الخميس، 16 أبريل 2026

مشرعون أميركيون يطالبون بتسوية سياسية عاجلة في السودان

 

السودان

مشرعون أميركيون يطالبون بتسوية سياسية عاجلة في السودان


دعا عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي من الحزب الديمقراطي إلى تحرك سياسي عاجل لإنهاء النزاع في السودان، مطالبين الأطراف المتحاربة بوقف الهجمات على المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود.


وقال المشرعون في بيان مشترك إن الجيش السوداني وقوات تاسيس  إلى جانب الجهات المتحالفة معهما وداعميهما الخارجيين، مطالبون باتخاذ خطوات فورية لوقف معاناة السكان. وأكدوا أن استمرار استهداف المناطق المدنية يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من صعوبة الوصول إلى المحتاجين.


وأشار البيان إلى أن وقف إطلاق النار الشامل يمثل خطوة أساسية لبدء عملية سياسية يمكن أن تؤدي إلى تسوية دائمة. ودعا المشرعون إلى تنسيق دولي واسع لدعم هذا المسار، مؤكدين أن أي تقدم يتطلب التزامًا واضحًا من جميع الأطراف.


وطالب أعضاء مجلس الشيوخ المجموعة الرباعية المعنية بالسودان بوضع خطة تتضمن آليات لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، إضافة إلى إجراءات تهدف إلى إنهاء العنف وتهيئة الظروف لانتقال سياسي سريع. وقالوا إن غياب المساءلة يطيل أمد النزاع ويقوض فرص الاستقرار.


وأضاف البيان أن استمرار القتال يهدد استقرار السودان والدول المجاورة، مشيرًا إلى أن تدهور الوضع الإنساني يستدعي تحركًا عاجلًا لتفادي مزيد من الانهيار. وأكد المشرعون أن المجتمع الدولي مطالب بدعم الجهود الرامية إلى حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات إلى جميع المناطق المتضررة.

وزير الشباب والرياضة يدعم جامعة السودان ونادي الوحدة الحواتة بمعدات رياضية

 

وزير الشباب والرياضة

وزير الشباب والرياضة يدعم جامعة السودان ونادي الوحدة الحواتة بمعدات رياضية


قدم وزير الشباب والرياضة البروفيسور أحمد آدم ، دعماً يتمثل في معدات رياضية لطلاب كلية التربية الرياضية بجامعة السودان، ونادي “الوحدة الحواتة” (الدرجة الأولى) بولاية القضارف وذلك في إطار خطة الوزارة لتعزيز البنية التحتية للمناشط الرياضية.


وشدد البروفيسور أحمد آدم خلال عملية التسليم اليوم الاربعاء على ضرورة توسيع دائرة الممارسة الرياضية والاهتمام بالمناشط المختلفة موجهاً دعوته للأندية والجامعات للانتظام في البرامج الرياضية لما لها من دور حيوي في بناء المجتمع.


وثمن ادم الجهود المبذولة من قبل الأندية والاتحادات الرياضية، مشيداً بدورها الفاعل في دعم برامج “العودة للوطن” عبر بوابة الرياضة، مؤكداً أن الوزارة تضع دعم المؤسسات التعليمية والأندية الرياضية في قائمة أولوياتها لضمان استمرارية النشاط الرياضي وتطويره.


الأربعاء، 15 أبريل 2026

اليوم .. انطلاق مؤتمر برلين حول السودان بثلاثة مسارات ساخنة

 

مؤتمر برلين

اليوم .. انطلاق مؤتمر برلين حول السودان بثلاثة مسارات ساخنة


انطلقت في برلين أعمال مؤتمر دولي مخصص للأزمة السودانية، بمشاركة أطراف دولية وإقليمية ووفود مدنية سودانية، في ظل غياب طرفي النزاع المسلح عن الاجتماعات. ويهدف المؤتمر إلى إعادة توجيه الاهتمام الدولي نحو السودان، وتعزيز دور القوى المدنية في صياغة مسار الحل السياسي، في وقت تتزايد فيه القناعة بصعوبة الحسم العسكري.


ينعقد المؤتمر عبر ثلاثة مسارات متوازية تشمل اجتماعات وزارية سياسية، ومناقشات إنسانية، وورشة مخصصة للقوى المدنية. ويسعى المنظمون إلى تجاوز النمط التقليدي للمفاوضات الذي كان يقتصر على الأطراف العسكرية، عبر توسيع قاعدة المشاركة وإشراك المدنيين بشكل مباشر في طرح الحلول.


وفي المسار الوزاري، تناقش الدول المشاركة، من أوروبا وأفريقيا، آليات الضغط على الأطراف المتحاربة، إلى جانب تنسيق الجهود بين الآليات الدولية المختلفة لدفع عملية سياسية أكثر فاعلية. كما يُنظر إلى غياب الأطراف العسكرية عن المؤتمر باعتباره مؤشراً على تراجع الثقة الدولية في قدرتها على قيادة تسوية سياسية.


من جانبه، اعتبر عبد الله حمدوك أن إشراك المدنيين يمثل تحولًا مهمًا في طريقة تعامل المجتمع الدولي مع الأزمة، مشددًا على أن إنهاء الحرب لا يمكن أن يتم عبر القوة، بل من خلال معالجة جذور النزاع وضمان حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.


وفي السياق ذاته، حذر حمدوك من تنامي نفوذ ما وصفه بالفلول داخل مؤسسات الدولة، معتبرًا أن بعض التحركات تعكس توجهاً لإطالة أمد الصراع. وتتقاطع هذه الرؤية مع تحليلات ترى أن المؤتمر يسعى لإعادة تعريف دور المدنيين ومنحهم مساحة أكبر في ترتيبات ما بعد وقف إطلاق النار.


على الصعيد الإنساني، يركز المؤتمر على الدعوة إلى هدنة وفتح ممرات آمنة للإغاثة، وسط تحذيرات من منظمات دولية مثل هيومن رايتس ووتش من تفاقم الأزمة واستمرار استهداف المناطق المدنية. وبينما ترفض بعض الجهات السودانية المؤتمر لغياب الحكومة، يرى مراقبون أن برلين قد لا تحقق اختراقًا فورياً، لكنها قد تمثل بداية مسار جديد يعيد الزخم الدولي لقضية السودان.

الخرطوم تستعد لإطلاق عملية إحلال العملة من الطبعة القديمة

 

الخرطوم

الخرطوم تستعد لإطلاق عملية إحلال العملة من الطبعة القديمة

أجرى والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة اجتماعاً مع محافظ بنك السودان المركزي بالإنابة سامي عبد الحفيظ، ناقشا فيه الترتيبات النهائية لإطلاق عملية إحلال فئتي الألف والخمسمائة جنيه من الطبعة القديمة، والتي تبدأ مرحلتها الأولى يوم الأربعاء.


وأوضح نائب المحافظ أن العملية لا تقتصر على الاستبدال المباشر، بل تركز على تشجيع المواطنين لفتح حسابات مصرفية وإيداع المبالغ بما يعزز التحول الرقمي في النظام المالي. 


من جانبه، أكد والي الخرطوم استعداد الولاية لتسخير إمكاناتها لإنجاح الخطوة، موجهاً بتكثيف حملات التوعية وتأمين المصارف لضمان انسياب العملية بسلاسة، وذلك بالتنسيق الكامل مع بنك السودان المركزي.


هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الحكومة لإصلاح النظام المالي وتحديث أدوات التعامل النقدي، بما يسهم في تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي وتسهيل الانتقال نحو الاقتصاد الرقمي.

الثلاثاء، 14 أبريل 2026

برلين تستضيف مؤتمر السودان غدًا… اختبار جديد لجهود إنهاء الحرب

 

برلين

برلين تستضيف مؤتمر السودان غدًا… اختبار جديد لجهود إنهاء الحرب


تنطلق الأربعاء في برلين اجتماعات مؤتمر دولي مخصص للأزمة السودانية، يضم مسارات سياسية وإنسانية ومدنية، بمشاركة جهات دولية وإقليمية، وفق ما أفادت به مصادر دبلوماسية.وقالت المصادر إن المسار السياسي سيُفتتح باجتماع وزاري يشارك فيه وزير الخارجية الألماني وممثلون عن فرنسا والمملكة المتحدة والاتحاد الأفريقي، إلى جانب مبعوثة الاتحاد الأفريقي للقرن الأفريقي أنتي وايبر. وأوضحت أن النقاشات ستركز على زيادة الضغط على طرفي النزاع في السودان لدفعهما نحو وقف القتال، مع تنسيق الجهود بين أعضاء الآليتين الرباعية والخماسية.



وأضافت أن الاجتماع الوزاري يُنظر إليه كفرصة لتوحيد مواقف الدول المؤثرة على أطراف الحرب، في ظل غياب أي تقدم ميداني أو سياسي يتيح إشراك المتحاربين في هذه المرحلة.وفي المسار الإنساني، قالت المصادر إن المؤتمر سيعمل على حشد تعهدات مالية جديدة لدعم المدنيين داخل السودان وفي دول الجوار. وأشارت إلى توقعات بالحصول على التزامات رغم الضغوط الاقتصادية العالمية، مؤكدة أن الجهات المنظمة ستتابع تنفيذ التعهدات لتجنب تكرار إخفاقات مؤتمري لندن وباريس.


أما المسار المدني، فسيجمع ممثلين عن قوى سياسية ومدنية سودانية بهدف صياغة رؤية مشتركة حول العملية السياسية، بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والآلية الخماسية. وتوقعت المصادر صدور إعلان يؤكد أن أي عملية سياسية يجب أن تكون بقيادة سودانية.وأوضحت أن اجتماعًا تحضيريًا عُقد في أديس أبابا الثلاثاء، اتفق خلاله المشاركون على ضرورة وقف الحرب والالتزام بهدنة إنسانية، إلى جانب دعم عملية سياسية ذات ملكية سودانية.


وقالت المصادر إن التواصل مع المانحين سيستمر بعد المؤتمر لضمان الوفاء بالتعهدات، مشيرة إلى أن وجود الأطراف المدنية السودانية وتنسيق الجهود الدولية وتعيين مبعوث جديد للأمين العام للأمم المتحدة من العوامل التي قد تعزز فرص نجاح المؤتمر.وأرجعت المصادر عدم دعوة طرفي النزاع إلى غياب أي مؤشرات على التزامهما بخطوات نحو السلام، مؤكدة أن وزير الخارجية الألماني أبلغ نظيره السوداني بهذا الموقف خلال لقائهما في ميونيخ في فبراير الماضي.


ورحب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” بانعقاد المؤتمر، وقال المتحدث باسمه بكري الجاك إن الهدف هو حشد الدعم الدولي للقضية السودانية باعتبارها واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.في المقابل، رفضت الحكومة السودانية المؤتمر بسبب عدم دعوتها، وقال رئيس الوزراء كامل إدريس إن ألمانيا “لا تزال تملك الوقت لاتخاذ القرار الصحيح”، مضيفًا أن الحكومة لن تعترف بأي مخرجات تصدر دون مشاركتها. واعتبر أن نجاح المؤتمر مرتبط بحضور الحكومة، وأن أي قرارات تُتخذ دونها “لن تكون ملزمة”.


وقالت وزارة الخارجية السودانية إن بعثتها في جنيف عقدت اجتماعات مع منظمات دولية لعرض موقف الخرطوم من المؤتمر، مؤكدة أنها أبلغت برلين رسميًا رفضها عقد المؤتمر دون مشاركة الحكومة.وفي سياق متصل، انتقد “تحالف السودان التأسيسي” ما وصفه بوجود “قصور جوهري” في ترتيبات المؤتمر، محذرًا من إشراك جهات مرتبطة بالحركة الإسلامية أو إقصاء أصوات مدنية مستقلة.


وفي دارفور، قال حاكم الإقليم مني أركو مناوي إنه أوفد منسق الشؤون الإنسانية عبد الباقي حامد للمشاركة بصفة مراقب. وأضاف في منشور على منصة إكس أن الدعوات “غير منسجمة مع طبيعة الأزمة”، معتبرًا أن المؤتمر “لن يقدم جديدًا” وأن بعض المشاركين يمثلون “عواصم داعمة للحرب”.


كما رحبت مجموعة “محامو الطوارئ” بالمؤتمر، ودعت إلى اتخاذ خطوات عملية تشمل ضمان وصول المساعدات الإنسانية وفتح ممرات آمنة ودائمة.ويأتي مؤتمر برلين في ظل استمرار القتال في السودان للعام الثالث، وتدهور الأوضاع الإنسانية في معظم الولايات، وسط غياب مسار سياسي فعّال يتيح وقف الحرب أو بدء عملية تفاوضية شاملة.

السودان يبحث تفعيل “الرقم الأجنبي” لتعزيز ضبط بيانات اللاجئين

 

السودان

السودان يبحث تفعيل “الرقم الأجنبي” لتعزيز ضبط بيانات اللاجئين


بحثت الإدارة العامة للجوازات والسجل المدني في السودان مع وفد من شركة CDS آليات تفعيل “الرقم الأجنبي”، باعتباره أداة تنظيمية مهمة تهدف إلى تحسين إدارة بيانات اللاجئين وضبطها بشكل دقيق وفعال.


وأكد رئيس الإدارة العامة للجوازات، عثمان محمد الحسن دينكاوي، حرص الهيئة على تطوير منظومة خدماتها وتحديث بنيتها التقنية، بما يسهم في تسهيل الإجراءات أمام المستفيدين، مع الحفاظ على أعلى درجات الدقة في تسجيل البيانات.


وشدد على أن العمل يجري وفق رؤية متوازنة تجمع بين سرعة إنجاز المعاملات وتطبيق الضوابط الأمنية والتنظيمية المعتمدة، بما يضمن سلامة الإجراءات ويعزز من كفاءة الأداء المؤسسي في تقديم الخدمات.


ويُتوقع أن يسهم تفعيل “الرقم الأجنبي” في تنظيم وجود اللاجئين داخل البلاد، وتحسين آليات المتابعة والتخطيط، إلى جانب دعم جهود الدولة في إدارة الملفات السكانية بشكل أكثر دقة وشفافية.


كما يعكس هذا التوجه اهتمام الجهات المختصة بتبني الحلول الرقمية الحديثة، في إطار تطوير الخدمات الحكومية ومواكبة التحول الرقمي، بما يحقق الاستفادة القصوى من التقنيات في تحسين الأداء وتقديم خدمات أكثر كفاءة.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا