الأربعاء، 3 يونيو 2026

هيئة الصرف الصحي بالخرطوم توجه طلبًا لجميع مستخدمي الشبكة

 

هيئة الصرف الصحي

هيئة الصرف الصحي بالخرطوم توجه طلبًا لجميع مستخدمي الشبكة


في خطوة جديدة لتعزيز استقرار الخدمات العامة، طالبت هيئة الصرف الصحي بولاية الخرطوم جميع مستخدمي الشبكة من مواطنين ومؤسسات بضرورة الالتزام بسداد الرسوم الشهرية المقررة، مؤكدة أن استمرار الخدمة يتطلب موارد تشغيلية عالية في ظل الظروف الراهنة.


الهيئة أوضحت أن فرقها تمكنت، عقب تحرير ولاية الخرطوم وبجهود اللجنة العليا لتهيئة البيئة العامة، من صيانة الشبكات والمحطات التي تعرضت للتخريب في الحرب، مشيرة إلى أن إعادة تشغيل هذه المرافق تتطلب تكاليف باهظة لضمان استمرارية الخدمة.


كما شددت على أن وقف خدمة الصرف الصحي لا يتم إلا بعد استيفاء كافة المطالبات الشهرية والإنذارات القانونية، داعية جميع المستفيدين إلى الإسراع في سداد الرسوم المجازة وفق قانون عام 2025، حتى تتمكن الهيئة من الوفاء بالتزاماتها التشغيلية وضمان استقرار الخدمة الحيوية للمواطنين.

توافق مصرفي على حزمة إصلاح شاملة لسعر الصرف والذهب بالسودان

 

سعر الصرف والذهب

توافق مصرفي على حزمة إصلاح شاملة لسعر الصرف والذهب بالسودان


شهد ملتقى خبراء الاقتصاد والمال، الذي يقوده نائب محافظ بنك السودان السابق د. بدر الدين قرشي، نقاشات موسعة حول التحديات الاقتصادية الراهنة، انتهت إلى توافق عدد من الخبراء المصرفيين على ملامح خطة إصلاح تستهدف استقرار سعر الصرف وتنظيم تجارة الذهب والنقد الأجنبي.


وأكد المشاركون أن الأزمة الاقتصادية الحالية لا ترتبط فقط بمحدودية الموارد، بل تعود بدرجة كبيرة إلى ضعف سيطرة الدولة على تدفقات النقد الأجنبي واتساع نشاط السوق الموازية على حساب القنوات الرسمية.


وأشار الخبراء إلى أن الفجوة بين أسعار الصرف الرسمية وغير الرسمية أسهمت في إضعاف فعالية السياسات النقدية، ما انعكس سلباً على استقرار العملة الوطنية وثقة المتعاملين في القطاع المصرفي.


كما شددوا على أهمية إعادة تنظيم قطاع الذهب باعتباره أحد أهم مصادر النقد الأجنبي في البلاد، من خلال تطوير آليات الشراء والتصدير وتعزيز الرقابة للحد من التهريب والتسرب خارج النظام الرسمي.


ورأى المشاركون أن الاعتماد المستمر على التمويل بالعجز يمثل أحد أبرز العوامل التي تضغط على قيمة العملة، إذ يؤدي إلى زيادة الكتلة النقدية وارتفاع معدلات التضخم وتراجع القوة الشرائية للمواطنين.


ودعا الخبراء إلى تبني حزمة إصلاحات متكاملة تشمل تعزيز دور الجهاز المصرفي، وتوحيد قنوات النقد الأجنبي، وتحسين إدارة الموارد الاستراتيجية، بما يسهم في استعادة الثقة بالاقتصاد الوطني وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار المالي والنقدي.

الثلاثاء، 2 يونيو 2026

الخدمات المصرفية الإلكترونية في السودان.. بين طموح التحول الرقمي وتحديات الأعطال والأمن السيبراني

 

الخدمات المصرفية الإلكترونية

الخدمات المصرفية الإلكترونية في السودان.. بين طموح التحول الرقمي وتحديات الأعطال والأمن السيبراني


شهد السودان خلال السنوات الأخيرة توسعاً ملحوظاً في استخدام التطبيقات البنكية والخدمات المصرفية الإلكترونية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والأمنية التي دفعت المواطنين إلى الاعتماد بشكل أكبر على المعاملات الرقمية. ولم تعد هذه التطبيقات مجرد وسيلة لتحويل الأموال، بل أصبحت جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، حيث تعتمد عليها الأسواق والتجار والأفراد في إنجاز معاملاتهم المالية بشكل سريع ومباشر.


ورغم الفوائد الكبيرة التي حققتها الخدمات المصرفية الإلكترونية، فإن الأعطال المتكررة التي تشهدها بعض التطبيقات البنكية تثير تساؤلات جدية حول جاهزية البنية التحتية الرقمية في البلاد. فتعطل تطبيق مصرفي واحد قد يؤدي إلى إرباك حركة البيع والشراء ويؤثر بشكل مباشر على الأنشطة التجارية والخدمية، خصوصاً في المدن التي أصبحت تعتمد بصورة واسعة على المدفوعات الرقمية.


وتبرز قضية الاعتماد على تطبيقات منفردة كأحد أبرز التحديات التي تواجه القطاع المصرفي السوداني. فعندما يرتبط عدد كبير من العملاء بمنصة واحدة دون وجود بدائل فعالة أو أنظمة احتياطية متكاملة، تصبح أي مشكلة تقنية أو انقطاع في الخدمة سبباً في تعطيل جزء مهم من الدورة الاقتصادية، ما يكشف الحاجة إلى تنويع القنوات الرقمية وتعزيز التكامل بين المؤسسات المصرفية.


كما يمثل الأمن السيبراني تحدياً متزايد الأهمية مع توسع الخدمات الإلكترونية. فكلما ارتفع حجم المعاملات الرقمية زادت مخاطر الهجمات الإلكترونية ومحاولات الاحتيال وسرقة البيانات. ولذلك تحتاج المصارف إلى الاستثمار المستمر في أنظمة الحماية والتشفير وتطوير قدرات الاستجابة للحوادث الإلكترونية، إلى جانب رفع مستوى الوعي الأمني لدى المستخدمين.


وفي المقابل، تظل فرص التحول الرقمي في السودان كبيرة إذا ما تم استثمارها بصورة صحيحة. فالخدمات المصرفية الإلكترونية تسهم في توسيع الشمول المالي وتقليل الاعتماد على النقد الورقي وخفض تكاليف المعاملات، كما تفتح المجال أمام تطوير خدمات مالية مبتكرة تدعم النمو الاقتصادي وتواكب التطورات العالمية في القطاع المالي.


ولضمان استدامة هذا التحول، تبرز الحاجة إلى إنشاء منصة مالية وطنية موحدة أو شبكة دفع متكاملة تربط بين المصارف المختلفة وتوفر بنية تحتية أكثر مرونة وكفاءة. فوجود نظام وطني قوي قادر على إدارة المدفوعات الرقمية وتأمينها سيعزز ثقة المستخدمين ويقلل من تأثير الأعطال الفردية، بما يسهم في بناء قطاع مالي رقمي أكثر استقراراً وقدرة على دعم الاقتصاد السوداني في المستقبل.

مصادر: تعزيزات عسكرية ضخمة للدعم تتجه إلى النيل الأزرق وكردفان

 

تعزيزات عسكرية ضخمة للدعم

مصادر: تعزيزات عسكرية ضخمة للدعم تتجه إلى النيل الأزرق وكردفان


أفادت ثلاثة مصادر عسكرية في قوات تاسيس إلى جانب سكان من مدينة نيالا، بحدوث عمليات نقل واسعة لمقاتلين من المدينة نحو إقليم النيل الأزرق عبر دول مجاورة، بالتزامن مع تحريك وحدات أخرى باتجاه إقليم كردفان، في مؤشر على اتساع نطاق التحركات العسكرية بين الأطراف المتحاربة.


قالت المصادر إن قوات تاسيس استخدمت مطار نيالا الدولي خلال العامين الماضي والحالي لنقل أكثر من 6 أفواج من المقاتلين إلى خارج السودان، حيث يخضعون لدورات تدريبية متقدمة على أسلحة خفيفة وثقيلة داخل ليبيا تمتد لنحو 6 أشهر قبل إعادتهم إلى جبهات القتال.


وأوضحت أن المجموعات التي يتم تفويجها تضم عناصر جديدة وأخرى ذات خبرة، يجري تجميعهم في نيالا بعد وصولهم من مناطق مختلفة بينها أم دخن وفوربرنقا وكبكابية، عبر ضباط يتولون عمليات الاستقطاب مقابل حوافز مالية تُصرف وفق عدد المجندين.


وأضافت أن المقاتلين يخضعون لإجراءات تحقق قبل صرف الرواتب، ويحصل كل عنصر على راتب قتالي إضافة إلى حافز يبلغ نحو 400 دولار قبل عملية التفويج، بينما يتكون الفوج الواحد من 18 إلى 19 سرية.


ووفق المصادر، يجري توزيع المقاتلين بعد انتهاء التدريب على عدة محاور، من بينها محور يُعرف بـ“الشمالية” الذي ينتشر في المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا، فيما يتم إرسال مجموعات أخرى عبر جنوب السودان وإثيوبيا باتجاه النيل الأزرق، الذي شهد خلال الأشهر الماضية مواجهات عنيفة.


وقال سكان من نيالا إن عدداً من أفراد أسر منضوين في قوات تاسيس عادوا إلى المدينة بعد نحو 7 أشهر من مغادرتهم إلى ليبيا في أكتوبر من العام الماضي، مؤكدين أن عودتهم تزامنت مع تحركات جديدة داخل الإقليم.وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه ولايتا النيل الأزرق وكردفان حشوداً عسكرية متبادلة، وسط مخاوف من اندلاع جولات قتال جديدة، بينما تستمر الأزمة الإنسانية في التفاقم مع دخول الحرب عامها الرابع.

الاثنين، 1 يونيو 2026

قيادي بـ"تأسيس": الانشقاقات الأخيرة نتيجة ضغوط واستقطابات سياسية والمشروع مستمر في تحقيق أهدافه

 

قيادي بـ"تأسيس"

قيادي بـ"تأسيس": الانشقاقات الأخيرة نتيجة ضغوط واستقطابات سياسية والمشروع مستمر في تحقيق أهدافه


قال رئيس لجنة التنظيم في تحالف "تأسيس"، الدكتور حذيفة أبونوبة، إن الانشقاقات الأخيرة التي شهدها التحالف وعودة بعض القيادات إلى بورتسودان تأتي في إطار الضغوط والاستقطابات التي تواجهها المشاريع السياسية الكبرى، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد بسبب الحرب.


وأوضح أبونوبة، في حوار أن بعض الشخصيات التي غادرت التحالف اتخذت قراراتها بناءً على اعتبارات خاصة تتعلق بالمصالح أو الضغوط السياسية والإقليمية، مؤكداً أن مثل هذه التطورات تعد أمراً طبيعياً في مسيرة الكيانات السياسية الكبرى.


وأشار إلى أن قوة أي مشروع سياسي لا تُقاس بعدد المنضمين إليه أو المغادرين منه، وإنما بقدرته على الاستمرار وتطوير رؤيته والمحافظة على أهدافه الوطنية، مضيفاً أن تحالف "تأسيس" ما زال متمسكاً بمشروعه السياسي ورؤيته المستقبلية.


وفي ما يتعلق بالتسريبات المتداولة حول الدور السعودي وتأثيره على الانقسامات الأخيرة، أكد أبونوبة أن التحالف يتعامل مع القضايا الإقليمية بمسؤولية وهدوء، ويضع مصالح السودان فوق أي سجالات أو توترات إعلامية، مشدداً على ضرورة التحقق من أي معلومات قبل البناء عليها.


وحول مسار التفاوض، أوضح أن منبر جدة لا يزال أحد الخيارات المطروحة للوصول إلى تسوية سياسية، لكنه أشار إلى أن نجاح أي منصة تفاوضية يعتمد على قدرتها على تحقيق سلام شامل يعالج جذور الأزمة السودانية بصورة حقيقية ومستدامة.


وأكد أبونوبة أن مشروع "تأسيس" يظل مشروعاً وطنياً مفتوحاً يهدف إلى بناء دولة مستقرة قائمة على العدالة والسلام والشراكة، لافتاً إلى استمرار التواصل مع عدد من الأطراف الإقليمية عبر القنوات السياسية والدبلوماسية بما يسهم في دعم استقرار السودان واحترام إرادة شعبه.

وزير الطاقة: استقرار الوقود والكهرباء نتيجة لجهود العاملين والمرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة العمل

 

الطاقة

وزير الطاقة: استقرار الوقود والكهرباء نتيجة لجهود العاملين والمرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة العمل


أكد وزير الطاقة المعتصم إبراهيم أن التحسن الملحوظ في إمدادات الوقود واستقرار التيار الكهربائي خلال الفترة الأخيرة جاء نتيجة للجهود الكبيرة التي بذلها العاملون في قطاعي الكهرباء والبترول، رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي واجهت البلاد.


وأوضح الوزير، خلال مخاطبته كوادر الوزارة، أن العاملين لعبوا دوراً محورياً في الحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية وتأمين احتياجات المواطنين من الوقود والطاقة، مشيداً بروح الالتزام والمسؤولية التي أظهرتها الكوادر الفنية والإدارية.


وأشار إلى أن استقرار الإمدادات خلال الفترة الماضية يمثل خطوة مهمة نحو استعادة الأداء الطبيعي للقطاع، لكنه يتطلب المزيد من العمل لضمان استدامة الخدمات وتحسين كفاءتها في مختلف الولايات.


وشدد المعتصم إبراهيم على أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة إعادة البناء والتأهيل، خاصة في ظل الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية لقطاعي الكهرباء والبترول، مما يستدعي تكاتف الجهود وتسريع برامج الصيانة والتطوير.


وأضاف أن الحكومة تضع ملف الطاقة ضمن أولوياتها باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنشاط الاقتصادي والتنمية، مؤكداً أن تحسين الخدمات سيسهم في دعم الإنتاج وتخفيف الأعباء على المواطنين.


ودعا الوزير جميع العاملين إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، مؤكداً أن نجاح خطط إعادة الإعمار والتأهيل يعتمد على الاستفادة من الخبرات الوطنية وتعزيز الجهود الرامية إلى بناء قطاع طاقة أكثر استقراراً وكفاءة خلال المرحلة المقبلة.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا