الثلاثاء، 26 مايو 2026

مصادر: تعزيزات عسكرية ضخمة للدعم تتجه إلى النيل الأزرق وكردفان

 

تعزيزات عسكرية ضخمة للدعم

مصادر: تعزيزات عسكرية ضخمة للدعم تتجه إلى النيل الأزرق وكردفان


أفادت ثلاثة مصادر عسكرية في قوات تاسيس إلى جانب سكان من مدينة نيالا، بحدوث عمليات نقل واسعة لمقاتلين من المدينة نحو إقليم النيل الأزرق عبر دول مجاورة، بالتزامن مع تحريك وحدات أخرى باتجاه إقليم كردفان، في مؤشر على اتساع نطاق التحركات العسكرية بين الأطراف المتحاربة.


قالت المصادر إن قوات تاسيس استخدمت مطار نيالا الدولي خلال العامين الماضي والحالي لنقل أكثر من 6 أفواج من المقاتلين إلى خارج السودان، حيث يخضعون لدورات تدريبية متقدمة على أسلحة خفيفة وثقيلة داخل ليبيا تمتد لنحو 6 أشهر قبل إعادتهم إلى جبهات القتال.


وأوضحت أن المجموعات التي يتم تفويجها تضم عناصر جديدة وأخرى ذات خبرة، يجري تجميعهم في نيالا بعد وصولهم من مناطق مختلفة بينها أم دخن وفوربرنقا وكبكابية، عبر ضباط يتولون عمليات الاستقطاب مقابل حوافز مالية تُصرف وفق عدد المجندين.


وأضافت أن المقاتلين يخضعون لإجراءات تحقق قبل صرف الرواتب، ويحصل كل عنصر على راتب قتالي إضافة إلى حافز يبلغ نحو 400 دولار قبل عملية التفويج، بينما يتكون الفوج الواحد من 18 إلى 19 سرية.


ووفق المصادر، يجري توزيع المقاتلين بعد انتهاء التدريب على عدة محاور، من بينها محور يُعرف بـ“الشمالية” الذي ينتشر في المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا، فيما يتم إرسال مجموعات أخرى عبر جنوب السودان وإثيوبيا باتجاه النيل الأزرق، الذي شهد خلال الأشهر الماضية مواجهات عنيفة.


وقال سكان من نيالا إن عدداً من أفراد أسر منضوين في قوات تاسيس عادوا إلى المدينة بعد نحو 7 أشهر من مغادرتهم إلى ليبيا في أكتوبر من العام الماضي، مؤكدين أن عودتهم تزامنت مع تحركات جديدة داخل الإقليم.وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه ولايتا النيل الأزرق وكردفان حشوداً عسكرية متبادلة، وسط مخاوف من اندلاع جولات قتال جديدة، بينما تستمر الأزمة الإنسانية في التفاقم مع دخول الحرب عامها الرابع.

الاثنين، 25 مايو 2026

اعتماد نتيجة المرحلة المتوسطة بكسلا بنسبة نجاح 86%

 

كسلا

اعتماد نتيجة المرحلة المتوسطة بكسلا بنسبة نجاح 86%


اعتمد والي كسلا المكلف اللواء الركن (م) الصادق محمد الازرق اليوم نتيجة شهادة المرحلة المتوسطة للعام الدراسي 2025 ــ 2026 بنسبة نجاح عامة بلغت 86% والتي جلس لها 15 الف و749 تلميذا وتلميذة.


وقال الوالي بعد اعتماد النتيجة ان الولاية مقبلة على عام دراسي استثنائي عقب عطلة عيد الاضحى المبارك، مبينا ان مسيرة التعليم بالولاية تمضي بثبات ونجاح وفي اجواء مفعمة بالتعاون والتشارك واهتمام من قبل الوزارة والمعلمين والاسر.


واضاف ان النتيجة مرضية للوزارة والمرحلة المتوسطة والاسر وتمت بمجهود كبير وشراكة بين الوزارة والمعلمين والمجالس التربوية والاسر.


وأشار الى ان الولاية تمضي على قدم وساق في معالجة المشاكل لكل العاملين بالولاية موضحا انه تم مقابل ذلك اتخاذ اجراءات عميقة كان لها اثر ايجابي ساعد المعلمين على اداء دورهم ورسالتهم، مبينا حرص حكومة الولاية لتقديم افضل الخدمات والايفاء بالتزامات العاملين وتهيئة الاجواء المناسبة للمعلمين والمعلمات في المدارس.

بعد 41 شهرًا من الغياب.. إستاد الخرطوم يستضيف مباراة القمة بين الهلال والمريخ

 

إستاد الخرطوم

بعد 41 شهرًا من الغياب.. إستاد الخرطوم يستضيف مباراة القمة بين الهلال والمريخ


بعد أكثر من ثلاثة أعوام من الغياب، يعود إستاد الخرطوم إلى دائرة الضوء مجددًا بعد اكتمال أعمال التأهيل والصيانة، ليعلن اتحاد كرة القدم السوداني رسميًا دخوله الخدمة واستعداده لاستضافة مباريات دوري النخبة.


 الملعب العريق سيشهد أولى مواجهاته يوم الخميس 28 مايو، حين يلتقي الهلال بهلال الساحل، قبل أن يحتضن مواجهة المريخ أمام الفلاح عطبرة في اليوم التالي، ليكون بذلك قد استعاد مكانته كأحد أهم الملاعب السودانية.


الحدث الأبرز سيأتي يوم 6 يونيو المقبل، حين يحتضن الإستاد مباراة القمة المرتقبة بين الهلال والمريخ ضمن الجولة السادسة وقبل الأخيرة من دوري النخبة، بعد غياب دام 41 شهرًا عن استضافة الديربي في العاصمة. 


هذه العودة تمنح الفريقين فرصة اللعب أمام جماهيرهما في ملعب يتسع لأكثر من 50 ألف متفرج، وهو رقم يفوق بكثير الطاقة الاستيعابية لملعب المدينة الرياضية بكوبر الذي استضاف المباريات السابقة.


عودة الإستاد تمثل دفعة معنوية كبيرة للكرة السودانية، ليس فقط من حيث البنية التحتية، بل أيضًا من حيث الحضور الجماهيري الذي يُتوقع أن يضفي أجواءً استثنائية على المباريات المقبلة، ويعيد للملعب التاريخي مكانته كأحد أبرز معالم الرياضة في البلاد.

الأحد، 24 مايو 2026

سوداباس.. كيف تراهن السودان على الهوية الرقمية لتغيير حياة المواطنين في العصر الحديث؟

 

سوداباس.

سوداباس.. كيف تراهن السودان على الهوية الرقمية لتغيير حياة المواطنين في العصر الحديث؟


في ظل التحولات الرقمية المتسارعة حول العالم، تتجه السودان نحو مرحلة جديدة من تحديث الخدمات الحكومية عبر مشروع الهوية الرقمية المعروف باسم سوداباس، والذي يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز المشاريع التقنية التي قد تُحدث نقلة كبيرة في طريقة تعامل المواطنين مع المؤسسات والخدمات الرسمية خلال السنوات المقبلة.


ويهدف مشروع سوداباس إلى إنشاء هوية رقمية موحدة للمواطن السوداني، تتيح الوصول إلى مختلف الخدمات الحكومية والإلكترونية عبر نظام آمن ومترابط، بدءاً من استخراج الوثائق الرسمية وحتى التعاملات البنكية والخدمات الصحية والتعليمية، بما يقلل الاعتماد على الإجراءات الورقية التقليدية ويحد من التعقيدات الإدارية.


ويرى مختصون أن المشروع يمكن أن يسهم في تقليل حالات التزوير والانتحال، عبر ربط البيانات الشخصية بأنظمة تحقق رقمية حديثة تعتمد على تقنيات التوثيق الإلكتروني والبيانات البيومترية، وهو ما يمنح الجهات الرسمية قدرة أكبر على تنظيم قواعد البيانات وتحسين دقة المعلومات المتعلقة بالمواطنين.


كما يُتوقع أن يساعد سوداباس في تسهيل حياة المواطنين داخل السودان وخارجه، خاصة مع إمكانية استخدام الهوية الرقمية في الوصول إلى الخدمات عن بُعد دون الحاجة إلى التنقل بين المؤسسات الحكومية، الأمر الذي قد يختصر الوقت والجهد ويقلل الازدحام داخل المرافق الرسمية.


ومن الناحية الاقتصادية، يمكن للمشروع أن يدعم جهود التحول الرقمي والشمول المالي، عبر تسهيل فتح الحسابات البنكية وإجراء المعاملات الإلكترونية وربط المواطنين بالخدمات الرقمية الحديثة، إضافة إلى دعم خطط الحكومة في تطوير الاقتصاد الرقمي وجذب الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا والخدمات الذكية.


ورغم التحديات المرتبطة بالبنية التحتية التقنية وضعف خدمات الإنترنت في بعض المناطق، إلا أن مراقبين يرون أن نجاح مشروع سوداباس قد يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء دولة رقمية حديثة، قادرة على تقديم خدمات أكثر كفاءة وشفافية، وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات الحكومية في المستقبل.

شركة بدر للطيران تدشن خط رحلات بورتسودان – أسمرا

 

شركة بدر للطيران

شركة بدر للطيران تدشن خط رحلات بورتسودان – أسمرا


شهدت العاصمة الإريترية أسمرا تدشين الخط الجوي الجديد لشركة بدر للطيران الذي يربط بين مدينة بورتسودان وأسمرا، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على تنامي التعاون الثنائي بين السودان وإريتريا، وعودة النشاط التدريجي لحركة الطيران الإقليمي بعد فترة من التحديات التي شهدتها المنطقة.


وخلال مراسم التدشين، أكد مدير عام سلطة الطيران المدني السوداني أبوبكر الصديق محمد أن الخط الجديد لا يمثل مجرد مسار جوي للنقل والسفر، بل يجسد عمق العلاقات التاريخية والاجتماعية التي تربط الشعبين السوداني والإريتري، مشيراً إلى أن الروابط بين البلدين ظلت ممتدة عبر عقود من التعاون والتبادل الإنساني والثقافي.


وأوضح المسؤول السوداني أن افتتاح هذا الخط يأتي في توقيت مهم يشهد تنامياً في الحاجة إلى تعزيز حركة التنقل والتواصل التجاري والاقتصادي بين البلدين، لافتاً إلى أن الرحلات الجوية المباشرة ستسهم في تسهيل انتقال المواطنين ورجال الأعمال، إضافة إلى دعم الأنشطة التجارية والسياحية بين الجانبين.


كما أعرب أبوبكر الصديق محمد عن سعادته بتزامن تدشين الخط مع احتفالات إريتريا بعيد الاستقلال، موجهاً التهاني للقيادة والشعب الإريتري بهذه المناسبة الوطنية، ومؤكداً أن هذه الخطوة تعكس رغبة البلدين في فتح آفاق أوسع للتعاون والشراكة في مختلف المجالات.


من جانبها، حظيت الخطوة بترحيب واسع من الحضور والمسؤولين المشاركين في مراسم التدشين، الذين اعتبروا أن الربط الجوي المباشر بين بورتسودان وأسمرا سيمثل إضافة مهمة لحركة النقل في المنطقة، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على مدينة بورتسودان كمركز رئيسي لحركة الطيران السوداني خلال المرحلة الحالية.


ويرى مراقبون أن تدشين الخط الجديد قد يسهم في تعزيز التبادل التجاري والإنساني بين السودان وإريتريا، إلى جانب دعم جهود التكامل الإقليمي في منطقة البحر الأحمر، خصوصاً مع التوجه نحو توسيع شبكات النقل وربط المدن الحيوية بخطوط جوية مباشرة تسهّل حركة السفر والاستثمار بين دول الجوار.

السبت، 23 مايو 2026

انطلاق اجتماعات قوى إعلان المبادئ السودانية في نيروبي لبحث إنهاء الحرب وتحقيق السلام

 


انطلاق اجتماعات قوى إعلان المبادئ السودانية في نيروبي لبحث إنهاء الحرب وتحقيق السلام


انطلقت، الخميس، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الجلسة الافتتاحية لاجتماع قوى إعلان المبادئ السودانية لبناء وطن جديد، بمشاركة واسعة من قيادات سياسية ومدنية سودانية، وسط دعوات لتوحيد الجهود الوطنية وإنهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في البلاد.


وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من عبد الله حمدوك، وعبد الواحد محمد النور، والأستاذ علي الريح السنهوري، والدكتور صديق الزيلعي، والأستاذة نفيسة حجر، فيما اختتمت الجلسة بمشاركة الشاعر السوداني عالم عباس.


وأكد المتحدثون أهمية تعزيز الحوار والتنسيق والعمل المشترك بين مختلف القوى السودانية، مشددين على ضرورة الوصول إلى حل سياسي شامل يضع حداً للحرب ويحقق تطلعات الشعب السوداني في السلام والديمقراطية والاستقرار.


كما شدد المشاركون على أهمية بناء رؤية وطنية موحدة تسهم في معالجة الأزمة السودانية، عبر توسيع دائرة التوافق بين القوى السياسية والمدنية المختلفة.


ويأتي الاجتماع في ظل استمرار الأزمة السياسية والأمنية في السودان، ومساعي القوى المدنية والسياسية للدفع باتجاه تسوية سلمية شاملة تنهي النزاع المستمر في البلاد.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا