الاثنين، 27 أبريل 2026

السودان يطلق منصة إلكترونية لنشر بيانات المركبات المتروكة جراء الحرب

 

السودان

السودان يطلق منصة إلكترونية لنشر بيانات المركبات المتروكة جراء الحرب

في سياق الجهود الرسمية لتنظيم مرحلة ما بعد الحرب، عقدت اللجنة العليا المكلفة بجمع وحصر وإدارة الحديد الخردة ومخلفات الحرب اجتماعها الثاني في الخرطوم برئاسة وزير العدل الدكتور عبدالله درف، وبمشاركة أعضاء اللجنة من الولايات المتأثرة، وهي الخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الأبيض والنيل الأزرق.


وخلال الاجتماع، عرضت اللجنة الفرعية في الخرطوم تقريراً مفصلاً تضمن حصر 38 موقعاً للمركبات وموقعين لمخلفات أخرى، مع توثيق بيانات جميع المركبات عبر لجنة فنية تضم الأدلة الجنائية وجهات مختصة. وأوضح وزير العدل أن الخطوة التالية ستتمثل في إنشاء منصة لنشر بيانات المركبات، بما يتيح لأصحابها استلامها خلال فترة زمنية محددة وفق القانون، على أن تُنشر البيانات أيضاً في أقسام الشرطة الواقعة ضمن نطاق تلك المواقع.


وأكد درف أن الإجراءات ستُعمم على بقية الولايات المشمولة، مشيراً إلى أنه بعد انتهاء المدة القانونية سيتم التعامل مع المركبات وفق القوانين المنظمة، بما يحفظ حقوق الملاك، استناداً إلى قانون المال الضائع والمتروك وقانون الإجراءات الجنائية. كما شدد على اتخاذ تدابير لتأمين المركبات في جميع المواقع منعاً لأي تصرف غير قانوني وضمان الحفاظ عليها إلى حين استكمال الإجراءات.


وفي جانب آخر، استعرض الاجتماع تقريراً حول الخردة المضبوطة التي كانت مهيأة للتصدير عبر الموانئ، والتي جرى ضبطها بواسطة إدارات مكافحة التهريب والجهات المختصة. وأوضح وزير العدل أن الخردة المرتبطة بمخلفات الحرب والمنقولات ذات الصلة ستُحال إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية، بينما أوصت اللجنة بإعادة الخردة غير المرتبطة بالحرب إلى أصحابها.


وأشاد الوزير بالجهود التي بذلتها اللجان المختصة في حصر البيانات وتحديد طبيعة المخلفات والمنقولات المتروكة، مؤكداً أن اللجنة العليا ستنتظر اكتمال أعمال اللجان الفرعية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن هذا الملف الذي وصفه بالمعقد.

تقرير للأمم المتحدة يكشف تراجع حاد في انتاج الحبوب في السودان

 

الحبوب


تقرير للأمم المتحدة يكشف تراجع حاد في انتاج الحبوب في السودان


كشف تقرير حديث أصدرته بعثة تقييم المحاصيل والإمدادات الغذائية التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في السودان عن انخفاض حاد في إنتاج الحبوب نتيجة استمرار النزاع وارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية واضطرابات سبل العيش، مما أدى لتفاقم انعدام الأمن الغذائي في كافة أنحاء البلاد.


ويقدر التقرير حجم إنتاج الحبوب لعام 2025 بنحو 5.2 مليون طن، وهو ما يمثل انخفاضاً بمعدل 22 في المائة عن العام الماضي، كما سجل إنتاج الذرة الرفيعة تراجعاً بنسبة 25 في المائة مقارنة بعام 2024، في حين انخفض إنتاج الدخن بنسبة 46 في المائة عن متوسط السنوات الخمس الماضية، ووصل إنتاج القمح إلى نحو 433,500 طن بنسبة انخفاض بلغت 12 %.


ويحذر التقييم من وصول عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد إلى 28.9 مليون شخص، بما يعادل 61.7 في المائة من سكان السودان، حيث يحتاج هؤلاء بشكل عاجل إلى مساعدات غذائية ومعيشية، لا سيما في مناطق دارفور الكبرى وجنوب كردفان التي تضم أكثر من 10 ملايين شخص يواجهون جوعاً شديداً.


وأكد ممثل منظمة الأغذية والزراعة في السودان، هونغجي يانغ، أن نتائج هذا التقييم تعكس الحجم المقلق للأزمة، مشدداً على أن توفير المساعدات الزراعية في الوقت المناسب للمزارعين والرعاة يمثل ركيزة أساسية لتعزيز قدرتهم على الصمود وتلبية الاحتياجات الإنسانية.


وتشير البيانات إلى أن النزاع تسبب في أضرار جسيمة طالت البنية التحتية للري وأدت إلى شح البذور والأسمدة والوقود، مما رفع أسعار المواد الغذائية لمستويات غير مسبوقة وقلص القدرة الشرائية للأسر الضعيفة، ورغم ذلك ساهمت الفاو في تخفيف الآثار عبر توزيع آلاف الأطنان من البذور لدعم 827 ألف أسرة زراعية.


وفيما يخص قطاع الثروة الحيوانية، نبه التقرير إلى تدهور الخدمات البيطرية وتوقف إنتاج اللقاحات القومي نتيجة النهب والتدمير، مما يرفع احتمالات تفشي الأمراض مستقبلاً.ودعت البعثة في ختام تقريرها إلى ضرورة الجمع بين المساعدات الإنسانية المستدامة وتدخلات التعافي لإعادة بناء سبل العيش وحماية ما تبقى من الإنتاج الزراعي في السودان.

الأحد، 26 أبريل 2026

مؤتمر الشباب السوداني في نيروبي يطلق دعوات لإنهاء الحرب وبناء مسار سلام شامل

 

مؤتمر الشباب السوداني

مؤتمر الشباب السوداني في نيروبي يطلق دعوات لإنهاء الحرب وبناء مسار سلام شامل


انطلقت في نيروبي جلسات مؤتمر الشباب السوداني بمشاركة واسعة من شباب وشابات قدموا من داخل السودان وعدد من دول الإقليم، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور الشباب في إنهاء الحرب وبناء مستقبل سياسي أكثر استقرارًا وعدالة.واستُهلت الجلسة الافتتاحية بالوقوف للنشيد الوطني، وسط حضور ممثلين عن منظمات ومنتديات شبابية إقليمية، حيث أكد المنظمون أن انعقاد المؤتمر يأتي في لحظة فارقة من تاريخ السودان في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأزمة الإنسانية.


وشددت اللجنة التحضيرية، في كلمة قدمها عدد من أعضائها، على أن الشباب ظلوا فاعلين في مختلف مراحل النضال الوطني، إلا أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من دور المقاومة إلى المساهمة في صياغة بدائل سياسية واجتماعية واقعية.وأكدت الكلمات أن المؤتمر لا يهدف فقط إلى إصدار توصيات، بل يسعى إلى تأسيس إطار تنسيقي شبابي مستدام يربط بين شباب الداخل والشتات، ويعزز التعاون مع الشبكات الإقليمية والدولية الداعمة لمسار السلام والتحول الديمقراطي.


من جانبها، أوضحت الجهة المنظمة أهمية توفير مساحات آمنة للحوار بين مختلف المكونات الشبابية، مشيرة إلى أن الشباب ليسوا مجرد متأثرين بالحرب، بل شركاء أساسيون في إنهائها وصناعة مستقبل البلاد.وشهدت الجلسات مداخلات من ممثلي منتديات شبابية من دول الإقليم، حيث أجمعت على ضرورة إشراك الشباب بشكل حقيقي في أي عملية سياسية، مع الدعوة إلى وقف الحرب فورًا، وفتح الممرات الإنسانية، وتعزيز قيم التعايش ومناهضة خطاب الكراهية.


وأكد المشاركون أن الشباب السوداني يمتلك القدرة على تقديم رؤى جديدة تتجاوز الاستقطاب التقليدي، وتؤسس لمشروع وطني قائم على العدالة والإصلاح المؤسسي، مشددين على أهمية توحيد الجهود في هذه المرحلة الحساسة.وتتواصل أعمال المؤتمر عبر عدة جلسات تناقش قضايا السلام والاقتصاد والعدالة الانتقالية والتعافي الاجتماعي، وصولًا إلى صياغة توصيات وخارطة طريق شبابية يُتوقع أن تسهم في دعم مسار إنهاء الحرب وبناء الدولة.

تحذير رسمي من التصرف في أصول النظام السابق بالسودان

 

لجنة إزالة التمكين

تحذير رسمي من التصرف في أصول النظام السابق بالسودان


في خطوة تهدف إلى حماية المال العام ومنع التلاعب بالأصول المستردة، أصدرت لجنة إزالة التمكين واسترداد الأموال العامة تحذيراً واضحاً للمواطنين بشأن التعامل مع ممتلكات تعود لرموز النظام السابق.


وأكدت اللجنة أن أي عمليات بيع أو شراء أو تصرف قانوني في هذه الأصول تُعد غير مشروعة، مشددة على أن من يشارك في مثل هذه الصفقات قد يواجه المساءلة القانونية ويفقد حقوقه المالية بالكامل.


وجاء هذا التحذير ضمن موجز صحفي صدر مساء الجمعة 24 أبريل 2026، أوضحت فيه اللجنة أنها رصدت محاولات متزايدة للالتفاف على قرارات الاسترداد عبر معاملات وصفتها بغير القانونية.


وأشارت إلى أن بعض الجهات والأفراد يسعون إلى استغلال ثغرات أو تنفيذ صفقات بطرق ملتوية لنقل ملكية أصول خاضعة لقرارات المصادرة أو التجميد، وهو ما يشكل انتهاكاً صريحاً للقانون.


وشددت اللجنة على أنها ستتخذ إجراءات صارمة بحق كل من يثبت تورطه في هذه الممارسات، بما في ذلك إلغاء أي تعاقدات تمت بصورة غير قانونية وملاحقة المتورطين قضائياً.


ودعت المواطنين إلى توخي الحذر والتأكد من الوضع القانوني لأي أصول قبل التعامل معها، مؤكدة أن الالتزام بالقوانين يسهم في حماية الحقوق وتعزيز مسار العدالة واسترداد الأموال العامة.

الخميس، 23 أبريل 2026

تفشي الحصبة بين الأطفال في شمال دارفور وسط نقص حاد في الأدوية

 

الأطفال


تفشي الحصبة بين الأطفال في شمال دارفور وسط نقص حاد في الأدوية



أفاد عاملون في القطاع الصحي بولاية شمال دارفور بارتفاع إصابات الحصبة بين الأطفال في منطقة أم حوش والقرى المحيطة بها، وسط نقص حاد في الأدوية والخدمات الطبية.


وقال مسؤولون صحيون إن مناطق واسعة في شمال وشرق دارفور تشهد انتشاراً متزايداً للمرض، مرجعين ذلك إلى توقف حملات التطعيم الروتينية خلال الفترة الماضية بسبب النزاع المسلح.


وذكر مساعد طبي في أم حوش أن المنطقة سجلت خلال الأيام الأخيرة عشرات الحالات، بينها 14 إصابة مؤكدة، مشيراً إلى الاشتباه في حالات إضافية امتدت إلى قرى مجاورة. وأضاف أن المرافق الصحية تعتمد على صيدليات خاصة بعد نفاد الإمدادات الأساسية.


ودعا المسؤول الصحي السلطات المحلية وشركاء القطاع الإنساني إلى توفير الأدوية بشكل عاجل للحد من انتشار المرض بين الأطفال.


وفي جنوب دارفور، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) استئناف حملات التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في 15 منطقة. وقالت المنظمة إنها تستهدف الوصول إلى أكثر من 1.4 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 9 أشهر و14 عاماً.وأشارت يونيسف إلى أن الحملة ستتوسع لتشمل ولايتي شمال دارفور وشرق دارفور خلال الأسابيع المقبلة.

اجتماع في بروكسل يبحث تطورات السودان وخارطة الرباعية لإنهاء الحرب

 

خالد سلك

اجتماع في بروكسل يبحث تطورات السودان وخارطة الرباعية لإنهاء الحرب


قال القيادي في تحالف صمود خالد عمر يوسف، إن خارطة الطريق التي طرحتها المجموعة الرباعية تمثل المسار الأنسب لدعم الجهود الرامية لإنهاء النزاع في السودان.وجاء تصريح يوسف خلال اجتماع عقده مع عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي المنتمين لكتلة المحافظين والإصلاحيين، وفق ما نشره على صفحته في منصة فيسبوك.


وأوضح يوسف أن النقاش تناول تطورات الوضع الإنساني في السودان، مشيراً إلى أن الحرب أدت إلى أوضاع صعبة في مناطق واسعة من البلاد.وأضاف أن اللقاء تطرق إلى الدور الذي لعبه الاتحاد الأوروبي في مؤتمر برلين، بما في ذلك التعهدات المالية التي أعلنتها الدول الأوروبية لدعم الجوانب الإنسانية.


وأكد يوسف، بحسب ما ورد في منشوره، ضرورة الدفع نحو هدنة إنسانية شاملة وغير مشروطة، إلى جانب تنسيق المبادرات المطروحة للوصول إلى تسوية سياسية.وقال إن اللقاءات مع الشركاء الدوليين يمكن أن تسهم في بلورة موقف موحد يساعد الأطراف السودانية على اتخاذ خطوات نحو وقف القتال.


وشارك في الاجتماع أربعة من أعضاء البرلمان الأوروبي هم كارلو فيدانزا، باولو إنسلفيني، بيترو فيوتشي، وكارلو سيسيولي.وكانت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المساواة والتأهب وإدارة الأزمات قد أعلنت الأسبوع الماضي اختتام مؤتمر السودان الثالث في برلين، بتعهدات مالية بلغت 1.5 مليار يورو.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا