الخميس، 12 فبراير 2026

جواز السفر السوداني 2026 الدول التي تتيح دخول السودانيين من دون تأشيرة

 

جواز السفر السوداني


جواز السفر السوداني 2026 الدول التي تتيح دخول السودانيين من دون تأشيرة

مع بداية عام 2026، حلّ جواز السفر السوداني في المرتبة 186 عالميًا ضمن مؤشر “هينلي باسبورت إندكس”، ليبقى ضمن أضعف جوازات السفر من حيث حرية التنقل الدولي. ويعكس هذا الترتيب حجم القيود المفروضة على حامليه، في ظل واقع سياسي وأمني معقد يمر به السودان منذ سنوات، الأمر الذي أثّر بشكل مباشر على مكانته الدبلوماسية وعلاقاته الخارجية.

ووفقًا لبيانات المؤشر، يستطيع حاملو الجواز السوداني دخول 16 دولة فقط دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة، بينما تتيح 23 دولة الحصول على التأشيرة عند الوصول، إضافة إلى 46 دولة تسمح بإصدار تأشيرة إلكترونية. ورغم أن هذه الأرقام توفر هامشًا محدودًا من الحركة، إلا أنها تبقى متواضعة مقارنة بمعظم دول العالم، خاصة في القارات الأوروبية والأميركية.

هذا التصنيف المتأخر يضع قيودًا كبيرة أمام المواطنين السودانيين، سواء لأغراض السفر السياحي أو الدراسة أو العلاج أو حتى فرص العمل بالخارج. فالحصول على تأشيرات مسبقة يتطلب في كثير من الأحيان إجراءات معقدة، تشمل مقابلات شخصية، وضمانات مالية، وفترات انتظار طويلة، ما يزيد من الأعباء المادية والنفسية على المسافرين.

ويعزو مراقبون هذا التراجع إلى عوامل متعددة، أبرزها عدم الاستقرار السياسي والصراعات الداخلية التي ألقت بظلالها على صورة السودان في المجتمع الدولي. كما أن ضعف العلاقات القنصلية وغياب الاتفاقيات الثنائية الخاصة بالإعفاء من التأشيرات أسهما في تضييق خيارات السفر أمام المواطنين.

في المقابل، يرى مختصون أن تحسين ترتيب الجواز السوداني يتطلب إصلاحات سياسية واقتصادية عميقة تعيد الثقة الدولية في مؤسسات الدولة، إلى جانب تنشيط الدبلوماسية الخارجية وعقد اتفاقيات جديدة تسهّل حركة المواطنين. فتصنيف الجوازات لا يرتبط فقط بالقوة الاقتصادية، بل أيضًا بمستوى الاستقرار، واحترام القوانين الدولية، وفعالية السياسات الخارجية.

ورغم الواقع الصعب، يظل مؤشر الجوازات متغيرًا بطبيعته، إذ يمكن أن يشهد تحسنًا تدريجيًا مع تحسّن الأوضاع الداخلية وإعادة بناء العلاقات الدولية. ويبقى تعزيز مكانة السودان عالميًا هدفًا استراتيجيًا يتطلب جهودًا متكاملة، تنعكس في نهاية المطاف على حرية تنقل مواطنيه واندماجهم في العالم.

وباء غامض يجتاح مدينة سودانية وسط ارتفاع كبير في الإصابات

 

مستشفي


وباء غامض يجتاح مدينة سودانية وسط ارتفاع كبير في الإصابات

كشف مصدر طبي بمدينة المالحة، شمال شرق الفاشر، عن موجة وبائية غامضة تضرب المنطقة، مع تزايد حالات الحميات المجهولة والملاريا والإسهالات، وسط ازدحام كبير في المراكز الصحية وضعف القدرة على التشخيص بسبب تعطل أجهزة الفحص.

وقال المصدر إن الأعراض المنتشرة تشمل سعالًا جافًا، حمى شديدة، إعياء عامًا، آلامًا حادة في العظام والمفاصل، ونزلات معوية، إضافة إلى انتشار السعال الديكي خلال الأسبوع الماضي، مشيرًا إلى أن التشابه الكبير بين الحالات يعطي انطباعًا بوجود نمط وبائي واحد


وأكدت غرفة طوارئ المالحة وجود قلق طبي بالغ في المراكز الصحية الريفية بمناطق المالحة وكنانة وماريقا وعين بسارو وادرور، مشيرة إلى أن الأعراض تتطابق مع مؤشرات الإصابة بـ حمى الضنك، في وقت تتزامن فيه الإصابات مع انتشار واسع للملاريا، ما خلق “حالة صحية مزدوجة” تُنهك المرضى وتضعف الاستجابة للعلاج.

وأوضحت الغرفة أن عدد المترددين على المراكز الصحية تجاوز 1000 حالة خلال أسبوع واحد، مع ارتفاع يومي كبير في الإصابات من العشرات إلى المئات، ما يشير إلى انتشار وبائي نشط وليس حالات موسمية عابرة.

وتعاني المراكز الصحية من نقص حاد في الأدوية، وازدحام يفوق طاقتها الاستيعابية، إلى جانب نفاد المحاليل الوريدية ومضادات الملاريا وشرائط الفحص السريع، فيما تفترش أعداد كبيرة من المرضى الأرض لعدم توفر الأسرة. كما أدى الوضع إلى توقف الدراسة في مدرستي مجمع كنانة ومدرسة المتعافي.

وطالبت الغرفة بتدخل دولي عاجل لتوفير جسر دوائي يشمل مضادات الملاريا، محاليل وريدية، مسكنات قوية، ووسائل فحص سريعة لحمى الضنك، إضافة إلى دعم المراكز الصحية بخيام علاجية وأسرة إضافية لاستيعاب الأعداد المتزايدة.

الأربعاء، 11 فبراير 2026

وزير الشباب والرياضة يشارك في تخريج دورة حكام ألعاب القوى

 

وزير الشباب والرياضة

وزير الشباب والرياضة يشارك في تخريج دورة حكام ألعاب القوى


شارك اليوم البروفيسور أحمد آدم وزير الشباب والرياضة في مراسم تخريج دورة حكام ألعاب القوى التي نظمها الاتحاد المختص بمركز شباب الربيع، ضمن برامج تأهيل الكوادر الرياضية ورفع قدراتها الفنية.

وأشاد الوزير بالجهود المبذولة في إعداد الحكام باعتبارهم ركيزة أساسية لتطوير المنافسات الرياضية وضمان عدالتها، مؤكدًا التزام الوزارة بدعم برامج التدريب والتأهيل في مختلف المناشط.

ودعا آدم الخريجين إلى الالتزام بالقوانين وروح النزاهة، وأن يكونوا سفراء حقيقيين للعبة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التطور في مجال التحكيم.

من جانبهم ثمّن القائمون على الدورة مشاركة الوزير واهتمامه المباشر ببرامج بناء القدرات، مؤكدين استمرارهم في تنظيم المزيد من الدورات لخدمة مسيرة ألعاب القوى بالبلاد.

قرار عاجل في السودان لاستعادة الخدمات المصرفية

 

السودان


قرار عاجل في السودان لاستعادة الخدمات المصرفية

إعادة تشغيل جميع فروع البنوك في ولايات السودان دون استثناء، بما يسهم في تيسير الخدمات المصرفية وتعزيز حركة التمويل في مختلف القطاعات الإنتاجية، وذلك في خطوة تعكس توجهاً رسمياً لإعادة تنشيط القطاع المصرفي ودعم مسار التعافي الاقتصادي.

التوجيهات وُجهت إلى بنك السودان المركزي للعمل على إعادة تشغيل الفروع المصرفية في الولايات كافة، مع التشديد على تبسيط إجراءات التمويل المصرفي، لا سيما للمشروعات الزراعية التي تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، إضافة إلى دعم المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر لما لها من دور مباشر في تحسين دخل المواطنين ورفع مستوى المعيشة.

وجاءت تصريحات  خلال افتتاح فرع بنك فيصل الإسلامي بمنطقة "حلة كوكو"، حيث وجه شركة جياد للصناعات الهندسية بالإسراع في إنشاء فرع متخصص للآليات الزراعية في المنطقة نفسها، بهدف دعم العملية الإنتاجية وتوفير الخدمات الفنية والميكانيكية داخل مناطق الزراعة.

وأكد أن عودة المؤسسات المصرفية والشركات الصناعية الكبرى للعمل من داخل الخرطوم والمناطق الحيوية تمثل مؤشراً واضحاً على تحسن الأوضاع وبداية مرحلة الإعمار الفعلي.

وأشار إلى أن الدولة ماضية في توفير الوسائل اللازمة لتمكين المزارعين والمنتجين من استئناف أنشطتهم وتجاوز آثار الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.

الثلاثاء، 10 فبراير 2026

عودة السودان إلى “إيغاد” تفتح الطريق لتسوية سياسية شاملة

 

إيغاد

عودة السودان إلى “إيغاد” تفتح الطريق لتسوية سياسية شاملة


أكد المبعوث الخاص للهيئة الحكومية للتنمية في القرن الإفريقي “إيغاد”، لورانس كورباندي، أن المنظمة تعمل على تعزيز الجهود الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر بين كافة الأطراف السودانية، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف وضع حد نهائي للصراع وفتح الطريق أمام عملية سياسية شاملة تنهي الأزمة في السودان


وأشار كورباندي إلى أن عودة السودان إلى عضوية “إيغاد” تمثل خطوة استراتيجية تعزز من شرعيته الإقليمية وتفتح المجال لتعاون دبلوماسي وأمني مكثف مع دول الجوار، لمواجهة التحديات العابرة للحدود التي خلفتها أعمال المليشيا، مؤكداً أن هذه العودة توفر للخرطوم منصة قوية لإعادة بناء الثقة الإقليمية والدفع بجهود السلام قدماً.

ولفت المبعوث إلى أن المكاسب المتوقعة من عودة السودان للمنظمة لا تقتصر على الجانب السياسي والأمني، بل تشمل أيضاً المجال الاقتصادي، من خلال توسيع فرص التبادل التجاري والتعاون الإقليمي، بما ينعكس إيجابياً على معيشة المواطنين الذين تأثروا مباشرة بالحرب

وشدد كورباندي على أن “إيغاد” مستمرة في عملها ضمن آلية دولية خماسية لدفع جميع الأطراف نحو طاولة التفاوض، مؤكداً أن وجود السودان داخل المنظومة الإقليمية يمثل دفعة قوية نحو تسوية سياسية شاملة، من شأنها إنهاء معاناة الشعب السوداني الناتجة عن الحرب والنزوح والانتهاكات الممنهجة.

الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يزور الإمدادات الطبية بإقليم النيل

 

برنامج الأمم المتحدة

الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يزور الإمدادات الطبية بإقليم النيل


استقبل مدير فرع الصندوق القومي للإمدادات الطبية بإقليم النيل الأزرق، الدكتور صدام المنتصر الحاج جريد، اليوم، السيد لوكا الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وذلك في زيارة هدفت للاطلاع على سير العمل والجهود المبذولة في تعزيز منظومة الإمداد الدوائي، وضمان إيصال الأدوية المنقذة للحياة إلى المرافق الصحية، لا سيما الخاصة ببرامج الملاريا والإيدز والدرن (LMDs).

وخلال الزيارة، استمع الممثل المقيم إلى شرحٍ وافٍ حول الإضافة النوعية التي تحققت عبر نظام الطاقة الشمسية ووحدة سلسلة التبريد، والتي أسهمت بصورة مباشرة في تحسين بيئة التخزين والحفاظ على جودة الأدوية، خاصة الأدوية الحساسة لدرجات الحرارة، بما يضمن سلامتها وفعاليتها عند وصولها للمستفيدين.


كما استعرضت إدارة الإمدادات الطبية أبرز التحديات التي تواجه العمل، وفي مقدمتها الحاجة إلى عربات مخصصة لنقل الأدوية لتغطية مناطق الريف والقرى البعيدة، إلى جانب ضرورة زيادة كميات الأدوية المنقذة للحياة لضمان استمرارية الإمداد وتوسيع دائرة الاستفادة من الخدمات الصحية بالإقليم.

من جانبه، أكد السيد لوكا التزام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمواصلة دعمه لقطاع الإمدادات الطبية وتعزيز الشراكة مع الجهات الصحية بإقليم النيل الأزرق خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تحسين توفر الدواء وخدمة المجتمعات المحلية، مشيراً إلى العمل مع الشركاء على معالجة التحديات المتعلقة بتوفير أدوية الملاريا وضمان استمرارية الإمداد بها للمرافق الصحية.

وأشار الدكتور صدام المنتصر إلى أن هذه الزيارة تمثل دفعة معنوية مهمة للعاملين بالإمدادات الطبية، وتعكس اهتمام الشركاء الدوليين بتطوير البنية التحتية للإمداد الدوائي، مؤكداً حرص الإدارة على توسيع استخدام الحلول المستدامة، وعلى رأسها الطاقة الشمسية، لضمان استقرار الخدمات واستمراريتها رغم التحديات التشغيلية.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا