الخميس، 7 مايو 2026

ندوة حول الكتابة بين الصحافة والأدب في الزمن الرقمي.. ضمن فعاليات الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026

 

ندوة حول الكتابة بين الصحافة والأدب في الزمن الرقمي

ندوة حول الكتابة بين الصحافة والأدب في الزمن الرقمي.. ضمن فعاليات الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026


ضمن فعاليات إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي لسنة 2026، أقيمت ندوة بحضور نخبة من الشخصيات الإعلامية العربية والمغربية بالمعرض الدولي للكتاب تحت عنوان: "تجربة الكتابة بين الصحافة والأدب في الزمن الرقمي".


وقال وزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي محمد المهدي بنسعيد في كلمته الافتتاحية، التي ألقاها بالإنابة السيد عبد العزيز البوجدايني الكاتب العام لقطاع التواصل، إن هذا الاختيار من مجلس وزراء الإعلام العرب علامة تقدير واعتراف بما تمثّله الرباط من ثقلٍ إعلامي وثقافي في سياق سلسلة الاعترافات التي حظيت بها طوال السنوات الأخيرة، ولا سيما اختيارها عاصمة عالمية للكتاب سنة 2026 تكريسا لمكانتها الحضارية والتاريخية وتراثها الإنساني.


وأشار إلى أن هذه الندوة جزءٌ من برنامج طموح يسعى لإلقاء الضوء ومعالجة إشكاليات جوهرية تمس المشهد الإعلامي والإبداعي العربي، وتطرح أسئلة ملحة لا تحتمل التأخير.

 

وأضاف أن الكتابة ظلت عبر التاريخ، أداة للتعبير والتوثيق والتأثير غير أن الكتابة الصحفية والكتابة الأدبية، رغم تقاسم اللغة، فإنهما اختلفتا في الغاية والأسلوب؛ فالصحافة تعتمد على النقل الآني للخبر، بينما يميل الأدب للتأمل. ومع ذلك، لم تكن الحدود بينهما يومًا جامدة، بل شكلت تداخلًا خصبًا بين الأسلوب الصحفي والنفس الأدبي مقدما نماذج أعلام مغربية جمعت على مدى أجيال بين الصحافة والإعلام والفكر والأدب بمختلف أجناسه النقدية والروائية والقصصية.

 

وقال الوزير إن العالم الآن يشهد تحولات غير مسبوقة فقد غيّرت الوسائط الرقمية من طبيعة النص، وأصبحنا أمام كتابة سريعة، تفاعلية، ومتعددة الوسائط". كما أن بروز الذكاء الاصطناعي يطرح تساؤلات حول مستقبل الإبداع، وفيما إذا كانت الكتابة ستظل فعلًا إنسانيًا خالصًا أم أننا أمام شراكة جديدة بين الإنسان والآلة معتبرا أن في صلب التحديات التي تواجه الكتابة الصحفية "ضغط السرعة على حساب الدقة، وانتشار الأخبار الزائفة، وتراجع الثقة في المصادر. أما الكتابة الأدبية، فتجد نفسها أمام تحدي الحفاظ على العمق والجمالية في زمن الاستهلاك السريع للمحتوى".

وأضاف أن الرهان اليوم ليس في الانطواء على التكنولوجيا، بل في تملكها وتوجيهها لخدمة الكلمة الهادفة، والحفاظ على القيم الأساسية للكتابة: الصدق، والعمق، والمسؤولية. وبالتالي فإن التحدي الحقيقي الذي تواجهه الصحافة والأدب معاً ليس تكنولوجياً في جوهره، بل إنساني وأخلاقي.

 

ومن جهته، أعرب السيد ماضي الخميس الامين العام للملتقى الإعلامي العربي عن عميق الاعتزاز بالروابط الوثيقة القائمة بين دولة الكويت والمملكة المغربية وتشرفه بتمثيل الملتقى -العضو المراقب لدى مجلس وزراء الإعلام العرب - في إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026 مذكرا بأن هذه المبادرة طرحت من أرض الكويت واعتمدها المجلس المذكور منوها بحيوية "الشراكة الاستراتيجية" القائمة مع قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية والتي تبلورت في تنظيم عدة فعاليات للنهوض بالمنظومة الإعلامية العربية.

 

واكد الامين العام للملتقى الإعلامي العربي "ان اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026 ليس حدقا عابرا لأن تاريخ المغرب الصحفي والاعلامي والفكري يشهد له الجميع" وذلك عبر مسيرة من العطاء المشرق لكبار الصحفيين والأدباء مشيرا إلى أن مغرب اليوم يزخر بكفاءات صحفية وإعلامية على قدر عال من التكوين بأفضل المؤسسات المتخصصة.

 

واكد السيد ماضي الخميس في ختام كلمته التي تابعها عدد من السفراء والإعلاميين والأكاديميين والخبراء من مختلف الدول العربية؛ استعداد الملتقى الإعلامي العربي للتعاون الكامل مع الوزارة المعنية بالمملكة المغربية لإنجاح اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي في نطاق الأنشطة التي ستنظم في رحاب هذه المدينة العريقة.

حميدتي يعلن تقييد تصدير الماشية والمحاصيل ويعد بتعويض المتضررين من الحرب

 

حميدتي

حميدتي يعلن تقييد تصدير الماشية والمحاصيل ويعد بتعويض المتضررين من الحرب


قال محمد حمدان دقلو، رئيس المجلس الرئاسي في حكومة تأسيس بغرب السودان، إن السلطات ستعمل على تعويض المتضررين من الحرب، مشيراً إلى أن الإنتاج الزراعي يمكن أن يتضاعف مستقبلاً مقارنة بالمستويات السابقة.


وأوضح دقلو في كلمة بثت مساء الخميس أن إجراءات اقتصادية جديدة ستشمل تقييد تصدير الماشية والمحاصيل بهدف منع تدفق العملات الأجنبية إلى الطرف الآخر في النزاع، مؤكداً أن الخطوة تأتي ضمن ترتيبات أوسع لإدارة الموارد في المناطق الخاضعة لسيطرته تستهدف الحد من استفادة الحكومة المتمركزة في بورتسودان من عائدات الصادرات مشيرا الى وجود بدائل قادمة تتعلق ببيع وشراء الماشية والمحاصيل .


وأضاف أن الخسائر الاقتصادية طالت مختلف الفئات منذ اندلاع الحرب، مشيراً إلى أن رجال أعمال يعملون على دعم المتضررين، وأن السلطات ستسعى لتعويض المنتجين في المراحل المقبلة.وأضاف أن فرقاً طبية متخصصة وصلت للعمل في ملف الجرحى، وأنه تم التعاقد مع مستشفيات لمتابعة الحالات الحرجة، قائلاً إن معالجة أوضاع المصابين تمثل أولوية في عمله خلال المرحلة الحالية.


وأشار دقلو إلى إطلاق مبادرة لدعم أبناء ضحايا الحرب وتوفير فرص تعليم لهم، موضحاً أن المبادرة توسعت من 500 طالب إلى 50,000 طالب بعد مراجعة احتياجات الأسر المتضررة. وقال إن هذه الخطوة تأتي في إطار تحمل المسؤولية تجاه الفئات الأكثر تضرراً من القتال.


وأكد دقلو أن العمل في هذه الملفات لن ينتظر نهاية الحرب، مضيفاً أن قواته “لا تسعى إلى استمرار القتال”، على حد تعبيره.

الأربعاء، 6 مايو 2026

من هم الوزراء الجدد في حكومة تأسيس بغرب السودان؟… قائمة كاملة بالأسماء والحقائب

 

حكومة تأسيس

من هم الوزراء الجدد في حكومة تأسيس بغرب السودان؟… قائمة كاملة بالأسماء والحقائب 


أعلن رئيس وزراء حكومة “تأسيس” محمد حسن التعايشي تعيين 8 وزراء و4 وكلاء وزارات و4 مديرين عامين في خطوة تهدف إلى استكمال البنية المؤسسية للجهاز التنفيذي والتشريعي.وقال التعايشي إن القرارات تأتي ضمن مسار لإعادة بناء الهياكل الإدارية والاقتصادية وتأسيس مؤسسات الدولة على أسس قانونية وتنظيمية، مؤكداً أن الحكومة تعمل على ترسيخ نظام إداري متكامل.


وشملت التعيينات الوزارية اختيار أسامة سعيد وزيراً للعدل، وكارلو جون كوكو النور وزيراً للمالية والتخطيط الاقتصادي، وحفصة إدريس المارن عطية وزيرة للتنمية العمرانية، وسيلا موسى كنجيتيكو وزيراً للحكم اللامركزي. كما تم تعيين حافظ إبراهيم عبد النبي وزيراً للثروة الحيوانية والسمكية، وخالد أصيل أحمد محمد وزيراً للنقل والطرق والجسور، وخالد أحمد دناع وزيراً للإعلام وناطقاً رسمياً باسم الحكومة.


وحصلت الحركة الشعبية على ثلاث حقائب وزارية ضمن هذا التشكيل، إضافة إلى منصب وكيل وزارة الصحة الذي تولاه الأمين عثمان فلاتي كجو، ومنصب مدير عام ديوان شؤون الخدمة الذي عُيّن فيه حسن مدير كنيرة كرتكيلا. وكانت الحركة قد تسلمت في المرحلة الأولى وزارتي الخارجية والتربية والتعليم.


كما شملت القرارات تعيين موسى خدام وكيلاً لوزارة شؤون مجلس الوزراء، وموسى جبر محمود حماد وكيلاً لوزارة الحكم اللامركزي، ومحمد أحمد حماد محمد وكيلاً لوزارة النفط والطاقة.


وفي مستوى المؤسسات، أصدر التعايشي قرارات بتعيين اللواء بشير آدم عيسى مديراً عاماً للشرطة، وهارون محمود مديخير مديراً عاماً لديوان الضرائب، وحسن مدير كنيرة كرتكيلا مديراً عاماً لديوان شؤون الخدمة، وأسامة أحمد المصطفى محمد مديراً عاماً لوكالة السودان الجديد للأنباء.


وأكد التعايشي أن الحكومة تعمل على استكمال الأجهزة العدلية، بما يشمل السلطة القضائية والنيابة العامة والمستشارين القانونيين، إلى جانب تنظيم مهنة المحاماة. وأضاف أن المرحلة الحالية تتضمن تشكيل المجلس العدلي المؤقت وإعلان رئيس القضاء ونائبه.


وأشار إلى أن مجلس الأقاليم، الذي يضم 24 عضواً يمثلون أقاليم السودان الـ8، يعد أحد مكونات الهيئة التشريعية التأسيسية، وله دور في المصادقة على تعيين كبار المسؤولين، بما في ذلك قضاة المحكمة الدستورية والعليا والوزراء ورؤساء المؤسسات الاتحادية.


وأوضح أن المجلس يسهم في تطوير نظام الحكم اللامركزي وتعزيز حماية المدنيين عبر دعم الأجهزة الشرطية والعدلية، وتأمين الطرق التجارية والموسم الزراعي ومسارات الرعي، إضافة إلى مكافحة التهريب والمخدرات.وقال التعايشي إن الحكومة مستعدة للدخول في ترتيبات هدنة إنسانية لتسهيل وصول المساعدات والخدمات، مؤكداً أن السلام يجب أن يكون خياراً مؤسسياً يستند إلى شرعية شعبية.

المريخ يعود إلى الخرطوم بعد ثلاث سنوات من الغياب

 

المريخ

المريخ يعود إلى الخرطوم بعد ثلاث سنوات من الغياب 


بعد غياب طويل عن العاصمة امتد لثلاث سنوات، يستعد نادي المريخ السوداني للعودة إلى جمهوره في الخرطوم عبر مشاركته المرتقبة في دوري النخبة السوداني، حيث أعلن مجلس الإدارة أن بعثة الفريق ستغادر إلى العاصمة في الثاني عشر من مايو الجاري.


البعثة الحمراء تضم 36 فرداً بين لاعبين وجهاز فني وإداري، لتكون هذه العودة بمثابة حدث استثنائي لجماهير النادي التي لم تشاهد فريقها على أرض الخرطوم منذ يونيو 2023، حين اضطر المريخ لمغادرة العاصمة عقب اندلاع الحرب. 


وخلال تلك الفترة، خاض الفريق تجارب خارجية في الدوريين الموريتاني والرواندي، كما شارك في منافسة السوبر السوداني بتنزانيا عام 2024، ليحافظ على حضوره الرياضي رغم الظروف القاسية.


ويشارك في دوري النخبة السوداني ثمانية أندية، من بينها المريخ والهلال وهلال بورتسودان وهلال الفاشر والفلاح عطبرة وأم مغد الكاملين والأهلي مدني وحي الوادي نيالا، ما يجعل المنافسة المرتقبة محطة مهمة لإعادة إحياء النشاط الكروي المحلي وإعادة الروح إلى الملاعب السودانية.

الثلاثاء، 5 مايو 2026

تنسيق ليبي أممي لمواجهة تدفقات السودانيين وتسريع «العودة الطوعية»

 

تنسيق ليبي أممي

تنسيق ليبي أممي لمواجهة تدفقات السودانيين وتسريع «العودة الطوعية»



بحثت السلطات في بنغازي أوضاع السودانيين الفارّين من الحرب، خلال لقاء جمع وزير الخارجية بالحكومة المكلفة من مجلس النواب عبد الهادي الحويج مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في ظل تزايد أعداد الوافدين واستمرار الضغوط على المدن الليبية، خصوصاً في المناطق الشرقية والجنوبية.


وخلال الاجتماع، ناقش الجانبان سبل تعزيز التنسيق المشترك، مع تركيز خاص على برامج «العودة الطوعية»، التي تشهد وتيرة متسارعة في الفترة الأخيرة. وأكدت السلطات الليبية تمسكها بإدارة ملف الهجرة وفق مقاربة تنظيمية، مع رفض أي ترتيبات قد تُفضي إلى توطين المهاجرين داخل البلاد.


وأشار المسؤول الليبي إلى التحديات التي تواجهها الدولة نتيجة وجود أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين، داعياً إلى دور أكبر من المنظمات الدولية في إدارة هذا الملف، بما يشمل تقديم الدعم اللوجستي والإنساني، وضمان قدر أكبر من الشفافية في البرامج المنفذة على الأرض.


وتقدّر تقارير صادرة عن مركز الهجرة المختلطة لشمال أفريقيا وجود نحو 700 ألف سوداني داخل ليبيا حتى نهاية العام الماضي، تتركز أعداد كبيرة منهم في الكفرة، التي تُعد نقطة عبور رئيسية على طرق الهجرة القادمة من عمق القارة الأفريقية.


في موازاة ذلك، تواصل الأجهزة المعنية تنفيذ حملات لضبط أوضاع المهاجرين غير النظاميين، إلى جانب تسيير رحلات شبه يومية لإعادتهم إلى بلدانهم، حيث بدأت بالفعل عمليات ترحيل سودانيين إلى بورتسودان عبر رحلات جوية، ضمن برنامج العودة الطوعية الذي يتم بالتعاون مع المنظمات الدولية.


كما تطرّق اللقاء إلى الجوانب الصحية المرتبطة بتجمعات المهاجرين، مع طرح مقترحات لإنشاء مراكز عزل مؤقتة وتوفير الإمدادات الطبية اللازمة، في ظل مخاوف من تدهور الأوضاع الصحية داخل مناطق التجمع، خاصة مع محدودية الخدمات.


ويأتي هذا الحراك في وقت تتزايد فيه مخاطر الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط، حيث تتكرر حوادث الغرق لقوارب تقل مهاجرين، ما يسلط الضوء على تعقيد الأزمة، ويفرض تحديات متزايدة على الجهات المحلية والدولية للتعامل مع تداعياتها الإنسانية والأمنية.

الصحة العالمية تحقق في تفشي نادر لفيروس خطير

 

فيروس خطير

الصحة العالمية تحقق في تفشي نادر لفيروس خطير

في حادثة صحية نادرة أثارت قلقاً واسعاً، أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ثلاث وفيات وإصابات مؤكدة بفيروس هانتا بين ركاب سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، مؤكدة أن التحقيقات الوبائية لا تزال جارية لتحديد مصدر التفشي وطبيعته. ووفق البيان، بلغ إجمالي الحالات ستة، بينها ثلاثة وفيات وراكب واحد يخضع للعلاج في وحدة العناية المركزة بجنوب أفريقيا، فيما يتلقى آخرون الرعاية الطبية على متن السفينة.


مصادر مطلعة أشارت إلى أن السفينة المعنية تحمل اسم “إم في هونديوس”، وكانت قد انطلقت من الأرجنتين باتجاه الرأس الأخضر قبل أن تتوقف رحلتها بعد الاشتباه بانتشار العدوى. وتعمل فرق الصحة العالمية على إجراء فحوصات مخبرية وتسلسل جيني للفيروس لتحديد سلالته، مع تقييم شامل للمخاطر الصحية بالتنسيق مع الدول الأعضاء ومشغلي السفينة.


المنظمة أوضحت أن فيروس هانتا يرتبط عادة بالتعرض لفضلات القوارض المصابة، وأن انتقاله بين البشر نادر للغاية باستثناء بعض السلالات في أمريكا الجنوبية. وأكدت أن المرض قد يتطور سريعاً إلى متلازمة رئوية خطيرة تبدأ بأعراض شبيهة بالإنفلونزا ثم تتحول إلى صعوبة حادة في التنفس واضطرابات في القلب والرئتين، مشيرة إلى أن العلاج يعتمد على الرعاية الداعمة لغياب دواء مضاد محدد.


التحقيقات الأولية تدرس ثلاثة احتمالات لسبب التفشي: وجود قوارض مصابة داخل مخازن السفينة، أو إصابة بعض الركاب خلال أنشطة برية قبل الصعود بسبب فترة حضانة طويلة، أو انتقال محدود بين البشر وهو الاحتمال الأضعف. وتؤكد المنظمة أن الاستجابة السريعة والتشخيص المبكر يظلان العاملين الحاسمين في تقليل الخسائر.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا