‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 1 فبراير 2026

سواكن تعود إلى الحياة: إحياء التراث العريق لمدينة البحر الأحمر التاريخية

 

سواكن

سواكن تعود إلى الحياة: إحياء التراث العريق لمدينة البحر الأحمر التاريخية


يشهد ميناء سواكن السوداني على البحر الأحمر حراكاً متجدداً يهدف إلى إحياء تراثه العريق الممتد لأكثر من ثلاثة آلاف عام، في مسعى لاستعادة الدور التاريخي للمدينة التي شكّلت عبر القرون بوابة السودان البحرية ومركزاً مهماً للتجارة والتواصل الحضاري. وتأتي هذه الجهود في ظل اهتمام متزايد بالحفاظ على المواقع الأثرية كرافعة للهوية الوطنية والتنمية المستدامة.


 عُرفت سواكن قديماً باسم «المدينة البيضاء» نسبةً إلى مبانيها الفريدة المشيدة من الحجر المرجاني، والتي منحتها طابعاً معمارياً نادراً يميّزها عن غيرها من مدن البحر الأحمر. هذا الطراز المعماري، الذي تأثر بالحضارات العربية والإفريقية والعثمانية، جعل من سواكن تحفة تاريخية مفتوحة تعكس عمق التفاعل الثقافي عبر العصور.


 وعلى الرغم من مكانتها التاريخية، عانت سواكن خلال العقود الماضية من الإهمال، إضافة إلى ما خلّفته الحروب والتقلبات السياسية والاقتصادية من دمار وركود، ما أدى إلى تحوّل أجزاء واسعة منها إلى أنقاض صامتة. هذا الواقع أسهم في تراجع دور المدينة وتقلص حضورها على خارطة السياحة والتجارة.


 إلا أن مشاريع الترميم الجارية اليوم تمثل نقطة تحوّل مهمة، حيث تركز على إعادة تأهيل المباني التاريخية والحفاظ على الطابع المعماري الأصيل، مع الاستعانة بخبرات فنية متخصصة في ترميم الحجر المرجاني. وتهدف هذه المشاريع إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على القيمة الأثرية وإعادة توظيف المدينة بما يخدم الحاضر والمستقبل.


 وتعلّق آمال كبيرة على أن تسهم عملية إحياء سواكن في تنشيط السياحة الثقافية والتاريخية، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص عمل لأبناء المنطقة. كما يُنظر إلى المدينة باعتبارها قادرة على استعادة دورها كمركز تجاري وسياحي، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي على البحر الأحمر وقربها من مسارات الملاحة الإقليمية.


 وفي ظل هذه الجهود، تمثل سواكن نموذجاً لإمكانية تحويل الإرث التاريخي إلى قوة دافعة للتنمية، رغم التحديات التي فرضتها الحروب والزمن. فعودة الحياة إلى «المدينة البيضاء» لا تعني فقط إنقاذ حجارة قديمة، بل استعادة ذاكرة وطنية وإحياء رمز حضاري طال انتظاره.

حمدوك: المجتمع الدولي لا يمكنه فرض حل…السودان أمام خيارين والشراكة مع العسكريين أثبتت فشلها

 

حمدوك

حمدوك: المجتمع الدولي لا يمكنه فرض حل…السودان أمام خيارين والشراكة مع العسكريين أثبتت فشلها


تتعمق أزمة السودان مع استمرار الحرب واتساع دائرة النزوح، في لحظة يواجه فيها البلد أحد أخطر منعطفاته منذ الاستقلال.في مقابلة مطوّلة مع راديو دبنقا، قال رئيس الوزراء السابق ورئيس تحالف “صمود”، عبد الله حمدوك، إن جولته الأوروبية تهدف إلى إعادة تسليط الضوء على ما وصفه بأكبر مأساة إنسانية يشهدها السودان.


 وأوضح أن الجولة تشمل فرنسا وهولندا والنرويج وألمانيا والمملكة المتحدة، في محاولة لحشد دعم سياسي وإنساني لوقف الحرب. وأشار إلى أن السودان أصبح جزءًا مما سماه “الصراعات المنسية”، رغم حجم الانهيار الذي طال الخدمات الأساسية، من الغذاء والمياه إلى التعليم والصحة. وأضاف أن الهدف هو نقل معاناة ملايين النازحين واللاجئين إلى مراكز القرار في أوروبا، في وقت تراجعت فيه قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة مقارنة بسنوات سابقة.

طرح تحالف “صمود” رؤية تقوم على ثلاثة مسارات مترابطة. الأول هو وقف إطلاق النار باعتباره شرطًا لأي تقدم. والثاني هو المسار الإنساني الذي يضع حياة المدنيين في مركز أي حل. أما الثالث فهو المسار السياسي، الذي يقترح له التحالف آلية “المائدة المستديرة” لجمع القوى المدنية. وقال حمدوك إن التحالف مستعد للجلوس مع تحالف تأسيس والكتلة الديمقراطية وقوى أخرى مثل حركة عبد الواحد محمد نور والمؤتمر الشعبي وحزب البعث، بهدف تشكيل لجنة تحضيرية تضع أجندة مؤتمر وطني وتعد مسودة سلام وتحدد شكل المرحلة الانتقالية.

أقر حمدوك بأن القوى المدنية تعاني من تشتت واضح بين تحالفات متعددة، ما أضعف تأثيرها في المشهد السياسي. لكنه قال إن المطلوب ليس وحدة كاملة بل تنسيق واسع تحت مظلة مشتركة، وهو أمر تحقق سابقًا في تاريخ السودان. وأشار إلى خطوات إيجابية مثل إعلان نيروبي الذي جمع “صمود” مع حركة عبد الواحد محمد نور وحزب البعث والمؤتمر الشعبي، إضافة إلى ميثاق القاهرة، معتبرًا أنها بداية نحو توحيد الجهود المدنية. وحذّر من أن استمرار الانقسام قد يهدد بقاء الدولة نفسها.


قال حمدوك إن الانفتاح السياسي يجب أن يستثني القوى التي “خرّبت البلاد”، في إشارة إلى المؤتمر الوطني المحلول والحركة الإسلامية المرتبطة به. وأوضح أن الهدف هو الانتقال من دولة الحزب إلى دولة الوطن. وأضاف أن السودان بلد ذو أغلبية مسلمة ولا يواجه تهديدًا لهويته الدينية، مشيرًا إلى تعاون القوى المدنية مع فصائل داخل الحركة الإسلامية، خصوصًا المؤتمر الشعبي الذي قال إنه اتخذ موقفًا واضحًا ضد الانقلابات ودعم الحكم المدني.


أكد حمدوك أن أي حل لا يمكن أن ينجح دون صوت سوداني واضح، وأن المبادرات الخارجية يجب أن تساند رؤية محلية لا أن تستبدلها. وقال إن الحرب اندلعت داخل السودان ويجب أن تُحل بإرادة سودانية، مع دعم إقليمي ودولي محدود. وتحدث عن الانقسام الاجتماعي العميق الذي فاقمته الحرب، مشيرًا إلى جذور تاريخية تتعلق بالتهميش وسوء إدارة التنوع. وأضاف أن السودان يقف أمام خيارين: بناء دولة جديدة بعقد اجتماعي جديد، أو الاستمرار في مسار الفشل الممتد لأكثر من سبعين عامًا.

قال حمدوك إنه كان من أبرز المدافعين عن الشراكة بين المدنيين والعسكريين خلال الفترة الانتقالية، لكنه اعترف بأن التجربة أثبتت فشل هذا النموذج. وأكد أن أي تسوية جديدة يجب أن تحدد دورًا مهنيًا للمؤسسات الأمنية بعيدًا عن السياسة والاقتصاد، مع الاعتراف بدورها في حماية المجتمع. وأشاد بمبادرة الرباعية التي طرحت مبادئ تشمل انتقالًا مدنيًا كاملًا وإصلاحًا أمنيًا وعسكريًا واستبعاد القوى التي أضرت بالحياة السياسية، معتبرًا أنها تتوافق مع رؤية تحالف “صمود”.


قال حمدوك إن الدولة السودانية فشلت في إدارة التنوع وبناء هوية جامعة، ما أدى إلى ظهور ثنائيات المركز والهامش والتنمية غير المتوازنة، ودفع مجموعات عديدة إلى حمل السلاح منذ خمسينيات القرن الماضي. وأضاف أن السودان بحاجة إلى عقد اجتماعي جديد ودستور يشارك في صياغته الجميع، يعالج قضايا الهوية والتنوع وتوزيع السلطة والثروة، ويبني جيشًا قوميًّا يمثل كل السودانيين. ووصف هذا المشروع بأنه جوهر “السودان الجديد”.

في ختام حديثه، دعا حمدوك السودانيين إلى توحيد صفوفهم لإنهاء الحرب، مؤكدًا أن أعظم إنجازات السودان تحققت عندما توحد الناس، من الاستقلال إلى الانتفاضات والثورات. وقال إن الوقت قد حان لوقف معاناة الملايين ووضع حد للصراع الذي يهدد مستقبل البلاد.

الجمعة، 30 يناير 2026

مصر والاتحاد الأوروبي يناقشان الوضع في السودان

 

مصر والاتحاد الأوروبي

مصر والاتحاد الأوروبي يناقشان الوضع في السودان


قالت وزارة الخارجية المصرية إن وزير الخارجية بدر عبد العاطي ناقش مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس مستجدات الوضع في السودان.

ووفق بيان الوزارة، قدّم عبد العاطي عرضاً للخطوات التي تبذلها مصر ضمن عمل الآلية الرباعية، موضحاً طبيعة الاتصالات الجارية لدعم جهود التهدئة.


وأشار الوزير إلى ضرورة التوصل سريعاً إلى هدنة إنسانية يمكن أن تمهّد لوقف كامل لإطلاق النار، مؤكداً أهمية بدء مسار سياسي شامل يقوده السودانيون.

وجدد عبد العاطي تأكيد موقف مصر الداعي إلى احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه والحفاظ على مؤسساته الوطنية، باعتبار ذلك أساساً لأي تسوية مستقبلية.

مؤتمر مايكرولاند لطائرات الدرون للأغراض السلمية يختتم اعماله بالخرطوم

 

مؤتمر مايكرولاند

مؤتمر مايكرولاند لطائرات الدرون للأغراض السلمية يختتم اعماله بالخرطوم


إختتم مؤتمر مايكرولاند لطائرات الدرون للأغراض السلمية والعلوم التقنية مساء أمس اعماله، بالشراكة مع المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات ولاية الخرطوم، والذي جاء برعاية كريمة من شركة سِيلفا للأنشطة المتعددة، وبتشريف وزير الشباب والرياضة البروفيسور أحمد آدم أحمد



 والأمين العام للمجلس الأعلى للإستراتيجية والمعلومات بولاية الخرطوم الدكتور عصام بطران، وممثلي الأجهزة العسكرية والأمنية من جهاز المخابرات العامة وهيئة الاستخبارات العسكرية والقوات الجوية والأكاديميين بالجامعات والمعاهد العليا والخبراء والباحثين والمبتكرين في مجالات الطائرات المسيرة ومراكز التدريب.

 

واستعرض المؤتمر آخر ما توصلت اليه التقنيات الحديثة، التكنولوجيا، والشبكات في الاستخدامات للأغراض السلمية مما أضفى على الجلسات العلمية زخماً معرفياً وتفاعلاً مثمراً.

 

شهدت جلسات المؤتمر الاسفيرية والجلسة الحضورية الختامية تقديم خمس أوراق علمية متخصصة ناقشت مختلف الجوانب المتعلقة بالطائرات المسيرة، شملت الاستخدامات السلمية للطائرات المسيرة في المجالات المدنية والعلمية، التطبيقات التقنية الحديثة في تطوير أنظمة التحكم والملاحة، دور الطائرات المسيرة في دعم البحوث العلمية والابتكار، التحديات المستقبلية والفرص المتاحة في قطاع الطائرات المسيرة والتكنولوجيا المتقدمة، واستخدام طائرات الدرون في مشروعات إعادة الإعمار والتعافي بولاية الخرطوم.


 

وأكد المشاركون أن المؤتمر مثل منصة رائدة لتبادل الخبرات والمعارف، وعكس الاهتمام المتزايد بتوظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة التنمية المستدامة والأغراض السلمية، مع تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والجهات الرسمية ذات الصلة.

 

وفي ختام الفعاليات، أعرب المنظمون عن شكرهم وتقديرهم لكل الجهات المشاركة والداعمة، مؤكدين استمرار الجهود في تطوير مبادرات علمية وتقنية تخدم المجتمع وتفتح آفاقاً جديدة للابتكار وقضايا الإعمار والتعافي من آثار الحرب بفضل التقانة والتحول الرقمي وأدوات الذكاء الاصطناعي.

الخميس، 29 يناير 2026

اجتماع في برلين يبحث جهود إنهاء حرب السودان بين تحالف صمود والشعبي

 

صمود

اجتماع في برلين يبحث جهود إنهاء حرب السودان بين تحالف صمود والشعبي


قال تحالف «صمود» إن وفداً من قياداته عقد اجتماعاً في برلين مع الأمين العام للمؤتمر الشعبي علي الحاج لبحث تطورات النزاع في السودان ومسارات إنهائه.

وأوضح بيان صادر عن اللجنة الإعلامية للتحالف أن اللقاء، الذي عُقد مساء 27 يناير 2026، تناول مستجدات الوضع السياسي والإنساني في البلاد، إضافة إلى مقترحات مطروحة لوقف القتال. وذكر البيان أن الجانبين ناقشا خيارات للتنسيق بين القوى المدنية بهدف الوصول إلى تسوية شاملة.

وأشار التحالف إلى أن المشاركين اتفقوا على مواصلة العمل على ما تم التوصل إليه خلال الاجتماع، مع التركيز على بلورة خطوات قابلة للتطبيق تدعم جهود إنهاء الحرب. كما شدد البيان على أهمية إطلاق حوار بين القوى المدنية الرافضة للقتال وفق مبادئ متفق عليها.

وبحسب البيان، تطرق الاجتماع أيضاً إلى آليات التعاون بين المجموعات المدنية المناهضة للحرب، بما في ذلك سبل توحيد المواقف السياسية خلال المرحلة المقبلة. واعتبر التحالف أن هذا المسار يمثل خطوة نحو صياغة رؤية مشتركة للسلام وإدارة الفترة الانتقالية.

وتأتي هذه التحركات ضمن جهود أوسع لتحالف «صمود» للتواصل مع أطراف سياسية مختلفة بهدف الحد من حالة الاستقطاب ودعم مبادرات تسوية النزاع في السودان.

الكاف يحسم الجدل حول نهائي أفريقيا ويعاقب السنغال والمغرب

 

الكاف

الكاف يحسم الجدل حول نهائي أفريقيا ويعاقب السنغال والمغرب


أصدر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عقوبات انضباطية واسعة عقب نهائي كأس الأمم الأفريقية بين السنغال والمغرب، شملت إيقاف مدرب السنغال بابي تياو خمس مباريات وتغريمه 100 ألف دولار.

وجاءت القرارات بعد مراجعة الأحداث التي شهدها اللقاء، حيث غادر لاعبو السنغال أرض الملعب في الدقائق الأخيرة بناءً على تعليمات مدربهم، ما تسبب في توقف المباراة لمدة 14 دقيقة. واعتبر «كاف» هذا التصرف مخالفاً للوائح السلوك الرياضي.

كما ألزم الاتحاد الأفريقي الاتحاد السنغالي بدفع غرامة مالية قدرها 615 ألف دولار نتيجة مخالفات تتعلق بتصرفات اللاعبين والجماهير.


 وشملت العقوبات إيقاف إليمان ندياي وإسماعيلا سار لمباراتين بسبب سلوك غير رياضي تجاه طاقم التحكيم.وفي المقابل، رفضت لجنة الانضباط طلب الاتحاد المغربي بإلغاء نتيجة المباراة، مؤكدة أن مغادرة لاعبي السنغال للملعب لم تؤثر على صلاحية النتيجة النهائية.


وفرض «كاف» غرامات على المغرب بواقع 315 ألف دولار بسبب مخالفات متعددة، من بينها تصرفات جامعي الكرات، وتواجد لاعبين وأفراد من الطاقم الفني في منطقة مراجعة تقنية الفيديو إضافة إلى استخدام الجماهير لأشعة الليزر.



 كما تقرر إيقاف أشرف حكيمي مباراتين مع تعليق تنفيذ إحداهما لمدة عام، وإيقاف إسماعيل صيباري ثلاث مباريات، بعد محاولتهما إزالة منشفة حارس السنغال إدوار مندي خلال الأمطار الغزيرة.

وكانت السنغال قد حسمت اللقب بهدف بابي غي في الوقت الإضافي، في مباراة شهدت توتراً كبيراً رغم أن البطولة سجلت نجاحاً تنظيمياً ومالياً وفق تقارير الاتحاد الأفريقي.

الأربعاء، 28 يناير 2026

البنك الزراعي يخصص 105 مليارات جنيه لتمويل القمح والقطن ودعم الزراعة بولاية الجزيرة

 

البنك الزراعي

البنك الزراعي يخصص 105 مليارات جنيه لتمويل القمح والقطن ودعم الزراعة بولاية الجزيرة



كشف البنك الزراعي السوداني عن تخصيص 105 مليارات جنيه لتمويل زراعة محصولي القمح والقطن خلال الموسم الزراعي المقبل، في خطوة تعكس توجهًا لتعزيز الأمن الغذائي ودعم واحد من أهم القطاعات الإنتاجية في البلاد، في ظل تحديات اقتصادية ومعيشية متفاقمة.

وأوضح البنك أن حزمة التمويل لا تقتصر على المحاصيل الإستراتيجية فحسب، بل تشمل أيضًا دعم المشاريع الزراعية الصغيرة، بما يساهم في تمكين المزارعين محدودي الموارد، وتحفيز الإنتاج المحلي، وتوفير فرص عمل، خاصة في المناطق الريفية التي تعتمد بشكل أساسي على النشاط الزراعي.

كما أعلن البنك عن خطة لإنشاء صوامع حديثة لتخزين الغلال بولاية الجزيرة، بهدف رفع كفاءة التخزين وتقليل الفاقد بعد الحصاد. وتُعد هذه الخطوة مهمة لمعالجة واحدة من أبرز مشكلات القطاع الزراعي، والمتمثلة في ضعف البنية التحتية للتخزين وما يترتب عليه من خسائر اقتصادية كبيرة.

وجاء هذا الإعلان خلال اجتماع والي ولاية الجزيرة، الطاهر إبراهيم الخير، مع وفد البنك الزراعي، حيث شدد الوالي على أهمية التوسع في تمويل القطاع البستاني، إلى جانب دعم مشروع الجزيرة باعتباره أحد أعمدة الاقتصاد الزراعي في السودان، ورافعة أساسية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

كما دعا والي الجزيرة إلى توجيه جزء من التمويل لدعم الصناعات الصغيرة المرتبطة بالزراعة، وتعزيز مشروعات القيمة المضافة، بما يسهم في تحويل المنتجات الزراعية إلى سلع مصنّعة، وزيادة العائد الاقتصادي، وتقليل الاعتماد على تصدير المواد الخام.

وأكد الوالي أن نجاح الموسم الزراعي في ولاية الجزيرة لا ينعكس على الولاية وحدها، بل يمثل ركيزة أساسية لنهضة الاقتصاد السوداني ككل، خاصة في ظل الظروف الراهنة. ويأمل مراقبون أن تُترجم هذه التعهدات التمويلية إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، من خلال تنفيذ فعّال يضمن وصول الدعم للمزارعين وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد المتاحة.

قوات تاسيس تجري عمليات حصر للعاملين في الخدمة المدنية بدارفور

قوات تاسيس

 

قوات تاسيس تجري عمليات حصر للعاملين في الخدمة المدنية بدارفور


كشفت مصادر، الاثنين، عن قيام الإدارة المدنية التابعة لقوات تاسيس  في ولايتي جنوب وشرق دارفور بإجراء عمليات حصر للقوة العاملة في الخدمة المدنية.وقالت المصادر إن الإدارة المدنية في ولاية شرق دارفور وجّهت مديري المؤسسات والتنفيذيين واللجان المدنية في المحليات بإجراء عملية الحصر.

وأفادت أن الإدارة المدنية في شرق دارفور تواجه تحديات كبيرة في إعادة تشغيل المؤسسات العامة.وأرجعت ذلك إلى عدم القدرة على الإيفاء بالأجور، إضافة إلى امتناع موظفي الخدمة المدنية عن العمل في ظل الإدارة المدنية، علاوة على نزوح كوادر الخدمة المدنية.

وأشارت إلى أن الإدارة المدنية في ولاية جنوب دارفور أجرت عمليات حصر للعاملين بالوزارات والإدارات والمحليات، تمهيدًا لإعادة توزيعهم وفق خطة العمل الجديدة.وذكرت أن كشوفات الموظفين في المحليات شهدت إقبالًا على عمليات الحصر، بينما كان الإقبال أقل في الوزارات والإدارات بالولاية.

وأوضحت أن آخر إحصائية في العام 2018 سجلت 29 ألف موظف، لكن ما تم حصره حتى الآن لا يتجاوز 6 آلاف موظف في قطاعات متعددة.وتسيطر قوات تاسيس على معظم إقليم دارفور الذي يضم خمس ولايات، إضافة إلى ولاية غرب كردفان وأجزاء من شمال وجنوب كردفان.

وقالت المصادر إن معظم الموظفين والعاملين غادروا ولاية جنوب دارفور في عمليات نزوح داخلية أو لجوء إلى دول الجوار.وأفادت أن الإدارة المدنية في جنوب دارفور بدأت في تعيين ضباط إداريين، وتوقعت إعلان التعيينات خلال الأشهر القادمة، إلى جانب فتح باب توظيف الخريجين والعمال في فبراير المقبل.


الثلاثاء، 27 يناير 2026

بنك التنمية الإفريقي يتعهد بـ(379.6) مليون دولار لتمويل المشروعات الخدمية في السودان

 

بنك التنمية الإفريقي


بنك التنمية الإفريقي يتعهد بـ(379.6) مليون دولار لتمويل المشروعات الخدمية في السودان


تعهد المدير التنفيذي بمجلس المديرين التنفيذيين لبنك التنمية الافريقي صديق العبيد، بتقديم حوالي 379.6 مليون دولار لتمويل مشروعات وفق أولويات حكومة السودان لدعم قطاعات المياه، الصحة والزراعة ليتم تنفيذها خلال الفترة 2026 – 2028م


 من موارد التجديد السابع عشر للصندوق الأفريقي للتنمية والارصدة المتبقية بالمشروعات التي تمت إعادة هيكلتها، وأعلن موافقة رئيس البنك على تحديث دراسة إعادة الإعمار بالتنسيق مع البنك الدولي وفق أولويات السودان.


واستعرض وزير مالية سلطة الامر الواقع جبريل إبراهيم مع المدير التنفيذي لبنك التنمية الافريقي التحديات التي تواجه البلاد وأولويات المرحلة وفرص الاستفادة من موارد التمويل المتاحة عبر نوافذ البنك المتنوعة، وتعزيز علاقات التعاون المشترك وتعزيز التنسيق مع المنظمات الإقليمية والدولية المنفذة للمشروعات الممولة من البنك.


وأكد جبريل أهمية دور البنك كمصدر أساسي للتمويل في السودان بجانب البنك الدولي، بجانب أهمية الاستفادة القصوى للسودان من نوافذ التمويل المتاحة بالبنك لتمويل التنمية وإعادة إعمار ما دمرته الحرب بالتركيز على مشروعات الخدمات الأساسية وإصحاح البيئة



 والطاقة الشمسية، ومشروعات البنى التحتية، من طرق قومية وقارية وسكك حديدية وتأهيل المطارات. وتم الاتفاق على أهمية إنشاء منصة تنسيقية تضم كافة المانحين لتعظيم الفوائد المرجوة من المشروعات الممولة والمنفذة عبر المانحين.



 يذكر أن صديق العبيد هو أحد خبراء وزارة مالية السودان، وتم إختياره مديراً تنفيذياً بمجلس المديرين التنفيذيين ببنك التنمية الافريقي ممثلاً لدول غامبيا غانا وليبيريا وسيراليون والسودان منذ أغسطس من العام المنصرم.

تحالف تأسيس يتهم الفلول بقصف وحرق أسواق في دارفور وكردفان

 

تحالف تأسيس

تحالف تأسيس يتهم الفلول بقصف وحرق أسواق في دارفور وكردفان


اتهم تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)  طيران الفلول باستهداف أسواق في إقليمي دارفور وكردفان، مما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين.

وتكررت الاتهامات الموجهة لطيران الجيش بقصف مناطق سكنية وأعيان مدنية في مواقع تشهد معارك بينه وبين تاسيس في سياق الحرب المندلعة منذ 15 ابريل 2023م، الأمر الذي أدى ويؤدي لسقوط ضحايا مدنيين، فضلاً عن الاعتداءات المتكررة على القوافل الأممية من طرفي النزاع.


وقال الناطق الرسمي لتحالف السودان التأسيسي (تأسيس) د. علاء الدين عوض نقد في تصريح صحفي اليوم، إن ما أسماه “طيران جيش جماعة الفلول” قام مساء أمس الأحد باستهداف سوق جبل عيسى بمحلية المالحة في شمال دارفور، وذلك باستخدام طيران مُسيّر.

وأضاف أنه نتج عن هذه الجريمة حرق السوق بالكامل، “واستشهاد 23 من المدنيين من أصحاب المحلات والباعة والمواطنين”.وتابع البيان: “وفي جريمة مماثلة تؤكد النهج الإجرامي ذاته، قام الفلول في اليوم بقصف سوق أبو زعيمة بولاية شمال كردفان، وهو سوق مكتظ بالمدنيين”.

وأكد أن القصف أدى إلى مقتل 5 مدنيين، وإصابة 30 آخرين من النساء وكبار السن، “في سلوك إجرامي يهدد حياة المدنيين ويضرب عرض الحائط بكل القوانين والأعراف الدولية”.

وقال بيان تأسيس: “تستمر جرائم الفلول وسط صمت إقليمي ودولي كاملين، الأمر الذي يدفع هؤلاء المجرمين لارتكاب المزيد من الجرائم، والإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، وقتل المدنيين، والمواصلة في هذه الحرب”.


وشدد على أن تحالف (تأسيس) سيواصل اقتلاع “هذه الفئة المجرمة” بشتى الطرق، والوقوف أمام مخططاتها الرامية إلى تقسيم البلاد وتشريد العباد.

الاثنين، 26 يناير 2026

الحرب تعرقل زيادة الأجور في السودان… كم يبلغ الحد الأدنى للرواتب في ظل اقتصاد يواصل التدهور؟

 

السودان

الحرب تعرقل زيادة الأجور في السودان… كم يبلغ الحد الأدنى للرواتب في ظل اقتصاد يواصل التدهور؟


منذ اندلاع الحرب، دخل الاقتصاد السوداني في مرحلة شلل شبه كامل، انعكست آثارها مباشرة على دخل المواطنين ومستوى معيشتهم. زيادة الأجور التي ظلت مطلبًا ملحًّا للعاملين في الدولة والقطاع الخاص توقفت تمامًا، ليس بسبب غياب الحاجة، بل نتيجة لانهيار الموارد العامة، وتعطل المؤسسات، وتراجع الإنتاج في معظم القطاعات الحيوية.


الحد الأدنى للأجور في السودان، والذي كان أصلًا ضعيفًا قبل الحرب، لم يعد يواكب أبسط متطلبات الحياة. فعليًا، لا يتجاوز الحد الأدنى للرواتب عشرات الآلاف من الجنيهات السودانية، وهو مبلغ فقد قيمته الشرائية بشكل كبير مع الارتفاع الجنوني في الأسعار وتدهور سعر العملة الوطنية. هذا الواقع جعل الراتب الشهري غير كافٍ لتغطية الغذاء فقط، ناهيك عن الإيجار أو العلاج أو التعليم.


الحكومة، في ظل الحرب، تواجه عجزًا ماليًا خانقًا، إذ تراجعت الإيرادات الضريبية والجمركية، وتوقفت معظم الأنشطة الاقتصادية، بينما ارتفعت النفقات المرتبطة بالأمن والعمليات العسكرية. في هذا السياق، أصبحت أي زيادة في الأجور عبئًا إضافيًا على خزينة منهكة أصلًا، ما دفع السلطات إلى تجميد ملف تحسين الرواتب رغم الكلفة الاجتماعية الباهظة.


تدهور الأجور لم يؤثر فقط على الموظفين الحكوميين، بل امتد إلى القطاع الخاص، حيث أغلقت آلاف الشركات أبوابها أو خفّضت رواتب العاملين فيها إلى الحد الأدنى الممكن للبقاء. هذا الوضع ساهم في اتساع دائرة الفقر، وارتفاع معدلات البطالة، ودفع كثيرين إلى البحث عن مصادر دخل غير مستقرة أو الهجرة الداخلية والخارجية.


في المقابل، يواصل التضخم التهام ما تبقى من القوة الشرائية للمواطن. أسعار السلع الأساسية، من الغذاء إلى الوقود والدواء، ارتفعت أضعافًا مضاعفة، بينما بقيت الرواتب جامدة. الفجوة بين الدخل وتكلفة المعيشة اتسعت بشكل غير مسبوق، ما خلق حالة من الإحباط العام وفقدان الثقة في أي وعود اقتصادية قريبة.


ما لم تتوقف الحرب وتبدأ عملية إنعاش اقتصادي حقيقية، سيظل الحديث عن زيادة الأجور مجرد شعارات. إصلاح الأجور مرتبط بإعادة الاستقرار، وعودة الإنتاج، واستعادة الدولة لمواردها، إلى جانب سياسات اقتصادية تضع المواطن في صدارة الأولويات. دون ذلك، سيبقى الحد الأدنى للأجور رقمًا شكليًا، لا يعكس واقع المعيشة ولا يحمي الكرامة الإنسانية للعامل السوداني.


نداء عاجل لحل أزمة حادة في مياه الشرب بشرق دارفور

 

مياه الشرب بشرق دارفور


نداء عاجل لحل أزمة حادة في مياه الشرب بشرق دارفور


أطلقت غرفة طوارئ جبرونا الإنسانية، بمنطقة جبرونا التابعة لمحلية أبوكارنكا بولاية شرق دارفور، نداءً عاجلاً إلى المنظمات الإنسانية وغرف طوارئ دارفور وشركاء العمل الإنساني، إضافة إلى هيئة مياه ولاية شرق دارفور والسلطات الولائية والمحلية، للتدخل الفوري وإنقاذ سكان المنطقة من أزمة حادة في مياه الشرب.

وقالت الغرفة إن منطقة جبرونا، الواقعة في الشريط الشمالي الشرقي لمحلية أبوكارنكا، على الحدود مع منطقة دليل بابكر بولاية شمال دارفور، تعاني من انعدام شبه كامل لمصادر المياه، في ظل توقف جميع محطات الإمداد المائي.

وأوضحت الغرفة ــ في منشور على صفحتها في فيسبوك ــ أن المنطقة كانت بها ثلاث آبار مياه، اثنتان منها توقفتا عن العمل منذ العام 2010، بينما توقفت البئر الثالثة، التي كانت المصدر الوحيد العامل، منذ نحو شهرين، دون أن يتم إصلاحها حتى الآن، رغم المناشدات المتكررة للجهات المختصة.

وذكرت غرفة الطوارئ جبرونا، ان سكان المنطقة اضطروا إلى جلب المياه من مناطق مجاورة، من بينها (ود بخت، عزالدين، ودليل بابكر) في رحلات تستغرق ما لا يقل عن ست ساعات، ما يشكل عبئاً إنسانياً كبيراً، خاصة على النساء والأطفال وكبار السن.

وحذرت الغرفة من تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية في حال استمرار الأزمة، داعيةً إلى تدخل عاجل لإعادة تشغيل محطات المياه أو توفير بدائل إسعافية تضمن حق السكان في الحصول على مياه شرب آمنة.

الأحد، 25 يناير 2026

رؤية جديدة من باريس… «صمود» يطرح خارطة طريق لوقف حرب السودان

 

صمود

رؤية جديدة من باريس… «صمود» يطرح خارطة طريق لوقف حرب السودان


عقد وفد من التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» اجتماعاً في باريس مع المركز الفرنسي للعلاقات الدولية لبحث تطورات الحرب في السودان ومسارات إنهائها، وفق ما أفاد أعضاء الوفد.

وقال بابكر فيصل، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في التحالف، إن اللقاء الذي عُقد مساء الجمعة برئاسة عبد الله حمدوك، ركّز على رؤية التحالف لوقف القتال والدخول في عملية سياسية تؤدي إلى قيام سلطة مدنية مستقرة.

وأوضح فيصل أن النقاش تناول دور الآلية الرباعية في دعم جهود إنهاء الحرب، مع التأكيد على ضرورة أن تُربط أي هدنة بترتيبات واضحة تضمن وصول المساعدات الإنسانية، وربط المسار الإنساني بالحل السياسي الشامل.

وأضاف أن الوفد عرض تصور التحالف للعملية السياسية المقترحة تحت رعاية الاتحاد الإفريقي، وبالتنسيق مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة الإيقاد وجامعة الدول العربية، بهدف الوصول إلى مسار تفاوضي يتمتع بالتوازن والمصداقية.

وأشار فيصل إلى أن الاجتماع تطرق أيضاً إلى موقف التحالف من جماعة الإخوان المسلمين وواجهتها السياسية في السودان، قائلاً إن التحالف يرى أن أنشطتها تعرقل جهود السلام، وإنه يدعو إلى تصنيفها كجماعة إرهابية.

وأكد وفد «صمود» خلال اللقاء رفضه لأي تدخلات خارجية تُسهم في استمرار الحرب، محذراً من الآثار الإنسانية الواسعة للصراع، والتي وصفها بأنها من بين الأكبر عالمياً. وشدد الوفد على أهمية ممارسة ضغوط دولية على أطراف النزاع لدفعها نحو وقف القتال والانخراط في عملية سلام جادة.

إتحاد الجمباز يدشن نشاطه بحضور وزير الشباب والرياضة

 

وزير الشباب والرياضة


إتحاد الجمباز يدشن نشاطه بحضور وزير الشباب والرياضة


دشن اتحاد الجمباز السوداني نشاطه اليوم بقصر الشباب والاطفال بحضور وزير الشباب والرياضة البروفيسور أحمد آدم، وأعضاء مجلس الإدارة ومدربي وحكام ولاعبي منشط الجمباز .

البروفيسور احمد ادم أشاد بمستوى استجابة الاتحادات الرياضية والهيئات الشبابية لنداء العودة للخرطوم والبدء في مزاولة الأنشطة الرياضية


 واضاف أن الرياضة محفز للأمن والاستقرار، مطالباً الاتحادات الرياضية بتفعيل نشاطها والاعداد للمشاركة في البطولات المحلية والخارجية.

الاستاذ معتز خلف الله ، سكرتير الاتحاد السوداني للجمباز أعلن عن بداية النشاط لاتحاد الجمباز من داخل قصر الشباب والأطفال وبداية الإعداد للمشاركة في البطولات المحلية والدولية حسب روزنامة الاتحادات الإقليمية .

وثمن الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الشباب والرياضة في عودة النشاط الرياضي وتسخير إمكانياتها لترقية وتطوير الاتحادات الرياضية وتوفير مقار لها بجعل قصر الشباب والأطفال مركزاً للاتحادات الرياضية.

السبت، 24 يناير 2026

جهود مشتركة لمكافحة أمراض الكبد بولاية الجزيرة

 

ولاية الجزيرة


جهود مشتركة لمكافحة أمراض الكبد بولاية الجزيرة


ناقش لقاء مشترك بولاية الجزيرة، ضم وزارة الصحة وجمعية رعاية وتوطين زراعة الكبد، سبل تعزيز التعاون للحد من التهاب الكبد الفيروسي، وتوسيع نطاق الخدمات الوقائية والتثقيفية للمواطنين.وشدد الاجتماع على أهمية التنسيق بين وزارة الصحة والتأمين الصحي وجمعية زراعة الكبد وجهاز المخابرات العامة لضمان تكامل الأدوار وتحقيق نتائج ملموسة في مكافحة أمراض الكبد.

وأوصى اللقاء بإنشاء مراكز للفحص والتبليغ على مستوى المحليات، واستعرض برامج الجمعية السودانية لتوطين وزراعة الكبد للفترة المقبلة.واتفق الحاضرون على تكوين لجنة ولائية تضم كافة الجهات ذات الصلة لمتابعة جهود مكافحة التهاب الكبد الفيروسي.

منذ اندلاع الحرب في السودان، تأثرت البنية الصحية في العديد من الولايات، بما فيها الجزيرة، بشكل كبير.وأدت الهجمات المسلحة ونزوح السكان إلى تراجع قدرة المستشفيات والمراكز الصحية على تقديم خدمات أساسية، بما في ذلك التشخيص والعلاج للأمراض المزمنة والفيروسية.

كما أدت النزاعات إلى تعطيل برامج التطعيم والرعاية الوقائية، مما زاد من هشاشة المجتمع أمام الأمراض المعدية.كما أن غياب الرعاية الصحية الكافية وانتشار الفقر في مناطق عديدة ساهم في تفشي الأمراض الفيروسية، خاصة التهاب الكبد، الذي أصبح يشكل تهديدًا صحيًا كبيرًا للسكان.

وأدى نقص المراكز المتخصصة، وانعدام برامج الفحص المنتظمة،إلى تأخر التشخيص وارتفاع معدل انتقال العدوى، لا سيما بين الأطفال والمسنين والنساء الحوامل، ما يجعل التثقيف الصحي والتدخلات الوقائية أمرًا عاجلاً وضروريًا.

حمدوك: محاكمتي غيابياً محاولة يائسة للهروب من استحقاق وقف الحرب

 

حمدوك

حمدوك: محاكمتي غيابياً محاولة يائسة للهروب من استحقاق وقف الحرب

وصف رئيس الوزراء السابق ورئيس تحالف “صمود” عبدالله حمدوك، محاكمته غيابياً بأنها “محاولة يائسة للهروب من استحقاق وقف الحرب”.وبحسب رصد قال حمدوك في مقابلة أمس في العاصمة باريس، إن قضية المحاكمة لا تشغلهم كثيراً.

مشيراً إلى أنهم مهتمون بوقف الحرب ورفع المعاناة عن الشعب السوداني، عبر رؤية “صمود” وتشمل وقف إطلاق النار والعون الإنساني والمسار السياسي.وتابع ان الحرب الدائرة في السودان أشعلها بعض السودانيين، مؤكدًا أن الواجب الوطني يتمثل في العمل على إيقافها.

وقال رئيس الوزراء السابق إن محاولات تصوير الحرب على أنها «غزو خارجي» تمثل تهرباً من استحقاق وقف الحرب.مؤكدا أن السودان يتطلع إلى أن يكون تدخل المجتمع الدولي «تدخلًا حميدًا» يهدف إلى إيقاف الحرب ووضع حد لمعاناة السودانيين.

وأشار إلى أن مبادرة «الرباعية» تعد أكثر المبادرات جدية لوقف الحرب في السودان.لافتًا إلى أنها أول مبادرة تطرح خارطة طريق واضحة ومحددة بمواقيت زمنية لإنهاء القتال.

وأوضح حمدوك أن أبرز ما ميّز مبادرة الرباعية، مقارنة بالمبادرات السابقة، هو موقفها الواضح من «الإسلام السياسي».

الخميس، 22 يناير 2026

بنك المستقبل المرتبط بقوات تأسيس: رهان اقتصادي لتحسين واقع السودان في المرحلة القادمة

 

بنك المستقبل


بنك المستقبل المرتبط بقوات تأسيس: رهان اقتصادي لتحسين واقع السودان في المرحلة القادمة


يُطرح اسم “بنك المستقبل” في السياق العام كإحدى المبادرات الاقتصادية التي يُروَّج لها بوصفها خطوة تهدف إلى الإسهام في معالجة الاختلالات المالية التي يعاني منها السودان. ويرى مؤيدو الفكرة أن إنشاء كيان مالي جديد، ولو بصيغة مختلفة عن البنوك التقليدية، قد يشكل محاولة لابتكار أدوات بديلة تساعد على تحريك النشاط الاقتصادي في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.


 وبحسب ما يتم تداوله، فإن ارتباط بنك المستقبل بقوات تأسيس يأتي في إطار سعي هذه القوات إلى تقديم نفسها كطرف مهتم بالشأن الاقتصادي والمعيشي، وليس فقط بالجوانب الأمنية أو السياسية. ويُقال إن هذا الارتباط يهدف إلى خلق قنوات مالية تسهم في تنظيم المعاملات الداخلية، وتوفير حلول سريعة للتحويلات وتسجيل الالتزامات المالية في المناطق الخاضعة لنفوذها.


 أنصار المشروع يرون أن البنك، بصيغته الحالية، يمكن أن يلعب دوراً في تخفيف حدة الأزمة الاقتصادية عبر تسهيل حركة الأموال، ودعم الأنشطة التجارية الصغيرة، وتوفير وسائل بديلة للتعاملات اليومية في ظل ضعف أو غياب الخدمات المصرفية التقليدية. ويؤكد هؤلاء أن أي مبادرة تسهم في تقليل معاناة المواطنين تستحق النقاش والدراسة، بغض النظر عن الجهة التي تقف خلفها.


 في المقابل، يشير خبراء اقتصاديون إلى أن نجاح أي كيان مالي مرتبط بمدى التزامه بالشفافية، وخضوعه للأطر القانونية والرقابية المعترف بها. فبدون وجود لوائح واضحة، وضمانات لحماية أموال المتعاملين، قد يتحول أي مشروع مصرفي أو شبه مصرفي إلى أداة مؤقتة ذات أثر محدود، أو حتى إلى عبء إضافي على الاقتصاد الهش.


 كما يلفت المراقبون إلى أن تقوية الوضع الاقتصادي للسودان لا يمكن أن تتحقق عبر مبادرات منفردة أو معزولة، بل تحتاج إلى رؤية وطنية شاملة، وتكامل بين السياسات المالية والنقدية، وإعادة بناء الثقة في المؤسسات. وفي هذا السياق، يبقى بنك المستقبل – إن صحّت أهدافه المعلنة – جزءاً من مشهد أوسع يتطلب توافقاً سياسياً واستقراراً أمنياً حتى يؤتي ثماره.


 وفي ظل التحديات الراهنة، يظل مستقبل أي مشروع اقتصادي مرتبطاً بقدرته على خدمة المواطن بشكل حقيقي، بعيداً عن الشعارات. فالسودان في المرحلة القادمة يحتاج إلى حلول عملية تعيد تحريك عجلة الإنتاج، وتوفر الحد الأدنى من الاستقرار المالي، سواء جاءت هذه الحلول عبر مؤسسات قائمة أو مبادرات جديدة مثل بنك المستقبل، شرط أن تصب في المصلحة العامة وتخضع للمساءلة والحوكمة.

بحث ترتيبات انعقاد المؤتمر القومي الأول لقضايا الشباب

 

المؤتمر القومي الأول لقضايا الشباب



بحث ترتيبات انعقاد المؤتمر القومي الأول لقضايا الشباب



عقد وكيل وزارة الشباب والرياضة، الدكتور هاني أحمد تاج السر، اجتماعًا تشاوريًا اليوم مع قيادات المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية نهر النيل، وذلك خلال زيارته للولاية، في إطار التحضيرات العاجلة لقيام المؤتمر القومي الأول لمعالجة قضايا الشباب، المزمع انعقاده نهاية الشهر الجاري بالولاية.

وناقش الاجتماع عددًا من الأجندة المتعلقة بالترتيبات التنظيمية والفنية للمؤتمر، شملت تحديد مكان الانعقاد، والبرنامج العام، وترتيبات الاستضافة والإعاشة، إلى جانب آليات التنسيق المشترك بين الوزارة الاتحادية والولاية واللجان المختصة، بما يضمن إحكام الإعداد والتنظيم وخروج المؤتمر بالصورة المنشودة .

واستمع وكيل الوزارة الاتحادية إلى شرح مفصل حول الاستعدادات الجارية والاحتياجات المطلوبة لإكمال الترتيبات النهائية، مؤكدًا أهمية عقد لقاء تحضيري أخير لوضع اللمسات الأخيرة وترتيب الأدوار، حيث تم تحديد يوم الثلاثاء المقبل موعدًا للاجتماع التحضيري.

وأكد الدكتور هاني أحمد تاج السر أن المؤتمر القومي الأول لقضايا الشباب يمثل محطة مفصلية لمناقشة التحديات التي تواجه الشباب السوداني، ومنبرًا وطنيًا للاستماع إلى رؤاهم وصياغة توصيات عملية تسهم في دعم الاستقرار والتنمية وبناء السلام، مشيدًا بجهود ولاية نهر النيل واستعدادها المبكر لاستضافة الحدث القومي.

من جانبه، أكد الأستاذ عبد الله العطا عثمان، ممثل وزير الشباب والرياضة بولاية نهر النيل، أن حكومة الولاية شرعت في تكوين اللجان الولائية المختصة بالمتابعة والتنسيق، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين الوزارة الاتحادية والولائية لتحقيق الأهداف المشتركة وإنجاح المؤتمر.

وأشار مسؤولو المجلس الأعلى للشباب والرياضة بالولاية إلى جاهزية نهر النيل وتسخير كافة إمكانياتها الفنية والإدارية لإنجاح المؤتمر، مؤكدين أن قضايا الشباب تحظى بأولوية قصوى لدى حكومة الولاية.

الأربعاء، 21 يناير 2026

اقبال كبير على زيارة جبل البركل الاثري بمروي يؤكد الوعي الثقافي التاريخي

 

زيارة جبل البركل الاثري


اقبال كبير على زيارة جبل البركل الاثري بمروي يؤكد الوعي الثقافي التاريخي


يستقبل موقع جبل البركل الأثري بمحلية مروي بصورة يومية مختلف قطاعات المجتمع من زوار أجانب ووطنيين بجانب طلاب الجامعات والمراحل الدراسية المختلفة في زيارات تثقيفية نوعية، تندرج ضمن برامج الربط المجتمعي وبرامج التدريب المستمرة لتقديم كوكبة للارشاد السياحي لمواقع التراث العالمي.


واكد الأستاذ سامي الأمين، مدير موقع جبل البركل الأثري، في تصريح  أن هذه الزيارات تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي الثقافي والتاريخي لدى المجتمع والطلاب، وتغذية الذاكرة القومية السودانية.

وأضاف أن الربط المجتمعي هو أحد الأهداف الأساسية للمواقع الأثرية، لتعريف الأجيال الجديدة بتاريخهم وحضارتهم، وتشجيعهم على الحفاظ على التراث الوطني.

وأكد الأمين أن هذه الزيارات تعكس التزام الموقع بدوره في تعزيز الوعي الثقافي والتاريخي، وتشجيع السياحة الداخلية في السودان، مشيرا الى ان هذه الزيارات للمواقع الأثرية بمحلية مروي تسهم إسهاماً كبيرا في انعاش الحركة الاقتصادية بالمنطقة.

باتفاقية مع «أوتشا».. الإمارات تُسهم بـ 5 ملايين دولار لدعم الاستجابة الإنسانية الطارئة في السودان

 

الإمارات


باتفاقية مع «أوتشا».. الإمارات تُسهم بـ 5 ملايين دولار لدعم الاستجابة الإنسانية الطارئة في السودان


وقعت وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، اتفاقية تعاون، مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، تُسهم بموجبها دولة الإمارات بمبلغ 5 ملايين دولار أمريكي، بهدف دعم صندوق السودان الإنساني المشترك.يأتي ذلك لدعم الاستجابة الإنسانية الطارئة في السودان، وبما يسهم في تلبية الاحتياجات العاجلة للفئات الأكثر تضررًا من الأزمة.

وبحضور الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، وقع الاتفاقية راشد سالم الشامسي، المدير التنفيذي للدعم اللوجستي في وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، مع ساجدة الشوا، مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال طارق أحمد العامري، بهذه المناسبة، إنه في ظل الأزمة الراهنة بين طرفي النزاع في السودان؛ تواصل دولة الإمارات استجابتها الإنسانية العاجلة والوقوف مع المتأثرين من هذه الحرب الأهلية والمأساوية، ودعم الجهود الدولية المشتركة لتلبية الاحتياجات الإنسانية المُلحة وإنقاذ حياة المتضررين بمناطق الحروب والصراعات.باتفاقية مع «أوتشا».. الإمارات تُسهم بـ 5 ملايين دولار للسودان


ولفت إلى أن الوضع الإنساني المتدهور في السودان وما نتج عنه من نزوح إلى الدول المجاورة في تشاد وجنوب السودان وأوغندا وإثيوبيا؛ يستلزم مضاعفة الجهود الإنسانية المشتركة والاستجابة العاجلة لضمان سرعة التعافي المبكر وتحقيق الاستقرار والتغلب على التحديات المعيشية الصعبة.

من جانبها قالت ساجدة الشوا، نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات على مساهمتهما السخية البالغة 5 ملايين دولار أمريكي لصالح الصندوق الإنساني للسودان، إذ ستسهم هذه المساهمة المهمة في تعزيز الجهود الجماعية التي تقودها الأمم المتحدة، ممثلة بمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، وشركائه للوصول إلى الفئات الأكثر ضعفًا والمتأثرة بالأزمة في السودان، وتقديم مساعدات إنسانية منقذة للحياة في الوقت المناسب وبما ينسجم مع المبادئ الإنسانية.

وأضافت أنه في ظل احتياجات إنسانية غير مسبوقة؛ تعكس هذه المساهمة التزام دولة الإمارات الراسخ بروح التضامن والريادة الإنسانية، وضمان وصول المساعدات إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.

تجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات تواصل دعمها المستمر لجهود الإغاثة الإنسانية للشعب السوداني الشقيق في إطار التزامها الثابت والدائم بدعم الجهود المبذولة لمعالجة هذه الأزمة الكارثية التي يمر بها السودان، حيث قدمت الدولة 4.24 مليار دولار للسودان خلال العقد الماضي (2015 -2025)، فيما خصصت 784 مليون دولار من المساعدات الإنسانية منذ اندلاع الأزمة الحالية (2023-2025).

وتؤكد دولة الإمارات أهمية العمل الجماعي مع الشركاء الإقليميين والدوليين، وأهمية إرساء هدنة إنسانية تضمن حماية المدنيين، وتسهل فتح ممرات آمنة لوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المحتاجين لضمان تحقيق الاستقرار والسلام للشعب السوداني الشقيق.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا