صمود يحدد ثلاثة شروط للتعامل مع حزب المؤتمر الوطني
أكد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» موقفه الرافض لأي اصطفاف مع أطراف الحرب، مشدداً على تمسكه بخيار السلام كمسار وحيد لإنهاء الأزمة السودانية، ومعلناً استعداده للتعامل مع حزب المؤتمر الوطني وفق شروط سياسية واضحة ومحددة.
وقال الناطق باسم التحالف، جعفر حسن، في مقابلة ، إن التحالف يقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف المسلحة، موضحاً أن المشهد في السودان لم يعد يحتمل المزايدات، وأن الانقسام الحقيقي هو بين معسكر الحرب ومعسكر السلام الذي ينتمي إليه «صمود».
الجولة الأوروبية للتحالف
وأوضح حسن أن الجولة الأوروبية الأخيرة لتحالف «صمود» جاءت في إطار حشد الدعم الدولي لإيقاف الحرب والضغط من أجل حماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات من جميع الأطراف، مشيراً إلى أن ألمانيا أعلنت رفع مساهمتها في المعونات الإنسانية للسودان بمبلغ 150 مليون يورو عقب الزيارة.
كما دافع عن زيارة التحالف لرئيس حزب المؤتمر الشعبي علي الحاج، مؤكداً أن اللقاء يندرج ضمن جهود التواصل السياسي الواسع لإيقاف الحرب، لافتاً إلى أن الحزب أعلن موقفه الرافض للانقلابات العسكرية وحرب أكتوبر 2021، وأن الخلاف معه فكري وسياسي لا يمنع الحوار حول قضايا السلام.
شروط التعامل مع المؤتمر الوطني
وحدد جعفر حسن ثلاثة شروط أساسية للتعامل مع حزب المؤتمر الوطني، تتمثل في:
أولاً: الاعتراف الصريح بمسؤوليته السياسية عن إفساد الحياة العامة وتقويض المسار الديمقراطي.
ثانياً: فك الارتباط الكامل مع الفلول والابتعاد عن دعم الحرب أو التحريض عليها.
ثالثاً: الالتزام الواضح بمشروع مدني ديمقراطي، ودعم وقف الحرب دون شروط أو مناورات.
وأكد التحالف أن أي تواصل سياسي مستقبلي سيكون مرهوناً بهذه الشروط، وبمدى الجدية في الانحياز لمعسكر السلام وإنهاء معاناة السودانيين.

ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق