الأربعاء، 25 مارس 2026

قوات التأسيس تسيطر على مدينة الكرمك ومناطق جديدة في إقليم النيل الأزرق

 

حمديتي

قوات التأسيس تسيطر على مدينة الكرمك ومناطق جديدة في إقليم النيل الأزرق


أعلنت قوات التأسيس عن تمكنها من السيطرة على مدينة الكرمك الاستراتيجية، في خطوة وصفتها بأنها محور محوري ضمن خططها العسكرية في إقليم النيل الأزرق. واعتبرت القوات أن هذه السيطرة تمثل تعزيزًا لموقعها في المنطقة، وتتيح لها تعزيز النفوذ والسيطرة على الطرق الحيوية والممرات الأساسية التي تربط مختلف المدن والمناطق بالإقليم، بما يسهم في تحقيق أهدافها الأمنية والاستراتيجية على المدى الطويل.


 كما أعلنت قوات التأسيس عن السيطرة على منطقتي البركة والكيلي، مشيرة إلى أن العملية جاءت ضمن جهود متواصلة لتوسيع رقعة السيطرة على الأراضي الحيوية في الإقليم. وأكدت أن هذه المناطق تتميز بأهمية استراتيجية نظرًا لموقعها الجغرافي، حيث تشكل نقاطًا محورية للتحرك العسكري والتأثير على المناطق المحيطة، إضافة إلى كونها مسارات رئيسية تربط مختلف الوحدات الإدارية بالمنطقة.


 وأوضحت القوات أن العملية العسكرية تمت بالتنسيق مع الحركة الشعبية – شمال، ضمن خطة متكاملة استهدفت تحقيق السيطرة السريعة والفعّالة على المواقع المستهدفة. وقد ساهم التنسيق بين الطرفين في تعزيز القدرة على التحرك بشكل منظم، وتجنب الفوضى المحتملة خلال العمليات العسكرية، مع ضمان تأمين المناطق التي تم السيطرة عليها من أي تهديدات لاحقة.


 وأشار بيان قوات التأسيس إلى أن العملية أسفرت عن إلحاق خسائر كبيرة بالأطراف المعارضة من حيث الأرواح والعتاد، دون التطرق لتفاصيل دقيقة عن حجم الخسائر. وأكدت القوات أن هذا النجاح يعكس قدرة التنظيم على تنفيذ العمليات العسكرية بشكل دقيق، وتخطيط محكم يعكس الخبرة والجاهزية للسيطرة على المواقع الحيوية في الإقليم.


 ولفتت قوات التأسيس إلى أن السيطرة على الكرمك ومناطق البركة والكيلي ستتيح لها توسيع نشاطها الأمني والإداري في الإقليم، مع تعزيز الرقابة على الطرق والممرات الحيوية التي تربط مختلف المجتمعات المحلية، بما يسهم في فرض الاستقرار النسبي ضمن مناطق النفوذ الخاصة بها، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية على المستوى الإقليمي.


 واختتمت القوات بيانها بالتأكيد على استمرار العمليات العسكرية والتخطيط المستقبلي لضمان تثبيت السيطرة على المناطق التي تم تحريرها، والعمل على توسيع نطاق النفوذ في أجزاء إضافية من إقليم النيل الأزرق. وشددت على أن هذه الخطوات تأتي في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الأمن وتحقيق الاستقرار ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتها.

السودان يطلق 28 خدمة رقمية جديدة ضمن مشروع "بَلَدنا" لتعزيز التحول الرقمي

 

السودان

السودان يطلق 28 خدمة رقمية جديدة ضمن مشروع "بَلَدنا" لتعزيز التحول الرقمي


أعلنت وزارة التحول الرقمي والاتصالات السودانية عن إطلاق 28 خدمة رقمية جديدة كجزء من مشروع “بَلَدنا”، وهو منصة حكومية تهدف إلى رقمنة الخدمات العامة وتسهيل التعاملات بين المواطنين والمؤسسات الحكومية. 


وتشمل هذه الخدمات الرقمية معاملات حكومية مختلفة يمكن تنفيذها عبر الإنترنت، ما يساهم في تحسين كفاءة الخدمات العامة وتقليل الإجراءات الورقية، إضافة إلى دعم الشفافية وسرعة إنجاز المعاملات. 


كما أعلن الوزير أن هناك خططًا لإنشاء مركز بيانات وطني في بورتسودان بهدف تعزيز البنية التحتية الرقمية، فضلاً عن العمل على تعزيز تغطية الشبكة عبر إنشاء مئات أبراج 4G لتوسيع الوصول إلى الإنترنت وتحسين جودته. 


وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود السودان لتعزيز التحول الرقمي، وتأمين الخدمات الإلكترونية، وتطوير البنية التحتية الرقمية التي تعتبر حجر الأساس لدعم الاقتصاد الرقمي والتجارة الإلكترونية في البلاد.

الثلاثاء، 24 مارس 2026

ناشطون يحذرون من عودة ممارسات “النظام العام” في السودان

 

السودان

ناشطون يحذرون من عودة ممارسات “النظام العام” في السودان

فرضت السلطات الأمنية في مدينة وادي حلفا بالولاية الشمالية حظراً على التنزه في منطقة “البحيرة” القريبة من النيل، وذلك عقب تزايد شكاوى مواطنين على منصات التواصل الاجتماعي بشأن الأنشطة المتزايدة في الموقع خلال عطلة عيد الفطر.


وتداول ناشطون صوراً ومقاطع مصورة أظهرت تجمعات كبيرة واحتفالات شارك فيها مئات الأشخاص في أول أيام العيد داخل المنطقة السياحية الواقعة شرقي المدينة، والتي تُعد وجهة مفضلة لسكان وادي حلفا للاستجمام.


وفي مدينة لم تشهد توسعاً عمرانياً كبيراً خلال السنوات الماضية، بدا النشاط المتزايد في الحدائق العامة والمناطق المطلة على النيل غير مألوف. غير أن بعض الناشطين اعتبروا أن الإجراءات الأمنية الأخيرة قد تعيد إلى الأذهان ممارسات “شرطة النظام العام” التي كانت تُطبق في فترات سابقة.


وتأتي هذه التطورات وسط نقاشات محلية حول تنظيم الفضاءات العامة وضمان التوازن بين حرية الاستخدام ومتطلبات الأمن والسلامة.

توسع خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في السودان وسط تحديات الاتصالات

 

الأقمار الصناعية





شهد السودان خلال هذا الأسبوع اهتماماً متزايداً بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، في ظل استمرار التحديات التي تواجه البنية التحتية للاتصالات بسبب النزاع الدائر. وتُعد هذه التقنية حلاً بديلاً لتوفير الاتصال في المناطق التي تعاني من انقطاع الشبكات الأرضية.


 وتزايد الحديث عن دخول خدمات مثل Starlink إلى المشهد السوداني، حيث يسعى المستخدمون والمنظمات إلى الاستفادة من الإنترنت الفضائي لتجاوز الانقطاعات المتكررة، خاصة في المدن المتأثرة بالنزاع.


 وتعتمد هذه الخدمات على شبكة من الأقمار الصناعية منخفضة المدار، ما يسمح بتوفير إنترنت سريع نسبياً مقارنة بالحلول التقليدية في الظروف الطارئة. وقد ساعد ذلك بعض القطاعات، مثل الإعلام والإغاثة، على الحفاظ على الحد الأدنى من التواصل.


 في المقابل، تواجه هذه الخطوة تحديات تتعلق بالتكلفة العالية وصعوبة الحصول على الأجهزة اللازمة، إلى جانب القيود التنظيمية التي قد تؤثر على انتشارها بشكل واسع داخل السودان.


 ويرى خبراء أن الاعتماد على الحلول الرقمية البديلة أصبح ضرورة ملحة، ليس فقط في مجال الاتصالات، بل أيضاً في الخدمات المالية والتعليم عن بُعد، خاصة مع تزايد الحاجة إلى الاستقرار الرقمي في ظل الأوضاع الحالية.


 في المجمل، يعكس هذا التوجه نحو الإنترنت الفضائي تحولاً مهماً في مشهد التكنولوجيا في السودان، حيث تسعى الجهات المختلفة إلى إيجاد حلول مبتكرة للحفاظ على الاتصال، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه قطاع الاتصالات في البلاد.

الاثنين، 23 مارس 2026

السودان على حافة الضمير العالمي.. أكبر أزمة إنسانية تتشكل بصمت

 

السودان

السودان على حافة الضمير العالمي.. أكبر أزمة إنسانية تتشكل بصمت


لم تعد الحرب في السودان مجرد صراع سياسي أو عسكري بين أطراف متنازعة، بل تحولت إلى واحدة من أعقد وأسوأ الأزمات الإنسانية في العالم المعاصر؛ ففي ظل استمرار المواجهات المسلحة، يعيش ملايين السودانيين واقعا مأساويا يتجلى في النزوح الجماعي، وانهيار الخدمات الأساسية، واتساع رقعة المجاعة، في مشهد يضع المجتمع الدولي أمام اختبار أخلاقي وإنساني حقيقي.


تعد أزمة الغذاء واحدة من أخطر تداعيات الحرب؛ فقد أدى تعطل النشاط الزراعي وانقطاع سلاسل الإمداد إلى ارتفاع أسعار الغذاء بشكل غير مسبوق، بينما فقدت آلاف الأسر مصادر دخلهامنذ اندلاع الحرب دخل السودان مرحلة غير مسبوقة من التدهور الإنساني، وتشير التقديرات الدولية إلى أن عشرات الملايين من السكان باتوا بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة في ظل انهيار منظومة الدولة الخدمية، وتعطل قطاعات الصحة والتعليم والغذاء.


المدن التي كانت تشكل مراكز للحياة الاقتصادية والاجتماعية تحولت إلى مناطق شبه خالية، بينما امتلأت الطرقات بقوافل النزوح الباحثة عن الأمان، ومشاهد الأسر التي تفترش الأرض في مخيمات النزوح، أو تلك التي تعبر الحدود نحو دول الجوار، أصبحت صورة يومية للأزمة.


ومع محدودية الموارد في تلك الدول، بدأ الضغط الإنساني يتجاوز حدود السودان ليصبح أزمة إقليمية تهدد الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والساحل.تعد أزمة الغذاء واحدة من أخطر تداعيات الحرب؛ فقد أدى تعطل النشاط الزراعي وانقطاع سلاسل الإمداد إلى ارتفاع أسعار الغذاء بشكل غير مسبوق، بينما فقدت آلاف الأسر مصادر دخلها في بعض المناطق، وأصبح الحصول على وجبة يومية تحديا حقيقيا، خاصة للأطفال وكبار السن.


تزداد خطورة الوضع مع تحذيرات المنظمات الدولية من احتمالية تطور الأزمة الغذائية وتوسع نطاقها، وهو سيناريو يعيد إلى الأذهان تجارب إنسانية مأساوية شهدتها المنطقة في عقود سابقة. نقص الغذاء يعني أيضا انتشار الأمراض وسوء التغذية، وتراجع القدرة على البقاء، خصوصا وسط الفئات الأكثر هشاشة.

من بين أكثر الخسائر المؤلمة في هذه الأزمة الإنسانية توقف العملية التعليمية لملايين الأطفال السودانيين؛ فالمدارس تحولت إلى ملاجئ للنازحين، أو دُمرت نتيجة العمليات العسكريةالقطاع الصحي في السودان تعرض لضربات قاسية نتيجة الحرب؛ فالمستشفيات خرجت عن الخدمة في مناطق واسعة، بينما يعاني العاملون في المجال الطبي من نقص حاد في المعدات والأدوية في بعض المناطق، وقد أصبح المرضى يعتمدون على مبادرات تطوعية محدودة، لا تستطيع مواكبة حجم الكارثة.


من بين أكثر الخسائر المؤلمة في هذه الأزمة الإنسانية توقف العملية التعليمية لملايين الأطفال السودانيين؛ فالمدارس تحولت إلى ملاجئ للنازحين، أو دُمرت نتيجة العمليات العسكرية، ما يهدد جيلا كاملا بفقدان حقه في التعليم.هذا الانقطاع لا يشكل فقط أزمة تعليمية، بل يحمل تداعيات اجتماعية وأمنية طويلة الأمد، إذ يفتح الباب أمام تفشي عمالة الأطفال، والتجنيد القسري، والانحراف الاجتماعي.


يشهد السودان واحدة من أكبر موجات النزوح الداخلي في تاريخه؛ حيث اضطر ملايين المواطنين لمغادرة منازلهم بحثا عن الأمان، كما عبر مئات الآلاف الحدود نحو دول مثل تشاد، وجنوب السودان، ومصر، وإثيوبيا، مما خلق تحديات إنسانية جديدة لتلك الدول، التي تعاني أساسا من أزمات اقتصادية وأمنية.مخيمات اللاجئين تعاني من نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الصحية، بينما تزداد المخاوف من تفشي الأمراض وانتشار الجريمة نتيجة الظروف المعيشية القاسية.


رغم الجهود التي تبذلها المنظمات الدولية والإقليمية، فإن حجم المساعدات لا يزال أقل بكثير من الاحتياجات الفعلية. تعقيدات الوضع الأمني وصعوبة الوصول إلى مناطق النزاع تعرقل وصول الإغاثة الإنسانية، ما يترك ملايين المدنيين في مواجهة مباشرة مع تداعيات الحرب.كما أن التنافس الجيوسياسي حول السودان يلقي بظلاله على مسار الحلول الإنسانية والسياسية، حيث تتداخل المصالح الإقليمية والدولية مع جهود إنهاء الأزمة.

يحتاج السودان إلى خطة دولية متكاملة لإعادة الإعمار ودعم الاقتصاد، إلى جانب برامج للمصالحة الوطنية تعيد بناء الثقة بين مكونات المجتمعالأزمة الإنسانية الحالية لا تقتصر على معاناة آنية، بل تحمل آثارا عميقة على مستقبل السودان؛ فالنزوح الجماعي يؤدي إلى تفكيك النسيج الاجتماعي، بينما يهدد تدمير البنية التحتية بإطالة أمد التعافي بعد انتهاء الحرب.


كما أن تزايد معدلات الفقر والبطالة قد يؤدي إلى موجات جديدة من الهجرة غير الشرعية، ويخلق بيئة خصبة للتطرف والجريمة المنظمة، ما يجعل الأزمة السودانية تحديا إقليميا ودوليا يتجاوز حدود الدولة.إن إنهاء الأزمة الإنسانية في السودان يتطلب أولا وقفا شاملا ومستداما لإطلاق النار، يفتح المجال أمام وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، كما يحتاج السودان إلى خطة دولية متكاملة لإعادة الإعمار ودعم الاقتصاد، إلى جانب برامج للمصالحة الوطنية تعيد بناء الثقة بين مكونات المجتمع.


المجتمع الدولي مطالب أيضا بتكثيف الدعم الإنساني، وتبني رؤية طويلة الأمد لمعالجة جذور الأزمة، لا الاكتفاء بالتعامل مع تداعياتها المباشرة.الأزمة الإنسانية في السودان تمثل اختبارا حقيقيا لمدى التزام المجتمع الدولي بقيم التضامن الإنساني؛ فمعاناة الملايين يجب ألا تتحول إلى مجرد أرقام في تقارير المنظمات الدولية، بل ينبغي أن تكون قضية إنسانية تستدعي تحركا عاجلا وشاملا.


يبقى السودان بلدا غنيا بموارده وتاريخه وشعبه، لكن استمرار الحرب يهدد بتحويل هذه الإمكانات إلى ذاكرة مؤلمة. وبينما ينتظر السودانيون نهاية هذا النفق المظلم، يبقى الأمل معقودا على إرادة السلام، وعلى صحوة ضمير عالمي تدرك أن إنقاذ السودان ليس مسؤولية شعبه وحده، بل مسؤولية إنسانية مشتركة.

الهلال السوداني يودع دوري أبطال أفريقيا 2026 بخسارة أمام نهضة بركان

 

الهلال السوداني

الهلال السوداني يودع دوري أبطال أفريقيا 2026 بخسارة أمام نهضة بركان


ودّع الهلال السوداني منافسات دوري أبطال أفريقيا عقب خسارته أمام ضيفه نهضة بركان المغربي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد 22 مارس على ملعب “أماهورو” بالعاصمة الرواندية كيغالي، ضمن إياب الدور ربع النهائي.وبهذه النتيجة، تأهل نهضة بركان إلى الدور نصف النهائي، مستفيداً من تعادل الفريقين ذهاباً بهدف لمثله في مدينة بركان، ليحسم المواجهة بمجموع المباراتين، في حين انتهت مشاركة الهلال عند هذا الدور.


وشهد الشوط الأول أداءً حذراً من جانب الهلال الذي بدأ اللقاء دون اندفاع، مانحاً الأفضلية لضيفه قبل أن يتحسن تدريجياً ويصل إلى مناطق الخصم دون تشكيل خطورة حقيقية، في وقت واصل فيه الفريق المغربي محاولاته التي تعامل معها الدفاع بقيادة مصطفى كرشوم ومحمد أرنق، إلى جانب تدخلات حارس المرمى سفيان فريد، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.


وفي الشوط الثاني، ارتفع نسق المباراة بشكل ملحوظ، حيث دخل الهلال بقوة بحثاً عن التقدم، بينما كثّف نهضة بركان محاولاته لتسجيل هدف يمنحه الأفضلية. وشهدت المباراة لحظة حاسمة بإلغاء هدف للهلال سجله أداما كوليبالي بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، مع احتساب ركلة جزاء لصالح الفريق ذاته نتيجة مخالفة على محمد أرنق، غير أن منير شويعر أهدرها بعد تصدٍ من الحارس سفيان فريد.


وتواصلت المحاولات المتبادلة بين الفريقين حتى نجح نهضة بركان في تسجيل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، ليحسم المواجهة ويقصي الهلال من البطولة.وبهذا التأهل، يلتقي نهضة بركان في نصف النهائي مع مواطنه الجيش الملكي، في مواجهة مغربية خالصة، فيما يكرر الهلال خروجه من الدور ربع النهائي، كما حدث في النسخة الماضية عندما غادر المنافسة أمام الأهلي المصري.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا