الأربعاء، 29 أبريل 2026

نازحون يشكون نقص الغذاء والمياه في جبل مرة بدارفور

 

نازحون

نازحون يشكون نقص الغذاء والمياه في جبل مرة بدارفور


تشهد تجمعات النازحين في منطقة فينا بشرق جبل مرة بدارفور، تدهوراً حاداً في الأوضاع الإنسانية، في ظل نقص الغذاء والدواء ومياه الشرب، وسط دعوات عاجلة لتدخل المنظمات الإنسانية.وقال مسؤولون محليون، الأربعاء، إن النازحين الفارين من مدينتي نيالا والفاشر يواجهون أوضاعًا مأساوية داخل مخيم فينا، نتيجة شح الخدمات الأساسية وغياب الدعم الإنساني.


وأوضح الشيخ آدم موسى عبد الشكور، أحد قيادات المخيم، أن النازحين يعيشون ظروفًا قاسية تهدد حياتهم، في ظل “غياب شبه كامل للمنظمات الإنسانية”، مشيرًا إلى أن المنطقة كانت تعاني أساسًا من ضعف الخدمات قبل تدفق مئات الأسر إليها.


وأضاف أن سكان فينا يعتمدون على الزراعة التقليدية والأنشطة الهامشية مثل قطع الأشجار وصناعة الفحم، ما يجعل قدرتهم على استيعاب أعداد كبيرة من النازحين محدودة، الأمر الذي فاقم من معاناة المجتمعات المستضيفة والنازحين معاً.


في السياق، أرجع ناشط في العمل الإنساني، في تصريح تدهور الأوضاع إلى عدة عوامل، بينها القيود الإدارية والبيروقراطية التي تواجه المنظمات، إضافة إلى ضعف التنسيق بين السلطات المحلية، ما يعيق وصول المساعدات إلى المتضررين.


وأكد أن المخيم يعاني من نقص حاد في الغذاء وخيام الإيواء والخدمات الأساسية، خاصة مياه الشرب، محذرًا من تفاقم الأزمة مع اقتراب موسم الأمطار.وطالب الناشط الجهات المعنية برفع القيود أمام وكالات الإغاثة لضمان وصول المساعدات بشكل عاجل، محذرًا من “كارثة إنسانية” وشيكة إذا استمر الوضع على حاله.


وفي سياق متصل، كشفت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عن تعرض شاحنة إغاثة تابعة لها لهجوم بطائرة مسيّرة أثناء توجهها إلى منطقة طويلة بشمال دارفور، ما يعكس التحديات الأمنية التي تعيق العمل الإنساني في الإقليم.

رئيس اتحاد ألعاب القوى يكشف رؤيته المستقبلية والاسعافية للنهوض بالرياضة ومؤسساته

 

رئيس اتحاد ألعاب القوى

رئيس اتحاد ألعاب القوى يكشف رؤيته المستقبلية والاسعافية للنهوض بالرياضة ومؤسساته


أعرب الأستاذ المعز عباس محمد صالح، رئيس الاتحاد السوداني لألعاب القوى، الفائز حديثًا برئاسة الاتحاد، عن تقديره الكبير للثقة التي منحته إياها الجمعية العمومية بفوزه بالتزكية، مؤكدًا أن هذه الثقة تمثل مسؤولية وطنية تتطلب العمل بروح الفريق والانفتاح على الجميع، مشددًا على أن الأبواب ستظل مفتوحة لكل من يسعى لخدمة ألعاب القوى.


وأوضح في تصرح أن المرحلة المقبلة ستبدأ بخطة إسعافية عاجلة لمعالجة آثار الحرب، والمساهمة في إعادة إعمار المنشآت الرياضية، إلى جانب توحيد أسرة ألعاب القوى وتعزيز الاستقرار المؤسسي.وأشار إلى أن الاتحاد سيعمل على الإعداد الجيد للاستحقاقات القادمة، والمشاركة الفاعلة في البطولات الداخلية والخارجية، مع الاهتمام بتأهيل الكوادر في مجالات التدريب والتحكيم والإدارة.


وكشف عن رؤية مستقبلية تشمل إنشاء مضمار حديث لألعاب القوى، وتأسيس أكاديمية متخصصة، ومركز للدراسات والتطوير، إلى جانب تجهيز استراحة متكاملة لمعسكرات المنتخبات الوطنية.


وأكد رئيس الاتحاد السوداني لألعاب القوى أهمية توسيع العلاقات الخارجية مع الدول الشقيقة والصديقة لدعم مسيرة التطوير، مع تعزيز التنسيق بين الاتحاد ووزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية السودانية، باعتبار هذا التكامل يمثل ركيزة أساسية لنجاح الرياضة في السودان.


ويُذكر أن المعز عباس فاز برئاسة الاتحاد بالتزكية في جمعية عمومية عادية انعقدت أمس الإثنين بقاعة دار الكشافة الجوية، فيما فاز علي عبدالله عمر بمنصب نائب الرئيس، ومحمد طاهر عبدالوهاب محمد أحمد فضل الله سكرتيرًا، وزاهر علي زكريا معروف أمينًا للمال، وعضوية كل من صابر محمد عبدالقادر سنوسي، موسى النور موسى محمد، حسن الناجي محمد العوض، عطيات مصطفى بابكر محمد، إلياس عبد الكريم عزالدين الدود، وعوض كوكو حمزة محمد.

الثلاثاء، 28 أبريل 2026

الأمم المتحدة: أطفال دارفور بلغوا مرحلة حرجة تحت وطأة الجوع الشديد والعنف

 

الأمم المتحدة

الأمم المتحدة: أطفال دارفور بلغوا مرحلة حرجة تحت وطأة الجوع الشديد والعنف


قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، الثلاثاء، إن 5 ملايين طفل في منطقة دارفور السودانية يتعرضون لحرمان شديد، وأصدرت تحذيراً عاجلاً بشأن الوضع هناك، مع دخول الحرب الأهلية في السودان عامها الرابع، وتستخدم «يونيسيف» مثل هذا التحذير، المعروف باسم «إنذار الطفل»، بشكل محدود، للإشارة إلى أن الوضع قد وصل إلى مرحلة حرجة. وهذه هي أول مرة منذ 20 عاماً تُصدر فيها المنظمة مثل هذا التحذير بشأن دارفور.


وقال شيلدون ييت، ممثل «يونيسيف» في السودان، لصحافيين في جنيف عبر رابط فيديو من بورتسودان: «الأطفال في جميع أنحاء المنطقة وصلوا إلى نقطة حرجة، وأصبحت الطفولة مرتبطة مرة أخرى بالخوف والفقد. أُحرقت المنازل وتضررت المدارس والمرافق الصحية أو دُمرت».


وأضاف: «يتحمل الأطفال العبء الأثقل للحرب في دارفور، يُقتلون ويُشوَّهون ويُقلعون من منازلهم، ويتعرضون للجوع الشديد والمرض والصدمات النفسية».وكانت المنطقة أيضاً مسرحاً لفظائع ونزوح جماعي، في صراع تصاعد عام 2003


ورغم تفاقم الأزمة الحالية، قالت: «يونيسيف» إنها لم تحظَ باهتمام عالمي كبير مقارنة بالصراع الذي اندلع قبل عقدين. ولم يتم تغطية نداء المنظمة الإنساني لصالح السودان هذا العام إلا بنسبة 16 في المائة. وقالت «يونيسيف» إن ما لا يقل عن 160 طفلاً قُتلوا، وأصيب 85 آخرون، في أول 3 أشهر من عام 2026 في جميع أنحاء السودان، ما يمثِّل زيادة كبيرة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.


وذكرت المنظمة أن التأثير الأكثر خطورة على الأطفال لوحظ في مدينة الفاشر المحاصرة منذ فترة طويلة؛ حيث تم قتل أو تشويه ما لا يقل عن 1300 طفل منذ أبريل 2024، وأن تقارير وردت عن قيام جماعات مسلحة بأعمال عنف جنسي واختطاف وتجنيد.ووفقاً للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الذي تدعمه الأمم المتحدة، وصل سوء التغذية الحاد إلى مستوى المجاعة في منطقتين أخريين في ولاية شمال دارفور في فبراير (شباط).

توقيع شراكة استراتيجية بين المجلس الأفريقي للتعليم وبنك النيل لتأهيل وصيانة المدارس

 

المجلس الأفريقي للتعليم وبنك النيل لتأهيل وصيانة المدارس

توقيع شراكة استراتيجية بين المجلس الأفريقي للتعليم وبنك النيل لتأهيل وصيانة المدارس


وقّع المجلس الأفريقي للتعليم اتفاقية شراكة استراتيجية مع بنك النيل، تهدف إلى دعم وتطوير البنية التحتية للمدارس التابعة للمجلس، وتعزيز البيئة التعليمية بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم.


وجرت مراسم التوقيع بمقر رئاسة المجلس الأفريقي للتعليم في الخرطوم (الرياض)، بحضور عدد من القيادات التنفيذية وممثلي الجانبين، حيث أكد الطرفان أهمية هذه الشراكة في تحقيق أهداف التنمية التعليمية وتوفير بيئة دراسية آمنة ومهيأة للطلاب.


وبموجب الاتفاقية، سيتم تنفيذ برنامج متكامل لإعادة تأهيل وصيانة مدارس المجلس، وفق أحدث المعايير في مجال البنية التحتية التعليمية، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية بكفاءة وجودة عالية.


كما ستتولى شركة “توين للحلول المتكاملة” تنفيذ أعمال التأهيل والصيانة، استناداً إلى خبراتها الفنية والتقنية، بما يضمن تنفيذ المشاريع وفق أعلى معايير الجودة والاحترافية.


وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود المجلس الأفريقي للتعليم لتعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في تطوير قطاع التعليم وخدمة المجتمع.الجدير بالذكر أن المجلس كان قد أعاد فتح جميع مدارسه في الخرطوم وأم درمان وبحري، في إطار استئناف نشاطه التعليمي بصورة كاملة.

الاثنين، 27 أبريل 2026

السودان يطلق منصة إلكترونية لنشر بيانات المركبات المتروكة جراء الحرب

 

السودان

السودان يطلق منصة إلكترونية لنشر بيانات المركبات المتروكة جراء الحرب

في سياق الجهود الرسمية لتنظيم مرحلة ما بعد الحرب، عقدت اللجنة العليا المكلفة بجمع وحصر وإدارة الحديد الخردة ومخلفات الحرب اجتماعها الثاني في الخرطوم برئاسة وزير العدل الدكتور عبدالله درف، وبمشاركة أعضاء اللجنة من الولايات المتأثرة، وهي الخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الأبيض والنيل الأزرق.


وخلال الاجتماع، عرضت اللجنة الفرعية في الخرطوم تقريراً مفصلاً تضمن حصر 38 موقعاً للمركبات وموقعين لمخلفات أخرى، مع توثيق بيانات جميع المركبات عبر لجنة فنية تضم الأدلة الجنائية وجهات مختصة. وأوضح وزير العدل أن الخطوة التالية ستتمثل في إنشاء منصة لنشر بيانات المركبات، بما يتيح لأصحابها استلامها خلال فترة زمنية محددة وفق القانون، على أن تُنشر البيانات أيضاً في أقسام الشرطة الواقعة ضمن نطاق تلك المواقع.


وأكد درف أن الإجراءات ستُعمم على بقية الولايات المشمولة، مشيراً إلى أنه بعد انتهاء المدة القانونية سيتم التعامل مع المركبات وفق القوانين المنظمة، بما يحفظ حقوق الملاك، استناداً إلى قانون المال الضائع والمتروك وقانون الإجراءات الجنائية. كما شدد على اتخاذ تدابير لتأمين المركبات في جميع المواقع منعاً لأي تصرف غير قانوني وضمان الحفاظ عليها إلى حين استكمال الإجراءات.


وفي جانب آخر، استعرض الاجتماع تقريراً حول الخردة المضبوطة التي كانت مهيأة للتصدير عبر الموانئ، والتي جرى ضبطها بواسطة إدارات مكافحة التهريب والجهات المختصة. وأوضح وزير العدل أن الخردة المرتبطة بمخلفات الحرب والمنقولات ذات الصلة ستُحال إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية، بينما أوصت اللجنة بإعادة الخردة غير المرتبطة بالحرب إلى أصحابها.


وأشاد الوزير بالجهود التي بذلتها اللجان المختصة في حصر البيانات وتحديد طبيعة المخلفات والمنقولات المتروكة، مؤكداً أن اللجنة العليا ستنتظر اكتمال أعمال اللجان الفرعية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن هذا الملف الذي وصفه بالمعقد.

تقرير للأمم المتحدة يكشف تراجع حاد في انتاج الحبوب في السودان

 

الحبوب


تقرير للأمم المتحدة يكشف تراجع حاد في انتاج الحبوب في السودان


كشف تقرير حديث أصدرته بعثة تقييم المحاصيل والإمدادات الغذائية التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في السودان عن انخفاض حاد في إنتاج الحبوب نتيجة استمرار النزاع وارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية واضطرابات سبل العيش، مما أدى لتفاقم انعدام الأمن الغذائي في كافة أنحاء البلاد.


ويقدر التقرير حجم إنتاج الحبوب لعام 2025 بنحو 5.2 مليون طن، وهو ما يمثل انخفاضاً بمعدل 22 في المائة عن العام الماضي، كما سجل إنتاج الذرة الرفيعة تراجعاً بنسبة 25 في المائة مقارنة بعام 2024، في حين انخفض إنتاج الدخن بنسبة 46 في المائة عن متوسط السنوات الخمس الماضية، ووصل إنتاج القمح إلى نحو 433,500 طن بنسبة انخفاض بلغت 12 %.


ويحذر التقييم من وصول عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد إلى 28.9 مليون شخص، بما يعادل 61.7 في المائة من سكان السودان، حيث يحتاج هؤلاء بشكل عاجل إلى مساعدات غذائية ومعيشية، لا سيما في مناطق دارفور الكبرى وجنوب كردفان التي تضم أكثر من 10 ملايين شخص يواجهون جوعاً شديداً.


وأكد ممثل منظمة الأغذية والزراعة في السودان، هونغجي يانغ، أن نتائج هذا التقييم تعكس الحجم المقلق للأزمة، مشدداً على أن توفير المساعدات الزراعية في الوقت المناسب للمزارعين والرعاة يمثل ركيزة أساسية لتعزيز قدرتهم على الصمود وتلبية الاحتياجات الإنسانية.


وتشير البيانات إلى أن النزاع تسبب في أضرار جسيمة طالت البنية التحتية للري وأدت إلى شح البذور والأسمدة والوقود، مما رفع أسعار المواد الغذائية لمستويات غير مسبوقة وقلص القدرة الشرائية للأسر الضعيفة، ورغم ذلك ساهمت الفاو في تخفيف الآثار عبر توزيع آلاف الأطنان من البذور لدعم 827 ألف أسرة زراعية.


وفيما يخص قطاع الثروة الحيوانية، نبه التقرير إلى تدهور الخدمات البيطرية وتوقف إنتاج اللقاحات القومي نتيجة النهب والتدمير، مما يرفع احتمالات تفشي الأمراض مستقبلاً.ودعت البعثة في ختام تقريرها إلى ضرورة الجمع بين المساعدات الإنسانية المستدامة وتدخلات التعافي لإعادة بناء سبل العيش وحماية ما تبقى من الإنتاج الزراعي في السودان.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا