي يمثل المرحلة النهائية للمسابقة.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا