خبير جيولوجي يحذر من خطر فيضانات جديدة تهدد السودان ومصر
في تحذير جديد يعيد إلى الأذهان مشاهد الفيضانات التي ضربت السودان العام الماضي، خرج خبير الجيولوجيا والموارد المائية المصري الدكتور عباس شراقي ليؤكد أن خطر تكرار السيناريو ما زال قائماً مع اقتراب موسم الأمطار. شراقي نشر عبر حسابه على فيسبوك خرائط توضح ارتفاع منسوب المياه في بحيرة سد النهضة، مشيراً إلى أن إثيوبيا قد تلجأ مجدداً إلى التفريغ التدريجي للخزان، وهو ما حدث في أبريل 2025 وأدى إلى فيضانات مدمرة.
الخبير أوضح أن توربينات السد شبه متوقفة، وأن البحيرة ممتلئة إلى حد كبير، ما يضع إثيوبيا أمام خيارين أحلاهما مر: إما فتح بوابات المفيض العلوية والاعتراف عملياً بضعف تشغيل السد، أو الاستمرار في المكابرة بما قد يعرّض السد نفسه لخطر الانهيار ويهدد السودان ومصر بفيضانات كارثية.
شراقي ذكّر بأن السودان شهد في أكتوبر الماضي فيضانات غير مسبوقة بعد تصريف 750 مليون متر مكعب من مياه سد النهضة يومياً لعدة أيام، ما أغرق مناطق واسعة ووضع السدود السودانية في مأزق.
حينها، شنت وزارة الري المصرية هجوماً شديداً على ما وصفته بـ”الممارسات الأحادية المتهورة” من جانب إثيوبيا، مؤكدة أن هذه التصرفات تمثل تهديداً مباشراً لحياة شعوب دول المصب وتكشف زيف الادعاءات الإثيوبية بعدم الإضرار بالغير.
الوزارة أوضحت أن إدارة السد من الناحية الفنية كان يفترض أن تتم وفق جدول تدريجي للتخزين والتصريف، بما يحقق توليد الكهرباء ويمنع الفيضانات، لكن الواقع كشف عن غياب التنسيق والشفافية، ما جعل السد أداة ضغط سياسي أكثر من كونه مشروعاً تنموياً.
التحذيرات الجديدة تضع الملف مجدداً في دائرة الاهتمام الدولي، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت هناك إرادة حقيقية لوقف المخاطر قبل أن تتحول إلى كارثة جديدة على ضفاف النيل.
خبير جيولوجي يحذر من خطر فيضانات جديدة تهدد السودان ومصر https://t.co/BzXbzrFST0 👇🏾 التفاصيل
— اخبار السودان (@sudanakhbar) May 2, 2026

ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق