الجمعة، 13 فبراير 2026

قمة «الاتحاد الأفريقي» تنعقد وسط خلافات متصاعدة وتهديدات لوحدة الدول

 

الاتحاد الأفريقي

قمة «الاتحاد الأفريقي» تنعقد وسط خلافات متصاعدة وتهديدات لوحدة الدول


تنطلق القمة الأفريقية، السبت في أديس أبابا، وسط تطلعات لحسم ملفات معقدة في قارة تعج بالأزمات، لا سيما في السودان، مع اشتعال الحرب فيه، الشهور الأخيرة وتحمل مخرجات تلك القمة، بحسب خبراء في الشأن الأفريقي تحدثو فرصاً لتوافق عام في القضايا دون حلول حاسمة وناجزة، باعتبارها ملفات معقدة، وسط الخلافات المتصاعدة والتهديدات لوحدة الدول.


وتشهد القمة انتقال رئاسة الاتحاد الأفريقي لعام 2026 من الرئيس الأنغولي جواو لورينسو إلى الرئيس البوروندي إيفاريست ندايشيميي، وتنعقد عشيتها القمة الثانية لإيطاليا وأفريقيا، التي تلتئم للمرة الأولى على الأراضي الأفريقية، بمشاركة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بوصفها ضيفة شرف في الجلسة الافتتاحية للقمة الأفريقية.


وتركز القمة الأفريقية – الإيطالية على محاور الطاقة، والبنية التحتية، والتعليم، والصحة، والزراعة، مع تقييم التقدم المحرز وتحديد أولويات الشراكة المستقبلية، وسبق أن عقدت القمة الأولى في روما يناير (كانون الثاني) 2024.

ووفقاً لبيانات الاتحاد الأفريقي، تستضيف العاصمة الإثيوبية أديس أبابا القمة الـ39 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي، المقررة يومي السبت والأحد، بعد نحو شهر من إطلاق الدورة التحضيرية في يناير الماضي تحت شعار «ضمان توافر المياه بشكل مستدام وأنظمة صرف صحي آمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063».


ولم يعد شح المياه تحدياً تقنياً فحسب، بل تحوّل إلى قضية حوكمة وهيكل تنموي، في ظل التوسع الحضري السريع، وضعف البنى التحتية، وتفاقم آثار التغير المناخي، وفق تصريحات سابقة لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف.ويرى نائب رئيس «المجلس المصري للشؤون الأفريقية»، السفير صلاح حليمة، أن قضية المياه مهمة جداً بالقارة، ليس ارتباطاً بأزمة مصر مع سد النهضة الإثيوبي فقط، لكن أيضاً لارتباطها بالتنمية في القارة أيضاً.


وأكد الخبير السوداني في الشأن الأفريقي، عبد المنعم أبو إدريس، أن قمة الاتحاد الأفريقي تعد لقاء سنوياً لقادة القارة، وكان من المأمول أن يأخذ الاتحاد الأفريقي القارة نحو تكامل أشبه بالتطور الذي حدث بالاتحاد الأوروبي؛ لكن التجربة على مدى عشرين عاماً، عمر الاتحاد، يبدو أن خطواتها متعثرة في هذا المسار، وملف المياه مثال على ذلك في العقد الأخير.


ويبقى ملف الأمن في قلب مداولات القمة، كما يناقش القادة تصاعد الأزمات في الساحل الأفريقي، وشرق الكونغو الديمقراطية، والسودان، وليبيا، إلى جانب التهديدات المتنامية للإرهاب العابر للحدود، والتغييرات غير الدستورية للحكومات، وانعدام الأمن البحري.

واعترف رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي في الاجتماع الوزاري للقمة قبل أيام بأن الجهود المبذولة لاحتواء الأزمات السياسية والنزاعات المسلحة لم تحقق النتائج المرجوة حتى الآن، رغم تحركات مجلس السلم والأمن والوسطاء الأفارقة، مؤكداً الحاجة إلى أدوات ومقاربات أكثر فاعلية لمعالجة بؤر التوتر في القارة.

وعشية القمة، أصدر «مجلس السلم والأمن الأفريقي» الذي تترأسه مصر، هذا الشهر، بيانين أكدا «أهمية وقف الحرب في السودان، ودعم وحدة الصومال، وأهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وضرورة تكثيف الدعم الإقليمي والدولي بما يسهم في معالجة جذور الأزمات»، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية، الجمعة.

ويرى حليمة أن الملف الأمني هو الأخطر؛ إذ تنعقد «القمة» في توقيت يثير كثيراً من المخاوف والهواجس من النواحي الأمنية في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر منها، ومخاطر تهدد وحدة دول مثل الصومال، وتفاقم الأزمات الإنسانية، متوقعاً أن تخرج القمة بخطاب توافقي عام يؤكد وحدة الدول وإنهاء الصراعات؛ لكن دون حلول ناجزة.

فيما يشير أبو إدريس إلى أن ما يحيط بالقارة من تنافس من قوى دولية وإقليمية لا يدعو لتفاؤل حول مخرجات القمة مع الأزمات التي تحيط بدولها، موضحاً أن أزمة السودان هناك تباين حولها بين مواقف الدول وتأثيرات القوى الإقليمية والدولية… وجاء بيان «مجلس الأمن والسلم» في قضيتي السودان والصومال مراعياً التوازنات بين الدول المختلفة حتى في موضوع المياه المتصدر، فنحن إزاء خطاب عام دون حسم نهائي للخلافات.

زكاة القضارف تعلن تحقيق جباية قدرها (127.5) مليار جنيه بنسبة زيادة (176%)

 

زكاة القضارف


زكاة القضارف تعلن تحقيق جباية قدرها (127.5) مليار جنيه بنسبة زيادة (176%)


أعلنت الاستاذة اسيا عبدالرحمن مدير عام وزارة الرعاية الاجتماعية بالولاية القضارف بدء عمليات الحصر الشامل للفقراء والمساكين بولاية الاسبوع المقبل من منزل لمنزل بمشاركة العديد من الشركاء وفق استمارة شاملة تخدم كافة قضايا الولاية بعد استكمال كافة الترتيبات الإدارية والفنية.

 

وأشارت آسيا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده ديوان الزكاة بالولاية اليوم لتدشين برنامج شهر رمضان للعام 1447 هجرية أشارت لأهمية عمليات الحصر الشامل لتحقيق التخطيط السليم في كافة المشروعات.



مبينة دور الوزارة في الحد من الفقر عبر العديد من الحزم والبرامج من أجل الحماية الاجتماعية وتوفير فرص العمل والعلاج عبر التأمين الصحي، مشيرة للتنسيق المشترك مع كافة المنظمات والزكاة للحد من الفقر بالولاية عبر العديد من التدخلات الرسمية والمجتمعية وانشاء سجل موحد للفقراء والمساكين مع كافة الجهات الداعمة لتلافي تكرار الدعم للفرد الواحد.

 

وكشف الأستاذ بشير محمد عمر امين الزكاة بولاية القضارف عن تحقيق جباية قدرها (127.5) مليار جنيه بنسبة زيادة بلغت (176%) من الربط المحقق وقال إن برنامج شهر رمضان من البرامج الراتبة التي ظل يقدمها الديوان طيلة الفترات الماضية.

 

مشيرا لاستهداف أكثر من مائة وواحد الف أسرة بكلفة فاقت (17) مليار في محاور كيس الصائم وإطلاق سراح النزلاء مائدة رمضان، وإلى تخصيص 60 الف كيس صائم لمقابلة شهر رمضان، وحيا امين الزكاة دافعي الزكاة بالولاية كما أكد تقديم الدعم لأسر شهداء معركة الكرامة لعدد (1835) اسرة.

الخميس، 12 فبراير 2026

جواز السفر السوداني 2026 الدول التي تتيح دخول السودانيين من دون تأشيرة

 

جواز السفر السوداني


جواز السفر السوداني 2026 الدول التي تتيح دخول السودانيين من دون تأشيرة

مع بداية عام 2026، حلّ جواز السفر السوداني في المرتبة 186 عالميًا ضمن مؤشر “هينلي باسبورت إندكس”، ليبقى ضمن أضعف جوازات السفر من حيث حرية التنقل الدولي. ويعكس هذا الترتيب حجم القيود المفروضة على حامليه، في ظل واقع سياسي وأمني معقد يمر به السودان منذ سنوات، الأمر الذي أثّر بشكل مباشر على مكانته الدبلوماسية وعلاقاته الخارجية.

ووفقًا لبيانات المؤشر، يستطيع حاملو الجواز السوداني دخول 16 دولة فقط دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة، بينما تتيح 23 دولة الحصول على التأشيرة عند الوصول، إضافة إلى 46 دولة تسمح بإصدار تأشيرة إلكترونية. ورغم أن هذه الأرقام توفر هامشًا محدودًا من الحركة، إلا أنها تبقى متواضعة مقارنة بمعظم دول العالم، خاصة في القارات الأوروبية والأميركية.

هذا التصنيف المتأخر يضع قيودًا كبيرة أمام المواطنين السودانيين، سواء لأغراض السفر السياحي أو الدراسة أو العلاج أو حتى فرص العمل بالخارج. فالحصول على تأشيرات مسبقة يتطلب في كثير من الأحيان إجراءات معقدة، تشمل مقابلات شخصية، وضمانات مالية، وفترات انتظار طويلة، ما يزيد من الأعباء المادية والنفسية على المسافرين.

ويعزو مراقبون هذا التراجع إلى عوامل متعددة، أبرزها عدم الاستقرار السياسي والصراعات الداخلية التي ألقت بظلالها على صورة السودان في المجتمع الدولي. كما أن ضعف العلاقات القنصلية وغياب الاتفاقيات الثنائية الخاصة بالإعفاء من التأشيرات أسهما في تضييق خيارات السفر أمام المواطنين.

في المقابل، يرى مختصون أن تحسين ترتيب الجواز السوداني يتطلب إصلاحات سياسية واقتصادية عميقة تعيد الثقة الدولية في مؤسسات الدولة، إلى جانب تنشيط الدبلوماسية الخارجية وعقد اتفاقيات جديدة تسهّل حركة المواطنين. فتصنيف الجوازات لا يرتبط فقط بالقوة الاقتصادية، بل أيضًا بمستوى الاستقرار، واحترام القوانين الدولية، وفعالية السياسات الخارجية.

ورغم الواقع الصعب، يظل مؤشر الجوازات متغيرًا بطبيعته، إذ يمكن أن يشهد تحسنًا تدريجيًا مع تحسّن الأوضاع الداخلية وإعادة بناء العلاقات الدولية. ويبقى تعزيز مكانة السودان عالميًا هدفًا استراتيجيًا يتطلب جهودًا متكاملة، تنعكس في نهاية المطاف على حرية تنقل مواطنيه واندماجهم في العالم.

وباء غامض يجتاح مدينة سودانية وسط ارتفاع كبير في الإصابات

 

مستشفي


وباء غامض يجتاح مدينة سودانية وسط ارتفاع كبير في الإصابات

كشف مصدر طبي بمدينة المالحة، شمال شرق الفاشر، عن موجة وبائية غامضة تضرب المنطقة، مع تزايد حالات الحميات المجهولة والملاريا والإسهالات، وسط ازدحام كبير في المراكز الصحية وضعف القدرة على التشخيص بسبب تعطل أجهزة الفحص.

وقال المصدر إن الأعراض المنتشرة تشمل سعالًا جافًا، حمى شديدة، إعياء عامًا، آلامًا حادة في العظام والمفاصل، ونزلات معوية، إضافة إلى انتشار السعال الديكي خلال الأسبوع الماضي، مشيرًا إلى أن التشابه الكبير بين الحالات يعطي انطباعًا بوجود نمط وبائي واحد


وأكدت غرفة طوارئ المالحة وجود قلق طبي بالغ في المراكز الصحية الريفية بمناطق المالحة وكنانة وماريقا وعين بسارو وادرور، مشيرة إلى أن الأعراض تتطابق مع مؤشرات الإصابة بـ حمى الضنك، في وقت تتزامن فيه الإصابات مع انتشار واسع للملاريا، ما خلق “حالة صحية مزدوجة” تُنهك المرضى وتضعف الاستجابة للعلاج.

وأوضحت الغرفة أن عدد المترددين على المراكز الصحية تجاوز 1000 حالة خلال أسبوع واحد، مع ارتفاع يومي كبير في الإصابات من العشرات إلى المئات، ما يشير إلى انتشار وبائي نشط وليس حالات موسمية عابرة.

وتعاني المراكز الصحية من نقص حاد في الأدوية، وازدحام يفوق طاقتها الاستيعابية، إلى جانب نفاد المحاليل الوريدية ومضادات الملاريا وشرائط الفحص السريع، فيما تفترش أعداد كبيرة من المرضى الأرض لعدم توفر الأسرة. كما أدى الوضع إلى توقف الدراسة في مدرستي مجمع كنانة ومدرسة المتعافي.

وطالبت الغرفة بتدخل دولي عاجل لتوفير جسر دوائي يشمل مضادات الملاريا، محاليل وريدية، مسكنات قوية، ووسائل فحص سريعة لحمى الضنك، إضافة إلى دعم المراكز الصحية بخيام علاجية وأسرة إضافية لاستيعاب الأعداد المتزايدة.

الأربعاء، 11 فبراير 2026

وزير الشباب والرياضة يشارك في تخريج دورة حكام ألعاب القوى

 

وزير الشباب والرياضة

وزير الشباب والرياضة يشارك في تخريج دورة حكام ألعاب القوى


شارك اليوم البروفيسور أحمد آدم وزير الشباب والرياضة في مراسم تخريج دورة حكام ألعاب القوى التي نظمها الاتحاد المختص بمركز شباب الربيع، ضمن برامج تأهيل الكوادر الرياضية ورفع قدراتها الفنية.

وأشاد الوزير بالجهود المبذولة في إعداد الحكام باعتبارهم ركيزة أساسية لتطوير المنافسات الرياضية وضمان عدالتها، مؤكدًا التزام الوزارة بدعم برامج التدريب والتأهيل في مختلف المناشط.

ودعا آدم الخريجين إلى الالتزام بالقوانين وروح النزاهة، وأن يكونوا سفراء حقيقيين للعبة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التطور في مجال التحكيم.

من جانبهم ثمّن القائمون على الدورة مشاركة الوزير واهتمامه المباشر ببرامج بناء القدرات، مؤكدين استمرارهم في تنظيم المزيد من الدورات لخدمة مسيرة ألعاب القوى بالبلاد.

قرار عاجل في السودان لاستعادة الخدمات المصرفية

 

السودان


قرار عاجل في السودان لاستعادة الخدمات المصرفية

إعادة تشغيل جميع فروع البنوك في ولايات السودان دون استثناء، بما يسهم في تيسير الخدمات المصرفية وتعزيز حركة التمويل في مختلف القطاعات الإنتاجية، وذلك في خطوة تعكس توجهاً رسمياً لإعادة تنشيط القطاع المصرفي ودعم مسار التعافي الاقتصادي.

التوجيهات وُجهت إلى بنك السودان المركزي للعمل على إعادة تشغيل الفروع المصرفية في الولايات كافة، مع التشديد على تبسيط إجراءات التمويل المصرفي، لا سيما للمشروعات الزراعية التي تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، إضافة إلى دعم المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر لما لها من دور مباشر في تحسين دخل المواطنين ورفع مستوى المعيشة.

وجاءت تصريحات  خلال افتتاح فرع بنك فيصل الإسلامي بمنطقة "حلة كوكو"، حيث وجه شركة جياد للصناعات الهندسية بالإسراع في إنشاء فرع متخصص للآليات الزراعية في المنطقة نفسها، بهدف دعم العملية الإنتاجية وتوفير الخدمات الفنية والميكانيكية داخل مناطق الزراعة.

وأكد أن عودة المؤسسات المصرفية والشركات الصناعية الكبرى للعمل من داخل الخرطوم والمناطق الحيوية تمثل مؤشراً واضحاً على تحسن الأوضاع وبداية مرحلة الإعمار الفعلي.

وأشار إلى أن الدولة ماضية في توفير الوسائل اللازمة لتمكين المزارعين والمنتجين من استئناف أنشطتهم وتجاوز آثار الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا