الأربعاء، 8 أبريل 2026

“مناصرة اللاجئين” تطالب مؤتمر برلين بفرض هدنة إنسانية وعقوبات على معرقلي الإغاثة

 

مناصرة اللاجئين

“مناصرة اللاجئين” تطالب مؤتمر برلين بفرض هدنة إنسانية وعقوبات على معرقلي الإغاثة


أطلقت المجموعة السودانية لمناصرة اللاجئين نداءً عاجلًا إلى المجتمع الدولي قبيل انعقاد مؤتمر برلين لدعم الاستجابة الإنسانية في السودان، المقرر منتصف أبريل الجاري، داعيةً إلى ضرورة الانتقال من التعهدات الدبلوماسية إلى إجراءات عملية ملموسة تسهم في إنقاذ ملايين السودانيين الذين يواجهون واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميًا.


وكشفت المجموعة، في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي، عن أرقام وصفتها بالصادمة، مشيرة إلى أن أكثر من 4 ملايين لاجئ سوداني في دول الجوار يعانون من أوضاع معيشية قاسية، تشمل نقصًا حادًا في الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب، إلى جانب غياب الحماية القانونية الكافية، ما يعرّضهم لمخاطر الترحيل القسري إلى مناطق النزاع.


وأضافت أن التقديرات الأممية تشير إلى أن نحو 33 مليون سوداني بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية، في وقت تواجه فيه المنظمات العاملة في المجال فجوة تمويلية حادة، نتيجة عدم التزام عدد من المانحين بتعهداتهم السابقة في مؤتمرات دولية مثل مؤتمر باريس لدعم السودان ومؤتمر لندن للسودان، إلى جانب تعهدات قُدمت في الولايات المتحدة، وهو ما أدى إلى تقليص برامج حيوية داخل معسكرات اللجوء.


وطرحت المجموعة حزمة من المطالب التي وصفتها بالجوهرية أمام المشاركين في مؤتمر برلين، أبرزها إقرار هدنة إنسانية عاجلة تُلزم أطراف الصراع، مع فرض عقوبات مباشرة على الجهات التي ترفض الالتزام بها، إلى جانب فتح ممرات إنسانية آمنة وغير مشروطة تتيح إيصال المساعدات إلى المحتاجين داخل البلاد.


كما دعت إلى توفير حماية قانونية للاجئين في دول الجوار، ومنع الاعتقال أو الإعادة القسرية، إلى جانب دعم الكوادر الوطنية العاملة في المجال الإنساني وتفعيل آليات حمايتها وفقًا للقانون الدولي، مع التأكيد على أهمية الوفاء بالتعهدات المالية السابقة وتحويلها إلى دعم فعلي يصل إلى المتضررين دون تأخير.


وشددت على ضرورة إدانة استهداف المدنيين والأعيان المدنية، بما في ذلك المستشفيات ومصادر المياه، معتبرة أن استمرار هذه الانتهاكات يفاقم من تعقيد الأزمة ويقوض جهود الاستجابة الإنسانية في البلاد.


وفي ختام بيانها، حذرت المجموعة من تراجع الاهتمام الدولي بالأزمة السودانية في ظل تعدد الأزمات العالمية، مؤكدة أن إنقاذ الأرواح لا يحتمل التأجيل، وأن ما يجري يمثل اختبارًا حقيقيًا لضمير المجتمع الدولي، بين استجابة فاعلة تنقذ الملايين أو استمرار كارثة تهدد استقرار المنطقة بأكملها.

مذكرة استباقية لمؤتمر برلين تدعو لتحويل التعهدات إلى التزامات عملية لصالح السودان

 

مؤتمر برلين

مذكرة استباقية لمؤتمر برلين تدعو لتحويل التعهدات إلى التزامات عملية لصالح السودان


قدّمت منظمة سدرة العالمية بالتعاون مع منسقية المسار الثالث الإنساني مذكرة استباقية بمناسبة انعقاد مؤتمر برلين حول السودان، شددت فيها على ضرورة أن يشكّل المؤتمر نقطة تحول حقيقية في التعامل مع الأزمة السودانية، عبر الانتقال من التعهدات العامة إلى التزامات قابلة للتنفيذ والمتابعة.


وركزت المذكرة على ثلاث أولويات رئيسية، في مقدمتها الإنسان السوداني باعتباره محور الاستجابة الإنسانية، بعيدًا عن اختزاله في أرقام النزوح واللجوء، إلى جانب حماية البيئة والحياة البرية التي تضررت بشكل كبير بفعل الحرب، إضافة إلى صون الآثار والمواقع التاريخية التي تتعرض لعمليات نهب وتدمير تمثل تهديدًا للذاكرة الوطنية والإرث الإنساني.


وأوضحت الجهتان أن الأزمة الإنسانية في السودان لم تعد محصورة في مناطق النزاع، بل امتدت لتشمل معظم السكان نتيجة انهيار الخدمات الأساسية، مشيرتين إلى وجود خمس فئات رئيسية متأثرة بالحرب، تشمل النازحين داخليًا، واللاجئين في دول الجوار، والسكان داخل مناطق النزاع، والعائدين إلى مناطقهم، إضافة إلى المنخرطين في العمل المسلح، ما يتطلب استجابة متكاملة ومتخصصة لكل فئة.


وفي هذا السياق، دعت المذكرة إلى إنشاء آليات تمويل إنساني عاجل ومباشر يخصص جزءًا معتبرًا منه للفاعلين المحليين، إلى جانب إقامة جسر إنساني إقليمي يضمن انسياب المساعدات، وإنشاء منصات شفافة لتتبع التمويل ووصول الإغاثة، مع ربط الدعم الإنساني بخدمات الحماية والدعم النفسي والتعليم الطارئ، ومنع تسييس المساعدات أو التمييز في توزيعها.


كما أولت المذكرة اهتمامًا خاصًا بالبيئة، معتبرة أنها عنصر أساسي في الأمن الإنساني، حيث دعت إلى إطلاق برامج عاجلة للتعافي البيئي، تشمل دعم مصادر المياه، والخدمات البيطرية، والمراعي، والطاقة البديلة، إضافة إلى إنشاء آليات لرصد الأضرار البيئية وتوثيقها باستخدام تقنيات حديثة.


وفي جانب حماية التراث، حذرت من خطورة ما تتعرض له الآثار السودانية من نهب وتدمير، مطالبة بتشكيل آلية دولية عاجلة تضم اليونسكو والإنتربول وخبراء مستقلين، إلى جانب فرض قيود على تداول القطع الأثرية السودانية مجهولة المصدر، وتوثيق التراث رقميًا، وإدراج جرائم النهب ضمن آليات المساءلة والعقوبات.


وشددت المذكرة على أن نجاح المؤتمر مرهون بوجود آليات واضحة، تشمل التزامات مكتوبة بجدول زمني محدد، وآلية متابعة دولية تصدر تقارير دورية، وربط الدعم الدولي بمعايير حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات، إلى جانب فرض عقوبات على معرقلي العمل الإنساني والمتورطين في الانتهاكات.


وأكدت الجهتان أن المجتمع المدني السوداني يمثل شريكًا أساسيًا لا يمكن تجاوزه، نظرًا لدوره المحوري في تقديم الخدمات الإنسانية خلال الحرب، داعيتين إلى تمكينه وتمويله وإشراكه فعليًا في صنع القرار، بدلًا من الاكتفاء بدور رمزي في المحافل الدولية.


وفي ختام المذكرة، أعربت منظمة سدرة العالمية ومنسقية المسار الثالث الإنساني عن أملهما في أن يشكل مؤتمر برلين محطة فارقة نحو استجابة دولية أكثر فاعلية، تقوم على شراكة عادلة ومسؤولة تضع الإنسان والبيئة والتراث في صدارة الأولويات، مؤكّدتين التزامهما بمواصلة العمل الإنساني دعمًا للشعب السوداني في هذه المرحلة الحرجة.

الثلاثاء، 7 أبريل 2026

حميدتي في ذكرى 6 أبريل: جذور ثورة ديسمبر ما زالت قائمة

 

حميدتي


حميدتي في ذكرى 6 أبريل: جذور ثورة ديسمبر ما زالت قائمة


أصدر محمد حمدان دقلو،  بيانًا بمناسبة ذكرى السادس من أبريل، أكد فيه أن الظروف التي سبقت احتجاجات ديسمبر لا تزال قائمة، معتبرًا أن تلك المرحلة شكّلت نقطة تحول مفصلية في المسار السياسي للبلاد، وأعادت طرح مطالب التغيير على نطاق واسع.


وأشار إلى أن التحركات الشعبية التي تصاعدت في أبريل 2019 فتحت المجال أمام مطالب متزايدة تتعلق بالحرية والتغيير، لافتًا إلى أن الأسباب التي أدت إلى اندلاع تلك الاحتجاجات لم تُعالج بشكل جذري حتى الآن، وهو ما يجعلها مستمرة في التأثير على المشهد السياسي السوداني.


وأوضح أن قوات تأسيس، وفق ما جاء في البيان، دعمت خيارات المواطنين خلال تلك المرحلة، مؤكدًا أن موقفها كان قائمًا على الانحياز للإرادة الشعبية، مضيفًا أنها واجهت لاحقًا حملات تهدف إلى تقليص دورها السياسي والإعلامي خلال الفترات التي تلت تلك الأحداث.


وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب مقاربة مختلفة تقوم على معالجة جذور الأزمة، بدلًا من الاكتفاء بإدارة تداعياتها، مشيرًا إلى أن التحديات السياسية والاقتصادية التي كانت قائمة قبل سنوات لا تزال تلقي بظلالها على واقع البلاد حتى اليوم.


وتعود أهمية ذكرى السادس من أبريل إلى محطتين بارزتين في تاريخ السودان؛ الأولى في عام 1985 عندما أدت الاحتجاجات الشعبية إلى الإطاحة بالرئيس جعفر نميري، والثانية في عام 2019 حين تجمع آلاف المحتجين قرب القيادة العامة مطالبين بتنحي الرئيس عمر البشير.


وشهدت احتجاجات 2019 تصعيدًا أمنيًا خلال أيامها الأولى، قبل أن يعلن الجيش عزل البشير في 11 أبريل، عقب خمسة أيام من بدء الاعتصام. واستمر المتظاهرون بعد ذلك في اعتصامهم مطالبين بنقل السلطة إلى قيادة مدنية، في وقت دخلت فيه البلاد مرحلة سياسية معقدة.


وفي الثالث من يونيو 2019، تم فض الاعتصام بالقوة، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، وفق تقديرات طبية وحقوقية، وذلك في ظل إدارة المجلس العسكري الانتقالي الذي كان يقوده عبد الفتاح البرهان ونائبه دقلو آنذاك.وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه السودان نزاعًا مسلحًا مستمرًا منذ عام 2023، وسط دعوات محلية ودولية متزايدة لوقف القتال واستئناف العملية السياسية، بما يمهد الطريق نحو استقرار دائم ومعالجة شاملة للأزمات المتراكمة.

بنك السلام السودان ينتخب الإماراتي سنان رئيساً لمجلس الإدارة

 

بنك السلام


بنك السلام السودان ينتخب الإماراتي سنان رئيساً لمجلس الإدارة 


أعلنت الجمعية العمومية لـ بنك السلام – السودان عن إجازة إعادة تشكيل مجلس الإدارة للفترة المقبلة، في خطوة تُعد جزءًا من توجهات البنك لتعزيز كفاءة الإدارة وترسيخ مبادئ الحوكمة المؤسسية، بما يواكب المتغيرات الاقتصادية ويعزز من قدرة البنك على الاستجابة للتحديات الراهنة في القطاع المصرفي.


وشهدت أعمال الجمعية انتخاب رئيس جديد لمجلس الإدارة، خلفًا للرئيس السابق الذي تولى المنصب خلال السنوات الماضية، حيث يأتي هذا التغيير في سياق التداول الطبيعي للمسؤوليات داخل المؤسسات المالية، ويعكس حرص المساهمين على ضخ رؤى جديدة وخبرات متنوعة تسهم في تطوير الأداء العام للبنك.


وتشير التوقعات إلى أن التشكيلة الجديدة لمجلس الإدارة ستلعب دورًا محوريًا في دفع وتنفيذ الخطط الاستراتيجية للبنك، خاصة في ظل الحاجة إلى تعزيز الابتكار في الخدمات المصرفية، وتوسيع قاعدة العملاء، والعمل على تطوير المنتجات المالية بما يتلاءم مع احتياجات السوق المحلي والإقليمي.


كما يُنتظر أن تركز الإدارة الجديدة على تعزيز الشمول المالي، وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية، بما يساهم في رفع مستوى التنافسية وتحقيق قيمة مضافة للعملاء، إلى جانب دعم الاستقرار المالي للبنك في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة.


ويأتي هذا التغيير في وقت يواجه فيه القطاع المصرفي تحديات متعددة تتطلب إدارة مرنة ورؤية استراتيجية واضحة، الأمر الذي يجعل من إعادة تشكيل مجلس الإدارة خطوة مهمة نحو تعزيز قدرة البنك على التكيف مع هذه التحديات وتحقيق نمو مستدام خلال المرحلة المقبلة.


وأكدت الجمعية العمومية في ختام أعمالها أهمية استمرار التعاون بين مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أهداف البنك الاستراتيجية، بما يسهم في تعزيز الثقة لدى المساهمين والعملاء، ودعم دور البنك في الإسهام في التنمية الاقتصادية.

الاثنين، 6 أبريل 2026

وزير الصحة يكشف إجلاء أكثر من 800 ألف مواطن من الفاشر ويهاجم تقارير “غير دقيقة”

 

الدكتور علاء الدين نقد

وزير الصحة يكشف إجلاء أكثر من 800 ألف مواطن من الفاشر ويهاجم تقارير “غير دقيقة”


كشف وزير الصحة بحكومة السلام والوحدة الوطنية، الدكتور علاء الدين نقد، عن إجلاء أكثر من (800) ألف مواطن من مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، قبيل ما وصفه بعملية “تحرير” المدينة في أكتوبر من العام الماضي، مشيراً إلى أن تلك الخطوة جاءت ضمن ترتيبات إنسانية لحماية المدنيين من تداعيات الحرب.


وأوضح نقد، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الهيئة الوطنية للوصول الإنساني، أن عمليات الإجلاء تمت عبر تنسيق واسع لضمان تقليل الخسائر وسط السكان، مؤكداً أن الجهات المنفذة حرصت على توفير ممرات آمنة وخدمات أساسية للنازحين خلال عملية الخروج.


ورفض الوزير ما وصفه بمحاولات تصوير الأحداث على أساس منهج عنصري يستهدف مكونات محددة، مشدداً على أن التعامل مع الأزمة تم وفق اعتبارات إنسانية بحتة، دون تمييز بين المواطنين على أي أساس.


وقدم نقد خلال المؤتمر قراءة فنية للتقارير الصادرة عن إحدى المنظمات، منتقداً المنهجية التي اعتمدت عليها في تقييم الأوضاع داخل المراكز الصحية خلال الفترة من يناير 2024 وحتى نوفمبر 2025، معتبراً أنها تفتقر إلى الدقة وتعتمد على بيانات غير مكتملة.


وأشار إلى وجود عدة نقاط قال إنها تقوض مصداقية التقرير، من بينها الاعتماد على عينات محدودة لا تعكس الواقع الكلي، إضافة إلى تجاهل ظروف العمل الاستثنائية التي فرضتها الحرب على القطاع الصحي، مما أدى – بحسب قوله – إلى استنتاجات غير موضوعية.


وفي ختام حديثه، اتهم الوزير ما وصفهم بـ”الفلول” بالوقوف خلف ترويج معلومات مضللة بهدف تشويه الجهود المبذولة في المجال الإنساني، مؤكداً استمرار العمل على تحسين الخدمات الصحية رغم التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد.

الهلال يترقب جلسة حاسمة قبل نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا

 

الهلال

الهلال يترقب جلسة حاسمة قبل نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا


دخل نادي الهلال السوداني مرحلة جديدة في قضيته المثيرة للجدل بعدما أعلن تلقيه خطاباً رسمياً من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يحدد التاسع من أبريل موعداً لجلسة الاستماع الخاصة بالقضية رقم DC23337، وذلك قبل يومين فقط من مواجهة نصف نهائي في دوري أبطال إفريقيا بين الجيش الملكي المغربي ونهضة بركان.


النادي أوضح في بيانه أن هذه الخطوة جاءت بعد سلسلة بلاغات رسمية تقدم بها خلال الفترة من 23 مارس إلى 3 أبريل دون رد، معتبراً أن تحديد الجلسة يمثل اعترافاً بوجاهة الشكاوى المقدمة. ورحب الهلال بهذا التطور لكنه أبدى قلقه من غياب أي إخطارات أو توضيحات بشأن مواقف الأطراف الأخرى، وعلى رأسهم لاعب نهضة بركان حمزة الموسوي، مؤكداً أن هذا الصمت يثير مخاوف حول تكافؤ الفرص.


وطالب الهلال الاتحاد الأفريقي بإصدار قرار واضح قبل مباراة 11 أبريل أو تعليقها حتى صدور الحكم النهائي، مشيراً إلى أنه سيلجأ مباشرة إلى محكمة التحكيم الرياضية إذا لم يتلق رداً رسمياً قبل السادس من أبريل. كما أشار البيان إلى ما وصفه بـ”النقطة الحساسة”، وهي أن الجلسة ستُعقد برئاسة المسؤول نفسه الذي رفع الإيقاف المؤقت عن الموسوي في وقت سابق، وهو ما اعتبره النادي تضارباً في المصالح ودعا إلى تنحيه.


الهلال اختتم بيانه بالتأكيد على تمسكه بحقوقه القانونية ومواصلة الدفاع عن نزاهة المسابقات الأفريقية بكل الوسائل المتاحة، في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي ما ستسفر عنه هذه الجلسة الحاسمة قبل المواجهة المرتقبة.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا