الأحد، 10 مايو 2026

«كارثة صامتة»… حرائق الحرب تقضي على الغطاء النباتي السوداني

 

حرائق الحرب

«كارثة صامتة»… حرائق الحرب تقضي على الغطاء النباتي السوداني

في ظل الحرب التي مزّقت السودان، يتوارى ملف البيئة خلف دخان المعارك وأصوات النزوح والجوع، رغم أنه يُعد من أكثر القطاعات تضرراً واتساعاً في حجم الخسائر، فما يجري اليوم في الغابات السودانية، وفق خبراء ومختصين، لم يعد مجرد تدهور بيئي عابر، بل تحوّل إلى كارثة صامتة تهدد مستقبل الموارد الطبيعية والتوازن المناخي في البلاد، في وقت تتراجع فيه قدرة الدولة على الرقابة والحماية، وتتفاقم الضغوط المعيشية على السكان.


ومع انهيار الخدمات الأساسية وندرة الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة إلى مستويات غير مسبوقة، اضطرت آلاف الأسر السودانية إلى العودة لاستخدام الحطب والفحم كمصادر بديلة للطاقة، الأمر الذي أدى إلى تصاعد واسع في عمليات قطع الأشجار واستنزاف الأحزمة الغابية، كما أسهمت موجات النزوح الداخلي في زيادة الضغط على الغابات، بعد انتقال أعداد كبيرة من السكان إلى مناطق أكثر أماناً وإقامة مساكن مؤقتة داخل المناطق الحرجية، وسط غياب شبه كامل للرقابة البيئية وتطبيق القوانين.


في أطراف ولاية الخرطوم، وبين أشجار السنط عند ملتقى النيلين، تقول عائشة عبد الله وهي تجمع الحطب: «كنا نعتمد على غاز الطهي، لكن سعر الأسطوانة ارتفع إلى نحو 90 ألف جنيه سوداني، أي ما يعادل نحو 22.5 دولار أميركي، ولم يعد بمقدورنا تحمل التكلفة. لم يبق أمامنا سوى الحطب لإعداد الطعام. نعلم أن قطع الأشجار يضر بالبيئة، لكن كيف يمكن للأسرة أن تعيش من دون طعام؟».

 

 

وفي ولاية الجزيرة، يوضح صلاح الطيب حجم الضائقة الاقتصادية التي دفعت كثيرين إلى اللجوء إلى الغابات قائلاً: «وصل سعر جوال الفحم إلى نحو 105 آلاف جنيه سوداني، أي ما يعادل نحو 26.25 دولار أميركي، وهو مبلغ يفوق قدرة معظم الأسر؛ لذلك أصبح الحطب الخيار الوحيد المتاح لكثير من الناس لتلبية احتياجاتهم اليومية».


أما سعدية عبد الله، وهي بائعة شاي في شارع النيل بمدينة أم درمان، فتقول إن الحرب بدّلت حياتها بالكامل بعد ارتفاع أسعار الوقود، وتراجع مصادر الدخل: «كنت أستخدم الغاز والفحم في عملي بشكل طبيعي، لكن الأسعار أصبحت فوق طاقتنا. اليوم أعتمد على الحطب حتى أتمكن من إعداد الشاي، ومواصلة العمل وسط هذه الظروف الصعبة».


يقول المدير العام للهيئة القومية للغابات، موسى سليمان موسى، إن الغابات تحولت خلال سنوات الحرب إلى مصدر طاقة اضطراري، نتيجة انقطاع الكهرباء وندرة غاز الطهي. وتشير بيانات رسمية إلى تدهور نحو 60 في المائة من غابات السنط في ولاية الجزيرة، و45 في المائة في ولاية سنار، بينما تأثرت ولايات أخرى بنسب متفاوتة.


وأضاف، في حديثه أن مساحة الغابات في السودان تُقدَّر بنحو 30 مليون فدان بعد انفصال جنوب السودان عام 2011، أي ما يعادل نحو 12.5 في المائة من مساحة البلاد، وكانت هناك خطط لرفعها إلى 25 في المائة، إلا أن الحرب أوقفت هذا المسار، وسرّعت وتيرة الاستنزاف.


من جهته، يؤكد رئيس المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية الأسبق، في ولاية الخرطوم، بشرى حامد، أن الموارد البيئية في السودان تتعرض لـ«هجمة واسعة ومتعددة الأوجه» نتيجة تداخل تداعيات الحرب مع الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.


وأشار، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن ضعف دور الدولة وتراجع إنفاذ القوانين أسهما في ازدهار تجارة الحطب والفحم والأخشاب، حيث تُستخدم تقنيات حديثة تتيح قطع الأشجار، ونقلها بسرعة عبر شبكات تمتد داخل البلاد وخارجها. وأضاف: «يعتمد ما بين 70 و80 في المائة من السكان بصورة مباشرة على الموارد الطبيعية في معيشتهم


 سواء عبر الزراعة أو الرعي أو إنتاج الحطب؛ ما يجعل التدهور البيئي تهديداً مباشراً للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في بلد يعاني أصلاً من هشاشة بنيوية»، كما حذر من أن التعدين العشوائي داخل الغابات والمحميات الطبيعية يفاقم الأزمة، بسبب إزالة مساحات إضافية من الغطاء النباتي، وتلويث التربة والمياه؛ ما يخلق تحديات بيئية معقدة يصعب احتواؤها على المدى القريب.

 

 

بدوره، يقول الخبير البيئي عوض محمد صديق إن ما يحدث يتجاوز مجرد استهلاك عابر للموارد، ويمثل تفكيكاً متسارعاً لمنظومة بيئية كاملة. وأوضح أن إزالة الغطاء النباتي تُفقد التربة قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، وتدفع التصحر إلى التمدد في مناطق هشة أصلاً، بالتزامن مع اختفاء موائل الكائنات الحية، وتراجع التنوع الحيوي. وأضاف، في حديثه أن المجتمعات الريفية تدفع الثمن مباشرة عبر تراجع الإنتاج الزراعي، وضعف الحماية من زحف الرمال، واختلال دورة المياه.


من جانبه، يرى خبير البيئة وتغيرات المناخ نور الدين أحمد أن الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية في السودان، لما تؤديه من دور حيوي في تلطيف المناخ، وحماية التربة، وتوفير الغذاء والمأوى لملايين الكائنات الحية. وأشار إلى أن مساحات واسعة تحولت إلى أراضٍ جرداء بعد أن كانت تشكل رئة طبيعية تمد البيئة بالأكسجين، وتحدّ من آثار التصحر والتغيرات المناخية، محذراً من أن استمرار تدهور الغطاء النباتي يهدد بمضاعفة الأزمات المناخية والإنسانية في البلاد.

تأشيرة الزيارة العائلية في قطر 2026 الشروط والخطوات والرسوم كاملة

 

قطر

تأشيرة الزيارة العائلية في قطر 2026 الشروط والخطوات والرسوم كاملة


تُعد خدمة تأشيرة الزيارة العائلية واحدة من أبرز الخدمات التي تقدمها دولة قطر للمقيمين، حيث تمنحهم فرصة استقدام أفراد أسرهم لفترة مؤقتة داخل البلاد، بما يعزز الروابط الأسرية ويخفف من معاناة الغربة. هذه الخدمة تحظى بإقبال واسع من مختلف الجنسيات المقيمة في قطر


نظرًا لسهولة إجراءاتها واعتمادها على الوسائل الرقمية الحديثة مثل تطبيق مطراش2، الذي يتيح تقديم الطلبات ومتابعتها بشكل إلكتروني دون الحاجة إلى مراجعة المكاتب بشكل مباشر.

الشروط الأساسية للحصول على التأشيرة

ألا يقل راتب المقيم عن 5,000 ريال قطري عند استقدام الزوجة والأبناء.

يشترط راتب لا يقل عن 10,000 ريال قطري لاستقدام الأقارب الآخرين.

أن تكون مهنة الكفيل ضمن المهن المعتمدة.

توفير تأمين صحي ساري المفعول للزائر.

وجود سكن رسمي داخل قطر.

المستندات المطلوبة

جواز سفر ساري المفعول للزائر.

إثبات صلة القرابة (شهادة زواج أو ميلاد).

خطاب عدم ممانعة من جهة العمل.

نسخة من بطاقة الهوية القطرية للمقيم.

تذاكر سفر ذهاب وعودة.

خطوات التقديم عبر مطراش2

يدخل المقيم إلى خدمات التأشيرات، يرفق المستندات المطلوبة، ثم يتابع حالة الطلب حتى صدور الموافقة.

تمديد التأشيرة

يمكن تمديد التأشيرة عبر التطبيق أو مراكز وزارة الداخلية مقابل 200 ريال قطري لكل شهر إضافي، مع ضرورة استكمال الفحص الطبي وتحديث تذكرة العودة.

أهمية التأمين الصحي

تؤكد السلطات القطرية أن وجود تأمين صحي ساري يُعد شرطًا أساسيًا لقبول الطلب، لضمان تغطية فترة إقامة الزائر داخل البلاد.

السبت، 9 مايو 2026

معتمدية اللاجئين تحتفل بيوبيلها الذهبي تحت شعار (معًا نحو حلول مستدامة تحفظ الكرامة وتعيد الأمل)

 

معتمدية اللاجئين

معتمدية اللاجئين تحتفل بيوبيلها الذهبي تحت شعار (معًا نحو حلول مستدامة تحفظ الكرامة وتعيد الأمل)


حتفل معتمدية اللاجئين اليوم السبت 9 مايو بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، وهي مناسبة وطنية مهمة تستحضر الدولة السودانية فيها مسيرة حافلة بالعطاء والعمل الإنساني في خدمة اللاجئين والمجتمعات المتأثرة بالنزوح تحت شعار “معًا نحو حلول مستدامة تحفظ الكرامة وتعيد الأمل”، لتأكيد التزام السودان التاريخي والإنساني تجاه قضايا اللجوء انطلاقًا من موروثات شعبه الكريم والتزاماته الدولية.

وفي هذا السياق، عبر معتمد اللاجئين نزار التجاني أحمد أبو القاسم عن خالص تهانيه لكل العاملين بالمعتمدية على امتداد ربوع السودان ولكل الرعيل الأول من المؤسسين لهذه المؤسسة الوطنية العريقة. كما عبر عن امتنان المعتمدية وتقديرها لكافة شركائها من المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والوطنية، ولكل من أسهم في دعم مسيرتها، مؤكدًا عزمها على مواصلة أداء دورها الوطني والإنساني بكل مهنية ومسؤولية.

وتؤكد معتمدية اللاجئين اعتزازها بالدور التاريخي والريادي لبلادنا في مجال حماية اللاجئين، حيث تُعد من أوائل الدول التي انضمت إلى اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، وكذلك اتفاقية منظمة الوحدة الإفريقية لعام 1969، وهو ما يعكس التزامًا راسخًا بالمبادئ الإنسانية وقيم التضامن الإقليمي والدولي.

وأوضح معتمد اللاجئين أن السودان ظلت أبوابه مفتوحة أمام تدفقات اللاجئين من دول الجوار طيلة ستة عقود من الزمان وظل أهله يتقاسمون مواردهم الشحيحة مع ملايين اللاجئين الذين استضافوهم نيابة عن المجتمع الدولي رغم ظروفهم الصعبة، مشددًا على الحاجة إلى تعزيز الحماية وإيجاد حلول مستدامة لمشكلة اللجوء في السودان، وعلى رأسها عودة اللاجئين الطوعية الآمنة والكريمة إلى بلدانهم الأصلية.

وأشار معتمد اللاجئين إلى التحديات الكبيرة التي تواجه المعتمدية، خاصة في ظل المتغيرات التي فرضتها الحرب الأخيرة، والتي تستدعي بشكل عاجل مراجعة وتحديث سياسات اللجوء في السودان وفق منظور وطني سيادي متكامل بما يحقق التوازن بين التزامات السودان الدولية ومتطلبات الأمن القومي وحماية الهوية الوطنية السودانية.

وأوضح سيادته أنه في إطار استئناف المعتمدية لخدماتها في فترة ما بعد الحرب، فإن الاستعدادات تجري على قدم وساق مع السلطات المختصة والشركاء الدوليين لاستئناف تسجيل جميع اللاجئين من دولة جنوب السودان من داخل معسكرات اللجوء بولاية النيل الأبيض في الأيام القادمة ومنحهم بطاقات لجوء تتضمن الرقم الأجنبي ليتسنى لهم التمتع بجميع الخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية.

وفي ذات السياق، تتابع المعتمدية باهتمام أوضاع السودانيين في دول الجوار، وتؤكد أهمية العمل على تهيئة الظروف المناسبة لدعم العودة الطوعية لهم بصورة آمنة وكريمة، بالتنسيق مع الدول المستضيفة والشركاء الدوليين، بما يسهم في استقرار الأسر وإعادة بناء المجتمعات المتأثرة بالحرب وتوفير الحياة الكريمة لهم عند عودتهم إلى السودان.

ويمثل اليوبيل الذهبي محطة مهمة لتقييم الإنجازات واستشراف المستقبل، وتجديد الالتزام بمواصلة العمل الإنساني القائم على المبادئ، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر أمانًا واستقرارًا.معًا نحو حلول مستدامة تحفظ الكرامة وتعيد الأمل لأكثر من مليون لاجئ يبحثون عن الملاذ الآمن في السودان.

يواجه المريخ، "إيتينسيلز" عند الثالثة من بعد ظهر اليوم ضمن الدوري الرواندي.

 

المريخ

يواجه المريخ، "إيتينسيلز" عند الثالثة من بعد ظهر اليوم ضمن الدوري الرواندي.


يخوض فريق Al-Merrikh SC مباراة مهمة عصر اليوم عند الساعة الثالثة بعد الظهر، عندما يلتقي نظيره إيتينسيلز ضمن منافسات الدوري الرواندي، في مواجهة يسعى من خلالها الفريق إلى تعزيز حضوره وتقديم أداء يعكس جاهزيته الفنية والبدنية.


وتأتي هذه المباراة في إطار سعي المريخ لمواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة، حيث يطمح الجهاز الفني إلى تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، من أجل تحسين موقع الفريق في جدول الترتيب ومواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة.


من جانبه، يدخل فريق إيتينسيلز المواجهة بطموحات كبيرة، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، حيث يأمل في استغلال هذه الأفضلية لتحقيق نتيجة إيجابية أمام خصم يمتلك خبرة كبيرة على المستوى القاري.


ويُتوقع أن تشهد المباراة ندية عالية بين الطرفين، خاصة في ظل تقارب المستوى الفني في بعض الجوانب، إلى جانب رغبة كل فريق في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى وحسم المواجهة مبكرًا.


ويعمل الجهاز الفني للمريخ على التركيز على الانضباط التكتيكي والفعالية الهجومية، مع محاولة تقليل الأخطاء الدفاعية التي قد تمنح المنافس فرصة استغلال المساحات والعودة في النتيجة.


وتحظى المباراة بمتابعة جماهيرية جيدة، نظرًا لأهمية الفريقين وتاريخهما في المنافسات المحلية، حيث يأمل أنصار المريخ في رؤية فريقهم يواصل تقديم أداء قوي يعزز من ثقة اللاعبين ويقودهم لتحقيق نتائج أفضل في الجولات القادمة.




الجمعة، 8 مايو 2026

قوات تأسيس تعلن السيطرة على دوكان وكرن كرن في النيل الأزرق

 

قوات تأسيس

قوات تأسيس تعلن السيطرة على دوكان وكرن كرن في النيل الأزرق


أعلنت الحركة الشعبية – شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، أن قوات تحالف «تأسيس» سيطرت على منطقتي دوكان وكرن كرن في مقاطعة الكرمك بولاية النيل الأزرق، بعد معارك مع الجيش السوداني، وفق بيان صادر الجمعة.وقالت الحركة إن التقدم الميداني تحقق عبر عمليات خاطفة، مؤكدة استمرار القتال في محيط الكرمك، إحدى أبرز مناطق التماس قرب الحدود الإثيوبية.


وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد عسكري متواصل منذ أسابيع في النيل الأزرق، حيث يسعى الطرفان إلى السيطرة على مواقع استراتيجية في الإقليم.


وتشير تقارير ميدانية إلى أن قوات «تأسيس»، التي تضم عناصر من الحركة الشعبية – شمال، حققت تقدماً في مناطق أخرى بينها البركة والكيلي ومقجة، وسط مواجهات عنيفة وحشود عسكرية متبادلة.


وأفادت مصادر محلية بأن الاشتباكات الأخيرة تسببت في موجات نزوح واسعة نحو مدينة الدمازين ومناطق أخرى، وقدرت أعداد الفارين بعشرات الآلاف، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية.ويشهد إقليم النيل الأزرق منذ أشهر اتساعاً في رقعة المواجهات المسلحة، وسط تحذيرات من منظمات إغاثة من تفاقم الأزمة الإنسانية والأمنية.

الرعاية الاجتماعية بالقضارف تنفذ برنامج لم شمل وإيواء (681) من المشردين والعجزة

 

الرعاية الاجتماعية

الرعاية الاجتماعية بالقضارف تنفذ برنامج لم شمل وإيواء (681) من المشردين والعجزة


كشفت وزارة الرعاية الاجتماعية بولاية القضارف عن حصر ومعالجة أوضاع عدد (681) من المشردين والمتسولين وكبار السن مجهولي الأسر بمدينة القضارف.وأكدت الاستاذه آسيا عبدالرحمن حسين مدير عام وزارة الرعاية الاجتماعية بالولاية في تصريح  استكمال إجراء عمليات لم الشمل لعدد كبير منهم بجانب إيواء البقية من كبار السن مجهولي الأسر في دور الإيواء.


وأشارت اسيا الى حصر (629) من حالات الانتهاكات للمرأة بسجلات الوزارة منذ بداية الحرب مشيرة في ذلك لاقامة (47) مساحة آمنة للنساء داخل مراكز الإيواء والمجتمعات المستضيفة فضلا عن اقامة ثلاثة مراكز لخدمات الناجين من العنف وتقديم العون النفسي والقانوني بجانب التدريب وتقديم مشروعات كسب العيش ومحو الأمية.


وقالت ان الوزارة واجهتها عدة صعوبات في ملف العنف ضد المرأة في مقدمتها الوصمة وقلة الميزانيات مشيدة بكافة الجهات التي ساهمت في تحقيق التعافي عبر مركز الخدمات الموحد والذي ساهم في التدريب المهني وتعليم المهارات للناجين من الانتهاكات من فئتي المرأة والاطفال


كما اشارت اسيا عبدالرحمن لإستقبال الولاية لأعداد كبيرة من الأشخاص ذوي الإعاقة وتم من خلال مركز الأطراف الصناعية بالولاية العديد من خدمات الأطراف بعد تدمير المليشيات لعدد من المراكز بالبلاد وأكدت تأهيل المركز وتقديم العديد من الأجهزة والمعدات للأطراف والعمل على إدخال أجهزة السمع للمركز.


وفي محور النازحين قالت ان الولاية استقبلت اعدادا كبيرة من النازحين طيلة الفترات الماضية فضلا عن النازحين مؤخرا من ولايات دارفور كردفان مشيرة في ذلك لبرنامج العودة الطوعية والذي فوجت الولاية من خلاله (60638) نازح لديارهم.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا