الاثنين، 23 فبراير 2026

من أم درمان إلى بواكي : كيف ساهم دروغبا في وقف الحرب الأهلية بساحل العاج

 

أم درمان إلى بواكي

من أم درمان إلى بواكي : كيف ساهم دروغبا في وقف الحرب الأهلية بساحل العاج


في مثل هذا اليوم 5 رمضان 1426هـ، ، شهد ملعب المريخ في أم درمان واحدة من اللحظات التي تجاوزت حدود الرياضة لتدخل التاريخ السياسي والاجتماعي في إفريقيا.


فبعد أن قاد ديديه دروغبا منتخب ساحل العاج للفوز على السودان والتأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم، استغل اللحظة ليطلق خطابًا مؤثرًا من داخل غرفة تغيير الملابس، دعا فيه أطراف الحرب الأهلية في بلاده إلى إلقاء السلاح ووقف القتال.


جثا دروغبا على ركبتيه أمام الكاميرات وزملائه، مترجيًا أن تتوقف الحرب التي قسمت ساحل العاج منذ عام 2002 بين الحكومة في الجنوب والمتمردين في الشمال. 

وقد انتشر تسجيل خطابه على نطاق واسع، ليصبح رمزًا لوحدة وطنية مؤقتة، إذ ساهم في دفع الأطراف المتحاربة نحو طاولة المفاوضات والتوصل إلى وقف إطلاق النار.


ورغم أن المنتخب العاجي لم يحقق نتائج كبيرة في كأس العالم 2006، فإن تلك اللحظة في أم درمان بقيت علامة فارقة، حيث أثبتت أن كرة القدم يمكن أن تكون أداة للسلام. 

وبعد أشهر قليلة، قرر دروغبا أن يخوض مباراة رسمية في مدينة بواكي، معقل المتمردين، في خطوة غير مسبوقة عززت المصالحة الوطنية.

سفارة السودان بالقاهرة: تدشين الموقع الإلكتروني للمستشارية الثقافية اليوم

 

سفارة السودان بالقاهرة


سفارة السودان بالقاهرة: تدشين الموقع الإلكتروني للمستشارية الثقافية اليوم


دشنت المستشارية الثقافية بسفارة جمهورية السودان بالقاهرة، اليوم موقعها الإلكتروني الرسمي الجديد، وسط حضورٍ دبلوماسي وطلابي رفيع، في خطوة تهدف إلى تعزيز التحول الرقمي وتسهيل الوصول إلى المعلومات،.


حضر حفل التدشين السفير كمال بشير، نائب رئيس البعثة، بحضور إبراهيم عمر صديق، القنصل العام، والدكتور خضر فيصل أبوبكر، المستشار الطبي، والدكتورمحمد خير، مدير إدارة العلاقات الخارجية بالصندوق القومي لدعم الطلاب. كما تميّز الحفل بحضورٍ نوعي للقيادات الطلابية، تمثل في اللجنة التنسيقية لرؤساء روابط الطلاب بالجامعات المصرية، بمشاركة (21) رئيس رابطة، بما يعكس الشراكة الحقيقية بين المستشارية والكيانات الطلابية.


وخلال الفعاليات، استعرض المستشار الثقافي، الدكتور عاصم أحمد حسن، مكونات الموقع الإلكتروني الجديد، الذي يضم (12) صفحة تفاعلية وشاملة، صُمِّمت لتغطية كافة الخدمات التي يحتاجها الطالب على المستويين (التعليم العام والجامعي)، ولتكون نافذة موثوقة للمعلومات والفعاليات الثقافية المختلفة.ويمكن للطلاب والجالية السودانية بجمهورية مصر العربية زيارة الموقع والاستفادة من خدماته المتنوعة عبر الرابط 


وفي سياقٍ متصل، قدم المستشار الثقافي الدكتور عاصم أحمد حسن عرضًا تفصيليًا للهيكل المقترح لـ «دليل الطلاب السودانيين بالجامعات المصرية»، وهو مشروع مرجعي متكامل يهدف إلى توفير كافة المعلومات الأكاديمية والمعيشية والقانونية التي تهم الطالب السوداني، ليكون عونًا له خلال مسيرته الدراسية بجمهورية مصر العربية.


وفي ختام الحفل، أشاد السفير كمال بشير بهذه النقلة التطويرية، مؤكدًا أن تدشين الموقع وإعداد الدليل يعكسان حرص البعثة الدبلوماسية والمستشارية الثقافية على خدمة الطلاب وتذليل كافة العقبات التي تعترض مسيرتهم الأكاديمية.


وعلى هامش اللقاء، تحدث القنصل العام إبراهيم عمر صديق مع اللجنة التنسيقية لرؤساء روابط الطلاب حول المشكلات التي تواجه الطلاب، خاصةً في ظل الحملات الأخيرة، مؤكدًا اهتمام البعثة ومتابعتها، ووضع كافة السبل الكفيلة بمعالجة التحديات الراهنة.

الأحد، 22 فبراير 2026

“قوات تأسيس” تسيطر على محلية الطينة آخر معاقل الجيش بإقليم دارفور

 


“قوات تأسيس” تسيطر على محلية الطينة آخر معاقل الجيش بإقليم دارفور


أحكمت قوات تحالف تأسيس سيطرتها الكاملة على إقليم دارفور، عقب تحرير منطقة الطينة الواقعة فى الحدود الشمالية الغربية مع دولة تشاد.

وتمثل محلية الطينة التابعة لولاية شمال دارفور، آخر معاقل الجيش والقوات المشتركة في الإقليم، ما أدى إلى خروج ولايات دارفور الخمس من نطاق سيطرة القوات المسلحة بعد هزيمتها وإنسحابها من مواقعها الاستراتيجية


 في تطور يفرض واقعا عسكرياً وسياسيًا جديداً في غرب البلاد.وتعد منطقة الطينة من أهم المعابر البرية التى تربط السودان بدول غرب أفريقيا عبر دولة تشاد.


وكانت حركات العدل والمساواة جناح جبريل ابراهيم وحركة تحرير السودان بقيادة مناوي، قد إتخذت من تلك المناطق مواقع تتحصن فيها قبل أن تتسبب فى مشاكل قبيلة وإجتماعية اغتالت على أثرها السرتاي آدم صبي فى الاشهر القليلة الماضية.


الأمر الذى جعل الأهالي يرفضون وجود هذه الحركات ذات الإرتباط باستخبارات الجيش.وتأتي انتصارات قوات تحالف السودان التأسيس تأسيس عقب نشاط سياسي داخل وخارج السودان.

قافلة إنسانية من شمال كردفان إلى جنوب كردفان بعد فك الحصار عن كادقلي والدلنج 4

 

شمال كردفان

قافلة إنسانية من شمال كردفان إلى جنوب كردفان بعد فك الحصار عن كادقلي والدلنج 4


سيرت ولاية ولاية شمال كردفان قافلة مساعدات إنسانية كبيرة إلى ولاية جنوب كردفان، في خطوة تعكس تنامي الجهود المحلية لدعم المناطق المتأثرة بالحرب. وجاءت القافلة عقب فك الحصار عن مدينتي الدلنج وكادقلي، ما أتاح وصول الإمدادات الأساسية بعد فترة طويلة من العزلة ونقص الموارد.


 وأوضح والي الولاية محمد إبراهيم عبد الكريم خلال استقباله القافلة في كادقلي أن المساعدات تضم 51 شاحنة محملة بمواد غذائية وسلع ضرورية، تشمل الدقيق والزيوت والبقوليات ومواد الإيواء. وأكد أن هذه الخطوة تمثل بداية لانفراج تدريجي في توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين المتضررين.


 تعكس القافلة أهمية التضامن بين ولايات السودان في مواجهة التحديات الإنسانية المتصاعدة، خاصة في ظل تداعيات الحرب التي أدت إلى تعطّل سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار السلع. ويأمل المسؤولون أن تسهم هذه الإمدادات في تخفيف الضغوط المعيشية وتعزيز الاستقرار داخل المجتمعات المحلية.


 برز دور التكنولوجيا في تنظيم القافلة وتتبعها، حيث تُستخدم أنظمة تحديد المواقع (GPS) لإدارة حركة الشاحنات وضمان وصولها الآمن، إضافة إلى تطبيقات رقمية لتنسيق التوزيع ورصد الاحتياجات ميدانياً. كما تسهم قواعد البيانات الرقمية في تحديد الفئات الأكثر احتياجاً وتقليل الهدر في المساعدات.


 كما تلعب الاتصالات الحديثة دوراً محورياً في تسريع الاستجابة الإنسانية، إذ تعتمد الفرق الميدانية على الهواتف الذكية ومنصات المراسلة لتبادل المعلومات لحظة بلحظة، إلى جانب استخدام صور الأقمار الصناعية لتقييم الأضرار وتحديد الطرق الآمنة لوصول القوافل.


 يمثل وصول القافلة إلى جنوب كردفان خطوة مهمة نحو استعادة الحد الأدنى من الخدمات الأساسية، لكنه يسلط الضوء في الوقت ذاته على الحاجة إلى استمرارية الدعم وتطوير الحلول التقنية في العمل الإنساني. فالتكامل بين المساعدات التقليدية والتكنولوجيا أصبح عاملاً حاسماً لضمان وصول الدعم بسرعة وكفاءة إلى المتضررين في مناطق النزاع.

الجمعة، 20 فبراير 2026

حميدتي يظهر في كمبالا لاطلاع القيادة الأوغندية على آخر مستجدات الحرب

 

حميدتي

حميدتي يظهر في كمبالا لاطلاع القيادة الأوغندية على آخر مستجدات الحرب


 قال تحالف السودان التأسيسي “تأسيس” إن رئيس التحالف  محمد حمدان دقلو حميدتي وصل، الجمعة، إلى العاصمة الأوغندية كمبالا في زيارة رسمية.ويعد ظهور حميدتي بكمبالا الأول من نوعه بعظ آخر ظهور معلن في خطاب أمام عناصر قوات الدعم السريع في يونيو 2025 في منطقة نائية بدارفور.


ورافق حميدتي إلى كمبالا يرافقه نائب رئيس المجلس الرئاسي لتأسيس وقائد الحركة الشعبية – شمال عبد العزيز الحلو، والطاهر حجر عضو المجلس الرئاسي والهادي إدريس عضو المجلس وحاكم إقليم دارفور ومبروك مبارك سليم عضو المجلس حاكم إقليم شرق السودان.


كما رافقه أيضا كل من رئيس مجلس الوزراء محمد حسن التعايشي ووزير مجلس الوزراء إبراهيم الميرغني ووزير الخارجية عمار أموم ووزير النفط الباشا طبيق ورئيس الهيئة الوطنية للوصول الإنساني عز الدين الصافي وعضو الهيئة القيادية بتحالف السودان التأسيسي سلطان عموم دارفور احمد أيوب علي دينار.


وطبقا لبيان صحفي لتحالف تأسيس فإن حميدتي كان في استقباله بالمطار الرئاسي بعنتبي مدير جهاز المخابرات الخارجية السفير جوزيف أوكيلو وعدد من المسؤولين بالحكومة الأوغندية.وأشار البيان إلى أن زيارة حميدتي والوفد المرافق له تأتي لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات.


وأضاف أن وفد تحالف تأسيس سيطلع القيادة الأوغندية بتطورات الأوضاع في السودان في ضوء حرب الخامس عشر من أبريل وانعكاساتها على الشعوب السودانية لا سيما في الجانب الإنساني – حسب البيان-.

الجالية السودانية في كينيا تحيي تقاليد رمضان رغم الحرب والنزوح

 

كينيا


الجالية السودانية في كينيا تحيي تقاليد رمضان رغم الحرب والنزوح

يجتمع سودانيون مقيمون في العاصمة الكينية نيروبي خلال شهر رمضان في إفطارات جماعية تقام في مواقع مختلفة من المدينة، في وقت ارتفع فيه عدد اللاجئين السودانيين مع دخول الحرب عامها الثالث.وتشهد هذه التجمعات مشاركة واسعة من أفراد الجالية، بمن فيهم القادمون حديثاً من السودان، ما أسهم في نشاط اجتماعي وتجاري ملحوظ خلال الشهر، وفق ما أفاد به مشاركون.


وقال محمد نيوتن، أحد أفراد الجالية، إن الإفطارات الجماعية أصبحت جزءاً ثابتاً من حياة السودانيين في نيروبي، مشيراً إلى أن اللقاءات المسائية في المقاهي السودانية توفر مساحة للتواصل وتبادل النقاشات المرتبطة بظروف اللجوء.وأوضح أنه يعمل في بيع التحف والمنتجات الفنية، وأن هذه التجمعات تساعده في عرض بضاعته والتواصل مع الزبائن.


وتنظم مبادرات خيرية توزيع سلال غذائية على الأسر السودانية، بينما تعمل سيدات من الجالية على توفير مستلزمات رمضان التقليدية، بما في ذلك مشروب “الحلو مر” والبصل واللحم المجفف، وهي منتجات تشهد إقبالاً كبيراً.


وقالت فاطمة إبراهيم، وهي مقيمة في نيروبي منذ عامين، إنها تعتمد على سوق “إيستلي” الذي يديره تجار صوماليون لشراء احتياجات رمضان، مؤكدة أن الأسعار فيه أقل من بقية أسواق المدينة وأن المنتجات المتوفرة تشبه ما اعتادت عليه في السودان.


ويعد سوق “إيستلي” من أبرز الوجهات للسودانيين في نيروبي، إذ يوفر سلعاً غذائية ومشروبات تقليدية مثل الكركدي والتبلدي والعرديب، إضافة إلى التمور والقمردين والتوابل، بأسعار منخفضة مقارنة بالمناطق الأخرى.وتسهم هذه الأنشطة، وفق أفراد من الجالية، في تعزيز الروابط الاجتماعية بين السودانيين وتخفيف آثار النزوح والحرب على الأسر المقيمة في كينيا.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا