‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 مايو 2026

خبير جيولوجي يحذر من خطر فيضانات جديدة تهدد السودان ومصر

 

سد  النهضه

خبير جيولوجي يحذر من خطر فيضانات جديدة تهدد السودان ومصر


في تحذير جديد يعيد إلى الأذهان مشاهد الفيضانات التي ضربت السودان العام الماضي، خرج خبير الجيولوجيا والموارد المائية المصري الدكتور عباس شراقي ليؤكد أن خطر تكرار السيناريو ما زال قائماً مع اقتراب موسم الأمطار. شراقي نشر عبر حسابه على فيسبوك خرائط توضح ارتفاع منسوب المياه في بحيرة سد النهضة، مشيراً إلى أن إثيوبيا قد تلجأ مجدداً إلى التفريغ التدريجي للخزان، وهو ما حدث في أبريل 2025 وأدى إلى فيضانات مدمرة.


الخبير أوضح أن توربينات السد شبه متوقفة، وأن البحيرة ممتلئة إلى حد كبير، ما يضع إثيوبيا أمام خيارين أحلاهما مر: إما فتح بوابات المفيض العلوية والاعتراف عملياً بضعف تشغيل السد، أو الاستمرار في المكابرة بما قد يعرّض السد نفسه لخطر الانهيار ويهدد السودان ومصر بفيضانات كارثية.


شراقي ذكّر بأن السودان شهد في أكتوبر الماضي فيضانات غير مسبوقة بعد تصريف 750 مليون متر مكعب من مياه سد النهضة يومياً لعدة أيام، ما أغرق مناطق واسعة ووضع السدود السودانية في مأزق. 


حينها، شنت وزارة الري المصرية هجوماً شديداً على ما وصفته بـ”الممارسات الأحادية المتهورة” من جانب إثيوبيا، مؤكدة أن هذه التصرفات تمثل تهديداً مباشراً لحياة شعوب دول المصب وتكشف زيف الادعاءات الإثيوبية بعدم الإضرار بالغير.


الوزارة أوضحت أن إدارة السد من الناحية الفنية كان يفترض أن تتم وفق جدول تدريجي للتخزين والتصريف، بما يحقق توليد الكهرباء ويمنع الفيضانات، لكن الواقع كشف عن غياب التنسيق والشفافية، ما جعل السد أداة ضغط سياسي أكثر من كونه مشروعاً تنموياً.


التحذيرات الجديدة تضع الملف مجدداً في دائرة الاهتمام الدولي، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت هناك إرادة حقيقية لوقف المخاطر قبل أن تتحول إلى كارثة جديدة على ضفاف النيل.

الخرطوم تبدأ معالجة مخلفات الحرب: اكتمال حصر المركبات المهملة خطوة نحو إعادة التنظيم

 

المركبات

الخرطوم تبدأ معالجة مخلفات الحرب: اكتمال حصر المركبات المهملة خطوة نحو إعادة التنظيم

في مشهد يعكس بداية مرحلة جديدة في التعامل مع آثار الحرب داخل العاصمة، أعلنت الجهات المختصة بولاية الخرطوم عن اكتمال الحصر الميداني الشامل للمركبات والآليات المهملة، في خطوة تُعد تمهيدًا لإدارة هذا الملف المعقد بصورة قانونية ومنظمة. وجاءت هذه الخطوة ضمن جهود أوسع لمعالجة الفوضى التي خلّفتها الحرب، وإعادة الانضباط إلى المشهد الحضري.


وأكدت السلطات أن عملية الحصر تمت وفق خطة دقيقة شملت مختلف أحياء العاصمة، حيث جرى توثيق المركبات المتروكة والآليات المعطلة التي تنتشر في الطرقات والساحات العامة، والتي أصبحت تشكل عبئًا بيئيًا وأمنيًا، فضلًا عن تأثيرها السلبي على حركة المرور والمظهر العام للمدينة.


وتسعى هذه الخطوة إلى وضع قاعدة بيانات متكاملة تتيح تتبع أوضاع هذه المركبات، وتحديد ملكياتها إن أمكن، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها، سواء بإعادتها إلى أصحابها أو التصرف فيها وفق القوانين واللوائح المنظمة. كما تهدف إلى منع استغلالها في أنشطة غير قانونية، خاصة في ظل الظروف الأمنية التي أعقبت الحرب.


ويُنظر إلى هذا التحرك باعتباره جزءًا من عملية أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز سيادة القانون، حيث تسعى الجهات المعنية إلى فرض النظام في مختلف القطاعات الخدمية، وتهيئة البيئة المناسبة لعودة الحياة الطبيعية تدريجيًا داخل العاصمة التي تأثرت بشكل كبير جراء الصراع.


من جانب آخر، تبرز تحديات متعددة أمام تنفيذ الخطوات التالية، من بينها صعوبة تحديد ملكية بعض المركبات بسبب فقدان الوثائق أو تلفها، إضافة إلى الحاجة لتنسيق عالي بين الجهات العدلية والأمنية والخدمية لضمان تنفيذ الإجراءات بسلاسة وعدالة، دون التعدي على حقوق المواطنين.


ورغم هذه التحديات، يرى مراقبون أن اكتمال الحصر يمثل نقطة انطلاق مهمة نحو معالجة أحد أبرز مظاهر الفوضى بعد الحرب، ويعكس توجّهًا جادًا نحو استعادة هيبة الدولة وتنظيم الفضاء العام، بما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية وتعزيز ثقة المواطنين في مؤسساتهم.

الجمعة، 1 مايو 2026

نقابة الصحفيين السودانيين تفوز بجائزة دولية لحرية الصحافة

 



حرية الصحافة

نقابة الصحفيين السودانيين تفوز بجائزة دولية لحرية الصحافة


أعلنت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة منح نقابة الصحفيين السودانيين “جائزة اليونسكو/غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة”.و أوضحت اليونسكو أن الجائزة تأتي تقديراً لدور النقابة في إدانة الاستهداف المتعمد للصحفيين في سياق النزاع الجاري في السودان، “وما أبداه أعضاء النقابة من شجاعة استثنائية وتفان”.


ونوهت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم الثقافة (اليونسكو) إلى أن نقابة الصحفيين السودانيين وثقت منذ نشوب القتال عام 2023، وفاة 32 صحفيا، و556 انتهاكا ضد العاملين في وسائل الإعلام، فضلا عن توقف العديد من الصحف ومحطات الإذاعة عن العمل، مما جعل من السودان واحدا من أخطر البلدان على ممارسة مهنة الصحافة.


وقال المدير العام لليونسكو، خالد العناني، إن أعضاء نقابة الصحفيين السودانيين أبدوا شجاعة استثنائية وتفانياً راسخاً لا يتزعزع، ولا تثنيهم التحديات الجسيمة عن العمل الدؤوب لتقديم معلومات دقيقة ومنقذة للحياة إلى مجتمعاتهم المحلية وهي في أمس الحاجة إليها. ويُعد التزامهم مثالاً ملهِماً لنا جميعاً وخدمةً أساسيةً للحقيقة والمساءلة والسلام.


وقال نقيب الصحفيين،عبد المنعم أبو إدريس “هذه الجائزة ليست مجرد اعتراف بنقابة الصحفيين السودانيين فحسب، بل هي أيضاً تكريم وإشادة بسائر الصحفيين السودانيين الذين يواصلون الدفاع عن الحقيقة وعن حرية الصحافة في ظل ظروف بالغة الصعوبة والخطورة.و أعتبر أبو إدريس أن الجائزة تؤكد من جديد الدور المحوري الذي تؤديه الصحافة المستقلة في صون القيم الديمقراطية وحمايتها، وفي إيصال وإعلاء أصوات المدنيين المتأثرين بالحرب.”

الهلال السوداني يواصل التألق ويحقق فوزاً ودياً بثلاثية نظيفة على سيتي بوي الرواندي

 

الهلال السوداني

الهلال السوداني يواصل التألق ويحقق فوزاً ودياً بثلاثية نظيفة على سيتي بوي الرواندي


حقق Al-Hilal Club (Omdurman) فوزاً مستحقاً ومقنعاً في مباراته الودية التي أقيمت عصر اليوم الخميس أمام فريق “سيتي بوي” الرواندي، وذلك على أرضية العاصمة الرواندية كيجالي، حيث انتهت المواجهة بثلاثة أهداف دون مقابل لصالح الهلال، في أداء أكد جاهزية الفريق واستمرارية مستواه التصاعدي.


وجاءت المباراة ضمن برنامج إعداد الفريق خلال معسكره الخارجي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين وتجهيز المجموعة بأفضل صورة ممكنة قبل الاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يضعها النادي هذا الموسم.


وتناوب على تسجيل أهداف الهلال في اللقاء الثلاثي كل من المحترف أكيري وفلومو، إلى جانب اللاعب مهند، في مباراة ظهر فيها التفوق الهجومي للأزرق بوضوح، مع تنوع في أساليب بناء الهجمات والقدرة على استغلال الفرص أمام المرمى.


وقدم خط وسط الهلال أداءً متوازناً ساعد الفريق على فرض سيطرته على مجريات اللعب في معظم فترات المباراة، حيث نجح اللاعبون في التحكم في إيقاع اللقاء وتدوير الكرة بشكل فعال، ما قلل من خطورة الفريق الرواندي.كما أظهر الخط الدفاعي صلابة واضحة، حيث نجح في إيقاف محاولات “سيتي بوي” المحدودة، مع تنظيم دفاعي جيد وحضور قوي في الالتحامات، وهو ما ساهم في الحفاظ على نظافة الشباك طوال المباراة.


ويواصل الهلال استعداداته الجادة في معسكره الخارجي، وسط طموحات كبيرة للتتويج بما يُعرف بـ”البطولة الشرفية” للدوري الرواندي الممتاز، حيث يتصدر الفريق جدول الترتيب حالياً برصيد 61 نقطة، مما يعكس موسماً مميزاً حتى الآن على مستوى النتائج والأداء.

الخميس، 30 أبريل 2026

بنك السودان المركزي يطمئن المواطنين ويعزز التحول الرقمي في عمليات استبدال العملة

 

بنك السودان المركزي

بنك السودان المركزي يطمئن المواطنين ويعزز التحول الرقمي في عمليات استبدال العملة


في خطوة تهدف إلى طمأنة المواطنين وسط الظروف الاستثنائية، أعلن بنك السودان المركزي استمرار سريان فئتي الألف والخمسمائة جنيه من الطبعات القديمة في الولايات غير المشمولة حالياً بعمليات الاستبدال، مؤكداً أنها تظل مبرئة للذمة إلى حين تنفيذ العملية في تلك المناطق ضمن مراحل لاحقة.


وأوضح البنك، في بيان إلحاقي لإعلانه الصادر في 12 أبريل 2026، أن عمليات استبدال العملة الجارية في ولايات الخرطوم والجزيرة وبعض محليات النيل الأبيض تتم عبر الإيداع في الحسابات المصرفية، في توجه يعكس اعتماداً متزايداً على الأنظمة المصرفية الحديثة لتنظيم العملية وضمان شفافيتها.


وفي هذا السياق، برز الدور المتنامي للتكنولوجيا المالية في تسهيل عمليات الاستبدال، حيث تعتمد البنوك على أنظمة رقمية متطورة لتتبع الإيداعات وتحديث بيانات العملاء بشكل فوري. ويسهم هذا التحول في تقليل المخاطر المرتبطة بالتعاملات النقدية المباشرة، مثل التزوير أو الفقدان، كما يتيح رقابة أدق على حركة الأموال داخل النظام المصرفي.


وأكد البنك حرصه على مراعاة أوضاع المواطنين في الولايات الأخرى، مشيراً إلى أن التحديات الميدانية، سواء كانت لوجستية أو أمنية، يتم التعامل معها ضمن خطة شاملة. وتشمل هذه الخطة توسيع البنية التحتية الرقمية، مثل تعزيز خدمات الدفع الإلكتروني وتطبيقات الهاتف المصرفي، لتسهيل وصول الخدمة حتى في المناطق الأقل ارتباطاً بالشبكات التقليدية.


كما شدد البيان على أن التحول الرقمي في القطاع المصرفي يمثل فرصة استراتيجية لتعزيز الشمول المالي في السودان، حيث يمكن لعمليات استبدال العملة أن تكون مدخلاً لإدخال شرائح واسعة من المواطنين إلى النظام البنكي، خاصة من لم يسبق لهم فتح حسابات مصرفية.


وفي ختام بيانه، دعا بنك السودان المركزي المواطنين إلى الالتزام بالتوجيهات الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكداً أن أي تحديثات أو خطوات جديدة سيتم الإعلان عنها عبر القنوات المعتمدة فقط، في إطار سعيه لضمان تنفيذ العملية بكفاءة وعدالة، مستفيداً من أدوات التكنولوجيا الحديثة لتحقيق ذلك.

تعبئة وطنية لإحياء شريان الطاقة في السودان وسط تحديات غير مسبوقة

 

الطاقة

تعبئة وطنية لإحياء شريان الطاقة في السودان وسط تحديات غير مسبوقة


في ظل الأزمات المتلاحقة التي تضرب قطاع الطاقة في السودان، تتعالى الأصوات الرسمية مطالبة بتحرك عاجل يعيد الحياة إلى أحد أهم أعمدة الاقتصاد الوطني. فقد دعا وكيل وزارة الطاقة، المهندس علي عبد الرحمن، إلى إطلاق تعبئة وطنية شاملة لإعادة تشغيل ما وصفه بـ"الشريان الخفي للاقتصاد"، في إشارة إلى قطاعي النفط والكهرباء اللذين يمثلان عصب الإنتاج والتنمية في البلاد.


وأكد عبد الرحمن أن المرحلة الراهنة لم تعد تحتمل الحلول الجزئية أو المؤقتة، بل تتطلب تحولاً جذرياً في أساليب التخطيط والتنفيذ، مشدداً على ضرورة تبني رؤية استراتيجية متكاملة تعيد بناء البنية التحتية المتهالكة. وأشار إلى أن استمرار التدهور في هذا القطاع الحيوي ينعكس بشكل مباشر على مختلف القطاعات الاقتصادية، من الصناعة إلى الزراعة والخدمات.


وتأتي هذه الدعوة في وقت يعاني فيه السودان من تراجع حاد في إنتاج النفط وتكرار انقطاعات الكهرباء، نتيجة لتضرر المنشآت الحيوية ونقص الاستثمارات والصيانة. كما ساهمت التحديات الأمنية والاقتصادية في تعقيد المشهد، مما أدى إلى خروج أجزاء واسعة من الشبكة عن الخدمة، وفاقم من معاناة المواطنين والقطاعات الإنتاجية على حد سواء.


وشدد وكيل الوزارة على أن إعادة تأهيل قطاع الطاقة لا يمكن أن تتم دون تضافر الجهود بين الدولة والقطاع الخاص، إلى جانب دعم الشركاء الإقليميين والدوليين. ودعا إلى تهيئة بيئة استثمارية جاذبة، تتسم بالشفافية والاستقرار، بما يضمن تدفق رؤوس الأموال والخبرات الفنية اللازمة لإعادة تشغيل الحقول النفطية ومحطات التوليد.


كما لفت إلى أهمية إدخال مصادر الطاقة البديلة ضمن مزيج الطاقة الوطني، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، كحلول مستدامة تسهم في تقليل الضغط على الشبكة القومية وتوفير الكهرباء للمناطق النائية. وأوضح أن تنويع مصادر الطاقة لم يعد خياراً، بل ضرورة تفرضها التغيرات المناخية والتحديات الاقتصادية الراهنة.


واختتم عبد الرحمن حديثه بالتأكيد على أن إنقاذ قطاع الطاقة يمثل خطوة محورية في مسار التعافي الاقتصادي للسودان، داعياً إلى اصطفاف وطني واسع يضع هذا الملف في صدارة الأولويات. وأشار إلى أن النجاح في هذا التحدي سيفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار والنمو، تعيد الثقة في الاقتصاد الوطني وتخفف من وطأة الأزمة على المواطنين.

الأربعاء، 29 أبريل 2026

نازحون يشكون نقص الغذاء والمياه في جبل مرة بدارفور

 

نازحون

نازحون يشكون نقص الغذاء والمياه في جبل مرة بدارفور


تشهد تجمعات النازحين في منطقة فينا بشرق جبل مرة بدارفور، تدهوراً حاداً في الأوضاع الإنسانية، في ظل نقص الغذاء والدواء ومياه الشرب، وسط دعوات عاجلة لتدخل المنظمات الإنسانية.وقال مسؤولون محليون، الأربعاء، إن النازحين الفارين من مدينتي نيالا والفاشر يواجهون أوضاعًا مأساوية داخل مخيم فينا، نتيجة شح الخدمات الأساسية وغياب الدعم الإنساني.


وأوضح الشيخ آدم موسى عبد الشكور، أحد قيادات المخيم، أن النازحين يعيشون ظروفًا قاسية تهدد حياتهم، في ظل “غياب شبه كامل للمنظمات الإنسانية”، مشيرًا إلى أن المنطقة كانت تعاني أساسًا من ضعف الخدمات قبل تدفق مئات الأسر إليها.


وأضاف أن سكان فينا يعتمدون على الزراعة التقليدية والأنشطة الهامشية مثل قطع الأشجار وصناعة الفحم، ما يجعل قدرتهم على استيعاب أعداد كبيرة من النازحين محدودة، الأمر الذي فاقم من معاناة المجتمعات المستضيفة والنازحين معاً.


في السياق، أرجع ناشط في العمل الإنساني، في تصريح تدهور الأوضاع إلى عدة عوامل، بينها القيود الإدارية والبيروقراطية التي تواجه المنظمات، إضافة إلى ضعف التنسيق بين السلطات المحلية، ما يعيق وصول المساعدات إلى المتضررين.


وأكد أن المخيم يعاني من نقص حاد في الغذاء وخيام الإيواء والخدمات الأساسية، خاصة مياه الشرب، محذرًا من تفاقم الأزمة مع اقتراب موسم الأمطار.وطالب الناشط الجهات المعنية برفع القيود أمام وكالات الإغاثة لضمان وصول المساعدات بشكل عاجل، محذرًا من “كارثة إنسانية” وشيكة إذا استمر الوضع على حاله.


وفي سياق متصل، كشفت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عن تعرض شاحنة إغاثة تابعة لها لهجوم بطائرة مسيّرة أثناء توجهها إلى منطقة طويلة بشمال دارفور، ما يعكس التحديات الأمنية التي تعيق العمل الإنساني في الإقليم.

رئيس اتحاد ألعاب القوى يكشف رؤيته المستقبلية والاسعافية للنهوض بالرياضة ومؤسساته

 

رئيس اتحاد ألعاب القوى

رئيس اتحاد ألعاب القوى يكشف رؤيته المستقبلية والاسعافية للنهوض بالرياضة ومؤسساته


أعرب الأستاذ المعز عباس محمد صالح، رئيس الاتحاد السوداني لألعاب القوى، الفائز حديثًا برئاسة الاتحاد، عن تقديره الكبير للثقة التي منحته إياها الجمعية العمومية بفوزه بالتزكية، مؤكدًا أن هذه الثقة تمثل مسؤولية وطنية تتطلب العمل بروح الفريق والانفتاح على الجميع، مشددًا على أن الأبواب ستظل مفتوحة لكل من يسعى لخدمة ألعاب القوى.


وأوضح في تصرح أن المرحلة المقبلة ستبدأ بخطة إسعافية عاجلة لمعالجة آثار الحرب، والمساهمة في إعادة إعمار المنشآت الرياضية، إلى جانب توحيد أسرة ألعاب القوى وتعزيز الاستقرار المؤسسي.وأشار إلى أن الاتحاد سيعمل على الإعداد الجيد للاستحقاقات القادمة، والمشاركة الفاعلة في البطولات الداخلية والخارجية، مع الاهتمام بتأهيل الكوادر في مجالات التدريب والتحكيم والإدارة.


وكشف عن رؤية مستقبلية تشمل إنشاء مضمار حديث لألعاب القوى، وتأسيس أكاديمية متخصصة، ومركز للدراسات والتطوير، إلى جانب تجهيز استراحة متكاملة لمعسكرات المنتخبات الوطنية.


وأكد رئيس الاتحاد السوداني لألعاب القوى أهمية توسيع العلاقات الخارجية مع الدول الشقيقة والصديقة لدعم مسيرة التطوير، مع تعزيز التنسيق بين الاتحاد ووزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية السودانية، باعتبار هذا التكامل يمثل ركيزة أساسية لنجاح الرياضة في السودان.


ويُذكر أن المعز عباس فاز برئاسة الاتحاد بالتزكية في جمعية عمومية عادية انعقدت أمس الإثنين بقاعة دار الكشافة الجوية، فيما فاز علي عبدالله عمر بمنصب نائب الرئيس، ومحمد طاهر عبدالوهاب محمد أحمد فضل الله سكرتيرًا، وزاهر علي زكريا معروف أمينًا للمال، وعضوية كل من صابر محمد عبدالقادر سنوسي، موسى النور موسى محمد، حسن الناجي محمد العوض، عطيات مصطفى بابكر محمد، إلياس عبد الكريم عزالدين الدود، وعوض كوكو حمزة محمد.

الثلاثاء، 28 أبريل 2026

الأمم المتحدة: أطفال دارفور بلغوا مرحلة حرجة تحت وطأة الجوع الشديد والعنف

 

الأمم المتحدة

الأمم المتحدة: أطفال دارفور بلغوا مرحلة حرجة تحت وطأة الجوع الشديد والعنف


قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، الثلاثاء، إن 5 ملايين طفل في منطقة دارفور السودانية يتعرضون لحرمان شديد، وأصدرت تحذيراً عاجلاً بشأن الوضع هناك، مع دخول الحرب الأهلية في السودان عامها الرابع، وتستخدم «يونيسيف» مثل هذا التحذير، المعروف باسم «إنذار الطفل»، بشكل محدود، للإشارة إلى أن الوضع قد وصل إلى مرحلة حرجة. وهذه هي أول مرة منذ 20 عاماً تُصدر فيها المنظمة مثل هذا التحذير بشأن دارفور.


وقال شيلدون ييت، ممثل «يونيسيف» في السودان، لصحافيين في جنيف عبر رابط فيديو من بورتسودان: «الأطفال في جميع أنحاء المنطقة وصلوا إلى نقطة حرجة، وأصبحت الطفولة مرتبطة مرة أخرى بالخوف والفقد. أُحرقت المنازل وتضررت المدارس والمرافق الصحية أو دُمرت».


وأضاف: «يتحمل الأطفال العبء الأثقل للحرب في دارفور، يُقتلون ويُشوَّهون ويُقلعون من منازلهم، ويتعرضون للجوع الشديد والمرض والصدمات النفسية».وكانت المنطقة أيضاً مسرحاً لفظائع ونزوح جماعي، في صراع تصاعد عام 2003


ورغم تفاقم الأزمة الحالية، قالت: «يونيسيف» إنها لم تحظَ باهتمام عالمي كبير مقارنة بالصراع الذي اندلع قبل عقدين. ولم يتم تغطية نداء المنظمة الإنساني لصالح السودان هذا العام إلا بنسبة 16 في المائة. وقالت «يونيسيف» إن ما لا يقل عن 160 طفلاً قُتلوا، وأصيب 85 آخرون، في أول 3 أشهر من عام 2026 في جميع أنحاء السودان، ما يمثِّل زيادة كبيرة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.


وذكرت المنظمة أن التأثير الأكثر خطورة على الأطفال لوحظ في مدينة الفاشر المحاصرة منذ فترة طويلة؛ حيث تم قتل أو تشويه ما لا يقل عن 1300 طفل منذ أبريل 2024، وأن تقارير وردت عن قيام جماعات مسلحة بأعمال عنف جنسي واختطاف وتجنيد.ووفقاً للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الذي تدعمه الأمم المتحدة، وصل سوء التغذية الحاد إلى مستوى المجاعة في منطقتين أخريين في ولاية شمال دارفور في فبراير (شباط).

توقيع شراكة استراتيجية بين المجلس الأفريقي للتعليم وبنك النيل لتأهيل وصيانة المدارس

 

المجلس الأفريقي للتعليم وبنك النيل لتأهيل وصيانة المدارس

توقيع شراكة استراتيجية بين المجلس الأفريقي للتعليم وبنك النيل لتأهيل وصيانة المدارس


وقّع المجلس الأفريقي للتعليم اتفاقية شراكة استراتيجية مع بنك النيل، تهدف إلى دعم وتطوير البنية التحتية للمدارس التابعة للمجلس، وتعزيز البيئة التعليمية بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم.


وجرت مراسم التوقيع بمقر رئاسة المجلس الأفريقي للتعليم في الخرطوم (الرياض)، بحضور عدد من القيادات التنفيذية وممثلي الجانبين، حيث أكد الطرفان أهمية هذه الشراكة في تحقيق أهداف التنمية التعليمية وتوفير بيئة دراسية آمنة ومهيأة للطلاب.


وبموجب الاتفاقية، سيتم تنفيذ برنامج متكامل لإعادة تأهيل وصيانة مدارس المجلس، وفق أحدث المعايير في مجال البنية التحتية التعليمية، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية بكفاءة وجودة عالية.


كما ستتولى شركة “توين للحلول المتكاملة” تنفيذ أعمال التأهيل والصيانة، استناداً إلى خبراتها الفنية والتقنية، بما يضمن تنفيذ المشاريع وفق أعلى معايير الجودة والاحترافية.


وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود المجلس الأفريقي للتعليم لتعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في تطوير قطاع التعليم وخدمة المجتمع.الجدير بالذكر أن المجلس كان قد أعاد فتح جميع مدارسه في الخرطوم وأم درمان وبحري، في إطار استئناف نشاطه التعليمي بصورة كاملة.

الاثنين، 27 أبريل 2026

السودان يطلق منصة إلكترونية لنشر بيانات المركبات المتروكة جراء الحرب

 

السودان

السودان يطلق منصة إلكترونية لنشر بيانات المركبات المتروكة جراء الحرب

في سياق الجهود الرسمية لتنظيم مرحلة ما بعد الحرب، عقدت اللجنة العليا المكلفة بجمع وحصر وإدارة الحديد الخردة ومخلفات الحرب اجتماعها الثاني في الخرطوم برئاسة وزير العدل الدكتور عبدالله درف، وبمشاركة أعضاء اللجنة من الولايات المتأثرة، وهي الخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الأبيض والنيل الأزرق.


وخلال الاجتماع، عرضت اللجنة الفرعية في الخرطوم تقريراً مفصلاً تضمن حصر 38 موقعاً للمركبات وموقعين لمخلفات أخرى، مع توثيق بيانات جميع المركبات عبر لجنة فنية تضم الأدلة الجنائية وجهات مختصة. وأوضح وزير العدل أن الخطوة التالية ستتمثل في إنشاء منصة لنشر بيانات المركبات، بما يتيح لأصحابها استلامها خلال فترة زمنية محددة وفق القانون، على أن تُنشر البيانات أيضاً في أقسام الشرطة الواقعة ضمن نطاق تلك المواقع.


وأكد درف أن الإجراءات ستُعمم على بقية الولايات المشمولة، مشيراً إلى أنه بعد انتهاء المدة القانونية سيتم التعامل مع المركبات وفق القوانين المنظمة، بما يحفظ حقوق الملاك، استناداً إلى قانون المال الضائع والمتروك وقانون الإجراءات الجنائية. كما شدد على اتخاذ تدابير لتأمين المركبات في جميع المواقع منعاً لأي تصرف غير قانوني وضمان الحفاظ عليها إلى حين استكمال الإجراءات.


وفي جانب آخر، استعرض الاجتماع تقريراً حول الخردة المضبوطة التي كانت مهيأة للتصدير عبر الموانئ، والتي جرى ضبطها بواسطة إدارات مكافحة التهريب والجهات المختصة. وأوضح وزير العدل أن الخردة المرتبطة بمخلفات الحرب والمنقولات ذات الصلة ستُحال إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية، بينما أوصت اللجنة بإعادة الخردة غير المرتبطة بالحرب إلى أصحابها.


وأشاد الوزير بالجهود التي بذلتها اللجان المختصة في حصر البيانات وتحديد طبيعة المخلفات والمنقولات المتروكة، مؤكداً أن اللجنة العليا ستنتظر اكتمال أعمال اللجان الفرعية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن هذا الملف الذي وصفه بالمعقد.

تقرير للأمم المتحدة يكشف تراجع حاد في انتاج الحبوب في السودان

 

الحبوب


تقرير للأمم المتحدة يكشف تراجع حاد في انتاج الحبوب في السودان


كشف تقرير حديث أصدرته بعثة تقييم المحاصيل والإمدادات الغذائية التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في السودان عن انخفاض حاد في إنتاج الحبوب نتيجة استمرار النزاع وارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية واضطرابات سبل العيش، مما أدى لتفاقم انعدام الأمن الغذائي في كافة أنحاء البلاد.


ويقدر التقرير حجم إنتاج الحبوب لعام 2025 بنحو 5.2 مليون طن، وهو ما يمثل انخفاضاً بمعدل 22 في المائة عن العام الماضي، كما سجل إنتاج الذرة الرفيعة تراجعاً بنسبة 25 في المائة مقارنة بعام 2024، في حين انخفض إنتاج الدخن بنسبة 46 في المائة عن متوسط السنوات الخمس الماضية، ووصل إنتاج القمح إلى نحو 433,500 طن بنسبة انخفاض بلغت 12 %.


ويحذر التقييم من وصول عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد إلى 28.9 مليون شخص، بما يعادل 61.7 في المائة من سكان السودان، حيث يحتاج هؤلاء بشكل عاجل إلى مساعدات غذائية ومعيشية، لا سيما في مناطق دارفور الكبرى وجنوب كردفان التي تضم أكثر من 10 ملايين شخص يواجهون جوعاً شديداً.


وأكد ممثل منظمة الأغذية والزراعة في السودان، هونغجي يانغ، أن نتائج هذا التقييم تعكس الحجم المقلق للأزمة، مشدداً على أن توفير المساعدات الزراعية في الوقت المناسب للمزارعين والرعاة يمثل ركيزة أساسية لتعزيز قدرتهم على الصمود وتلبية الاحتياجات الإنسانية.


وتشير البيانات إلى أن النزاع تسبب في أضرار جسيمة طالت البنية التحتية للري وأدت إلى شح البذور والأسمدة والوقود، مما رفع أسعار المواد الغذائية لمستويات غير مسبوقة وقلص القدرة الشرائية للأسر الضعيفة، ورغم ذلك ساهمت الفاو في تخفيف الآثار عبر توزيع آلاف الأطنان من البذور لدعم 827 ألف أسرة زراعية.


وفيما يخص قطاع الثروة الحيوانية، نبه التقرير إلى تدهور الخدمات البيطرية وتوقف إنتاج اللقاحات القومي نتيجة النهب والتدمير، مما يرفع احتمالات تفشي الأمراض مستقبلاً.ودعت البعثة في ختام تقريرها إلى ضرورة الجمع بين المساعدات الإنسانية المستدامة وتدخلات التعافي لإعادة بناء سبل العيش وحماية ما تبقى من الإنتاج الزراعي في السودان.

الأحد، 26 أبريل 2026

مؤتمر الشباب السوداني في نيروبي يطلق دعوات لإنهاء الحرب وبناء مسار سلام شامل

 

مؤتمر الشباب السوداني

مؤتمر الشباب السوداني في نيروبي يطلق دعوات لإنهاء الحرب وبناء مسار سلام شامل


انطلقت في نيروبي جلسات مؤتمر الشباب السوداني بمشاركة واسعة من شباب وشابات قدموا من داخل السودان وعدد من دول الإقليم، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور الشباب في إنهاء الحرب وبناء مستقبل سياسي أكثر استقرارًا وعدالة.واستُهلت الجلسة الافتتاحية بالوقوف للنشيد الوطني، وسط حضور ممثلين عن منظمات ومنتديات شبابية إقليمية، حيث أكد المنظمون أن انعقاد المؤتمر يأتي في لحظة فارقة من تاريخ السودان في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأزمة الإنسانية.


وشددت اللجنة التحضيرية، في كلمة قدمها عدد من أعضائها، على أن الشباب ظلوا فاعلين في مختلف مراحل النضال الوطني، إلا أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من دور المقاومة إلى المساهمة في صياغة بدائل سياسية واجتماعية واقعية.وأكدت الكلمات أن المؤتمر لا يهدف فقط إلى إصدار توصيات، بل يسعى إلى تأسيس إطار تنسيقي شبابي مستدام يربط بين شباب الداخل والشتات، ويعزز التعاون مع الشبكات الإقليمية والدولية الداعمة لمسار السلام والتحول الديمقراطي.


من جانبها، أوضحت الجهة المنظمة أهمية توفير مساحات آمنة للحوار بين مختلف المكونات الشبابية، مشيرة إلى أن الشباب ليسوا مجرد متأثرين بالحرب، بل شركاء أساسيون في إنهائها وصناعة مستقبل البلاد.وشهدت الجلسات مداخلات من ممثلي منتديات شبابية من دول الإقليم، حيث أجمعت على ضرورة إشراك الشباب بشكل حقيقي في أي عملية سياسية، مع الدعوة إلى وقف الحرب فورًا، وفتح الممرات الإنسانية، وتعزيز قيم التعايش ومناهضة خطاب الكراهية.


وأكد المشاركون أن الشباب السوداني يمتلك القدرة على تقديم رؤى جديدة تتجاوز الاستقطاب التقليدي، وتؤسس لمشروع وطني قائم على العدالة والإصلاح المؤسسي، مشددين على أهمية توحيد الجهود في هذه المرحلة الحساسة.وتتواصل أعمال المؤتمر عبر عدة جلسات تناقش قضايا السلام والاقتصاد والعدالة الانتقالية والتعافي الاجتماعي، وصولًا إلى صياغة توصيات وخارطة طريق شبابية يُتوقع أن تسهم في دعم مسار إنهاء الحرب وبناء الدولة.

تحذير رسمي من التصرف في أصول النظام السابق بالسودان

 

لجنة إزالة التمكين

تحذير رسمي من التصرف في أصول النظام السابق بالسودان


في خطوة تهدف إلى حماية المال العام ومنع التلاعب بالأصول المستردة، أصدرت لجنة إزالة التمكين واسترداد الأموال العامة تحذيراً واضحاً للمواطنين بشأن التعامل مع ممتلكات تعود لرموز النظام السابق.


وأكدت اللجنة أن أي عمليات بيع أو شراء أو تصرف قانوني في هذه الأصول تُعد غير مشروعة، مشددة على أن من يشارك في مثل هذه الصفقات قد يواجه المساءلة القانونية ويفقد حقوقه المالية بالكامل.


وجاء هذا التحذير ضمن موجز صحفي صدر مساء الجمعة 24 أبريل 2026، أوضحت فيه اللجنة أنها رصدت محاولات متزايدة للالتفاف على قرارات الاسترداد عبر معاملات وصفتها بغير القانونية.


وأشارت إلى أن بعض الجهات والأفراد يسعون إلى استغلال ثغرات أو تنفيذ صفقات بطرق ملتوية لنقل ملكية أصول خاضعة لقرارات المصادرة أو التجميد، وهو ما يشكل انتهاكاً صريحاً للقانون.


وشددت اللجنة على أنها ستتخذ إجراءات صارمة بحق كل من يثبت تورطه في هذه الممارسات، بما في ذلك إلغاء أي تعاقدات تمت بصورة غير قانونية وملاحقة المتورطين قضائياً.


ودعت المواطنين إلى توخي الحذر والتأكد من الوضع القانوني لأي أصول قبل التعامل معها، مؤكدة أن الالتزام بالقوانين يسهم في حماية الحقوق وتعزيز مسار العدالة واسترداد الأموال العامة.

الخميس، 23 أبريل 2026

تفشي الحصبة بين الأطفال في شمال دارفور وسط نقص حاد في الأدوية

 

الأطفال


تفشي الحصبة بين الأطفال في شمال دارفور وسط نقص حاد في الأدوية



أفاد عاملون في القطاع الصحي بولاية شمال دارفور بارتفاع إصابات الحصبة بين الأطفال في منطقة أم حوش والقرى المحيطة بها، وسط نقص حاد في الأدوية والخدمات الطبية.


وقال مسؤولون صحيون إن مناطق واسعة في شمال وشرق دارفور تشهد انتشاراً متزايداً للمرض، مرجعين ذلك إلى توقف حملات التطعيم الروتينية خلال الفترة الماضية بسبب النزاع المسلح.


وذكر مساعد طبي في أم حوش أن المنطقة سجلت خلال الأيام الأخيرة عشرات الحالات، بينها 14 إصابة مؤكدة، مشيراً إلى الاشتباه في حالات إضافية امتدت إلى قرى مجاورة. وأضاف أن المرافق الصحية تعتمد على صيدليات خاصة بعد نفاد الإمدادات الأساسية.


ودعا المسؤول الصحي السلطات المحلية وشركاء القطاع الإنساني إلى توفير الأدوية بشكل عاجل للحد من انتشار المرض بين الأطفال.


وفي جنوب دارفور، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) استئناف حملات التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في 15 منطقة. وقالت المنظمة إنها تستهدف الوصول إلى أكثر من 1.4 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 9 أشهر و14 عاماً.وأشارت يونيسف إلى أن الحملة ستتوسع لتشمل ولايتي شمال دارفور وشرق دارفور خلال الأسابيع المقبلة.

اجتماع في بروكسل يبحث تطورات السودان وخارطة الرباعية لإنهاء الحرب

 

خالد سلك

اجتماع في بروكسل يبحث تطورات السودان وخارطة الرباعية لإنهاء الحرب


قال القيادي في تحالف صمود خالد عمر يوسف، إن خارطة الطريق التي طرحتها المجموعة الرباعية تمثل المسار الأنسب لدعم الجهود الرامية لإنهاء النزاع في السودان.وجاء تصريح يوسف خلال اجتماع عقده مع عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي المنتمين لكتلة المحافظين والإصلاحيين، وفق ما نشره على صفحته في منصة فيسبوك.


وأوضح يوسف أن النقاش تناول تطورات الوضع الإنساني في السودان، مشيراً إلى أن الحرب أدت إلى أوضاع صعبة في مناطق واسعة من البلاد.وأضاف أن اللقاء تطرق إلى الدور الذي لعبه الاتحاد الأوروبي في مؤتمر برلين، بما في ذلك التعهدات المالية التي أعلنتها الدول الأوروبية لدعم الجوانب الإنسانية.


وأكد يوسف، بحسب ما ورد في منشوره، ضرورة الدفع نحو هدنة إنسانية شاملة وغير مشروطة، إلى جانب تنسيق المبادرات المطروحة للوصول إلى تسوية سياسية.وقال إن اللقاءات مع الشركاء الدوليين يمكن أن تسهم في بلورة موقف موحد يساعد الأطراف السودانية على اتخاذ خطوات نحو وقف القتال.


وشارك في الاجتماع أربعة من أعضاء البرلمان الأوروبي هم كارلو فيدانزا، باولو إنسلفيني، بيترو فيوتشي، وكارلو سيسيولي.وكانت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المساواة والتأهب وإدارة الأزمات قد أعلنت الأسبوع الماضي اختتام مؤتمر السودان الثالث في برلين، بتعهدات مالية بلغت 1.5 مليار يورو.

الأربعاء، 22 أبريل 2026

الاتحاد الأوروبي يدعو لتوسيع ولاية الجنائية وحظر السلاح على كامل السودان

 

الاتحاد الأوروبي


الاتحاد الأوروبي يدعو لتوسيع ولاية الجنائية وحظر السلاح على كامل السودان


دعا الاتحاد الأوروبي إلى توسيع ولاية المحكمة الجنائية الدولية وتطبيق حظر الأسلحة الأممي على كامل الأراضي السودانية، في موقف صدر الثلاثاء بالتزامن مع دخول الحرب عامها الرابع.وقال الاتحاد في بيان إن القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات تاسيس ، إلى جانب المجموعات المتحالفة معهما، يواصل التسبب في خسائر واسعة بين المدنيين ويقوّض تطلعات السودانيين التي برزت خلال احتجاجات ديسمبر.


وأشار البيان إلى استمرار الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، مؤكداً ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب، ولافتاً إلى أن العنف الجنسي المرتبط بالنزاع ما يزال يُستخدم على نطاق واسع.


وأوضح الاتحاد أنه يدعم عمل بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق والمحكمة الجنائية الدولية، مؤكداً تأييده لمساءلة جميع المسؤولين عن الانتهاكات. كما ذكر أنه يستخدم أدوات دبلوماسية وتدابير تقييدية للضغط من أجل وقف القتال، بما في ذلك دراسة عقوبات إضافية تستهدف اقتصاد الحرب.


وأضاف البيان أن منع توسع النزاع إلى مواجهة إقليمية أوسع يظل أولوية، مشيراً إلى أن مؤتمر برلين الأخير أظهر توافقاً دولياً على ضرورة إنهاء الحرب.وجدد الاتحاد دعوته للأطراف السودانية للانخراط في مفاوضات تؤدي إلى وقف شامل لإطلاق النار، معلناً استعداده لدعم أي مبادرة سلام موحدة، بما في ذلك آليات مراقبة دولية.


وأكد البيان أن الوضع الإنساني يتدهور بسرعة، مع استمرار استهداف المدنيين وتفاقم ظروف المجاعة واتساع نطاق النزوح، داعياً إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومعتبراً أن عرقلة الإغاثة أو الاعتداء على العاملين فيها يشكل انتهاكات خطيرة قد ترقى إلى جرائم حرب.

المجلس الاستشاري لوزير الصحة يناقش مبادرة "دحر الملاريا" والتحول الرقمي

 

المجلس الاستشاري

المجلس الاستشاري لوزير الصحة يناقش مبادرة "دحر الملاريا" والتحول الرقمي 


استعرض اجتماع المجلس الاستشاري لوزير الصحة، الوضع الصحي الراهن بالبلاد، خاصة مبادرة "دحر الملاريا" التي تأتي تحت شعار "معاً نحو سودان خالٍ من الملاريا" برعاية رئيس مجلس الوزراء 


 إضافة إلى التحضيرات لليوم الوطني للصحة في السودان.وأكد المجتمعون على أهمية إشراك المجتمع والمبادرات المجتمعية في دعم هذه الجهود.


كما ناقش الاجتماع قضايا الكوادر الطبية والصحية، حيث ثمّن دور "الجيش الأبيض" من الكوادر الطبية خلال الفترة الماضية، وشدد على ضرورة وضع ترتيبات لاستبقاء هذه الكوادر وتحسين بيئة وظروف العمل


 بجانب تفعيل البدلات والاستحقاقات الخاصة بهم، وتطبيق قانون حماية الطبيب والمؤسسات الصحية.وناقش المجلس التحول الرقمي في القطاع الصحي، مؤكدًا ضرورة المضي قدمًا في رقمنة برامج الوزارة بما يعزز كفاءة الخدمات الصحية ويواكب التطورات العالمية.

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

التربية تعتمد المقررات النهائية لامتحانات الشهادة الابتدائية

 

التربية

التربية تعتمد المقررات النهائية لامتحانات الشهادة الابتدائية


في خطوة تهدف إلى تنظيم العملية التعليمية وضمان وضوح المقررات أمام الطلاب والمعلمين، أعلنت وزارة التربية والتعليم بالولاية الشمالية عن اعتماد المناهج النهائية المقررة لامتحانات المرحلة الابتدائية للعام الدراسي 2025–2026.


الإعلان جاء عبر الإدارة العامة لتعليم المرحلة الابتدائية، ليضع حداً لحالة الترقب التي سادت بين أولياء الأمور والمعلمين خلال الأسابيع الماضية، وليؤكد أن الوزارة تسعى إلى توحيد خطة الامتحانات بما يتيح للتلاميذ التركيز على الدروس الأساسية المقررة دون تشتيت أو ارتباك.


التفاصيل التي صدرت عن الوزارة شملت الصفوف الثلاثة الأولى، حيث تم تحديد الوحدات والدروس المطلوب مراجعتها في مواد التربية الإسلامية واللغة العربية والرياضيات واللغة الإنجليزية، إضافة إلى مادة العلوم في الصف الثالث.


 وجاءت الاختيارات لتغطي وحدات بعينها من الكتب الدراسية، بما يضمن أن الامتحانات ستعكس ما تم تدريسه فعلياً داخل الفصول، مع التركيز على المفاهيم الأساسية التي يحتاجها التلاميذ في هذه المرحلة.


الوزارة أوضحت أن منهج الصف الثالث يتضمن أيضاً جزءاً خاصاً بالطاقة الكهربائية ضمن مادة العلوم، في خطوة تهدف إلى تعزيز الفهم العلمي لدى الطلاب وربط المناهج النظرية بالتطبيقات العملية. 


هذا التحديد الدقيق للمقررات يعكس حرص الوزارة على تحقيق العدالة بين جميع المدارس، وضمان أن الامتحانات النهائية ستكون موحدة ومنسجمة مع الخطة التعليمية العامة.

اتحاد المصارف السوداني يصدر تحذيرًا للمواطنين بخصوص استبدال العملة

 

اتحاد المصارف السوداني

اتحاد المصارف السوداني يصدر تحذيرًا للمواطنين بخصوص استبدال العملة


أكد اتحاد المصارف السوداني أن منتصف شهر مايو المقبل سيشهد نهاية تداول العملة القديمة في السودان، حيث ستفقد صفة الإبراء القانوني بشكل نهائي، ولن يكون لها أي قيمة قانونية بعد هذا التاريخ، في إطار جهود إصلاح النظام النقدي.


وتأتي هذه الخطوة ضمن المرحلة الثانية من عملية استبدال العملة التي أطلقها بنك السودان المركزي، والتي تستهدف تعزيز الاستقرار المالي، ومكافحة التزوير، وتحسين كفاءة السيولة النقدية داخل الجهاز المصرفي.


وتشمل عملية الاستبدال ولايات رئيسية مثل الخرطوم والجزيرة، إلى جانب عدد من محليات النيل الأبيض، حيث تمثل هذه المناطق ثقلًا اقتصاديًا وسكانيًا كبيرًا، ما يجعل نجاح العملية فيها أمرًا حاسمًا.


وحذر الاتحاد المواطنين من تأجيل استبدال العملة إلى الأيام الأخيرة، مؤكدًا أن الضغط على البنوك في نهاية الفترة قد يؤدي إلى صعوبات في إتمام العمليات بسلاسة، خاصة مع تزايد الإقبال المتوقع مع اقتراب الموعد النهائي.


كما شددت الجهات المعنية على أهمية التوجه المبكر إلى المصارف لضمان استبدال الأموال دون معوقات، والاستفادة من الفترة المتاحة لتجنب أي خسائر محتملة نتيجة انتهاء الصلاحية القانونية للعملة القديمة.


وتعكس هذه الإجراءات توجهًا رسميًا نحو ضبط الكتلة النقدية وتنظيم السوق المالي، في محاولة لتعزيز الثقة في النظام المصرفي ودعم الاستقرار الاقتصادي في البلاد خلال المرحلة المقبلة.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا