الأحد، 26 أبريل 2026

مؤتمر الشباب السوداني في نيروبي يطلق دعوات لإنهاء الحرب وبناء مسار سلام شامل

 

مؤتمر الشباب السوداني

مؤتمر الشباب السوداني في نيروبي يطلق دعوات لإنهاء الحرب وبناء مسار سلام شامل


انطلقت في نيروبي جلسات مؤتمر الشباب السوداني بمشاركة واسعة من شباب وشابات قدموا من داخل السودان وعدد من دول الإقليم، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور الشباب في إنهاء الحرب وبناء مستقبل سياسي أكثر استقرارًا وعدالة.واستُهلت الجلسة الافتتاحية بالوقوف للنشيد الوطني، وسط حضور ممثلين عن منظمات ومنتديات شبابية إقليمية، حيث أكد المنظمون أن انعقاد المؤتمر يأتي في لحظة فارقة من تاريخ السودان في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأزمة الإنسانية.


وشددت اللجنة التحضيرية، في كلمة قدمها عدد من أعضائها، على أن الشباب ظلوا فاعلين في مختلف مراحل النضال الوطني، إلا أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من دور المقاومة إلى المساهمة في صياغة بدائل سياسية واجتماعية واقعية.وأكدت الكلمات أن المؤتمر لا يهدف فقط إلى إصدار توصيات، بل يسعى إلى تأسيس إطار تنسيقي شبابي مستدام يربط بين شباب الداخل والشتات، ويعزز التعاون مع الشبكات الإقليمية والدولية الداعمة لمسار السلام والتحول الديمقراطي.


من جانبها، أوضحت الجهة المنظمة أهمية توفير مساحات آمنة للحوار بين مختلف المكونات الشبابية، مشيرة إلى أن الشباب ليسوا مجرد متأثرين بالحرب، بل شركاء أساسيون في إنهائها وصناعة مستقبل البلاد.وشهدت الجلسات مداخلات من ممثلي منتديات شبابية من دول الإقليم، حيث أجمعت على ضرورة إشراك الشباب بشكل حقيقي في أي عملية سياسية، مع الدعوة إلى وقف الحرب فورًا، وفتح الممرات الإنسانية، وتعزيز قيم التعايش ومناهضة خطاب الكراهية.


وأكد المشاركون أن الشباب السوداني يمتلك القدرة على تقديم رؤى جديدة تتجاوز الاستقطاب التقليدي، وتؤسس لمشروع وطني قائم على العدالة والإصلاح المؤسسي، مشددين على أهمية توحيد الجهود في هذه المرحلة الحساسة.وتتواصل أعمال المؤتمر عبر عدة جلسات تناقش قضايا السلام والاقتصاد والعدالة الانتقالية والتعافي الاجتماعي، وصولًا إلى صياغة توصيات وخارطة طريق شبابية يُتوقع أن تسهم في دعم مسار إنهاء الحرب وبناء الدولة.

تحذير رسمي من التصرف في أصول النظام السابق بالسودان

 

لجنة إزالة التمكين

تحذير رسمي من التصرف في أصول النظام السابق بالسودان


في خطوة تهدف إلى حماية المال العام ومنع التلاعب بالأصول المستردة، أصدرت لجنة إزالة التمكين واسترداد الأموال العامة تحذيراً واضحاً للمواطنين بشأن التعامل مع ممتلكات تعود لرموز النظام السابق.


وأكدت اللجنة أن أي عمليات بيع أو شراء أو تصرف قانوني في هذه الأصول تُعد غير مشروعة، مشددة على أن من يشارك في مثل هذه الصفقات قد يواجه المساءلة القانونية ويفقد حقوقه المالية بالكامل.


وجاء هذا التحذير ضمن موجز صحفي صدر مساء الجمعة 24 أبريل 2026، أوضحت فيه اللجنة أنها رصدت محاولات متزايدة للالتفاف على قرارات الاسترداد عبر معاملات وصفتها بغير القانونية.


وأشارت إلى أن بعض الجهات والأفراد يسعون إلى استغلال ثغرات أو تنفيذ صفقات بطرق ملتوية لنقل ملكية أصول خاضعة لقرارات المصادرة أو التجميد، وهو ما يشكل انتهاكاً صريحاً للقانون.


وشددت اللجنة على أنها ستتخذ إجراءات صارمة بحق كل من يثبت تورطه في هذه الممارسات، بما في ذلك إلغاء أي تعاقدات تمت بصورة غير قانونية وملاحقة المتورطين قضائياً.


ودعت المواطنين إلى توخي الحذر والتأكد من الوضع القانوني لأي أصول قبل التعامل معها، مؤكدة أن الالتزام بالقوانين يسهم في حماية الحقوق وتعزيز مسار العدالة واسترداد الأموال العامة.

الخميس، 23 أبريل 2026

تفشي الحصبة بين الأطفال في شمال دارفور وسط نقص حاد في الأدوية

 

الأطفال


تفشي الحصبة بين الأطفال في شمال دارفور وسط نقص حاد في الأدوية



أفاد عاملون في القطاع الصحي بولاية شمال دارفور بارتفاع إصابات الحصبة بين الأطفال في منطقة أم حوش والقرى المحيطة بها، وسط نقص حاد في الأدوية والخدمات الطبية.


وقال مسؤولون صحيون إن مناطق واسعة في شمال وشرق دارفور تشهد انتشاراً متزايداً للمرض، مرجعين ذلك إلى توقف حملات التطعيم الروتينية خلال الفترة الماضية بسبب النزاع المسلح.


وذكر مساعد طبي في أم حوش أن المنطقة سجلت خلال الأيام الأخيرة عشرات الحالات، بينها 14 إصابة مؤكدة، مشيراً إلى الاشتباه في حالات إضافية امتدت إلى قرى مجاورة. وأضاف أن المرافق الصحية تعتمد على صيدليات خاصة بعد نفاد الإمدادات الأساسية.


ودعا المسؤول الصحي السلطات المحلية وشركاء القطاع الإنساني إلى توفير الأدوية بشكل عاجل للحد من انتشار المرض بين الأطفال.


وفي جنوب دارفور، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) استئناف حملات التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في 15 منطقة. وقالت المنظمة إنها تستهدف الوصول إلى أكثر من 1.4 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 9 أشهر و14 عاماً.وأشارت يونيسف إلى أن الحملة ستتوسع لتشمل ولايتي شمال دارفور وشرق دارفور خلال الأسابيع المقبلة.

اجتماع في بروكسل يبحث تطورات السودان وخارطة الرباعية لإنهاء الحرب

 

خالد سلك

اجتماع في بروكسل يبحث تطورات السودان وخارطة الرباعية لإنهاء الحرب


قال القيادي في تحالف صمود خالد عمر يوسف، إن خارطة الطريق التي طرحتها المجموعة الرباعية تمثل المسار الأنسب لدعم الجهود الرامية لإنهاء النزاع في السودان.وجاء تصريح يوسف خلال اجتماع عقده مع عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي المنتمين لكتلة المحافظين والإصلاحيين، وفق ما نشره على صفحته في منصة فيسبوك.


وأوضح يوسف أن النقاش تناول تطورات الوضع الإنساني في السودان، مشيراً إلى أن الحرب أدت إلى أوضاع صعبة في مناطق واسعة من البلاد.وأضاف أن اللقاء تطرق إلى الدور الذي لعبه الاتحاد الأوروبي في مؤتمر برلين، بما في ذلك التعهدات المالية التي أعلنتها الدول الأوروبية لدعم الجوانب الإنسانية.


وأكد يوسف، بحسب ما ورد في منشوره، ضرورة الدفع نحو هدنة إنسانية شاملة وغير مشروطة، إلى جانب تنسيق المبادرات المطروحة للوصول إلى تسوية سياسية.وقال إن اللقاءات مع الشركاء الدوليين يمكن أن تسهم في بلورة موقف موحد يساعد الأطراف السودانية على اتخاذ خطوات نحو وقف القتال.


وشارك في الاجتماع أربعة من أعضاء البرلمان الأوروبي هم كارلو فيدانزا، باولو إنسلفيني، بيترو فيوتشي، وكارلو سيسيولي.وكانت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المساواة والتأهب وإدارة الأزمات قد أعلنت الأسبوع الماضي اختتام مؤتمر السودان الثالث في برلين، بتعهدات مالية بلغت 1.5 مليار يورو.

الأربعاء، 22 أبريل 2026

الاتحاد الأوروبي يدعو لتوسيع ولاية الجنائية وحظر السلاح على كامل السودان

 

الاتحاد الأوروبي


الاتحاد الأوروبي يدعو لتوسيع ولاية الجنائية وحظر السلاح على كامل السودان


دعا الاتحاد الأوروبي إلى توسيع ولاية المحكمة الجنائية الدولية وتطبيق حظر الأسلحة الأممي على كامل الأراضي السودانية، في موقف صدر الثلاثاء بالتزامن مع دخول الحرب عامها الرابع.وقال الاتحاد في بيان إن القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات تاسيس ، إلى جانب المجموعات المتحالفة معهما، يواصل التسبب في خسائر واسعة بين المدنيين ويقوّض تطلعات السودانيين التي برزت خلال احتجاجات ديسمبر.


وأشار البيان إلى استمرار الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، مؤكداً ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب، ولافتاً إلى أن العنف الجنسي المرتبط بالنزاع ما يزال يُستخدم على نطاق واسع.


وأوضح الاتحاد أنه يدعم عمل بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق والمحكمة الجنائية الدولية، مؤكداً تأييده لمساءلة جميع المسؤولين عن الانتهاكات. كما ذكر أنه يستخدم أدوات دبلوماسية وتدابير تقييدية للضغط من أجل وقف القتال، بما في ذلك دراسة عقوبات إضافية تستهدف اقتصاد الحرب.


وأضاف البيان أن منع توسع النزاع إلى مواجهة إقليمية أوسع يظل أولوية، مشيراً إلى أن مؤتمر برلين الأخير أظهر توافقاً دولياً على ضرورة إنهاء الحرب.وجدد الاتحاد دعوته للأطراف السودانية للانخراط في مفاوضات تؤدي إلى وقف شامل لإطلاق النار، معلناً استعداده لدعم أي مبادرة سلام موحدة، بما في ذلك آليات مراقبة دولية.


وأكد البيان أن الوضع الإنساني يتدهور بسرعة، مع استمرار استهداف المدنيين وتفاقم ظروف المجاعة واتساع نطاق النزوح، داعياً إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومعتبراً أن عرقلة الإغاثة أو الاعتداء على العاملين فيها يشكل انتهاكات خطيرة قد ترقى إلى جرائم حرب.

المجلس الاستشاري لوزير الصحة يناقش مبادرة "دحر الملاريا" والتحول الرقمي

 

المجلس الاستشاري

المجلس الاستشاري لوزير الصحة يناقش مبادرة "دحر الملاريا" والتحول الرقمي 


استعرض اجتماع المجلس الاستشاري لوزير الصحة، الوضع الصحي الراهن بالبلاد، خاصة مبادرة "دحر الملاريا" التي تأتي تحت شعار "معاً نحو سودان خالٍ من الملاريا" برعاية رئيس مجلس الوزراء 


 إضافة إلى التحضيرات لليوم الوطني للصحة في السودان.وأكد المجتمعون على أهمية إشراك المجتمع والمبادرات المجتمعية في دعم هذه الجهود.


كما ناقش الاجتماع قضايا الكوادر الطبية والصحية، حيث ثمّن دور "الجيش الأبيض" من الكوادر الطبية خلال الفترة الماضية، وشدد على ضرورة وضع ترتيبات لاستبقاء هذه الكوادر وتحسين بيئة وظروف العمل


 بجانب تفعيل البدلات والاستحقاقات الخاصة بهم، وتطبيق قانون حماية الطبيب والمؤسسات الصحية.وناقش المجلس التحول الرقمي في القطاع الصحي، مؤكدًا ضرورة المضي قدمًا في رقمنة برامج الوزارة بما يعزز كفاءة الخدمات الصحية ويواكب التطورات العالمية.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا