الخميس، 30 أبريل 2026

بنك السودان المركزي يطمئن المواطنين ويعزز التحول الرقمي في عمليات استبدال العملة

 

بنك السودان المركزي

بنك السودان المركزي يطمئن المواطنين ويعزز التحول الرقمي في عمليات استبدال العملة


في خطوة تهدف إلى طمأنة المواطنين وسط الظروف الاستثنائية، أعلن بنك السودان المركزي استمرار سريان فئتي الألف والخمسمائة جنيه من الطبعات القديمة في الولايات غير المشمولة حالياً بعمليات الاستبدال، مؤكداً أنها تظل مبرئة للذمة إلى حين تنفيذ العملية في تلك المناطق ضمن مراحل لاحقة.


وأوضح البنك، في بيان إلحاقي لإعلانه الصادر في 12 أبريل 2026، أن عمليات استبدال العملة الجارية في ولايات الخرطوم والجزيرة وبعض محليات النيل الأبيض تتم عبر الإيداع في الحسابات المصرفية، في توجه يعكس اعتماداً متزايداً على الأنظمة المصرفية الحديثة لتنظيم العملية وضمان شفافيتها.


وفي هذا السياق، برز الدور المتنامي للتكنولوجيا المالية في تسهيل عمليات الاستبدال، حيث تعتمد البنوك على أنظمة رقمية متطورة لتتبع الإيداعات وتحديث بيانات العملاء بشكل فوري. ويسهم هذا التحول في تقليل المخاطر المرتبطة بالتعاملات النقدية المباشرة، مثل التزوير أو الفقدان، كما يتيح رقابة أدق على حركة الأموال داخل النظام المصرفي.


وأكد البنك حرصه على مراعاة أوضاع المواطنين في الولايات الأخرى، مشيراً إلى أن التحديات الميدانية، سواء كانت لوجستية أو أمنية، يتم التعامل معها ضمن خطة شاملة. وتشمل هذه الخطة توسيع البنية التحتية الرقمية، مثل تعزيز خدمات الدفع الإلكتروني وتطبيقات الهاتف المصرفي، لتسهيل وصول الخدمة حتى في المناطق الأقل ارتباطاً بالشبكات التقليدية.


كما شدد البيان على أن التحول الرقمي في القطاع المصرفي يمثل فرصة استراتيجية لتعزيز الشمول المالي في السودان، حيث يمكن لعمليات استبدال العملة أن تكون مدخلاً لإدخال شرائح واسعة من المواطنين إلى النظام البنكي، خاصة من لم يسبق لهم فتح حسابات مصرفية.


وفي ختام بيانه، دعا بنك السودان المركزي المواطنين إلى الالتزام بالتوجيهات الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكداً أن أي تحديثات أو خطوات جديدة سيتم الإعلان عنها عبر القنوات المعتمدة فقط، في إطار سعيه لضمان تنفيذ العملية بكفاءة وعدالة، مستفيداً من أدوات التكنولوجيا الحديثة لتحقيق ذلك.

تعبئة وطنية لإحياء شريان الطاقة في السودان وسط تحديات غير مسبوقة

 

الطاقة

تعبئة وطنية لإحياء شريان الطاقة في السودان وسط تحديات غير مسبوقة


في ظل الأزمات المتلاحقة التي تضرب قطاع الطاقة في السودان، تتعالى الأصوات الرسمية مطالبة بتحرك عاجل يعيد الحياة إلى أحد أهم أعمدة الاقتصاد الوطني. فقد دعا وكيل وزارة الطاقة، المهندس علي عبد الرحمن، إلى إطلاق تعبئة وطنية شاملة لإعادة تشغيل ما وصفه بـ"الشريان الخفي للاقتصاد"، في إشارة إلى قطاعي النفط والكهرباء اللذين يمثلان عصب الإنتاج والتنمية في البلاد.


وأكد عبد الرحمن أن المرحلة الراهنة لم تعد تحتمل الحلول الجزئية أو المؤقتة، بل تتطلب تحولاً جذرياً في أساليب التخطيط والتنفيذ، مشدداً على ضرورة تبني رؤية استراتيجية متكاملة تعيد بناء البنية التحتية المتهالكة. وأشار إلى أن استمرار التدهور في هذا القطاع الحيوي ينعكس بشكل مباشر على مختلف القطاعات الاقتصادية، من الصناعة إلى الزراعة والخدمات.


وتأتي هذه الدعوة في وقت يعاني فيه السودان من تراجع حاد في إنتاج النفط وتكرار انقطاعات الكهرباء، نتيجة لتضرر المنشآت الحيوية ونقص الاستثمارات والصيانة. كما ساهمت التحديات الأمنية والاقتصادية في تعقيد المشهد، مما أدى إلى خروج أجزاء واسعة من الشبكة عن الخدمة، وفاقم من معاناة المواطنين والقطاعات الإنتاجية على حد سواء.


وشدد وكيل الوزارة على أن إعادة تأهيل قطاع الطاقة لا يمكن أن تتم دون تضافر الجهود بين الدولة والقطاع الخاص، إلى جانب دعم الشركاء الإقليميين والدوليين. ودعا إلى تهيئة بيئة استثمارية جاذبة، تتسم بالشفافية والاستقرار، بما يضمن تدفق رؤوس الأموال والخبرات الفنية اللازمة لإعادة تشغيل الحقول النفطية ومحطات التوليد.


كما لفت إلى أهمية إدخال مصادر الطاقة البديلة ضمن مزيج الطاقة الوطني، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، كحلول مستدامة تسهم في تقليل الضغط على الشبكة القومية وتوفير الكهرباء للمناطق النائية. وأوضح أن تنويع مصادر الطاقة لم يعد خياراً، بل ضرورة تفرضها التغيرات المناخية والتحديات الاقتصادية الراهنة.


واختتم عبد الرحمن حديثه بالتأكيد على أن إنقاذ قطاع الطاقة يمثل خطوة محورية في مسار التعافي الاقتصادي للسودان، داعياً إلى اصطفاف وطني واسع يضع هذا الملف في صدارة الأولويات. وأشار إلى أن النجاح في هذا التحدي سيفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار والنمو، تعيد الثقة في الاقتصاد الوطني وتخفف من وطأة الأزمة على المواطنين.

الأربعاء، 29 أبريل 2026

نازحون يشكون نقص الغذاء والمياه في جبل مرة بدارفور

 

نازحون

نازحون يشكون نقص الغذاء والمياه في جبل مرة بدارفور


تشهد تجمعات النازحين في منطقة فينا بشرق جبل مرة بدارفور، تدهوراً حاداً في الأوضاع الإنسانية، في ظل نقص الغذاء والدواء ومياه الشرب، وسط دعوات عاجلة لتدخل المنظمات الإنسانية.وقال مسؤولون محليون، الأربعاء، إن النازحين الفارين من مدينتي نيالا والفاشر يواجهون أوضاعًا مأساوية داخل مخيم فينا، نتيجة شح الخدمات الأساسية وغياب الدعم الإنساني.


وأوضح الشيخ آدم موسى عبد الشكور، أحد قيادات المخيم، أن النازحين يعيشون ظروفًا قاسية تهدد حياتهم، في ظل “غياب شبه كامل للمنظمات الإنسانية”، مشيرًا إلى أن المنطقة كانت تعاني أساسًا من ضعف الخدمات قبل تدفق مئات الأسر إليها.


وأضاف أن سكان فينا يعتمدون على الزراعة التقليدية والأنشطة الهامشية مثل قطع الأشجار وصناعة الفحم، ما يجعل قدرتهم على استيعاب أعداد كبيرة من النازحين محدودة، الأمر الذي فاقم من معاناة المجتمعات المستضيفة والنازحين معاً.


في السياق، أرجع ناشط في العمل الإنساني، في تصريح تدهور الأوضاع إلى عدة عوامل، بينها القيود الإدارية والبيروقراطية التي تواجه المنظمات، إضافة إلى ضعف التنسيق بين السلطات المحلية، ما يعيق وصول المساعدات إلى المتضررين.


وأكد أن المخيم يعاني من نقص حاد في الغذاء وخيام الإيواء والخدمات الأساسية، خاصة مياه الشرب، محذرًا من تفاقم الأزمة مع اقتراب موسم الأمطار.وطالب الناشط الجهات المعنية برفع القيود أمام وكالات الإغاثة لضمان وصول المساعدات بشكل عاجل، محذرًا من “كارثة إنسانية” وشيكة إذا استمر الوضع على حاله.


وفي سياق متصل، كشفت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عن تعرض شاحنة إغاثة تابعة لها لهجوم بطائرة مسيّرة أثناء توجهها إلى منطقة طويلة بشمال دارفور، ما يعكس التحديات الأمنية التي تعيق العمل الإنساني في الإقليم.

رئيس اتحاد ألعاب القوى يكشف رؤيته المستقبلية والاسعافية للنهوض بالرياضة ومؤسساته

 

رئيس اتحاد ألعاب القوى

رئيس اتحاد ألعاب القوى يكشف رؤيته المستقبلية والاسعافية للنهوض بالرياضة ومؤسساته


أعرب الأستاذ المعز عباس محمد صالح، رئيس الاتحاد السوداني لألعاب القوى، الفائز حديثًا برئاسة الاتحاد، عن تقديره الكبير للثقة التي منحته إياها الجمعية العمومية بفوزه بالتزكية، مؤكدًا أن هذه الثقة تمثل مسؤولية وطنية تتطلب العمل بروح الفريق والانفتاح على الجميع، مشددًا على أن الأبواب ستظل مفتوحة لكل من يسعى لخدمة ألعاب القوى.


وأوضح في تصرح أن المرحلة المقبلة ستبدأ بخطة إسعافية عاجلة لمعالجة آثار الحرب، والمساهمة في إعادة إعمار المنشآت الرياضية، إلى جانب توحيد أسرة ألعاب القوى وتعزيز الاستقرار المؤسسي.وأشار إلى أن الاتحاد سيعمل على الإعداد الجيد للاستحقاقات القادمة، والمشاركة الفاعلة في البطولات الداخلية والخارجية، مع الاهتمام بتأهيل الكوادر في مجالات التدريب والتحكيم والإدارة.


وكشف عن رؤية مستقبلية تشمل إنشاء مضمار حديث لألعاب القوى، وتأسيس أكاديمية متخصصة، ومركز للدراسات والتطوير، إلى جانب تجهيز استراحة متكاملة لمعسكرات المنتخبات الوطنية.


وأكد رئيس الاتحاد السوداني لألعاب القوى أهمية توسيع العلاقات الخارجية مع الدول الشقيقة والصديقة لدعم مسيرة التطوير، مع تعزيز التنسيق بين الاتحاد ووزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية السودانية، باعتبار هذا التكامل يمثل ركيزة أساسية لنجاح الرياضة في السودان.


ويُذكر أن المعز عباس فاز برئاسة الاتحاد بالتزكية في جمعية عمومية عادية انعقدت أمس الإثنين بقاعة دار الكشافة الجوية، فيما فاز علي عبدالله عمر بمنصب نائب الرئيس، ومحمد طاهر عبدالوهاب محمد أحمد فضل الله سكرتيرًا، وزاهر علي زكريا معروف أمينًا للمال، وعضوية كل من صابر محمد عبدالقادر سنوسي، موسى النور موسى محمد، حسن الناجي محمد العوض، عطيات مصطفى بابكر محمد، إلياس عبد الكريم عزالدين الدود، وعوض كوكو حمزة محمد.

الثلاثاء، 28 أبريل 2026

الأمم المتحدة: أطفال دارفور بلغوا مرحلة حرجة تحت وطأة الجوع الشديد والعنف

 

الأمم المتحدة

الأمم المتحدة: أطفال دارفور بلغوا مرحلة حرجة تحت وطأة الجوع الشديد والعنف


قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، الثلاثاء، إن 5 ملايين طفل في منطقة دارفور السودانية يتعرضون لحرمان شديد، وأصدرت تحذيراً عاجلاً بشأن الوضع هناك، مع دخول الحرب الأهلية في السودان عامها الرابع، وتستخدم «يونيسيف» مثل هذا التحذير، المعروف باسم «إنذار الطفل»، بشكل محدود، للإشارة إلى أن الوضع قد وصل إلى مرحلة حرجة. وهذه هي أول مرة منذ 20 عاماً تُصدر فيها المنظمة مثل هذا التحذير بشأن دارفور.


وقال شيلدون ييت، ممثل «يونيسيف» في السودان، لصحافيين في جنيف عبر رابط فيديو من بورتسودان: «الأطفال في جميع أنحاء المنطقة وصلوا إلى نقطة حرجة، وأصبحت الطفولة مرتبطة مرة أخرى بالخوف والفقد. أُحرقت المنازل وتضررت المدارس والمرافق الصحية أو دُمرت».


وأضاف: «يتحمل الأطفال العبء الأثقل للحرب في دارفور، يُقتلون ويُشوَّهون ويُقلعون من منازلهم، ويتعرضون للجوع الشديد والمرض والصدمات النفسية».وكانت المنطقة أيضاً مسرحاً لفظائع ونزوح جماعي، في صراع تصاعد عام 2003


ورغم تفاقم الأزمة الحالية، قالت: «يونيسيف» إنها لم تحظَ باهتمام عالمي كبير مقارنة بالصراع الذي اندلع قبل عقدين. ولم يتم تغطية نداء المنظمة الإنساني لصالح السودان هذا العام إلا بنسبة 16 في المائة. وقالت «يونيسيف» إن ما لا يقل عن 160 طفلاً قُتلوا، وأصيب 85 آخرون، في أول 3 أشهر من عام 2026 في جميع أنحاء السودان، ما يمثِّل زيادة كبيرة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.


وذكرت المنظمة أن التأثير الأكثر خطورة على الأطفال لوحظ في مدينة الفاشر المحاصرة منذ فترة طويلة؛ حيث تم قتل أو تشويه ما لا يقل عن 1300 طفل منذ أبريل 2024، وأن تقارير وردت عن قيام جماعات مسلحة بأعمال عنف جنسي واختطاف وتجنيد.ووفقاً للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الذي تدعمه الأمم المتحدة، وصل سوء التغذية الحاد إلى مستوى المجاعة في منطقتين أخريين في ولاية شمال دارفور في فبراير (شباط).

توقيع شراكة استراتيجية بين المجلس الأفريقي للتعليم وبنك النيل لتأهيل وصيانة المدارس

 

المجلس الأفريقي للتعليم وبنك النيل لتأهيل وصيانة المدارس

توقيع شراكة استراتيجية بين المجلس الأفريقي للتعليم وبنك النيل لتأهيل وصيانة المدارس


وقّع المجلس الأفريقي للتعليم اتفاقية شراكة استراتيجية مع بنك النيل، تهدف إلى دعم وتطوير البنية التحتية للمدارس التابعة للمجلس، وتعزيز البيئة التعليمية بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم.


وجرت مراسم التوقيع بمقر رئاسة المجلس الأفريقي للتعليم في الخرطوم (الرياض)، بحضور عدد من القيادات التنفيذية وممثلي الجانبين، حيث أكد الطرفان أهمية هذه الشراكة في تحقيق أهداف التنمية التعليمية وتوفير بيئة دراسية آمنة ومهيأة للطلاب.


وبموجب الاتفاقية، سيتم تنفيذ برنامج متكامل لإعادة تأهيل وصيانة مدارس المجلس، وفق أحدث المعايير في مجال البنية التحتية التعليمية، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية بكفاءة وجودة عالية.


كما ستتولى شركة “توين للحلول المتكاملة” تنفيذ أعمال التأهيل والصيانة، استناداً إلى خبراتها الفنية والتقنية، بما يضمن تنفيذ المشاريع وفق أعلى معايير الجودة والاحترافية.


وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود المجلس الأفريقي للتعليم لتعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في تطوير قطاع التعليم وخدمة المجتمع.الجدير بالذكر أن المجلس كان قد أعاد فتح جميع مدارسه في الخرطوم وأم درمان وبحري، في إطار استئناف نشاطه التعليمي بصورة كاملة.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا