الأربعاء، 13 مايو 2026

وزير الاتصالات السوداني يبحث في الصين سبل دعم التحول الرقمي

 

وزير الاتصالات السوداني


وزير الاتصالات السوداني يبحث في الصين سبل دعم التحول الرقمي

أجرى وزير التحول الرقمي والاتصالات، أحمد الدرديري غندور، محادثات في الصين في زيارة تمتد حتى 13 مايو الجاري، وذلك لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات التحول الرقمي والاتصالات والتكنولوجيا الحديثة.


والتقى الوزير بالعاصمة بكين، رئيس الأكاديمية الصينية للمعلومات وتكنولوجيا الاتصالات ممثل وزير الصناعة وتكنولوجيا المعلومات ومدير التعاون الدولي، بحضور سفير السودان لدى الصين عمر عيسى أحمد، حيث بحث الجانبان سبل تطوير التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي والبنية التحتية الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.


وفي تصريح لمراسل الإذاعة السودانية من بكين أسامة مختار، أوضح وزير الاتصالات أن اللقاء أتاح فرصة للاستفادة من التجربة الصينية في دعم جهود التحول الرقمي بالسودان، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، وإنشاء مراكز البيانات، وتطوير الخدمات الرقمية، إلى جانب الاستفادة من برامج ومبادرات التعاون الصيني ـ الأفريقي في المجال الرقمي، بما يسهم في دعم مشاريع التحول الرقمي وبناء القدرات التقنية بالسودان.


وأشار وزير الاتصالات والتحول الرقمي إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه الوزارة إعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات، بعد الأضرار الكبيرة التي لحقت بها جراء الحرب، بما يضمن استعادة الخدمات وتفعيل الأنظمة الرقمية في مختلف القطاعات.وأضاف أن الوزارة تعمل على تأهيل الشبكات والمنشآت القائمة، إلى جانب دراسة إنشاء مراكز بيانات في عدد من المدن، دعماً لخطط التحول الرقمي الشامل في السودان.


وأشاد الجانب الصيني بالعلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمع البلدين، مؤكداً حرصه على تعزيز التعاون مع السودان في مجالات التكنولوجيا والاتصالات، ودعم جهود تطوير بنيته الرقمية والاستفادة من التقنيات الحديثة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية..


وتتضمن زيارة الوزير عدداً من اللقاءات مع مؤسسات وكبرى الشركات الصينية الرائدة والمتخصصة في مجالات الاتصالات والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، لبحث فرص التعاون والاستثمار ونقل الخبرات والتقنيات الحديثة إلى السودان.

توتر متصاعد بين المستوردين والغرف الصناعية بسبب اتهامات الفواتير الجمركية

 


توتر متصاعد بين المستوردين والغرف الصناعية بسبب اتهامات الفواتير الجمركية


شهدت الساحة الاقتصادية في السودان تصعيداً حاداً في الخلاف بين الغرفة القومية للمستوردين واتحاد الغرف الصناعية، بعد تبادل اتهامات أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط التجارية والصناعية.


وجاء التصعيد عقب بيان شديد اللهجة أصدرته الغرفة القومية للمستوردين، رفضت فيه ما وصفته بـ”الاتهامات الخطيرة” التي أطلقها الأمين العام لاتحاد الغرف الصناعية بحق بعض المستوردين، معتبرة أن تلك التصريحات تمس سمعة القطاع التجاري وتشوه صورته أمام الرأي العام.


وكانت الاتهامات قد تمحورت حول قيام بعض المستوردين بتقديم فواتير منخفضة القيمة لا تعكس الأسعار الحقيقية للبضائع المستوردة، الأمر الذي يترتب عليه تقليل الرسوم الجمركية والضرائب المفروضة على الواردات.


وفي المقابل، شددت الغرفة القومية للمستوردين على أن التعميم في الاتهامات أمر مرفوض، مؤكدة أن غالبية المستوردين يلتزمون بالقوانين والإجراءات الرسمية المعمول بها، وأن أي تجاوزات فردية يجب التعامل معها عبر الجهات المختصة دون الإساءة لكامل القطاع.


كما اعتبرت الغرفة أن هذه التصريحات قد تؤدي إلى زعزعة الثقة في منظومة الاستيراد والجمارك، وتفتح الباب أمام التشكيك في نزاهة المعاملات التجارية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية المعقدة التي تمر بها البلاد.


ويخشى مراقبون من أن يؤدي استمرار التوتر بين الجانبين إلى انعكاسات سلبية على بيئة الأعمال والاستيراد والإنتاج الصناعي، في وقت تحتاج فيه الأسواق إلى مزيد من التنسيق والتعاون بين مختلف القطاعات الاقتصادية لدعم الاستقرار التجاري وتحسين حركة الاقتصاد.

الاثنين، 11 مايو 2026

ليالٍ قاسية في النيل الازرق تكشف هشاشة الإيواء… خيام غارقة وأطفال ينامون على الطين

 

ليالٍ قاسية

ليالٍ قاسية في النيل الازرق تكشف هشاشة الإيواء… خيام غارقة وأطفال ينامون على الطين


تسببت أمطار غزيرة في إغراق مراكز إيواء للنازحين بولاية النيل الأزرق، ما أدى إلى تدهور سريع في الأوضاع الإنسانية داخل المخيمات، وفق ما أفاد به ناشطون محليون.


وقال الناشطون إن السيول حولت الخيام إلى مساحات مغمورة بالمياه والطين، مشيرين إلى أن الأسر تقيم على أرض مبتلة دون حماية كافية من الأمطار أو البرد. وأوضحوا أن الأطفال ينامون على الأرض في ظل غياب مواد العزل والمأوى.


وأكدت المصادر أن المياه تسربت إلى معظم الخيام، ما أدى إلى تلف الأغطية والاحتياجات الأساسية، بينما يفتقر النازحون إلى بدائل تتيح لهم البقاء في بيئة آمنة وجافة.


وحذر الناشطون من ارتفاع مخاطر انتشار الأمراض نتيجة تراكم المياه وغياب الخدمات الصحية، لافتين إلى أن الوضع يتفاقم مع نقص الغذاء والدواء ومواد الإيواء.


وأطلقت مجموعات الطوارئ في الولاية نداءات عاجلة للمنظمات الإنسانية لتوفير خيام جديدة وإمدادات طبية وغذائية، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تدهور أكبر في صحة النازحين.

إنطلاق إمتحانات الشهادة المتوسطة بالرياض والدمام

 

إنطلاق إمتحانات الشهادة المتوسطة بالرياض والدمام

إنطلاق إمتحانات الشهادة المتوسطة بالرياض والدمام


إنطلقت عصر اليوم بتوقيت السودان بمدينة الرياض امتحانات الشهادة المتوسطة للعام 2026 حيث جلس 3الاف تلميذا وتلميذة وقرع القنصل مصطفى الشريف جرس بداية الامتحانات بمركزي الرياض والدمام .


وأكد السيد القنصل في تصريحات صحفية اهتمام السفارة السودانية بتهيئة الأجواء المناسبة للطلاب مشيدًا بالجهود الكبيرة التى بُذلت لإنجاح الامتحانات .


كما عبّر عن خالص شكره وتقديره إلى المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا على ما تقدمه من دعم وتسهيلات للجالية السودانية مما أسهم فى إقامة الامتحانات بصورة منظمة .


مبينا ان نجاح الامتحانات تمت بإشراف مباشر من سعادة السفير دفع الله الحاج ومتابعة حثيثة من نائبه السفير محمد الباهي اللذين عملا بروح المسؤولية الوطنية على توفير كل ما يعين الطلاب وأسرهم على تجاوز هذه المرحلة المهمة في صورة تعكس اهتمام البعثة الدبلوماسية بأبناء الوطن في المهجر .واشاد بالدور العظيم الذي قام به العاملون بالسفارة واللجان المنظمة والمراقبون والمعلمون والمتطوعون .

الأحد، 10 مايو 2026

«كارثة صامتة»… حرائق الحرب تقضي على الغطاء النباتي السوداني

 

حرائق الحرب

«كارثة صامتة»… حرائق الحرب تقضي على الغطاء النباتي السوداني

في ظل الحرب التي مزّقت السودان، يتوارى ملف البيئة خلف دخان المعارك وأصوات النزوح والجوع، رغم أنه يُعد من أكثر القطاعات تضرراً واتساعاً في حجم الخسائر، فما يجري اليوم في الغابات السودانية، وفق خبراء ومختصين، لم يعد مجرد تدهور بيئي عابر، بل تحوّل إلى كارثة صامتة تهدد مستقبل الموارد الطبيعية والتوازن المناخي في البلاد، في وقت تتراجع فيه قدرة الدولة على الرقابة والحماية، وتتفاقم الضغوط المعيشية على السكان.


ومع انهيار الخدمات الأساسية وندرة الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة إلى مستويات غير مسبوقة، اضطرت آلاف الأسر السودانية إلى العودة لاستخدام الحطب والفحم كمصادر بديلة للطاقة، الأمر الذي أدى إلى تصاعد واسع في عمليات قطع الأشجار واستنزاف الأحزمة الغابية، كما أسهمت موجات النزوح الداخلي في زيادة الضغط على الغابات، بعد انتقال أعداد كبيرة من السكان إلى مناطق أكثر أماناً وإقامة مساكن مؤقتة داخل المناطق الحرجية، وسط غياب شبه كامل للرقابة البيئية وتطبيق القوانين.


في أطراف ولاية الخرطوم، وبين أشجار السنط عند ملتقى النيلين، تقول عائشة عبد الله وهي تجمع الحطب: «كنا نعتمد على غاز الطهي، لكن سعر الأسطوانة ارتفع إلى نحو 90 ألف جنيه سوداني، أي ما يعادل نحو 22.5 دولار أميركي، ولم يعد بمقدورنا تحمل التكلفة. لم يبق أمامنا سوى الحطب لإعداد الطعام. نعلم أن قطع الأشجار يضر بالبيئة، لكن كيف يمكن للأسرة أن تعيش من دون طعام؟».

 

 

وفي ولاية الجزيرة، يوضح صلاح الطيب حجم الضائقة الاقتصادية التي دفعت كثيرين إلى اللجوء إلى الغابات قائلاً: «وصل سعر جوال الفحم إلى نحو 105 آلاف جنيه سوداني، أي ما يعادل نحو 26.25 دولار أميركي، وهو مبلغ يفوق قدرة معظم الأسر؛ لذلك أصبح الحطب الخيار الوحيد المتاح لكثير من الناس لتلبية احتياجاتهم اليومية».


أما سعدية عبد الله، وهي بائعة شاي في شارع النيل بمدينة أم درمان، فتقول إن الحرب بدّلت حياتها بالكامل بعد ارتفاع أسعار الوقود، وتراجع مصادر الدخل: «كنت أستخدم الغاز والفحم في عملي بشكل طبيعي، لكن الأسعار أصبحت فوق طاقتنا. اليوم أعتمد على الحطب حتى أتمكن من إعداد الشاي، ومواصلة العمل وسط هذه الظروف الصعبة».


يقول المدير العام للهيئة القومية للغابات، موسى سليمان موسى، إن الغابات تحولت خلال سنوات الحرب إلى مصدر طاقة اضطراري، نتيجة انقطاع الكهرباء وندرة غاز الطهي. وتشير بيانات رسمية إلى تدهور نحو 60 في المائة من غابات السنط في ولاية الجزيرة، و45 في المائة في ولاية سنار، بينما تأثرت ولايات أخرى بنسب متفاوتة.


وأضاف، في حديثه أن مساحة الغابات في السودان تُقدَّر بنحو 30 مليون فدان بعد انفصال جنوب السودان عام 2011، أي ما يعادل نحو 12.5 في المائة من مساحة البلاد، وكانت هناك خطط لرفعها إلى 25 في المائة، إلا أن الحرب أوقفت هذا المسار، وسرّعت وتيرة الاستنزاف.


من جهته، يؤكد رئيس المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية الأسبق، في ولاية الخرطوم، بشرى حامد، أن الموارد البيئية في السودان تتعرض لـ«هجمة واسعة ومتعددة الأوجه» نتيجة تداخل تداعيات الحرب مع الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.


وأشار، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن ضعف دور الدولة وتراجع إنفاذ القوانين أسهما في ازدهار تجارة الحطب والفحم والأخشاب، حيث تُستخدم تقنيات حديثة تتيح قطع الأشجار، ونقلها بسرعة عبر شبكات تمتد داخل البلاد وخارجها. وأضاف: «يعتمد ما بين 70 و80 في المائة من السكان بصورة مباشرة على الموارد الطبيعية في معيشتهم


 سواء عبر الزراعة أو الرعي أو إنتاج الحطب؛ ما يجعل التدهور البيئي تهديداً مباشراً للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في بلد يعاني أصلاً من هشاشة بنيوية»، كما حذر من أن التعدين العشوائي داخل الغابات والمحميات الطبيعية يفاقم الأزمة، بسبب إزالة مساحات إضافية من الغطاء النباتي، وتلويث التربة والمياه؛ ما يخلق تحديات بيئية معقدة يصعب احتواؤها على المدى القريب.

 

 

بدوره، يقول الخبير البيئي عوض محمد صديق إن ما يحدث يتجاوز مجرد استهلاك عابر للموارد، ويمثل تفكيكاً متسارعاً لمنظومة بيئية كاملة. وأوضح أن إزالة الغطاء النباتي تُفقد التربة قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، وتدفع التصحر إلى التمدد في مناطق هشة أصلاً، بالتزامن مع اختفاء موائل الكائنات الحية، وتراجع التنوع الحيوي. وأضاف، في حديثه أن المجتمعات الريفية تدفع الثمن مباشرة عبر تراجع الإنتاج الزراعي، وضعف الحماية من زحف الرمال، واختلال دورة المياه.


من جانبه، يرى خبير البيئة وتغيرات المناخ نور الدين أحمد أن الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية في السودان، لما تؤديه من دور حيوي في تلطيف المناخ، وحماية التربة، وتوفير الغذاء والمأوى لملايين الكائنات الحية. وأشار إلى أن مساحات واسعة تحولت إلى أراضٍ جرداء بعد أن كانت تشكل رئة طبيعية تمد البيئة بالأكسجين، وتحدّ من آثار التصحر والتغيرات المناخية، محذراً من أن استمرار تدهور الغطاء النباتي يهدد بمضاعفة الأزمات المناخية والإنسانية في البلاد.

تأشيرة الزيارة العائلية في قطر 2026 الشروط والخطوات والرسوم كاملة

 

قطر

تأشيرة الزيارة العائلية في قطر 2026 الشروط والخطوات والرسوم كاملة


تُعد خدمة تأشيرة الزيارة العائلية واحدة من أبرز الخدمات التي تقدمها دولة قطر للمقيمين، حيث تمنحهم فرصة استقدام أفراد أسرهم لفترة مؤقتة داخل البلاد، بما يعزز الروابط الأسرية ويخفف من معاناة الغربة. هذه الخدمة تحظى بإقبال واسع من مختلف الجنسيات المقيمة في قطر


نظرًا لسهولة إجراءاتها واعتمادها على الوسائل الرقمية الحديثة مثل تطبيق مطراش2، الذي يتيح تقديم الطلبات ومتابعتها بشكل إلكتروني دون الحاجة إلى مراجعة المكاتب بشكل مباشر.

الشروط الأساسية للحصول على التأشيرة

ألا يقل راتب المقيم عن 5,000 ريال قطري عند استقدام الزوجة والأبناء.

يشترط راتب لا يقل عن 10,000 ريال قطري لاستقدام الأقارب الآخرين.

أن تكون مهنة الكفيل ضمن المهن المعتمدة.

توفير تأمين صحي ساري المفعول للزائر.

وجود سكن رسمي داخل قطر.

المستندات المطلوبة

جواز سفر ساري المفعول للزائر.

إثبات صلة القرابة (شهادة زواج أو ميلاد).

خطاب عدم ممانعة من جهة العمل.

نسخة من بطاقة الهوية القطرية للمقيم.

تذاكر سفر ذهاب وعودة.

خطوات التقديم عبر مطراش2

يدخل المقيم إلى خدمات التأشيرات، يرفق المستندات المطلوبة، ثم يتابع حالة الطلب حتى صدور الموافقة.

تمديد التأشيرة

يمكن تمديد التأشيرة عبر التطبيق أو مراكز وزارة الداخلية مقابل 200 ريال قطري لكل شهر إضافي، مع ضرورة استكمال الفحص الطبي وتحديث تذكرة العودة.

أهمية التأمين الصحي

تؤكد السلطات القطرية أن وجود تأمين صحي ساري يُعد شرطًا أساسيًا لقبول الطلب، لضمان تغطية فترة إقامة الزائر داخل البلاد.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا