الثلاثاء، 7 أبريل 2026

حميدتي في ذكرى 6 أبريل: جذور ثورة ديسمبر ما زالت قائمة

 

حميدتي


حميدتي في ذكرى 6 أبريل: جذور ثورة ديسمبر ما زالت قائمة


أصدر محمد حمدان دقلو،  بيانًا بمناسبة ذكرى السادس من أبريل، أكد فيه أن الظروف التي سبقت احتجاجات ديسمبر لا تزال قائمة، معتبرًا أن تلك المرحلة شكّلت نقطة تحول مفصلية في المسار السياسي للبلاد، وأعادت طرح مطالب التغيير على نطاق واسع.


وأشار إلى أن التحركات الشعبية التي تصاعدت في أبريل 2019 فتحت المجال أمام مطالب متزايدة تتعلق بالحرية والتغيير، لافتًا إلى أن الأسباب التي أدت إلى اندلاع تلك الاحتجاجات لم تُعالج بشكل جذري حتى الآن، وهو ما يجعلها مستمرة في التأثير على المشهد السياسي السوداني.


وأوضح أن قوات تأسيس، وفق ما جاء في البيان، دعمت خيارات المواطنين خلال تلك المرحلة، مؤكدًا أن موقفها كان قائمًا على الانحياز للإرادة الشعبية، مضيفًا أنها واجهت لاحقًا حملات تهدف إلى تقليص دورها السياسي والإعلامي خلال الفترات التي تلت تلك الأحداث.


وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب مقاربة مختلفة تقوم على معالجة جذور الأزمة، بدلًا من الاكتفاء بإدارة تداعياتها، مشيرًا إلى أن التحديات السياسية والاقتصادية التي كانت قائمة قبل سنوات لا تزال تلقي بظلالها على واقع البلاد حتى اليوم.


وتعود أهمية ذكرى السادس من أبريل إلى محطتين بارزتين في تاريخ السودان؛ الأولى في عام 1985 عندما أدت الاحتجاجات الشعبية إلى الإطاحة بالرئيس جعفر نميري، والثانية في عام 2019 حين تجمع آلاف المحتجين قرب القيادة العامة مطالبين بتنحي الرئيس عمر البشير.


وشهدت احتجاجات 2019 تصعيدًا أمنيًا خلال أيامها الأولى، قبل أن يعلن الجيش عزل البشير في 11 أبريل، عقب خمسة أيام من بدء الاعتصام. واستمر المتظاهرون بعد ذلك في اعتصامهم مطالبين بنقل السلطة إلى قيادة مدنية، في وقت دخلت فيه البلاد مرحلة سياسية معقدة.


وفي الثالث من يونيو 2019، تم فض الاعتصام بالقوة، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، وفق تقديرات طبية وحقوقية، وذلك في ظل إدارة المجلس العسكري الانتقالي الذي كان يقوده عبد الفتاح البرهان ونائبه دقلو آنذاك.وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه السودان نزاعًا مسلحًا مستمرًا منذ عام 2023، وسط دعوات محلية ودولية متزايدة لوقف القتال واستئناف العملية السياسية، بما يمهد الطريق نحو استقرار دائم ومعالجة شاملة للأزمات المتراكمة.

بنك السلام السودان ينتخب الإماراتي سنان رئيساً لمجلس الإدارة

 

بنك السلام


بنك السلام السودان ينتخب الإماراتي سنان رئيساً لمجلس الإدارة 


أعلنت الجمعية العمومية لـ بنك السلام – السودان عن إجازة إعادة تشكيل مجلس الإدارة للفترة المقبلة، في خطوة تُعد جزءًا من توجهات البنك لتعزيز كفاءة الإدارة وترسيخ مبادئ الحوكمة المؤسسية، بما يواكب المتغيرات الاقتصادية ويعزز من قدرة البنك على الاستجابة للتحديات الراهنة في القطاع المصرفي.


وشهدت أعمال الجمعية انتخاب رئيس جديد لمجلس الإدارة، خلفًا للرئيس السابق الذي تولى المنصب خلال السنوات الماضية، حيث يأتي هذا التغيير في سياق التداول الطبيعي للمسؤوليات داخل المؤسسات المالية، ويعكس حرص المساهمين على ضخ رؤى جديدة وخبرات متنوعة تسهم في تطوير الأداء العام للبنك.


وتشير التوقعات إلى أن التشكيلة الجديدة لمجلس الإدارة ستلعب دورًا محوريًا في دفع وتنفيذ الخطط الاستراتيجية للبنك، خاصة في ظل الحاجة إلى تعزيز الابتكار في الخدمات المصرفية، وتوسيع قاعدة العملاء، والعمل على تطوير المنتجات المالية بما يتلاءم مع احتياجات السوق المحلي والإقليمي.


كما يُنتظر أن تركز الإدارة الجديدة على تعزيز الشمول المالي، وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية، بما يساهم في رفع مستوى التنافسية وتحقيق قيمة مضافة للعملاء، إلى جانب دعم الاستقرار المالي للبنك في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة.


ويأتي هذا التغيير في وقت يواجه فيه القطاع المصرفي تحديات متعددة تتطلب إدارة مرنة ورؤية استراتيجية واضحة، الأمر الذي يجعل من إعادة تشكيل مجلس الإدارة خطوة مهمة نحو تعزيز قدرة البنك على التكيف مع هذه التحديات وتحقيق نمو مستدام خلال المرحلة المقبلة.


وأكدت الجمعية العمومية في ختام أعمالها أهمية استمرار التعاون بين مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أهداف البنك الاستراتيجية، بما يسهم في تعزيز الثقة لدى المساهمين والعملاء، ودعم دور البنك في الإسهام في التنمية الاقتصادية.

الاثنين، 6 أبريل 2026

وزير الصحة يكشف إجلاء أكثر من 800 ألف مواطن من الفاشر ويهاجم تقارير “غير دقيقة”

 

الدكتور علاء الدين نقد

وزير الصحة يكشف إجلاء أكثر من 800 ألف مواطن من الفاشر ويهاجم تقارير “غير دقيقة”


كشف وزير الصحة بحكومة السلام والوحدة الوطنية، الدكتور علاء الدين نقد، عن إجلاء أكثر من (800) ألف مواطن من مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، قبيل ما وصفه بعملية “تحرير” المدينة في أكتوبر من العام الماضي، مشيراً إلى أن تلك الخطوة جاءت ضمن ترتيبات إنسانية لحماية المدنيين من تداعيات الحرب.


وأوضح نقد، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الهيئة الوطنية للوصول الإنساني، أن عمليات الإجلاء تمت عبر تنسيق واسع لضمان تقليل الخسائر وسط السكان، مؤكداً أن الجهات المنفذة حرصت على توفير ممرات آمنة وخدمات أساسية للنازحين خلال عملية الخروج.


ورفض الوزير ما وصفه بمحاولات تصوير الأحداث على أساس منهج عنصري يستهدف مكونات محددة، مشدداً على أن التعامل مع الأزمة تم وفق اعتبارات إنسانية بحتة، دون تمييز بين المواطنين على أي أساس.


وقدم نقد خلال المؤتمر قراءة فنية للتقارير الصادرة عن إحدى المنظمات، منتقداً المنهجية التي اعتمدت عليها في تقييم الأوضاع داخل المراكز الصحية خلال الفترة من يناير 2024 وحتى نوفمبر 2025، معتبراً أنها تفتقر إلى الدقة وتعتمد على بيانات غير مكتملة.


وأشار إلى وجود عدة نقاط قال إنها تقوض مصداقية التقرير، من بينها الاعتماد على عينات محدودة لا تعكس الواقع الكلي، إضافة إلى تجاهل ظروف العمل الاستثنائية التي فرضتها الحرب على القطاع الصحي، مما أدى – بحسب قوله – إلى استنتاجات غير موضوعية.


وفي ختام حديثه، اتهم الوزير ما وصفهم بـ”الفلول” بالوقوف خلف ترويج معلومات مضللة بهدف تشويه الجهود المبذولة في المجال الإنساني، مؤكداً استمرار العمل على تحسين الخدمات الصحية رغم التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد.

الهلال يترقب جلسة حاسمة قبل نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا

 

الهلال

الهلال يترقب جلسة حاسمة قبل نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا


دخل نادي الهلال السوداني مرحلة جديدة في قضيته المثيرة للجدل بعدما أعلن تلقيه خطاباً رسمياً من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يحدد التاسع من أبريل موعداً لجلسة الاستماع الخاصة بالقضية رقم DC23337، وذلك قبل يومين فقط من مواجهة نصف نهائي في دوري أبطال إفريقيا بين الجيش الملكي المغربي ونهضة بركان.


النادي أوضح في بيانه أن هذه الخطوة جاءت بعد سلسلة بلاغات رسمية تقدم بها خلال الفترة من 23 مارس إلى 3 أبريل دون رد، معتبراً أن تحديد الجلسة يمثل اعترافاً بوجاهة الشكاوى المقدمة. ورحب الهلال بهذا التطور لكنه أبدى قلقه من غياب أي إخطارات أو توضيحات بشأن مواقف الأطراف الأخرى، وعلى رأسهم لاعب نهضة بركان حمزة الموسوي، مؤكداً أن هذا الصمت يثير مخاوف حول تكافؤ الفرص.


وطالب الهلال الاتحاد الأفريقي بإصدار قرار واضح قبل مباراة 11 أبريل أو تعليقها حتى صدور الحكم النهائي، مشيراً إلى أنه سيلجأ مباشرة إلى محكمة التحكيم الرياضية إذا لم يتلق رداً رسمياً قبل السادس من أبريل. كما أشار البيان إلى ما وصفه بـ”النقطة الحساسة”، وهي أن الجلسة ستُعقد برئاسة المسؤول نفسه الذي رفع الإيقاف المؤقت عن الموسوي في وقت سابق، وهو ما اعتبره النادي تضارباً في المصالح ودعا إلى تنحيه.


الهلال اختتم بيانه بالتأكيد على تمسكه بحقوقه القانونية ومواصلة الدفاع عن نزاهة المسابقات الأفريقية بكل الوسائل المتاحة، في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي ما ستسفر عنه هذه الجلسة الحاسمة قبل المواجهة المرتقبة.

الأحد، 5 أبريل 2026

امتحانات جنوب دارفور تنطلق… آلاف الطلاب يؤدون اختبارات المرحلتين الابتدائية والمتوسطة

 

امتحانات جنوب دارفور

امتحانات جنوب دارفور تنطلق… آلاف الطلاب يؤدون اختبارات المرحلتين الابتدائية والمتوسطة

بدأت في ولاية جنوب دارفور السبت امتحانات المرحلتين الابتدائية والمتوسطة بمشاركة أكثر من 24 ألف تلميذ، وفق ما أعلنت السلطات التعليمية في الولاية.وقالت الجهات المنظمة إن الامتحانات انطلقت في ظل ترتيبات إدارية وأمنية تهدف إلى ضمان سير العملية بصورة مستقرة.


وشهدت بداية الامتحانات حضور حاكم إقليم دارفور الهادي إدريس ووزير التربية والتعليم الاتحادي كوكو محمد، إلى جانب مسؤولي الإدارة المدنية في الولاية.وأكد المسؤولون خلال الافتتاح أهمية استمرار العملية التعليمية رغم الظروف التي تمر بها البلاد، مشيرين إلى ضرورة توفير بيئة مناسبة للطلاب.


وقالت حكومة الولاية إنها نسقت مع الجهات الاتحادية لتجهيز مراكز الامتحانات وتأمينها، إضافة إلى ضمان وصول أوراق الامتحانات في المواعيد المحددة.وذكرت السلطات التعليمية أن الامتحانات تُعقد في مراكز موزعة على محليات الولاية، مع اتخاذ إجراءات خاصة لتمكين الطلاب النازحين من الجلوس للامتحانات.


ويأمل أولياء الأمور أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز استقرار العام الدراسي، في ظل التحديات التي تواجه قطاع التعليم بسبب الأوضاع الأمنية والاقتصادية.

الشمالية ترفع الحظر الموسمي… وعودة نشاط الصيد في بحيرتي النوبة ومروي

 

الشمالية

الشمالية ترفع الحظر الموسمي… وعودة نشاط الصيد في بحيرتي النوبة ومروي


استأنف الصيادون نشاطهم في بحيرتي النوبة ومروي بولاية الشمالية بعد انتهاء فترة الحظر الموسمي التي استمرت من 15 فبراير حتى 1 أبريل، وفق ما أعلنته السلطات المختصة الأربعاء.


وقال المجلس الأعلى للثروة الحيوانية والسمكية والمراعي إن رفع الحظر جاء عقب اكتمال الفترة المخصصة لتكاثر الأسماك، وهي خطوة تهدف إلى تعزيز المخزون السمكي وضمان استدامة الإنتاج في البحيرات.


ويُعد الحظر الموسمي أحد الإجراءات التنظيمية الأساسية في قطاع الصيد، إذ يسمح بحماية الأسماك خلال موسم التكاثر ويسهم في رفع الإنتاجية والحفاظ على التوازن البيئي. ويعتمد آلاف السكان في الولاية الشمالية على الصيد كمصدر دخل رئيسي، خصوصًا في المناطق المحاذية للبحيرات.


وتقع بحيرة النوبة في محلية وادي حلفا قرب الحدود السودانية المصرية، بينما تمتد بحيرة مروي حول سد مروي، أحد أكبر مشروعات الطاقة الكهرومائية في السودان، وتشكلان معًا من أهم مناطق الإنتاج السمكي في البلاد.


وأكدت الجهات المختصة أن استئناف الصيد تم بعد تحقق الأهداف البيولوجية للحظر، داعية الصيادين إلى الالتزام بالضوابط المعمول بها، بما في ذلك استخدام أدوات الصيد المسموح بها وتجنب الممارسات التي تؤدي إلى استنزاف الموارد.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا