الخميس، 9 أبريل 2026

إجراءات التقديم الإلكتروني لحج 1447 هجرية تسير بصورة جيدة في شمال دارفور

 

التقديم الإلكتروني

إجراءات التقديم الإلكتروني لحج 1447 هجرية تسير بصورة جيدة في شمال دارفور

اكدت أمانة الحج والعمرة بولاية شمال دارفور أن إجراءات التقديم الإلكتروني لحج العام 1447 هجرية والتي انطلقت عقب المؤتمر الصحفي الذي عقده المجلس الأعلى للحج والعمرة السبت الماضي حول إعلان التكلفة الكلية، وضوابط وسياسات حج الموسم الحالي، وتدشين أعمال الحج بكافة جوانبها، تسير بصورة جيدة ووفق الخطة المحددة.


وكشف أمين أمانة الحج والعمرة بالولاية، الأستاذ عبد الله الدومة أبكر عثمان، أن تكلفة الحج لحجاج الولاية بالجو لحج العام 1447هجرية بلغت مبلغ (17.275.482) جنيهاً بينما بلغت تكلفة الحج بالبحر مبلغ وقدره(13.675.772) جنيها .واعتبر تكلفة الحج بالجو كأقل تكلفة على مستوى ولايات البلاد.


وقال في تصريح  أن حصة الولاية لهذا العام قد بلغت أربعة أفواج حج، أي ما يعادل 192 حاجًا وحاجة، بينما بلغ عدد الحجاج الذين تقدموا لأمانة الحج 457 حاجًا وحاجة وفق مسارين هما البحر، والجو .وأضاف أن أمانته قد تمكنت حتى يوم أمس من إدخال عدد 434 حاج وحاجة بنسبة 226%.


وأشار الدومة إلى الزيادة الكبيرة في أعداد المتقدمين لحج العام 1447هجرية مقارنة بالموسم الماضي الذي شهد قلة فى عدد المتقدمين ، موضحاً أن ولاية شمال دارفور تعد في المرتبة الرابعة على مستوى السودان من حيث نسبة الزيادة في أعداد المتقدمين مقارنة بالحصة المخصصة.


وأعلن عن جاهزية أمانته لبدء مرحلة تمكين الحجاج من سداد تكلفة الحج.وقال إن أمانته قد قامت بتوزيع أرقام المتابعة للحجاج بنسب كبيرة بهدف الاستعداد للسداد ، والتي كانت ترى أن تتاح الفرصة للحج وفق نتيجة القرعة ، حيث يرى الكثيرون ضرورة إجراء القرعة الإلكترونية لاختيار الحجاج.


وأوضح الدومة أن الكثير من الولايات قد أكملت استعداداتها لإجراء القرعة الإلكترونية تنفيذًا لتوجيهات الأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة، باعتبار أنها المعيار العادل للفوز بفرصة الحج.وأضاف أن إدارته بصدد حسم أمر مسألة القرعة الإلكترونية خلال هذا اليوم.وأعلن عن بدء إجراءات عملية الكشف الطبي وسداد التكلفة بعد نتيجة القرعة مباشرة وسيستمر حتى نهاية المدة المحددة .


وحث الحجاج المتواجدين في الولايات الآمنة بضرورة إجراء الكشف في ولاياتهم التي يتواجدون فيها وذلك بناءآ علي توجيه وزارة الصحة الإتحادية ، وستعقبها عملية البدء في إجراءات التأشيرة وتدريب الحجاج حتى يتمكنوا من السفر إلى الأراضي المقدسة في السابع والعشرين من شهر ذو القعدة القادم بمشيئة الله.

اتهامات مالية وتصعيد من الهلال… ملفات حساسة تهز الاتحاد السوداني لكرة القدم

 

الهلال


اتهامات مالية وتصعيد من الهلال… ملفات حساسة تهز الاتحاد السوداني لكرة القدم


أعاد الجدل المرتبط بشكوى نادي الهلال ضد نهضة بركان المغربي فتح ملفات قديمة داخل الاتحاد السوداني لكرة القدم، بعد تداول اتهامات تتعلق بإدارة أموال وممارسات يُزعم أنها تمت خلال السنوات الماضية، وفق ما ذكرته مصادر رياضية.


وتشير المعلومات المتداولة إلى أن شخصية قيادية في الاتحاد واجهت في وقت سابق مطالبات بإعادة مبلغ تجاوز 200 ألف ريال سعودي، قالت مصادر إنه تم استلامه من الاتحاد العربي في 2016 دون توريده مباشرة إلى حساب الاتحاد السوداني. ووفق المصادر نفسها، تدخل رئيس الاتحاد آنذاك كمال شداد وطالب بإعادة المبلغ، وهو ما تم لاحقًا، دون صدور توضيحات رسمية حول ملابسات الواقعة.


كما أعيد طرح قضية أخرى تتعلق بمبلغ 600 ألف دولار من مستحقات نادي المريخ لدى الاتحاد الأفريقي في 2022، بعد أن تم تحويله عبر حساب الاتحاد السوداني. وتقول مصادر داخل النادي إن نصف المبلغ تم التنازل عنه لصالح الاتحاد، في خطوة أثارت اعتراضات جماهيرية، بينما لم يصدر تعليق رسمي يوضح تفاصيل العملية.


وتشمل الاتهامات المتداولة أيضًا مطالبات مالية غير مسددة تُقدّر بنحو مليون دولار لأحد العاملين في الوسط الرياضي، إلى جانب حديث عن علاقات خارجية غير واضحة، وهي مزاعم لم تُثبت بعد وتنتظر توضيحات رسمية.وتزامن تصاعد هذه الملفات مع حالة غضب وسط جماهير الهلال، التي تنتقد ما تعتبره غيابًا لدور الاتحاد السوداني في متابعة شكوى النادي ضد نهضة بركان لدى الاتحاد الأفريقي.


وفي أول تعليق من داخل مجلس إدارة الهلال، قالت عضو المجلس نوال الأمين وفق منصة الترا سودان إن النادي يشعر بـ”استياء كبير” من تعامل الاتحاد مع القضية، مؤكدة أن الهلال يطالب بموقف رسمي واضح بشأن الشكوى. وأضافت أن النادي ينتظر خطابًا عاجلًا من الاتحاد السوداني إلى الاتحاد الأفريقي لاستعجال البت في الملف.ونفت الأمين وجود خلافات داخل مجلس الهلال، مؤكدة أن الحديث عن صراع بين رئيس النادي ونائبه “غير صحيح” وأنه لا علاقة له بمسار القضية.


وتأتي هذه التطورات بعد تصريح لرئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم، معتصم جعفر، قال فيه إن الاتحاد يقف مع الهلال في شكواه، داعيًا المشككين إلى الرجوع إلى نائب رئيس النادي. وأثار التصريح ردود فعل غاضبة وسط جماهير الهلال التي اعتبرته غير كافٍ.ولم يصدر الاتحاد السوداني لكرة القدم حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح موقفه من الاتهامات المتداولة أو تفاصيل الإجراءات المتعلقة بشكوى الهلال.

الأربعاء، 8 أبريل 2026

“مناصرة اللاجئين” تطالب مؤتمر برلين بفرض هدنة إنسانية وعقوبات على معرقلي الإغاثة

 

مناصرة اللاجئين

“مناصرة اللاجئين” تطالب مؤتمر برلين بفرض هدنة إنسانية وعقوبات على معرقلي الإغاثة


أطلقت المجموعة السودانية لمناصرة اللاجئين نداءً عاجلًا إلى المجتمع الدولي قبيل انعقاد مؤتمر برلين لدعم الاستجابة الإنسانية في السودان، المقرر منتصف أبريل الجاري، داعيةً إلى ضرورة الانتقال من التعهدات الدبلوماسية إلى إجراءات عملية ملموسة تسهم في إنقاذ ملايين السودانيين الذين يواجهون واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميًا.


وكشفت المجموعة، في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي، عن أرقام وصفتها بالصادمة، مشيرة إلى أن أكثر من 4 ملايين لاجئ سوداني في دول الجوار يعانون من أوضاع معيشية قاسية، تشمل نقصًا حادًا في الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب، إلى جانب غياب الحماية القانونية الكافية، ما يعرّضهم لمخاطر الترحيل القسري إلى مناطق النزاع.


وأضافت أن التقديرات الأممية تشير إلى أن نحو 33 مليون سوداني بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية، في وقت تواجه فيه المنظمات العاملة في المجال فجوة تمويلية حادة، نتيجة عدم التزام عدد من المانحين بتعهداتهم السابقة في مؤتمرات دولية مثل مؤتمر باريس لدعم السودان ومؤتمر لندن للسودان، إلى جانب تعهدات قُدمت في الولايات المتحدة، وهو ما أدى إلى تقليص برامج حيوية داخل معسكرات اللجوء.


وطرحت المجموعة حزمة من المطالب التي وصفتها بالجوهرية أمام المشاركين في مؤتمر برلين، أبرزها إقرار هدنة إنسانية عاجلة تُلزم أطراف الصراع، مع فرض عقوبات مباشرة على الجهات التي ترفض الالتزام بها، إلى جانب فتح ممرات إنسانية آمنة وغير مشروطة تتيح إيصال المساعدات إلى المحتاجين داخل البلاد.


كما دعت إلى توفير حماية قانونية للاجئين في دول الجوار، ومنع الاعتقال أو الإعادة القسرية، إلى جانب دعم الكوادر الوطنية العاملة في المجال الإنساني وتفعيل آليات حمايتها وفقًا للقانون الدولي، مع التأكيد على أهمية الوفاء بالتعهدات المالية السابقة وتحويلها إلى دعم فعلي يصل إلى المتضررين دون تأخير.


وشددت على ضرورة إدانة استهداف المدنيين والأعيان المدنية، بما في ذلك المستشفيات ومصادر المياه، معتبرة أن استمرار هذه الانتهاكات يفاقم من تعقيد الأزمة ويقوض جهود الاستجابة الإنسانية في البلاد.


وفي ختام بيانها، حذرت المجموعة من تراجع الاهتمام الدولي بالأزمة السودانية في ظل تعدد الأزمات العالمية، مؤكدة أن إنقاذ الأرواح لا يحتمل التأجيل، وأن ما يجري يمثل اختبارًا حقيقيًا لضمير المجتمع الدولي، بين استجابة فاعلة تنقذ الملايين أو استمرار كارثة تهدد استقرار المنطقة بأكملها.

مذكرة استباقية لمؤتمر برلين تدعو لتحويل التعهدات إلى التزامات عملية لصالح السودان

 

مؤتمر برلين

مذكرة استباقية لمؤتمر برلين تدعو لتحويل التعهدات إلى التزامات عملية لصالح السودان


قدّمت منظمة سدرة العالمية بالتعاون مع منسقية المسار الثالث الإنساني مذكرة استباقية بمناسبة انعقاد مؤتمر برلين حول السودان، شددت فيها على ضرورة أن يشكّل المؤتمر نقطة تحول حقيقية في التعامل مع الأزمة السودانية، عبر الانتقال من التعهدات العامة إلى التزامات قابلة للتنفيذ والمتابعة.


وركزت المذكرة على ثلاث أولويات رئيسية، في مقدمتها الإنسان السوداني باعتباره محور الاستجابة الإنسانية، بعيدًا عن اختزاله في أرقام النزوح واللجوء، إلى جانب حماية البيئة والحياة البرية التي تضررت بشكل كبير بفعل الحرب، إضافة إلى صون الآثار والمواقع التاريخية التي تتعرض لعمليات نهب وتدمير تمثل تهديدًا للذاكرة الوطنية والإرث الإنساني.


وأوضحت الجهتان أن الأزمة الإنسانية في السودان لم تعد محصورة في مناطق النزاع، بل امتدت لتشمل معظم السكان نتيجة انهيار الخدمات الأساسية، مشيرتين إلى وجود خمس فئات رئيسية متأثرة بالحرب، تشمل النازحين داخليًا، واللاجئين في دول الجوار، والسكان داخل مناطق النزاع، والعائدين إلى مناطقهم، إضافة إلى المنخرطين في العمل المسلح، ما يتطلب استجابة متكاملة ومتخصصة لكل فئة.


وفي هذا السياق، دعت المذكرة إلى إنشاء آليات تمويل إنساني عاجل ومباشر يخصص جزءًا معتبرًا منه للفاعلين المحليين، إلى جانب إقامة جسر إنساني إقليمي يضمن انسياب المساعدات، وإنشاء منصات شفافة لتتبع التمويل ووصول الإغاثة، مع ربط الدعم الإنساني بخدمات الحماية والدعم النفسي والتعليم الطارئ، ومنع تسييس المساعدات أو التمييز في توزيعها.


كما أولت المذكرة اهتمامًا خاصًا بالبيئة، معتبرة أنها عنصر أساسي في الأمن الإنساني، حيث دعت إلى إطلاق برامج عاجلة للتعافي البيئي، تشمل دعم مصادر المياه، والخدمات البيطرية، والمراعي، والطاقة البديلة، إضافة إلى إنشاء آليات لرصد الأضرار البيئية وتوثيقها باستخدام تقنيات حديثة.


وفي جانب حماية التراث، حذرت من خطورة ما تتعرض له الآثار السودانية من نهب وتدمير، مطالبة بتشكيل آلية دولية عاجلة تضم اليونسكو والإنتربول وخبراء مستقلين، إلى جانب فرض قيود على تداول القطع الأثرية السودانية مجهولة المصدر، وتوثيق التراث رقميًا، وإدراج جرائم النهب ضمن آليات المساءلة والعقوبات.


وشددت المذكرة على أن نجاح المؤتمر مرهون بوجود آليات واضحة، تشمل التزامات مكتوبة بجدول زمني محدد، وآلية متابعة دولية تصدر تقارير دورية، وربط الدعم الدولي بمعايير حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات، إلى جانب فرض عقوبات على معرقلي العمل الإنساني والمتورطين في الانتهاكات.


وأكدت الجهتان أن المجتمع المدني السوداني يمثل شريكًا أساسيًا لا يمكن تجاوزه، نظرًا لدوره المحوري في تقديم الخدمات الإنسانية خلال الحرب، داعيتين إلى تمكينه وتمويله وإشراكه فعليًا في صنع القرار، بدلًا من الاكتفاء بدور رمزي في المحافل الدولية.


وفي ختام المذكرة، أعربت منظمة سدرة العالمية ومنسقية المسار الثالث الإنساني عن أملهما في أن يشكل مؤتمر برلين محطة فارقة نحو استجابة دولية أكثر فاعلية، تقوم على شراكة عادلة ومسؤولة تضع الإنسان والبيئة والتراث في صدارة الأولويات، مؤكّدتين التزامهما بمواصلة العمل الإنساني دعمًا للشعب السوداني في هذه المرحلة الحرجة.

الثلاثاء، 7 أبريل 2026

حميدتي في ذكرى 6 أبريل: جذور ثورة ديسمبر ما زالت قائمة

 

حميدتي


حميدتي في ذكرى 6 أبريل: جذور ثورة ديسمبر ما زالت قائمة


أصدر محمد حمدان دقلو،  بيانًا بمناسبة ذكرى السادس من أبريل، أكد فيه أن الظروف التي سبقت احتجاجات ديسمبر لا تزال قائمة، معتبرًا أن تلك المرحلة شكّلت نقطة تحول مفصلية في المسار السياسي للبلاد، وأعادت طرح مطالب التغيير على نطاق واسع.


وأشار إلى أن التحركات الشعبية التي تصاعدت في أبريل 2019 فتحت المجال أمام مطالب متزايدة تتعلق بالحرية والتغيير، لافتًا إلى أن الأسباب التي أدت إلى اندلاع تلك الاحتجاجات لم تُعالج بشكل جذري حتى الآن، وهو ما يجعلها مستمرة في التأثير على المشهد السياسي السوداني.


وأوضح أن قوات تأسيس، وفق ما جاء في البيان، دعمت خيارات المواطنين خلال تلك المرحلة، مؤكدًا أن موقفها كان قائمًا على الانحياز للإرادة الشعبية، مضيفًا أنها واجهت لاحقًا حملات تهدف إلى تقليص دورها السياسي والإعلامي خلال الفترات التي تلت تلك الأحداث.


وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب مقاربة مختلفة تقوم على معالجة جذور الأزمة، بدلًا من الاكتفاء بإدارة تداعياتها، مشيرًا إلى أن التحديات السياسية والاقتصادية التي كانت قائمة قبل سنوات لا تزال تلقي بظلالها على واقع البلاد حتى اليوم.


وتعود أهمية ذكرى السادس من أبريل إلى محطتين بارزتين في تاريخ السودان؛ الأولى في عام 1985 عندما أدت الاحتجاجات الشعبية إلى الإطاحة بالرئيس جعفر نميري، والثانية في عام 2019 حين تجمع آلاف المحتجين قرب القيادة العامة مطالبين بتنحي الرئيس عمر البشير.


وشهدت احتجاجات 2019 تصعيدًا أمنيًا خلال أيامها الأولى، قبل أن يعلن الجيش عزل البشير في 11 أبريل، عقب خمسة أيام من بدء الاعتصام. واستمر المتظاهرون بعد ذلك في اعتصامهم مطالبين بنقل السلطة إلى قيادة مدنية، في وقت دخلت فيه البلاد مرحلة سياسية معقدة.


وفي الثالث من يونيو 2019، تم فض الاعتصام بالقوة، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، وفق تقديرات طبية وحقوقية، وذلك في ظل إدارة المجلس العسكري الانتقالي الذي كان يقوده عبد الفتاح البرهان ونائبه دقلو آنذاك.وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه السودان نزاعًا مسلحًا مستمرًا منذ عام 2023، وسط دعوات محلية ودولية متزايدة لوقف القتال واستئناف العملية السياسية، بما يمهد الطريق نحو استقرار دائم ومعالجة شاملة للأزمات المتراكمة.

بنك السلام السودان ينتخب الإماراتي سنان رئيساً لمجلس الإدارة

 

بنك السلام


بنك السلام السودان ينتخب الإماراتي سنان رئيساً لمجلس الإدارة 


أعلنت الجمعية العمومية لـ بنك السلام – السودان عن إجازة إعادة تشكيل مجلس الإدارة للفترة المقبلة، في خطوة تُعد جزءًا من توجهات البنك لتعزيز كفاءة الإدارة وترسيخ مبادئ الحوكمة المؤسسية، بما يواكب المتغيرات الاقتصادية ويعزز من قدرة البنك على الاستجابة للتحديات الراهنة في القطاع المصرفي.


وشهدت أعمال الجمعية انتخاب رئيس جديد لمجلس الإدارة، خلفًا للرئيس السابق الذي تولى المنصب خلال السنوات الماضية، حيث يأتي هذا التغيير في سياق التداول الطبيعي للمسؤوليات داخل المؤسسات المالية، ويعكس حرص المساهمين على ضخ رؤى جديدة وخبرات متنوعة تسهم في تطوير الأداء العام للبنك.


وتشير التوقعات إلى أن التشكيلة الجديدة لمجلس الإدارة ستلعب دورًا محوريًا في دفع وتنفيذ الخطط الاستراتيجية للبنك، خاصة في ظل الحاجة إلى تعزيز الابتكار في الخدمات المصرفية، وتوسيع قاعدة العملاء، والعمل على تطوير المنتجات المالية بما يتلاءم مع احتياجات السوق المحلي والإقليمي.


كما يُنتظر أن تركز الإدارة الجديدة على تعزيز الشمول المالي، وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية، بما يساهم في رفع مستوى التنافسية وتحقيق قيمة مضافة للعملاء، إلى جانب دعم الاستقرار المالي للبنك في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة.


ويأتي هذا التغيير في وقت يواجه فيه القطاع المصرفي تحديات متعددة تتطلب إدارة مرنة ورؤية استراتيجية واضحة، الأمر الذي يجعل من إعادة تشكيل مجلس الإدارة خطوة مهمة نحو تعزيز قدرة البنك على التكيف مع هذه التحديات وتحقيق نمو مستدام خلال المرحلة المقبلة.


وأكدت الجمعية العمومية في ختام أعمالها أهمية استمرار التعاون بين مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أهداف البنك الاستراتيجية، بما يسهم في تعزيز الثقة لدى المساهمين والعملاء، ودعم دور البنك في الإسهام في التنمية الاقتصادية.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا