الأحد، 24 مايو 2026

سوداباس.. كيف تراهن السودان على الهوية الرقمية لتغيير حياة المواطنين في العصر الحديث؟

 

سوداباس.

سوداباس.. كيف تراهن السودان على الهوية الرقمية لتغيير حياة المواطنين في العصر الحديث؟


في ظل التحولات الرقمية المتسارعة حول العالم، تتجه السودان نحو مرحلة جديدة من تحديث الخدمات الحكومية عبر مشروع الهوية الرقمية المعروف باسم سوداباس، والذي يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز المشاريع التقنية التي قد تُحدث نقلة كبيرة في طريقة تعامل المواطنين مع المؤسسات والخدمات الرسمية خلال السنوات المقبلة.


ويهدف مشروع سوداباس إلى إنشاء هوية رقمية موحدة للمواطن السوداني، تتيح الوصول إلى مختلف الخدمات الحكومية والإلكترونية عبر نظام آمن ومترابط، بدءاً من استخراج الوثائق الرسمية وحتى التعاملات البنكية والخدمات الصحية والتعليمية، بما يقلل الاعتماد على الإجراءات الورقية التقليدية ويحد من التعقيدات الإدارية.


ويرى مختصون أن المشروع يمكن أن يسهم في تقليل حالات التزوير والانتحال، عبر ربط البيانات الشخصية بأنظمة تحقق رقمية حديثة تعتمد على تقنيات التوثيق الإلكتروني والبيانات البيومترية، وهو ما يمنح الجهات الرسمية قدرة أكبر على تنظيم قواعد البيانات وتحسين دقة المعلومات المتعلقة بالمواطنين.


كما يُتوقع أن يساعد سوداباس في تسهيل حياة المواطنين داخل السودان وخارجه، خاصة مع إمكانية استخدام الهوية الرقمية في الوصول إلى الخدمات عن بُعد دون الحاجة إلى التنقل بين المؤسسات الحكومية، الأمر الذي قد يختصر الوقت والجهد ويقلل الازدحام داخل المرافق الرسمية.


ومن الناحية الاقتصادية، يمكن للمشروع أن يدعم جهود التحول الرقمي والشمول المالي، عبر تسهيل فتح الحسابات البنكية وإجراء المعاملات الإلكترونية وربط المواطنين بالخدمات الرقمية الحديثة، إضافة إلى دعم خطط الحكومة في تطوير الاقتصاد الرقمي وجذب الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا والخدمات الذكية.


ورغم التحديات المرتبطة بالبنية التحتية التقنية وضعف خدمات الإنترنت في بعض المناطق، إلا أن مراقبين يرون أن نجاح مشروع سوداباس قد يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء دولة رقمية حديثة، قادرة على تقديم خدمات أكثر كفاءة وشفافية، وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات الحكومية في المستقبل.

شركة بدر للطيران تدشن خط رحلات بورتسودان – أسمرا

 

شركة بدر للطيران

شركة بدر للطيران تدشن خط رحلات بورتسودان – أسمرا


شهدت العاصمة الإريترية أسمرا تدشين الخط الجوي الجديد لشركة بدر للطيران الذي يربط بين مدينة بورتسودان وأسمرا، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على تنامي التعاون الثنائي بين السودان وإريتريا، وعودة النشاط التدريجي لحركة الطيران الإقليمي بعد فترة من التحديات التي شهدتها المنطقة.


وخلال مراسم التدشين، أكد مدير عام سلطة الطيران المدني السوداني أبوبكر الصديق محمد أن الخط الجديد لا يمثل مجرد مسار جوي للنقل والسفر، بل يجسد عمق العلاقات التاريخية والاجتماعية التي تربط الشعبين السوداني والإريتري، مشيراً إلى أن الروابط بين البلدين ظلت ممتدة عبر عقود من التعاون والتبادل الإنساني والثقافي.


وأوضح المسؤول السوداني أن افتتاح هذا الخط يأتي في توقيت مهم يشهد تنامياً في الحاجة إلى تعزيز حركة التنقل والتواصل التجاري والاقتصادي بين البلدين، لافتاً إلى أن الرحلات الجوية المباشرة ستسهم في تسهيل انتقال المواطنين ورجال الأعمال، إضافة إلى دعم الأنشطة التجارية والسياحية بين الجانبين.


كما أعرب أبوبكر الصديق محمد عن سعادته بتزامن تدشين الخط مع احتفالات إريتريا بعيد الاستقلال، موجهاً التهاني للقيادة والشعب الإريتري بهذه المناسبة الوطنية، ومؤكداً أن هذه الخطوة تعكس رغبة البلدين في فتح آفاق أوسع للتعاون والشراكة في مختلف المجالات.


من جانبها، حظيت الخطوة بترحيب واسع من الحضور والمسؤولين المشاركين في مراسم التدشين، الذين اعتبروا أن الربط الجوي المباشر بين بورتسودان وأسمرا سيمثل إضافة مهمة لحركة النقل في المنطقة، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على مدينة بورتسودان كمركز رئيسي لحركة الطيران السوداني خلال المرحلة الحالية.


ويرى مراقبون أن تدشين الخط الجديد قد يسهم في تعزيز التبادل التجاري والإنساني بين السودان وإريتريا، إلى جانب دعم جهود التكامل الإقليمي في منطقة البحر الأحمر، خصوصاً مع التوجه نحو توسيع شبكات النقل وربط المدن الحيوية بخطوط جوية مباشرة تسهّل حركة السفر والاستثمار بين دول الجوار.

السبت، 23 مايو 2026

انطلاق اجتماعات قوى إعلان المبادئ السودانية في نيروبي لبحث إنهاء الحرب وتحقيق السلام

 


انطلاق اجتماعات قوى إعلان المبادئ السودانية في نيروبي لبحث إنهاء الحرب وتحقيق السلام


انطلقت، الخميس، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الجلسة الافتتاحية لاجتماع قوى إعلان المبادئ السودانية لبناء وطن جديد، بمشاركة واسعة من قيادات سياسية ومدنية سودانية، وسط دعوات لتوحيد الجهود الوطنية وإنهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في البلاد.


وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من عبد الله حمدوك، وعبد الواحد محمد النور، والأستاذ علي الريح السنهوري، والدكتور صديق الزيلعي، والأستاذة نفيسة حجر، فيما اختتمت الجلسة بمشاركة الشاعر السوداني عالم عباس.


وأكد المتحدثون أهمية تعزيز الحوار والتنسيق والعمل المشترك بين مختلف القوى السودانية، مشددين على ضرورة الوصول إلى حل سياسي شامل يضع حداً للحرب ويحقق تطلعات الشعب السوداني في السلام والديمقراطية والاستقرار.


كما شدد المشاركون على أهمية بناء رؤية وطنية موحدة تسهم في معالجة الأزمة السودانية، عبر توسيع دائرة التوافق بين القوى السياسية والمدنية المختلفة.


ويأتي الاجتماع في ظل استمرار الأزمة السياسية والأمنية في السودان، ومساعي القوى المدنية والسياسية للدفع باتجاه تسوية سلمية شاملة تنهي النزاع المستمر في البلاد.

وفاة (78) شخص بالكوليرا ورصد (207) إصابة في غرب كردفان

 

الكوليرا

وفاة (78) شخص بالكوليرا ورصد (207) إصابة في غرب كردفان


أعلنت غرفة طوارئ دار حمر عن تسجيل 207 إصابات مؤكدة بـ “وباء الكوليرا” و78 حالة وفاة في وحدة فوجا الإدارية بمحلية النهود بولاية غرب كردفان، وحذرت من إن “فوجا” والمناطق المجاورة لها تشهد كارثة إنسانية “مفجعة”.


واطلقت الغرفة نداء بالتدخل العاجل لكل المنظمات الدولية الإنسانية وأصحاب الضمائر الحية إنقاذ حياة المواطنين وأضافت: ” أنقذوا فوجا وقراها قبل أن تتحول إلى مقبرة جماعية الموت لا ينتظر”.


وفي بيان عبر صفحتها في تطبيق فيسبوك كشفت غرفة طوارئ دار حمر عن ان أهالي إدارية فوجا التابعة لمحلية النهود، والمناطق المجاورة لها بالمحليات الشمالية لولاية غرب كردفان، يعيشون كارثة إنسانية مفجعة جراء انتشار سريع لوباء الكوليرا دون أي تدخل من المنظمات الإنسانية، موضخة ان عدد الإصابات بلع حتى مساء الخميس 207 إصابة مؤكدة، و78 حالة وفاة.


وحذرت الغرفة من ان الوباء لم يتوقف عند فوجا تمدد وانتشر في مناطق (أم قصة الكبرى، الرقيق) وغيرها من مناطق المحليات الشمالية للولاية. مشيرة الي انعدام كامل للمحاليل الوريدية والأدوية المنقذة للحياة، وعجز تام للمركز الصحي الوحيد بالمنطقة موضخة ان الآباء والأمهات يبحثون عن جرعة محلول واحدة لإنقاذ أبنائهم بنقودهم فلا يجدونها.

الجمعة، 22 مايو 2026

وزارة الرياضة تعيد إطلاق مشروع المدينة الرياضية في الخرطوم

 

وزارة الرياضة

وزارة الرياضة تعيد إطلاق مشروع المدينة الرياضية في الخرطوم


في الخرطوم، اتخذت وزارة الشباب والرياضة خطوة جديدة لإحياء مشروع المدينة الرياضية بعد سنوات من الجمود، حيث أصدر الوزير البروفيسور أحمد آدم أحمد قرارًا وزاريًا يقضي بتشكيل لجنة عليا تتولى مهمة التأهيل والتشغيل.


القرار جاء ليضع المشروع على مسار مختلف، إذ ضم في عضويته ممثلين عن مؤسسات رياضية بارزة مثل اللجنة الأولمبية السودانية والاتحاد السوداني لكرة القدم واتحاد ألعاب القوى، إلى جانب جهات حكومية متعددة بينها وزارات المالية والخارجية والداخلية وهيئة الجمارك وديوان الضرائب وهيئة المواصفات والمقاييس، إضافة إلى منظمة الصناعات الدفاعية وجهاز الأمن والمخابرات وهيئة الموانئ البحرية.


اللافت أن اللجنة شملت أيضًا رؤساناديي الهلال والمريخ، في إشارة إلى رغبة الوزارة في إشراك أكبر مؤسستين رياضيتين في البلاد في صياغة مستقبل المدينة الرياضية، فيما تم تعيين الدكتور أسامة عثمان سلمان مقرّرًا وعضوًا باللجنة.


القرار أوضح أن اللجنة ستضع خطة استراتيجية متكاملة لإعادة تشغيل المدينة الرياضية واستقطاب الدعم اللازم لاستكمال البنى التحتية، بما يواكب توجهات الوزارة لإعادة تفعيل المنشآت القومية وتهيئتها لاستضافة الأنشطة الرياضية والشبابية. هذه الخطوة تعكس توجهًا رسميًا لإعادة الاعتبار لمشروع ظل معلقًا لسنوات، وتفتح الباب أمام إمكانية أن تصبح المدينة الرياضية مركزًا حيويًا للأنشطة الرياضية في السودان خلال المرحلة المقبلة.

خروف العيد يتحول إلى رفاهية… أسعار الأضاحي في السودان تقفز وسط أزمة اقتصادية خانقة

 

خروف العيد


خروف العيد يتحول إلى رفاهية… أسعار الأضاحي في السودان تقفز وسط أزمة اقتصادية خانقة

يشهد السودان ارتفاعاً كبيراً في أسعار الأضاحي مع اقتراب عيد الأضحى، في ظل أزمة اقتصادية متفاقمة وتراجع حاد في القدرة الشرائية للمواطنين، وفق مشاهدات ميدانية وبيانات رسمية.


تراجع القدرة الشرائية في موسم العيد


تظهر جولة في أسواق المواشي بمدن الخرطوم وبحري وأم درمان حالة ركود واضحة، إذ يكتفي كثير من الزوار بالسؤال عن الأسعار دون إتمام عمليات شراء. ويعزو تجار ومواطنون هذا التراجع إلى الضغوط المعيشية التي فرضتها الحرب المستمرة منذ 4 أعوام، وما نتج عنها من فقدان الوظائف وتراجع الدخل.


وتشير استطلاعات شملت ولايات الجزيرة والنيل الأبيض ونهر النيل وكسلا والقضارف إلى أن أسعار الخراف تتراوح بين 700 ألف و1.5 مليون جنيه سوداني، أي ما يعادل 175–375 دولاراً وفق سعر الصرف الموازي الذي تجاوز 4 آلاف جنيه للدولار.


أظهرت بيانات الجهاز المركزي للإحصاء ارتفاع معدل التضخم إلى 45.84% في أبريل، مقارنة بـ40.84% في مارس، بزيادة شهرية بلغت 5%. وارتفع التضخم في المناطق الحضرية إلى 49.70%، بينما سجل في المناطق الريفية 43.62%.ويرتبط هذا الارتفاع بتراجع قيمة الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية، ما أدى إلى زيادة أسعار السلع الأساسية والخدمات، بما في ذلك الأعلاف والنقل والمحروقات، وهي عناصر مؤثرة مباشرة في تكلفة الثروة الحيوانية.


شهادات من مواطنين متضررين


يقول عبودي عادل، وهو صاحب محل مأكولات شعبية، إن دخله لم يعد يسمح بشراء الأضحية، مشيراً إلى أن النزوح المتكرر خلال الحرب استنزف مدخراته. ويضيف محمد علي، وهو عامل يومي، أن دخله غير ثابت، وأن الأسعار الحالية تفوق قدرته على الشراء.


ويشير أحمد عوض، صاحب محل خضراوات، إلى أنه لم يقرر بعد شراء الأضحية بسبب محدودية مدخراته، بينما يؤكد حسن عبد المنعم، وهو سائق تاكسي، أن توقف العمل وتكاليف علاج أسرته خلال الأشهر الماضية جعلاه عاجزاً عن توفير ثمن الأضحية.


يقول تاجر الخراف عبد الله يوسف إن الحرب أثرت على حركة الإمداد بين الولايات، خصوصاً من مناطق الإنتاج في دارفور وكردفان، إلى جانب ارتفاع أسعار الأعلاف والنقل. ويوضح أن كثيراً من التجار يبيعون بهوامش ربح محدودة لتجنب الخسائر، في وقت تراجعت فيه القوة الشرائية بشكل لافت.


جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا