الثلاثاء، 2 يونيو 2026

الخدمات المصرفية الإلكترونية في السودان.. بين طموح التحول الرقمي وتحديات الأعطال والأمن السيبراني

 

الخدمات المصرفية الإلكترونية

الخدمات المصرفية الإلكترونية في السودان.. بين طموح التحول الرقمي وتحديات الأعطال والأمن السيبراني


شهد السودان خلال السنوات الأخيرة توسعاً ملحوظاً في استخدام التطبيقات البنكية والخدمات المصرفية الإلكترونية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والأمنية التي دفعت المواطنين إلى الاعتماد بشكل أكبر على المعاملات الرقمية. ولم تعد هذه التطبيقات مجرد وسيلة لتحويل الأموال، بل أصبحت جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، حيث تعتمد عليها الأسواق والتجار والأفراد في إنجاز معاملاتهم المالية بشكل سريع ومباشر.


ورغم الفوائد الكبيرة التي حققتها الخدمات المصرفية الإلكترونية، فإن الأعطال المتكررة التي تشهدها بعض التطبيقات البنكية تثير تساؤلات جدية حول جاهزية البنية التحتية الرقمية في البلاد. فتعطل تطبيق مصرفي واحد قد يؤدي إلى إرباك حركة البيع والشراء ويؤثر بشكل مباشر على الأنشطة التجارية والخدمية، خصوصاً في المدن التي أصبحت تعتمد بصورة واسعة على المدفوعات الرقمية.


وتبرز قضية الاعتماد على تطبيقات منفردة كأحد أبرز التحديات التي تواجه القطاع المصرفي السوداني. فعندما يرتبط عدد كبير من العملاء بمنصة واحدة دون وجود بدائل فعالة أو أنظمة احتياطية متكاملة، تصبح أي مشكلة تقنية أو انقطاع في الخدمة سبباً في تعطيل جزء مهم من الدورة الاقتصادية، ما يكشف الحاجة إلى تنويع القنوات الرقمية وتعزيز التكامل بين المؤسسات المصرفية.


كما يمثل الأمن السيبراني تحدياً متزايد الأهمية مع توسع الخدمات الإلكترونية. فكلما ارتفع حجم المعاملات الرقمية زادت مخاطر الهجمات الإلكترونية ومحاولات الاحتيال وسرقة البيانات. ولذلك تحتاج المصارف إلى الاستثمار المستمر في أنظمة الحماية والتشفير وتطوير قدرات الاستجابة للحوادث الإلكترونية، إلى جانب رفع مستوى الوعي الأمني لدى المستخدمين.


وفي المقابل، تظل فرص التحول الرقمي في السودان كبيرة إذا ما تم استثمارها بصورة صحيحة. فالخدمات المصرفية الإلكترونية تسهم في توسيع الشمول المالي وتقليل الاعتماد على النقد الورقي وخفض تكاليف المعاملات، كما تفتح المجال أمام تطوير خدمات مالية مبتكرة تدعم النمو الاقتصادي وتواكب التطورات العالمية في القطاع المالي.


ولضمان استدامة هذا التحول، تبرز الحاجة إلى إنشاء منصة مالية وطنية موحدة أو شبكة دفع متكاملة تربط بين المصارف المختلفة وتوفر بنية تحتية أكثر مرونة وكفاءة. فوجود نظام وطني قوي قادر على إدارة المدفوعات الرقمية وتأمينها سيعزز ثقة المستخدمين ويقلل من تأثير الأعطال الفردية، بما يسهم في بناء قطاع مالي رقمي أكثر استقراراً وقدرة على دعم الاقتصاد السوداني في المستقبل.

مصادر: تعزيزات عسكرية ضخمة للدعم تتجه إلى النيل الأزرق وكردفان

 

تعزيزات عسكرية ضخمة للدعم

مصادر: تعزيزات عسكرية ضخمة للدعم تتجه إلى النيل الأزرق وكردفان


أفادت ثلاثة مصادر عسكرية في قوات تاسيس إلى جانب سكان من مدينة نيالا، بحدوث عمليات نقل واسعة لمقاتلين من المدينة نحو إقليم النيل الأزرق عبر دول مجاورة، بالتزامن مع تحريك وحدات أخرى باتجاه إقليم كردفان، في مؤشر على اتساع نطاق التحركات العسكرية بين الأطراف المتحاربة.


قالت المصادر إن قوات تاسيس استخدمت مطار نيالا الدولي خلال العامين الماضي والحالي لنقل أكثر من 6 أفواج من المقاتلين إلى خارج السودان، حيث يخضعون لدورات تدريبية متقدمة على أسلحة خفيفة وثقيلة داخل ليبيا تمتد لنحو 6 أشهر قبل إعادتهم إلى جبهات القتال.


وأوضحت أن المجموعات التي يتم تفويجها تضم عناصر جديدة وأخرى ذات خبرة، يجري تجميعهم في نيالا بعد وصولهم من مناطق مختلفة بينها أم دخن وفوربرنقا وكبكابية، عبر ضباط يتولون عمليات الاستقطاب مقابل حوافز مالية تُصرف وفق عدد المجندين.


وأضافت أن المقاتلين يخضعون لإجراءات تحقق قبل صرف الرواتب، ويحصل كل عنصر على راتب قتالي إضافة إلى حافز يبلغ نحو 400 دولار قبل عملية التفويج، بينما يتكون الفوج الواحد من 18 إلى 19 سرية.


ووفق المصادر، يجري توزيع المقاتلين بعد انتهاء التدريب على عدة محاور، من بينها محور يُعرف بـ“الشمالية” الذي ينتشر في المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا، فيما يتم إرسال مجموعات أخرى عبر جنوب السودان وإثيوبيا باتجاه النيل الأزرق، الذي شهد خلال الأشهر الماضية مواجهات عنيفة.


وقال سكان من نيالا إن عدداً من أفراد أسر منضوين في قوات تاسيس عادوا إلى المدينة بعد نحو 7 أشهر من مغادرتهم إلى ليبيا في أكتوبر من العام الماضي، مؤكدين أن عودتهم تزامنت مع تحركات جديدة داخل الإقليم.وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه ولايتا النيل الأزرق وكردفان حشوداً عسكرية متبادلة، وسط مخاوف من اندلاع جولات قتال جديدة، بينما تستمر الأزمة الإنسانية في التفاقم مع دخول الحرب عامها الرابع.

الاثنين، 1 يونيو 2026

قيادي بـ"تأسيس": الانشقاقات الأخيرة نتيجة ضغوط واستقطابات سياسية والمشروع مستمر في تحقيق أهدافه

 

قيادي بـ"تأسيس"

قيادي بـ"تأسيس": الانشقاقات الأخيرة نتيجة ضغوط واستقطابات سياسية والمشروع مستمر في تحقيق أهدافه


قال رئيس لجنة التنظيم في تحالف "تأسيس"، الدكتور حذيفة أبونوبة، إن الانشقاقات الأخيرة التي شهدها التحالف وعودة بعض القيادات إلى بورتسودان تأتي في إطار الضغوط والاستقطابات التي تواجهها المشاريع السياسية الكبرى، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد بسبب الحرب.


وأوضح أبونوبة، في حوار أن بعض الشخصيات التي غادرت التحالف اتخذت قراراتها بناءً على اعتبارات خاصة تتعلق بالمصالح أو الضغوط السياسية والإقليمية، مؤكداً أن مثل هذه التطورات تعد أمراً طبيعياً في مسيرة الكيانات السياسية الكبرى.


وأشار إلى أن قوة أي مشروع سياسي لا تُقاس بعدد المنضمين إليه أو المغادرين منه، وإنما بقدرته على الاستمرار وتطوير رؤيته والمحافظة على أهدافه الوطنية، مضيفاً أن تحالف "تأسيس" ما زال متمسكاً بمشروعه السياسي ورؤيته المستقبلية.


وفي ما يتعلق بالتسريبات المتداولة حول الدور السعودي وتأثيره على الانقسامات الأخيرة، أكد أبونوبة أن التحالف يتعامل مع القضايا الإقليمية بمسؤولية وهدوء، ويضع مصالح السودان فوق أي سجالات أو توترات إعلامية، مشدداً على ضرورة التحقق من أي معلومات قبل البناء عليها.


وحول مسار التفاوض، أوضح أن منبر جدة لا يزال أحد الخيارات المطروحة للوصول إلى تسوية سياسية، لكنه أشار إلى أن نجاح أي منصة تفاوضية يعتمد على قدرتها على تحقيق سلام شامل يعالج جذور الأزمة السودانية بصورة حقيقية ومستدامة.


وأكد أبونوبة أن مشروع "تأسيس" يظل مشروعاً وطنياً مفتوحاً يهدف إلى بناء دولة مستقرة قائمة على العدالة والسلام والشراكة، لافتاً إلى استمرار التواصل مع عدد من الأطراف الإقليمية عبر القنوات السياسية والدبلوماسية بما يسهم في دعم استقرار السودان واحترام إرادة شعبه.

وزير الطاقة: استقرار الوقود والكهرباء نتيجة لجهود العاملين والمرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة العمل

 

الطاقة

وزير الطاقة: استقرار الوقود والكهرباء نتيجة لجهود العاملين والمرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة العمل


أكد وزير الطاقة المعتصم إبراهيم أن التحسن الملحوظ في إمدادات الوقود واستقرار التيار الكهربائي خلال الفترة الأخيرة جاء نتيجة للجهود الكبيرة التي بذلها العاملون في قطاعي الكهرباء والبترول، رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي واجهت البلاد.


وأوضح الوزير، خلال مخاطبته كوادر الوزارة، أن العاملين لعبوا دوراً محورياً في الحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية وتأمين احتياجات المواطنين من الوقود والطاقة، مشيداً بروح الالتزام والمسؤولية التي أظهرتها الكوادر الفنية والإدارية.


وأشار إلى أن استقرار الإمدادات خلال الفترة الماضية يمثل خطوة مهمة نحو استعادة الأداء الطبيعي للقطاع، لكنه يتطلب المزيد من العمل لضمان استدامة الخدمات وتحسين كفاءتها في مختلف الولايات.


وشدد المعتصم إبراهيم على أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة إعادة البناء والتأهيل، خاصة في ظل الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية لقطاعي الكهرباء والبترول، مما يستدعي تكاتف الجهود وتسريع برامج الصيانة والتطوير.


وأضاف أن الحكومة تضع ملف الطاقة ضمن أولوياتها باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنشاط الاقتصادي والتنمية، مؤكداً أن تحسين الخدمات سيسهم في دعم الإنتاج وتخفيف الأعباء على المواطنين.


ودعا الوزير جميع العاملين إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، مؤكداً أن نجاح خطط إعادة الإعمار والتأهيل يعتمد على الاستفادة من الخبرات الوطنية وتعزيز الجهود الرامية إلى بناء قطاع طاقة أكثر استقراراً وكفاءة خلال المرحلة المقبلة.

الاثنين، 25 مايو 2026

اعتماد نتيجة المرحلة المتوسطة بكسلا بنسبة نجاح 86%

 

كسلا

اعتماد نتيجة المرحلة المتوسطة بكسلا بنسبة نجاح 86%


اعتمد والي كسلا المكلف اللواء الركن (م) الصادق محمد الازرق اليوم نتيجة شهادة المرحلة المتوسطة للعام الدراسي 2025 ــ 2026 بنسبة نجاح عامة بلغت 86% والتي جلس لها 15 الف و749 تلميذا وتلميذة.


وقال الوالي بعد اعتماد النتيجة ان الولاية مقبلة على عام دراسي استثنائي عقب عطلة عيد الاضحى المبارك، مبينا ان مسيرة التعليم بالولاية تمضي بثبات ونجاح وفي اجواء مفعمة بالتعاون والتشارك واهتمام من قبل الوزارة والمعلمين والاسر.


واضاف ان النتيجة مرضية للوزارة والمرحلة المتوسطة والاسر وتمت بمجهود كبير وشراكة بين الوزارة والمعلمين والمجالس التربوية والاسر.


وأشار الى ان الولاية تمضي على قدم وساق في معالجة المشاكل لكل العاملين بالولاية موضحا انه تم مقابل ذلك اتخاذ اجراءات عميقة كان لها اثر ايجابي ساعد المعلمين على اداء دورهم ورسالتهم، مبينا حرص حكومة الولاية لتقديم افضل الخدمات والايفاء بالتزامات العاملين وتهيئة الاجواء المناسبة للمعلمين والمعلمات في المدارس.

بعد 41 شهرًا من الغياب.. إستاد الخرطوم يستضيف مباراة القمة بين الهلال والمريخ

 

إستاد الخرطوم

بعد 41 شهرًا من الغياب.. إستاد الخرطوم يستضيف مباراة القمة بين الهلال والمريخ


بعد أكثر من ثلاثة أعوام من الغياب، يعود إستاد الخرطوم إلى دائرة الضوء مجددًا بعد اكتمال أعمال التأهيل والصيانة، ليعلن اتحاد كرة القدم السوداني رسميًا دخوله الخدمة واستعداده لاستضافة مباريات دوري النخبة.


 الملعب العريق سيشهد أولى مواجهاته يوم الخميس 28 مايو، حين يلتقي الهلال بهلال الساحل، قبل أن يحتضن مواجهة المريخ أمام الفلاح عطبرة في اليوم التالي، ليكون بذلك قد استعاد مكانته كأحد أهم الملاعب السودانية.


الحدث الأبرز سيأتي يوم 6 يونيو المقبل، حين يحتضن الإستاد مباراة القمة المرتقبة بين الهلال والمريخ ضمن الجولة السادسة وقبل الأخيرة من دوري النخبة، بعد غياب دام 41 شهرًا عن استضافة الديربي في العاصمة. 


هذه العودة تمنح الفريقين فرصة اللعب أمام جماهيرهما في ملعب يتسع لأكثر من 50 ألف متفرج، وهو رقم يفوق بكثير الطاقة الاستيعابية لملعب المدينة الرياضية بكوبر الذي استضاف المباريات السابقة.


عودة الإستاد تمثل دفعة معنوية كبيرة للكرة السودانية، ليس فقط من حيث البنية التحتية، بل أيضًا من حيث الحضور الجماهيري الذي يُتوقع أن يضفي أجواءً استثنائية على المباريات المقبلة، ويعيد للملعب التاريخي مكانته كأحد أبرز معالم الرياضة في البلاد.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا