الأحد، 5 أبريل 2026

امتحانات جنوب دارفور تنطلق… آلاف الطلاب يؤدون اختبارات المرحلتين الابتدائية والمتوسطة

 

امتحانات جنوب دارفور

امتحانات جنوب دارفور تنطلق… آلاف الطلاب يؤدون اختبارات المرحلتين الابتدائية والمتوسطة

بدأت في ولاية جنوب دارفور السبت امتحانات المرحلتين الابتدائية والمتوسطة بمشاركة أكثر من 24 ألف تلميذ، وفق ما أعلنت السلطات التعليمية في الولاية.وقالت الجهات المنظمة إن الامتحانات انطلقت في ظل ترتيبات إدارية وأمنية تهدف إلى ضمان سير العملية بصورة مستقرة.


وشهدت بداية الامتحانات حضور حاكم إقليم دارفور الهادي إدريس ووزير التربية والتعليم الاتحادي كوكو محمد، إلى جانب مسؤولي الإدارة المدنية في الولاية.وأكد المسؤولون خلال الافتتاح أهمية استمرار العملية التعليمية رغم الظروف التي تمر بها البلاد، مشيرين إلى ضرورة توفير بيئة مناسبة للطلاب.


وقالت حكومة الولاية إنها نسقت مع الجهات الاتحادية لتجهيز مراكز الامتحانات وتأمينها، إضافة إلى ضمان وصول أوراق الامتحانات في المواعيد المحددة.وذكرت السلطات التعليمية أن الامتحانات تُعقد في مراكز موزعة على محليات الولاية، مع اتخاذ إجراءات خاصة لتمكين الطلاب النازحين من الجلوس للامتحانات.


ويأمل أولياء الأمور أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز استقرار العام الدراسي، في ظل التحديات التي تواجه قطاع التعليم بسبب الأوضاع الأمنية والاقتصادية.

الشمالية ترفع الحظر الموسمي… وعودة نشاط الصيد في بحيرتي النوبة ومروي

 

الشمالية

الشمالية ترفع الحظر الموسمي… وعودة نشاط الصيد في بحيرتي النوبة ومروي


استأنف الصيادون نشاطهم في بحيرتي النوبة ومروي بولاية الشمالية بعد انتهاء فترة الحظر الموسمي التي استمرت من 15 فبراير حتى 1 أبريل، وفق ما أعلنته السلطات المختصة الأربعاء.


وقال المجلس الأعلى للثروة الحيوانية والسمكية والمراعي إن رفع الحظر جاء عقب اكتمال الفترة المخصصة لتكاثر الأسماك، وهي خطوة تهدف إلى تعزيز المخزون السمكي وضمان استدامة الإنتاج في البحيرات.


ويُعد الحظر الموسمي أحد الإجراءات التنظيمية الأساسية في قطاع الصيد، إذ يسمح بحماية الأسماك خلال موسم التكاثر ويسهم في رفع الإنتاجية والحفاظ على التوازن البيئي. ويعتمد آلاف السكان في الولاية الشمالية على الصيد كمصدر دخل رئيسي، خصوصًا في المناطق المحاذية للبحيرات.


وتقع بحيرة النوبة في محلية وادي حلفا قرب الحدود السودانية المصرية، بينما تمتد بحيرة مروي حول سد مروي، أحد أكبر مشروعات الطاقة الكهرومائية في السودان، وتشكلان معًا من أهم مناطق الإنتاج السمكي في البلاد.


وأكدت الجهات المختصة أن استئناف الصيد تم بعد تحقق الأهداف البيولوجية للحظر، داعية الصيادين إلى الالتزام بالضوابط المعمول بها، بما في ذلك استخدام أدوات الصيد المسموح بها وتجنب الممارسات التي تؤدي إلى استنزاف الموارد.

الجمعة، 3 أبريل 2026

توقعات أممية بانتعاش اقتصاد السودان ونمو يصل إلى 9%

 

الأمين العام للأمم المتحدة

توقعات أممية بانتعاش اقتصاد السودان ونمو يصل إلى 9%

توقعت قيادات في الأمم المتحدة أن يشهد الاقتصاد السوداني تحسنًا ملحوظًا خلال العام الجاري، مع إمكانية تحقيق معدل نمو يصل إلى 9%، وذلك في حال استمرار التحسن النسبي في الأوضاع الأمنية وتراجع حدة التوترات في عدد من المناطق. ويعكس هذا التقدير تحولًا مهمًا في النظرة الدولية تجاه الاقتصاد السوداني، بعد فترة طويلة من الانكماش والتراجع الحاد في مختلف المؤشرات الاقتصادية.


ويرتبط هذا التفاؤل بتحسن بيئة العمل والإنتاج، حيث يُتوقع أن تستعيد القطاعات الحيوية مثل الزراعة والتعدين جزءًا من نشاطها، خاصة مع عودة بعض المزارعين إلى أراضيهم واستئناف عمليات الإنتاج في مناطق كانت متأثرة بالنزاع. كما أن استقرار الأوضاع الأمنية يسهم في تسهيل حركة النقل والتجارة الداخلية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على زيادة الإنتاج وتحسن سلاسل الإمداد.


وفي السياق ذاته، أشارت التقديرات الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن تعافي الاقتصاد السوداني يعتمد بشكل كبير على استعادة الثقة في المؤسسات الاقتصادية، وعودة التدفقات الاستثمارية، سواء من الداخل أو من الخارج. فمع تحسن الاستقرار، تزداد فرص جذب الاستثمارات، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة والموارد الطبيعية.


كما أن أي نمو اقتصادي متوقع يظل مرتبطًا بقدرة الحكومة على تنفيذ إصلاحات اقتصادية فعالة، تشمل ضبط السياسات المالية والنقدية، والحد من التضخم، وتحسين إدارة الموارد العامة. فبدون هذه الإصلاحات، قد يكون من الصعب تحقيق نمو مستدام أو ترجمة هذا التحسن إلى واقع ملموس ينعكس على حياة المواطنين.


ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، لا تزال هناك تحديات كبيرة تواجه الاقتصاد السوداني، من بينها تدهور العملة المحلية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وضعف البنية التحتية في عدد من المناطق. كما أن استمرار أي توترات أمنية قد يعرقل هذا المسار الإيجابي ويؤثر على وتيرة التعافي الاقتصادي.


وفي المحصلة، تمثل هذه التوقعات فرصة محتملة أمام السودان للانتقال من مرحلة الأزمة إلى مرحلة التعافي، لكنها تظل مشروطة باستمرار الاستقرار الأمني وتكامل الجهود المحلية والدولية لدعم الاقتصاد، بما يضمن تحقيق نمو حقيقي ومستدام يعود بالنفع على المواطنين في مختلف أنحاء البلاد.

بدء رحلات العودة الطوعية للمواطنين السودانيين المقيمين في ليبيا

 

ليبيا


بدء رحلات العودة الطوعية للمواطنين السودانيين المقيمين في ليبيا

أعلنت سفارة السودان في العاصمة الليبية طرابلس عن بدء المرحلة الأولى من برنامج العودة الطوعية للمواطنين السودانيين المقيمين في ليبيا، حيث شرعت في الترتيبات العملية لتفويج الرحلة الأولى بالتنسيق مع الجهات المختصة.


وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود السفارة لتسهيل عودة الراغبين إلى أرض الوطن، مع توفير الدعم القانوني واللوجستي اللازم لضمان وصولهم بأمان في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.


وفي هذا السياق، بدأت السفارة عمليات حصر وتسجيل السودانيين الذين أبدوا رغبتهم في العودة، تمهيدًا لجدولة الرحلات الجوية والبرية المرتقبة. 


وأكدت البعثة الدبلوماسية أنها تعمل على إزالة كافة العقبات المتعلقة بوثائق السفر والإجراءات الإدارية، بالتعاون مع السلطات الليبية والمنظمات الدولية ذات الصلة، بما يضمن انسياب الرحلة الأولى في موعدها المحدد دون تأخير.

الخميس، 2 أبريل 2026

وزير الشباب والرياضة الاتحادي يبحث قضايا تمكين الشباب والتحول الرقمي

 

وزير الشباب والرياضة

وزير الشباب والرياضة الاتحادي يبحث قضايا تمكين الشباب والتحول الرقمي


بحث وزير الشباب والرياضة الاتحادي، أحمد آدم أحمد، في لقاء مشترك اليوم الأربعاء، مع الأمين العام للمجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل بولاية الخرطوم، ذو الفقار علي محمد، التعاون في مجالات تنمية قدرات الشباب وربط التدريب بمتطلبات سوق العمل.


وناقش اللقاء سبل توظيف طاقات الشباب عبر توفير فرص تدريبية نوعية في مجالات التدريب المهني والتقني، مع التركيز على تعزيز مهارات التحول الرقمي؛ بما يسهم في رفع الكفاءة الإنتاجية وفتح فرص عمل مستدامة، لا سيما في المناطق الريفية.وأكد الوزير أن وزارته تعمل على وضع استراتيجية شاملة لتمكين الشباب، تستهدف دعم المشروعات الريفية وتعزيز التحول الرقمي، بما يواكب التطورات الحديثة ويسهم في تحقيق التنمية المتوازنة.


من جانبه، استعرض الأمين العام للمجلس الأعلى للتنمية البشرية خطة المجلس للعام الجاري، التي تستهدف تدريب (5000) شاب وشابة في مجالات التدريب المهني ومهارات الأعمال، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من تجربة ولاية الخرطوم في بناء القدرات وتطوير نظم التدريب، إلى جانب إنشاء شبكات أمان مجتمعي مستدامة عبر تمكين الشباب في المناطق الريفية.


كما أكد جاهزية المجلس للتعاون مع وزارة الشباب والرياضة الاتحادية في مختلف مجالات التنمية البشرية، مشدداً على أهمية التنسيق المحكم بين المستويين الاتحادي والولائي لتعزيز تنفيذ البرامج والمشروعات التنموية بكفاءة عالية.


وشدد الحضور على ضرورة تشبيك الشباب مع الجهات المانحة والمؤسسات ذات الصلة، وتفعيل الشراكات مع صناديق التمويل الخارجية لاستقطاب الدعم اللازم لتنفيذ مشروعات نوعية تخدم قضايا الشباب.

انتقال موسى كانتي إلى الهلال يشعل المنافسة في الكرة السودانية

 

موسى كانتي

انتقال موسى كانتي إلى الهلال يشعل المنافسة في الكرة السودانية


في خطوة لافتة على ساحة كرة القدم السودانية، أعلن نادي الهلال تعاقده مع الموهبة الشابة موسى كانتي في صفقة انتقال حر، بعد نهاية عقده مع غريمه التقليدي المريخ، وذلك في صفقة أثارت الكثير من الجدل والاهتمام الجماهيري.


وجاء انتقال كانتي بعد تعثر مفاوضات تجديد عقده مع المريخ، حيث تمسك اللاعب بمطالبه المالية التي لم تجد قبولاً لدى إدارة النادي، ما فتح الباب أمام الهلال للتحرك سريعًا وحسم الصفقة لصالحه، مستفيدًا من الوضع التعاقدي للاعب.


ويُعد موسى كانتي من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة السودانية خلال الفترة الأخيرة، حيث قدم مستويات مميزة مع المريخ، لفتت أنظار المتابعين، وجعلته هدفًا لعدد من الأندية داخل وخارج السودان، قبل أن يحسم الهلال السباق.


وتحمل هذه الصفقة أبعادًا تتجاوز الجانب الفني، إذ تعكس استمرار الصراع التقليدي بين الهلال والمريخ على استقطاب أفضل اللاعبين، في مشهد يعيد إلى الأذهان صفقات انتقال مثيرة بين الغريمين عبر التاريخ.


كما يرى محللون أن انضمام كانتي إلى الهلال قد يمنح الفريق دفعة قوية على مستوى خط الهجوم، خاصة في ظل سعي النادي لتعزيز صفوفه للمنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل.


وفي المقابل، يواجه المريخ تحديًا كبيرًا لتعويض غياب اللاعب، سواء من خلال تصعيد مواهب جديدة أو الدخول إلى سوق الانتقالات بقوة، لتفادي أي تأثير سلبي على أداء الفريق في الاستحقاقات القادمة.

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا