الاثنين، 2 فبراير 2026

صمود يحدد ثلاثة شروط للتعامل مع حزب المؤتمر الوطني

 

صمود يحدد ثلاثة شروط للتعامل مع حزب المؤتمر الوطني
حزب المؤتمر الوطني


أكد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» موقفه الرافض لأي اصطفاف مع أطراف الحرب، مشدداً على تمسكه بخيار السلام كمسار وحيد لإنهاء الأزمة السودانية، ومعلناً استعداده للتعامل مع حزب المؤتمر الوطني وفق شروط سياسية واضحة ومحددة.


وقال الناطق باسم التحالف، جعفر حسن، في مقابلة ، إن التحالف يقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف المسلحة، موضحاً أن المشهد في السودان لم يعد يحتمل المزايدات، وأن الانقسام الحقيقي هو بين معسكر الحرب ومعسكر السلام الذي ينتمي إليه «صمود».

الجولة الأوروبية للتحالف

وأوضح حسن أن الجولة الأوروبية الأخيرة لتحالف «صمود» جاءت في إطار حشد الدعم الدولي لإيقاف الحرب والضغط من أجل حماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات من جميع الأطراف، مشيراً إلى أن ألمانيا أعلنت رفع مساهمتها في المعونات الإنسانية للسودان بمبلغ 150 مليون يورو عقب الزيارة.

كما دافع عن زيارة التحالف لرئيس حزب المؤتمر الشعبي علي الحاج، مؤكداً أن اللقاء يندرج ضمن جهود التواصل السياسي الواسع لإيقاف الحرب، لافتاً إلى أن الحزب أعلن موقفه الرافض للانقلابات العسكرية وحرب أكتوبر 2021، وأن الخلاف معه فكري وسياسي لا يمنع الحوار حول قضايا السلام.

شروط التعامل مع المؤتمر الوطني

وحدد جعفر حسن ثلاثة شروط أساسية للتعامل مع حزب المؤتمر الوطني، تتمثل في:

 أولاً: الاعتراف الصريح بمسؤوليته السياسية عن إفساد الحياة العامة وتقويض المسار الديمقراطي.

 ثانياً: فك الارتباط الكامل مع الفلول والابتعاد عن دعم الحرب أو التحريض عليها.

 ثالثاً: الالتزام الواضح بمشروع مدني ديمقراطي، ودعم وقف الحرب دون شروط أو مناورات.

وأكد التحالف أن أي تواصل سياسي مستقبلي سيكون مرهوناً بهذه الشروط، وبمدى الجدية في الانحياز لمعسكر السلام وإنهاء معاناة السودانيين.


مؤشرات متباينة في أسواق المحاصيل تعكس حركة العرض والطلب

 

أسواق المحاصيل

مؤشرات متباينة في أسواق المحاصيل تعكس حركة العرض والطلب


شهدت بورصة أسواق المحاصيل بولاية القضارف نشاطاً ملحوظاً في حركة الوارد، حيث سجلت واردات الذرة ارتفاعاً واضحاً بلغ 26,033 جوالاً، ما يعكس زيادة في تدفق المحصول إلى الأسواق مع تقدم الموسم واستمرار عمليات الحصاد والترحيل من مناطق الإنتاج المختلفة.

وبحسب متابعات البورصة، فقد سجلت الأسواق كذلك دخول كميات مقدرة من المحاصيل الأخرى، تمثلت في 2,126 جوال سمسم، إلى جانب 11,342 جوال حب بطيخ (تسالي)، الأمر الذي يشير إلى تنوع المعروض من المحاصيل النقدية والغذائية خلال الفترة الحالية.

وأوضحت الوكالة المختصة أن أسعار السمسم حافظت على حالة من الاستقرار، حيث بلغ سعر قنطار السمسم 163 ألف جنيه، في مؤشر يعكس توازن العرض والطلب على هذا المحصول الذي يُعد من أهم المحاصيل النقدية بالولاية.

في المقابل، سجل سعر طن حب البطيخ التسالي تراجعاً ملحوظاً، ليصل إلى 2 مليون جنيه، وهو انخفاض أرجعته مصادر السوق إلى زيادة الكميات الواردة مقارنة بحجم الطلب، إلى جانب عوامل تتعلق بتكاليف التخزين والنقل.

وأكد متعاملون في البورصة أن حركة الأسعار الحالية تعكس تبايناً واضحاً بين المحاصيل الرئيسية، حيث تتأثر كل سلعة بعوامل خاصة بها، تشمل حجم الإنتاج، وتوقيت دخول المحصول للأسواق، ومستوى الطلب المحلي والخارجي.

وأشاروا إلى أن بورصة القضارف تظل مؤشراً مهماً لحركة المحاصيل في البلاد، لما تمثله من مركز رئيسي لتسويق الحبوب الزيتية والغذائية، متوقعين استمرار التغيرات السعرية خلال الفترة المقبلة مع دخول كميات أكبر من المحاصيل إلى الأسواق.

الأحد، 1 فبراير 2026

سواكن تعود إلى الحياة: إحياء التراث العريق لمدينة البحر الأحمر التاريخية

 

سواكن

سواكن تعود إلى الحياة: إحياء التراث العريق لمدينة البحر الأحمر التاريخية


يشهد ميناء سواكن السوداني على البحر الأحمر حراكاً متجدداً يهدف إلى إحياء تراثه العريق الممتد لأكثر من ثلاثة آلاف عام، في مسعى لاستعادة الدور التاريخي للمدينة التي شكّلت عبر القرون بوابة السودان البحرية ومركزاً مهماً للتجارة والتواصل الحضاري. وتأتي هذه الجهود في ظل اهتمام متزايد بالحفاظ على المواقع الأثرية كرافعة للهوية الوطنية والتنمية المستدامة.


 عُرفت سواكن قديماً باسم «المدينة البيضاء» نسبةً إلى مبانيها الفريدة المشيدة من الحجر المرجاني، والتي منحتها طابعاً معمارياً نادراً يميّزها عن غيرها من مدن البحر الأحمر. هذا الطراز المعماري، الذي تأثر بالحضارات العربية والإفريقية والعثمانية، جعل من سواكن تحفة تاريخية مفتوحة تعكس عمق التفاعل الثقافي عبر العصور.


 وعلى الرغم من مكانتها التاريخية، عانت سواكن خلال العقود الماضية من الإهمال، إضافة إلى ما خلّفته الحروب والتقلبات السياسية والاقتصادية من دمار وركود، ما أدى إلى تحوّل أجزاء واسعة منها إلى أنقاض صامتة. هذا الواقع أسهم في تراجع دور المدينة وتقلص حضورها على خارطة السياحة والتجارة.


 إلا أن مشاريع الترميم الجارية اليوم تمثل نقطة تحوّل مهمة، حيث تركز على إعادة تأهيل المباني التاريخية والحفاظ على الطابع المعماري الأصيل، مع الاستعانة بخبرات فنية متخصصة في ترميم الحجر المرجاني. وتهدف هذه المشاريع إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على القيمة الأثرية وإعادة توظيف المدينة بما يخدم الحاضر والمستقبل.


 وتعلّق آمال كبيرة على أن تسهم عملية إحياء سواكن في تنشيط السياحة الثقافية والتاريخية، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص عمل لأبناء المنطقة. كما يُنظر إلى المدينة باعتبارها قادرة على استعادة دورها كمركز تجاري وسياحي، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي على البحر الأحمر وقربها من مسارات الملاحة الإقليمية.


 وفي ظل هذه الجهود، تمثل سواكن نموذجاً لإمكانية تحويل الإرث التاريخي إلى قوة دافعة للتنمية، رغم التحديات التي فرضتها الحروب والزمن. فعودة الحياة إلى «المدينة البيضاء» لا تعني فقط إنقاذ حجارة قديمة، بل استعادة ذاكرة وطنية وإحياء رمز حضاري طال انتظاره.

حمدوك: المجتمع الدولي لا يمكنه فرض حل…السودان أمام خيارين والشراكة مع العسكريين أثبتت فشلها

 

حمدوك

حمدوك: المجتمع الدولي لا يمكنه فرض حل…السودان أمام خيارين والشراكة مع العسكريين أثبتت فشلها


تتعمق أزمة السودان مع استمرار الحرب واتساع دائرة النزوح، في لحظة يواجه فيها البلد أحد أخطر منعطفاته منذ الاستقلال.في مقابلة مطوّلة مع راديو دبنقا، قال رئيس الوزراء السابق ورئيس تحالف “صمود”، عبد الله حمدوك، إن جولته الأوروبية تهدف إلى إعادة تسليط الضوء على ما وصفه بأكبر مأساة إنسانية يشهدها السودان.


 وأوضح أن الجولة تشمل فرنسا وهولندا والنرويج وألمانيا والمملكة المتحدة، في محاولة لحشد دعم سياسي وإنساني لوقف الحرب. وأشار إلى أن السودان أصبح جزءًا مما سماه “الصراعات المنسية”، رغم حجم الانهيار الذي طال الخدمات الأساسية، من الغذاء والمياه إلى التعليم والصحة. وأضاف أن الهدف هو نقل معاناة ملايين النازحين واللاجئين إلى مراكز القرار في أوروبا، في وقت تراجعت فيه قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة مقارنة بسنوات سابقة.

طرح تحالف “صمود” رؤية تقوم على ثلاثة مسارات مترابطة. الأول هو وقف إطلاق النار باعتباره شرطًا لأي تقدم. والثاني هو المسار الإنساني الذي يضع حياة المدنيين في مركز أي حل. أما الثالث فهو المسار السياسي، الذي يقترح له التحالف آلية “المائدة المستديرة” لجمع القوى المدنية. وقال حمدوك إن التحالف مستعد للجلوس مع تحالف تأسيس والكتلة الديمقراطية وقوى أخرى مثل حركة عبد الواحد محمد نور والمؤتمر الشعبي وحزب البعث، بهدف تشكيل لجنة تحضيرية تضع أجندة مؤتمر وطني وتعد مسودة سلام وتحدد شكل المرحلة الانتقالية.

أقر حمدوك بأن القوى المدنية تعاني من تشتت واضح بين تحالفات متعددة، ما أضعف تأثيرها في المشهد السياسي. لكنه قال إن المطلوب ليس وحدة كاملة بل تنسيق واسع تحت مظلة مشتركة، وهو أمر تحقق سابقًا في تاريخ السودان. وأشار إلى خطوات إيجابية مثل إعلان نيروبي الذي جمع “صمود” مع حركة عبد الواحد محمد نور وحزب البعث والمؤتمر الشعبي، إضافة إلى ميثاق القاهرة، معتبرًا أنها بداية نحو توحيد الجهود المدنية. وحذّر من أن استمرار الانقسام قد يهدد بقاء الدولة نفسها.


قال حمدوك إن الانفتاح السياسي يجب أن يستثني القوى التي “خرّبت البلاد”، في إشارة إلى المؤتمر الوطني المحلول والحركة الإسلامية المرتبطة به. وأوضح أن الهدف هو الانتقال من دولة الحزب إلى دولة الوطن. وأضاف أن السودان بلد ذو أغلبية مسلمة ولا يواجه تهديدًا لهويته الدينية، مشيرًا إلى تعاون القوى المدنية مع فصائل داخل الحركة الإسلامية، خصوصًا المؤتمر الشعبي الذي قال إنه اتخذ موقفًا واضحًا ضد الانقلابات ودعم الحكم المدني.


أكد حمدوك أن أي حل لا يمكن أن ينجح دون صوت سوداني واضح، وأن المبادرات الخارجية يجب أن تساند رؤية محلية لا أن تستبدلها. وقال إن الحرب اندلعت داخل السودان ويجب أن تُحل بإرادة سودانية، مع دعم إقليمي ودولي محدود. وتحدث عن الانقسام الاجتماعي العميق الذي فاقمته الحرب، مشيرًا إلى جذور تاريخية تتعلق بالتهميش وسوء إدارة التنوع. وأضاف أن السودان يقف أمام خيارين: بناء دولة جديدة بعقد اجتماعي جديد، أو الاستمرار في مسار الفشل الممتد لأكثر من سبعين عامًا.

قال حمدوك إنه كان من أبرز المدافعين عن الشراكة بين المدنيين والعسكريين خلال الفترة الانتقالية، لكنه اعترف بأن التجربة أثبتت فشل هذا النموذج. وأكد أن أي تسوية جديدة يجب أن تحدد دورًا مهنيًا للمؤسسات الأمنية بعيدًا عن السياسة والاقتصاد، مع الاعتراف بدورها في حماية المجتمع. وأشاد بمبادرة الرباعية التي طرحت مبادئ تشمل انتقالًا مدنيًا كاملًا وإصلاحًا أمنيًا وعسكريًا واستبعاد القوى التي أضرت بالحياة السياسية، معتبرًا أنها تتوافق مع رؤية تحالف “صمود”.


قال حمدوك إن الدولة السودانية فشلت في إدارة التنوع وبناء هوية جامعة، ما أدى إلى ظهور ثنائيات المركز والهامش والتنمية غير المتوازنة، ودفع مجموعات عديدة إلى حمل السلاح منذ خمسينيات القرن الماضي. وأضاف أن السودان بحاجة إلى عقد اجتماعي جديد ودستور يشارك في صياغته الجميع، يعالج قضايا الهوية والتنوع وتوزيع السلطة والثروة، ويبني جيشًا قوميًّا يمثل كل السودانيين. ووصف هذا المشروع بأنه جوهر “السودان الجديد”.

في ختام حديثه، دعا حمدوك السودانيين إلى توحيد صفوفهم لإنهاء الحرب، مؤكدًا أن أعظم إنجازات السودان تحققت عندما توحد الناس، من الاستقلال إلى الانتفاضات والثورات. وقال إن الوقت قد حان لوقف معاناة الملايين ووضع حد للصراع الذي يهدد مستقبل البلاد.

الجمعة، 30 يناير 2026

مصر والاتحاد الأوروبي يناقشان الوضع في السودان

 

مصر والاتحاد الأوروبي

مصر والاتحاد الأوروبي يناقشان الوضع في السودان


قالت وزارة الخارجية المصرية إن وزير الخارجية بدر عبد العاطي ناقش مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس مستجدات الوضع في السودان.

ووفق بيان الوزارة، قدّم عبد العاطي عرضاً للخطوات التي تبذلها مصر ضمن عمل الآلية الرباعية، موضحاً طبيعة الاتصالات الجارية لدعم جهود التهدئة.


وأشار الوزير إلى ضرورة التوصل سريعاً إلى هدنة إنسانية يمكن أن تمهّد لوقف كامل لإطلاق النار، مؤكداً أهمية بدء مسار سياسي شامل يقوده السودانيون.

وجدد عبد العاطي تأكيد موقف مصر الداعي إلى احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه والحفاظ على مؤسساته الوطنية، باعتبار ذلك أساساً لأي تسوية مستقبلية.

مؤتمر مايكرولاند لطائرات الدرون للأغراض السلمية يختتم اعماله بالخرطوم

 

مؤتمر مايكرولاند

مؤتمر مايكرولاند لطائرات الدرون للأغراض السلمية يختتم اعماله بالخرطوم


إختتم مؤتمر مايكرولاند لطائرات الدرون للأغراض السلمية والعلوم التقنية مساء أمس اعماله، بالشراكة مع المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات ولاية الخرطوم، والذي جاء برعاية كريمة من شركة سِيلفا للأنشطة المتعددة، وبتشريف وزير الشباب والرياضة البروفيسور أحمد آدم أحمد



 والأمين العام للمجلس الأعلى للإستراتيجية والمعلومات بولاية الخرطوم الدكتور عصام بطران، وممثلي الأجهزة العسكرية والأمنية من جهاز المخابرات العامة وهيئة الاستخبارات العسكرية والقوات الجوية والأكاديميين بالجامعات والمعاهد العليا والخبراء والباحثين والمبتكرين في مجالات الطائرات المسيرة ومراكز التدريب.

 

واستعرض المؤتمر آخر ما توصلت اليه التقنيات الحديثة، التكنولوجيا، والشبكات في الاستخدامات للأغراض السلمية مما أضفى على الجلسات العلمية زخماً معرفياً وتفاعلاً مثمراً.

 

شهدت جلسات المؤتمر الاسفيرية والجلسة الحضورية الختامية تقديم خمس أوراق علمية متخصصة ناقشت مختلف الجوانب المتعلقة بالطائرات المسيرة، شملت الاستخدامات السلمية للطائرات المسيرة في المجالات المدنية والعلمية، التطبيقات التقنية الحديثة في تطوير أنظمة التحكم والملاحة، دور الطائرات المسيرة في دعم البحوث العلمية والابتكار، التحديات المستقبلية والفرص المتاحة في قطاع الطائرات المسيرة والتكنولوجيا المتقدمة، واستخدام طائرات الدرون في مشروعات إعادة الإعمار والتعافي بولاية الخرطوم.


 

وأكد المشاركون أن المؤتمر مثل منصة رائدة لتبادل الخبرات والمعارف، وعكس الاهتمام المتزايد بتوظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة التنمية المستدامة والأغراض السلمية، مع تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والجهات الرسمية ذات الصلة.

 

وفي ختام الفعاليات، أعرب المنظمون عن شكرهم وتقديرهم لكل الجهات المشاركة والداعمة، مؤكدين استمرار الجهود في تطوير مبادرات علمية وتقنية تخدم المجتمع وتفتح آفاقاً جديدة للابتكار وقضايا الإعمار والتعافي من آثار الحرب بفضل التقانة والتحول الرقمي وأدوات الذكاء الاصطناعي.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا