حمدوك يقود اجتماعات صمود في نيروبي لبحث مستقبل السودان
في العاصمة الكينية نيروبي، دخل رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك مرحلة جديدة من نشاطه السياسي، حيث ترأس اجتماعات الهيئة القيادية والتنفيذية لتحالف “صمود” يوم الأحد 7 يونيو 2026، لمناقشة ملفات مصيرية تتعلق بمستقبل العملية السياسية في السودان.
المصادر المشاركة في الاجتماعات أوضحت أن جدول الأعمال تضمن أوراقاً متعددة، أبرزها الرؤية السياسية للتحالف، وآليات التعامل مع طرفي الحرب، إضافة إلى خطط التنسيق مع القوى السياسية والكتل المختلفة. كما ناقش المجتمعون كيفية التعامل مع المبادرات الدولية والإقليمية، بما في ذلك الرباعية والخماسية، إلى جانب ورقة إنسانية تناولت الأوضاع المعيشية وتداعيات الحرب على المواطنين.
وبحسب هذه المصادر، فإن النقاشات كشفت عن تباينات واضحة في وجهات النظر، خصوصاً فيما يتعلق بورقة التنسيق مع القوى السياسية. فبينما دعت بعض الأطراف إلى توسيع قاعدة التوافق الوطني والانفتاح على مختلف الكتل، شددت أطراف أخرى على ضرورة وضع ضوابط صارمة تحدد حدود الشراكات السياسية وتمنع الانزلاق نحو تحالفات غير محسوبة.
الاجتماعات التي يقودها حمدوك في نيروبي تعكس محاولة لإعادة صياغة المشهد السياسي السوداني في ظل الحرب المستمرة، وسط توقعات بأن تشكل مخرجاتها أرضية جديدة لإعادة بناء العملية السياسية على أسس أكثر شمولاً وتوافقاً.
#الشرق_السودان
— Daily Sudan Post (@DailySudanPost) June 7, 2026
بدأت اليوم في العاصمة الكينية نيروبي اجتماعات الهيئة القيادية والهيئة التنفيذية لتحالف تحالف صمود برئاسة رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، لمناقشة عدد من الأوراق المرتبطة بمستقبل العملية السياسية في السودان. pic.twitter.com/y5ER43KRVG

رغم أهمية الاجتماعات التي يقودها عبد الله حمدوك في نيروبي، إلا أن ظهور تباينات داخل تحالف “صمود” حول أسس التنسيق السياسي قد يضعف قدرة التحالف على بلورة موقف موحد، خاصة في ظل تعقيد المشهد السوداني وتشابك الأطراف.
ردحذفترؤس حمدوك لاجتماعات تحالف “صمود” في نيروبي يعكس حراكاً سياسياً مهماً يسعى لإعادة ترتيب المشهد السوداني وفتح مسارات جديدة نحو تسوية شاملة، بما يعزز فرص الحلول السياسية.
ردحذفالنقاشات الواسعة داخل اجتماعات “صمود” حول الرؤية السياسية والتنسيق مع القوى المختلفة والمبادرات الدولية تعكس جدية في البحث عن أرضية توافقية، قد تمثل خطوة نحو عملية سياسية أكثر شمولاً واستقراراً.
ردحذف