الاثنين، 23 مارس 2026

السودان على حافة الضمير العالمي.. أكبر أزمة إنسانية تتشكل بصمت

 

السودان

السودان على حافة الضمير العالمي.. أكبر أزمة إنسانية تتشكل بصمت


لم تعد الحرب في السودان مجرد صراع سياسي أو عسكري بين أطراف متنازعة، بل تحولت إلى واحدة من أعقد وأسوأ الأزمات الإنسانية في العالم المعاصر؛ ففي ظل استمرار المواجهات المسلحة، يعيش ملايين السودانيين واقعا مأساويا يتجلى في النزوح الجماعي، وانهيار الخدمات الأساسية، واتساع رقعة المجاعة، في مشهد يضع المجتمع الدولي أمام اختبار أخلاقي وإنساني حقيقي.


تعد أزمة الغذاء واحدة من أخطر تداعيات الحرب؛ فقد أدى تعطل النشاط الزراعي وانقطاع سلاسل الإمداد إلى ارتفاع أسعار الغذاء بشكل غير مسبوق، بينما فقدت آلاف الأسر مصادر دخلهامنذ اندلاع الحرب دخل السودان مرحلة غير مسبوقة من التدهور الإنساني، وتشير التقديرات الدولية إلى أن عشرات الملايين من السكان باتوا بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة في ظل انهيار منظومة الدولة الخدمية، وتعطل قطاعات الصحة والتعليم والغذاء.


المدن التي كانت تشكل مراكز للحياة الاقتصادية والاجتماعية تحولت إلى مناطق شبه خالية، بينما امتلأت الطرقات بقوافل النزوح الباحثة عن الأمان، ومشاهد الأسر التي تفترش الأرض في مخيمات النزوح، أو تلك التي تعبر الحدود نحو دول الجوار، أصبحت صورة يومية للأزمة.


ومع محدودية الموارد في تلك الدول، بدأ الضغط الإنساني يتجاوز حدود السودان ليصبح أزمة إقليمية تهدد الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والساحل.تعد أزمة الغذاء واحدة من أخطر تداعيات الحرب؛ فقد أدى تعطل النشاط الزراعي وانقطاع سلاسل الإمداد إلى ارتفاع أسعار الغذاء بشكل غير مسبوق، بينما فقدت آلاف الأسر مصادر دخلها في بعض المناطق، وأصبح الحصول على وجبة يومية تحديا حقيقيا، خاصة للأطفال وكبار السن.


تزداد خطورة الوضع مع تحذيرات المنظمات الدولية من احتمالية تطور الأزمة الغذائية وتوسع نطاقها، وهو سيناريو يعيد إلى الأذهان تجارب إنسانية مأساوية شهدتها المنطقة في عقود سابقة. نقص الغذاء يعني أيضا انتشار الأمراض وسوء التغذية، وتراجع القدرة على البقاء، خصوصا وسط الفئات الأكثر هشاشة.

من بين أكثر الخسائر المؤلمة في هذه الأزمة الإنسانية توقف العملية التعليمية لملايين الأطفال السودانيين؛ فالمدارس تحولت إلى ملاجئ للنازحين، أو دُمرت نتيجة العمليات العسكريةالقطاع الصحي في السودان تعرض لضربات قاسية نتيجة الحرب؛ فالمستشفيات خرجت عن الخدمة في مناطق واسعة، بينما يعاني العاملون في المجال الطبي من نقص حاد في المعدات والأدوية في بعض المناطق، وقد أصبح المرضى يعتمدون على مبادرات تطوعية محدودة، لا تستطيع مواكبة حجم الكارثة.


من بين أكثر الخسائر المؤلمة في هذه الأزمة الإنسانية توقف العملية التعليمية لملايين الأطفال السودانيين؛ فالمدارس تحولت إلى ملاجئ للنازحين، أو دُمرت نتيجة العمليات العسكرية، ما يهدد جيلا كاملا بفقدان حقه في التعليم.هذا الانقطاع لا يشكل فقط أزمة تعليمية، بل يحمل تداعيات اجتماعية وأمنية طويلة الأمد، إذ يفتح الباب أمام تفشي عمالة الأطفال، والتجنيد القسري، والانحراف الاجتماعي.


يشهد السودان واحدة من أكبر موجات النزوح الداخلي في تاريخه؛ حيث اضطر ملايين المواطنين لمغادرة منازلهم بحثا عن الأمان، كما عبر مئات الآلاف الحدود نحو دول مثل تشاد، وجنوب السودان، ومصر، وإثيوبيا، مما خلق تحديات إنسانية جديدة لتلك الدول، التي تعاني أساسا من أزمات اقتصادية وأمنية.مخيمات اللاجئين تعاني من نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الصحية، بينما تزداد المخاوف من تفشي الأمراض وانتشار الجريمة نتيجة الظروف المعيشية القاسية.


رغم الجهود التي تبذلها المنظمات الدولية والإقليمية، فإن حجم المساعدات لا يزال أقل بكثير من الاحتياجات الفعلية. تعقيدات الوضع الأمني وصعوبة الوصول إلى مناطق النزاع تعرقل وصول الإغاثة الإنسانية، ما يترك ملايين المدنيين في مواجهة مباشرة مع تداعيات الحرب.كما أن التنافس الجيوسياسي حول السودان يلقي بظلاله على مسار الحلول الإنسانية والسياسية، حيث تتداخل المصالح الإقليمية والدولية مع جهود إنهاء الأزمة.

يحتاج السودان إلى خطة دولية متكاملة لإعادة الإعمار ودعم الاقتصاد، إلى جانب برامج للمصالحة الوطنية تعيد بناء الثقة بين مكونات المجتمعالأزمة الإنسانية الحالية لا تقتصر على معاناة آنية، بل تحمل آثارا عميقة على مستقبل السودان؛ فالنزوح الجماعي يؤدي إلى تفكيك النسيج الاجتماعي، بينما يهدد تدمير البنية التحتية بإطالة أمد التعافي بعد انتهاء الحرب.


كما أن تزايد معدلات الفقر والبطالة قد يؤدي إلى موجات جديدة من الهجرة غير الشرعية، ويخلق بيئة خصبة للتطرف والجريمة المنظمة، ما يجعل الأزمة السودانية تحديا إقليميا ودوليا يتجاوز حدود الدولة.إن إنهاء الأزمة الإنسانية في السودان يتطلب أولا وقفا شاملا ومستداما لإطلاق النار، يفتح المجال أمام وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، كما يحتاج السودان إلى خطة دولية متكاملة لإعادة الإعمار ودعم الاقتصاد، إلى جانب برامج للمصالحة الوطنية تعيد بناء الثقة بين مكونات المجتمع.


المجتمع الدولي مطالب أيضا بتكثيف الدعم الإنساني، وتبني رؤية طويلة الأمد لمعالجة جذور الأزمة، لا الاكتفاء بالتعامل مع تداعياتها المباشرة.الأزمة الإنسانية في السودان تمثل اختبارا حقيقيا لمدى التزام المجتمع الدولي بقيم التضامن الإنساني؛ فمعاناة الملايين يجب ألا تتحول إلى مجرد أرقام في تقارير المنظمات الدولية، بل ينبغي أن تكون قضية إنسانية تستدعي تحركا عاجلا وشاملا.


يبقى السودان بلدا غنيا بموارده وتاريخه وشعبه، لكن استمرار الحرب يهدد بتحويل هذه الإمكانات إلى ذاكرة مؤلمة. وبينما ينتظر السودانيون نهاية هذا النفق المظلم، يبقى الأمل معقودا على إرادة السلام، وعلى صحوة ضمير عالمي تدرك أن إنقاذ السودان ليس مسؤولية شعبه وحده، بل مسؤولية إنسانية مشتركة.

الهلال السوداني يودع دوري أبطال أفريقيا 2026 بخسارة أمام نهضة بركان

 

الهلال السوداني

الهلال السوداني يودع دوري أبطال أفريقيا 2026 بخسارة أمام نهضة بركان


ودّع الهلال السوداني منافسات دوري أبطال أفريقيا عقب خسارته أمام ضيفه نهضة بركان المغربي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد 22 مارس على ملعب “أماهورو” بالعاصمة الرواندية كيغالي، ضمن إياب الدور ربع النهائي.وبهذه النتيجة، تأهل نهضة بركان إلى الدور نصف النهائي، مستفيداً من تعادل الفريقين ذهاباً بهدف لمثله في مدينة بركان، ليحسم المواجهة بمجموع المباراتين، في حين انتهت مشاركة الهلال عند هذا الدور.


وشهد الشوط الأول أداءً حذراً من جانب الهلال الذي بدأ اللقاء دون اندفاع، مانحاً الأفضلية لضيفه قبل أن يتحسن تدريجياً ويصل إلى مناطق الخصم دون تشكيل خطورة حقيقية، في وقت واصل فيه الفريق المغربي محاولاته التي تعامل معها الدفاع بقيادة مصطفى كرشوم ومحمد أرنق، إلى جانب تدخلات حارس المرمى سفيان فريد، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.


وفي الشوط الثاني، ارتفع نسق المباراة بشكل ملحوظ، حيث دخل الهلال بقوة بحثاً عن التقدم، بينما كثّف نهضة بركان محاولاته لتسجيل هدف يمنحه الأفضلية. وشهدت المباراة لحظة حاسمة بإلغاء هدف للهلال سجله أداما كوليبالي بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، مع احتساب ركلة جزاء لصالح الفريق ذاته نتيجة مخالفة على محمد أرنق، غير أن منير شويعر أهدرها بعد تصدٍ من الحارس سفيان فريد.


وتواصلت المحاولات المتبادلة بين الفريقين حتى نجح نهضة بركان في تسجيل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، ليحسم المواجهة ويقصي الهلال من البطولة.وبهذا التأهل، يلتقي نهضة بركان في نصف النهائي مع مواطنه الجيش الملكي، في مواجهة مغربية خالصة، فيما يكرر الهلال خروجه من الدور ربع النهائي، كما حدث في النسخة الماضية عندما غادر المنافسة أمام الأهلي المصري.

الثلاثاء، 17 مارس 2026

انطلاق حملة تضامن وطنية لدعم طلاب الشهادة السودانية في دارفور وكردفان

 

طلاب الشهادة السودانية في دارفور وكردفان

انطلاق حملة تضامن وطنية لدعم طلاب الشهادة السودانية في دارفور وكردفان


تنطلق غداً الثلاثاء 17 مارس، عند الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت السودان، حملة تضامن وطنية واسعة لدعم طلاب الشهادة السودانية في إقليمي دارفور وكردفان، وذلك عبر مؤتمر صحفي يُعقد للإعلان عن المبادرة الوطنية الهادفة إلى تمكين نحو 250 ألف طالب وطالبة من الجلوس لامتحانات الشهادة السودانية رغم التحديات التي فرضتها ظروف الحرب.


وتأتي هذه المبادرة تحت شعار “لستم وحدكم.. كلنا معكم”، في رسالة تضامن تؤكد أن مستقبل طلاب دارفور وكردفان يمثل مسؤولية جماعية وأمانة في عنق كل السودانيين، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية والأمنية المعقدة التي أثرت على العملية التعليمية في عدد كبير من المناطق.


وتهدف الحملة إلى حشد الدعم المجتمعي والرسمي لتوفير الظروف اللازمة لتمكين الطلاب من أداء امتحاناتهم، بما يشمل توفير مراكز الامتحانات، والدعم اللوجستي، وضمان وصول الطلاب إلى أماكن الامتحان بأمان.


ومن المقرر أن يتم خلال المؤتمر الصحفي استعراض تفاصيل المبادرة وخطتها التنفيذية، إلى جانب توضح الجهود المبذولة من قبل الجهات المنظمة والشركاء لدعم العملية التعليمية وعدم حرمان آلاف الطلاب من حقهم في مواصلة مسيرتهم الدراسية.


كما دعت الجهات المنظمة جميع السودانيين، داخل البلاد وخارجها، إلى التفاعل مع الحملة والمساهمة في إنجاحها، مؤكدة أن الوقوف إلى جانب طلاب دارفور وكردفان في هذه المرحلة يمثل خطوة أساسية لحماية مستقبل جيل كامل من الضياع بسبب الحرب.

وتؤكد الحملة أن طلاب الشهادة السودانية في دارفور وكردفان ليسوا وحدهم، وأن تضامن المجتمع السوداني قادر على تحويل هذه المبادرة إلى جهد وطني يفتح الأمل أمام مئات الآلاف من الطلاب لمواصلة تعليمهم وبناء مستقبلهم

ارتفاع تكاليف الإنتاج في مشروع حلفا الجديدة الزراعي بنسبة 80% عن الموسم السابق

مشروع حلفا الجديدة الزراعي

ارتفاع تكاليف الإنتاج في مشروع حلفا الجديدة الزراعي بنسبة 80% عن الموسم السابق



طالب الناشط في تجمعات المزارعين، مسعود عبد الرحمن علي، هيئة حلفا الجديدة الزراعية بالإسراع في تحديد السعر التركيزي لمحصول القمح للموسم الحالي، في وقت كشف فيه عن ارتفاع تكاليف الإنتاج بنسبة 80% مقارنة بالموسم الماضي.وحذر المزارع مسعود، في حديثه  من أن التأخر في إعلان السعر التركيزي قد يضع المزارعين في أوضاع مالية صعبة، خاصة بعد دخولهم في التزامات مالية كبيرة خلال الموسم الزراعي.


وقال إن العديد من المزارعين دخلوا الموسم وهم ملتزمون بسداد ديون مستحقة لهيئة حلفا الجديدة الزراعية، مشيرًا إلى أنهم اضطروا إلى تقديم شيكات على بياض لضمان سداد ما عليهم من مديونيات مقابل المدخلات والخدمات الزراعية في المساحات المتبقية غير المدعومة.واعتبر أن هناك تباينًا واضحًا في برامج الدعم الزراعي المقدمة من المنظمات الدولية، الأمر الذي انعكس على طبيعة الالتزامات المالية الواقعة على المزارعين في نهاية الموسم الزراعي.


وأوضح أن منظمة Mercy Corps قدمت دعمًا زراعيًا يشمل مدخلات إنتاج لمساحة خمسة أفدنة لكل حواشة، تمثلت في توفير التقاوي والأسمدة ضمن برنامج يهدف إلى دعم الإنتاج الزراعي.


وأضاف قائلًا:

“في المقابل، قدمت كل من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي Japan International Cooperation Agency (جايكا) وبرنامج الأغذية العالمي WFP دعمًا مختلفًا، حيث يقتصر على فدان واحد فقط من إجمالي المساحة البالغة خمسة أفدنة لكل مزارع”.وتابع أن هذا النوع من الدعم يشمل تحضير الأرض وتوفير المدخلات الزراعية دون فرض أي التزام بالسداد أو أعباء مالية أخرى على المزارعين في نهاية الموسم، غير أن المزارع يتحمل تكاليف زراعة الأفدنة الأربعة المتبقية خارج نطاق الدعم.


وقال إن برامج الدعم الحالية أدت إلى اختلاف في الالتزامات المالية بين المزارعين، إذ يضطر بعضهم إلى تحمل تكاليف زراعة الأفدنة الأربعة المتبقية من موارده الخاصة، بينما لا يتحمل آخرون أي التزامات مالية إضافية.وفي سياق متصل، كشف الناشط في قطاع المزارعين مسعود عبد الرحمن عن وجود نحو 16 ألف جوال من سماد “الداب” كان من المفترض توزيعها على المزارعين المستهدفين ضمن برنامج دعم الفدان الواحد، إلا أن هذه الكميات لم تُسلَّم حتى الآن للمستفيدين، ما أثار تساؤلات حول مصيرها وآليات توزيعها.


وأوضح مسعود أن المساحات المدعومة من المنظمتين أكبر بكثير من المساحات المزروعة فعليًا في المشروع.وقال إن منظمة ميرسي كوربس كانت قد اشترطت في الموسم السابق سداد 5% من صافي الإنتاج مقابل الدعم، لافتًا إلى أن تكلفة التحضيرات سيتم خصمها يوم الحصاد، إضافة إلى رسوم وجبايات تظهر ضمن ضوابط الحصاد دون إخطار مسبق للمزارعين.


وتساءل عما إذا كانت الهيئة الزراعية ستتخذ قرارًا مناسبًا بشأن السعر التركيزي لهذا الموسم، خاصة أن الجهات الفنية التابعة للهيئة، مثل إدارة الهندسة الزراعية وإدارة المدخلات الزراعية، قامت قبل بداية الموسم بتحديد أسعار التحضيرات والمدخلات مثل التقاوي والأسمدة، ما جعل المزارعين يدخلون الموسم وهم على دراية بتلك التكاليف.


وأشار مسعود إلى أن السؤال المطروح الآن هو: كيف سيتمكن المزارع من سداد مديونيته في نهاية الموسم إذا لم يتم تحديد سعر تركيزي عادل يغطي تكلفة الإنتاج؟وطالب اتحاد المزارعين بالوقوف إلى جانب المنتجين، مؤكدًا أن المزارعين يعتمدون في استمرارية الإنتاج على تكامل العروتين الزراعتين، حيث يُستخدم فائض محصول الموسم الحالي لتمويل بداية العمل في الموسم التالي، وهو تقليد متعارف عليه بين المزارعين لضمان استمرارية العملية الزراعية.


وتساءل عما إذا كان لاتحاد المزارعين القدرة على الوقوف إلى جانب المزارع حتى لا يقع الضرر عليه وحده.وفي مقارنة بين تكاليف الموسم الحالي والموسم الماضي، أوضح مسعود أن التكاليف شهدت ارتفاعًا كبيرًا.ففي الموسم الماضي بلغت تكلفة التحضيرات نحو 385 ألف جنيه، فيما وصلت تكلفة الأسمدة إلى 560 ألف جنيه (بواقع 70 ألف جنيه للجوال × 8)، والتقاوي 250 ألف جنيه، والحصاد 350 ألف جنيه، والرسوم الإدارية 150 ألف جنيه، إلى جانب جبايات أخرى.


وأشار إلى أن إجمالي تكلفة الإنتاج آنذاك بلغ مليونًا و695 ألف جنيه، بينما كان السعر التركيزي للجوال 135 ألف جنيه.وقال إنه في الموسم الحالي ارتفعت تكلفة التحضيرات إلى نحو 580 ألف جنيه، بزيادة 195 ألف جنيه وبنسبة 50.6% مقارنة بالموسم السابق.كما ارتفعت تكلفة الأسمدة إلى 1.35 مليون جنيه (بواقع 170 ألف جنيه للجوال × 8)، بزيادة بلغت 800 ألف جنيه بنسبة 142.8%.


وأضاف أن تكلفة التقاوي بلغت 850 ألف جنيه، بينما ارتفعت الرسوم الإدارية إلى 250 ألف جنيه بزيادة 100 ألف جنيه وبنسبة 66.7% مقارنة بالموسم الماضي، في حين لم يتم حتى الآن تحديد تكلفة الحصاد والجبايات الأخرى.وأوضح أن إجمالي تكلفة الإنتاج لهذا الموسم – دون احتساب الحصاد والجبايات الأخرى – بلغ 3 ملايين و40 ألف جنيه، مشيرًا إلى أن الزيادة في إجمالي تكلفة الإنتاج بلغت نحو 79%.


وختم مسعود عبد الرحمن، الناشط في تجمعات المزارعين، حديثه متسائلًا:كم سيكون السعر التركيزي لجوال القمح هذا الموسم في ظل هذه الزيادات الكبيرة في تكلفة الإنتاج؟مؤكدًا أن الإجابة على هذا السؤال باتت ضرورية لحماية المزارعين وضمان استمرارهم في الإنتاج.

الاثنين، 16 مارس 2026

رسمياً .. اعلان رابط موقع تسجيل العودة المجانية للسودانيين في مصر

 

السودان مصر

رسمياً .. اعلان رابط موقع تسجيل العودة المجانية للسودانيين في مصر


أطلقت لجنة الأمل للعودة الطوعية، الأحد، منصة إلكترونية جديدة تتيح للسودانيين المقيمين في مصر تسجيل طلبات العودة إلى السودان، وفق بيان صادر عن سفارة الخرطوم في القاهرة.


وأوضح البيان أن المنصة تُمكّن المتقدمين من رفع طلبات فردية أو عائلية عبر إدخال البيانات المطلوبة وإرفاق المستندات الأساسية، بما في ذلك صورة جواز السفر أو الرقم الوطني، إضافة إلى التقارير الطبية للحالات التي تستدعي ذلك.


وتبدأ عملية التسجيل بالدخول إلى الموقع الإلكتروني المخصص للخدمة، ثم اختيار نوع الطلب وإكمال الحقول الإلزامية، على أن يحتفظ المتقدمون برقم الطلب لمتابعة الإجراءات لاحقاً.


ودعت اللجنة المستخدمين إلى التأكد من صحة البيانات والمرفقات لتجنب تأخير معالجة الطلبات، مشيرة إلى أن المنصة تهدف إلى تنظيم إجراءات العودة وتسهيلها للسودانيين الموجودين في مصر.


وتأتي هذه الخطوة في ظل تقارير تتحدث عن تعرض لاجئين سودانيين في مصر لمضايقات وعمليات ترحيل قسري، ما دفع جهات سودانية إلى تعزيز جهود تنظيم العودة الطوعية.


ومنذ اندلاع الحرب في السودان، وصل إلى مصر نحو 1,000,000 سوداني، لتصبح من أكثر الدول استقبالاً للاجئين السودانيين إلى جانب جنوب السودان وتشاد.


رابط التسجيل الرسمي :

www.amalcommittee.com

القائم بالأعمال الصيني يبدي استعداد بلاده للمساهمة في إعمار ما دمرته الحرب بالسودان

 

القائم بالأعمال الصيني

القائم بالأعمال الصيني يبدي استعداد بلاده للمساهمة في إعمار ما دمرته الحرب بالسودان


أبدى القائم بأعمال السفارة الصينية بالسودان، شيوي جيان، استعداد الصين للمساهمة في إعمار ما دمرته الحرب بالسودان، مؤكداً أن بلاده ضمنت مقترحات بهذا الخصوص في سياساتها الخارجية للفترة المقبلة، مشيراً إلى متانة العلاقات بين البلدين وأنهما مستمرة لأكثر من ستة عقود.


وأشار في تنوير صحفي ببورتسودان اليوم إلى أنه التمس جدية الحكومة في إعادة إعمار ولاية الخرطوم وكل البلاد خلال زيارته للخرطوم مؤخراً، مبيناً أن وحدة السودان وأراضيه أمر مهم للصين وأنها ظلت تدافع عن هذا المبدأ، منوهاً إلى أن العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً مستمراً وأن بلاده تولي اهتماماً خاصاً بالسودان.


وأكد حرص الصين على انفاذ الكثير من المشروعات الاقتصادية بين البلدين بهدف تنمية السودان وتطوير البنى التحتية فيه، مشيداً بما تقوم به حكومة السودان في الحفاظ على وحدة أراضيها ضد المهددات التي تواجهها نتيجة الأحداث التي يشهدها السودان منذ الخامس عشر من أبريل عام 2023.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا