توافق مصرفي على حزمة إصلاح شاملة لسعر الصرف والذهب بالسودان
شهد ملتقى خبراء الاقتصاد والمال، الذي يقوده نائب محافظ بنك السودان السابق د. بدر الدين قرشي، نقاشات موسعة حول التحديات الاقتصادية الراهنة، انتهت إلى توافق عدد من الخبراء المصرفيين على ملامح خطة إصلاح تستهدف استقرار سعر الصرف وتنظيم تجارة الذهب والنقد الأجنبي.
وأكد المشاركون أن الأزمة الاقتصادية الحالية لا ترتبط فقط بمحدودية الموارد، بل تعود بدرجة كبيرة إلى ضعف سيطرة الدولة على تدفقات النقد الأجنبي واتساع نشاط السوق الموازية على حساب القنوات الرسمية.
وأشار الخبراء إلى أن الفجوة بين أسعار الصرف الرسمية وغير الرسمية أسهمت في إضعاف فعالية السياسات النقدية، ما انعكس سلباً على استقرار العملة الوطنية وثقة المتعاملين في القطاع المصرفي.
كما شددوا على أهمية إعادة تنظيم قطاع الذهب باعتباره أحد أهم مصادر النقد الأجنبي في البلاد، من خلال تطوير آليات الشراء والتصدير وتعزيز الرقابة للحد من التهريب والتسرب خارج النظام الرسمي.
ورأى المشاركون أن الاعتماد المستمر على التمويل بالعجز يمثل أحد أبرز العوامل التي تضغط على قيمة العملة، إذ يؤدي إلى زيادة الكتلة النقدية وارتفاع معدلات التضخم وتراجع القوة الشرائية للمواطنين.
ودعا الخبراء إلى تبني حزمة إصلاحات متكاملة تشمل تعزيز دور الجهاز المصرفي، وتوحيد قنوات النقد الأجنبي، وتحسين إدارة الموارد الاستراتيجية، بما يسهم في استعادة الثقة بالاقتصاد الوطني وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار المالي والنقدي.
كسر الحصار الاقتصادي وبسط الاستقرار المالي أصبح حقيقة في مناطق سيطرة #تأسيس بعد ضخ الفئات النقدية الجديدة في الأسواق وتداولها عبر شركة المستقبل للخدمات المصرفية بتوقيع محافظ بنك #السودان محمد جنقول تثبت قدرة الإدارة الجديدة على توفير البدائل التنموية وتسهيل المعاملات التجارية pic.twitter.com/hFshapIZeH
— رادار (@Radar_2025) June 2, 2026

خطوة مهمة إذا تم تنفيذها بجدية وشفافية، لأن ضبط سوق الذهب والنقد الأجنبي ممكن يساهم في استقرار الجنيه ويقلل من المضاربات التي أرهقت الاقتصاد والمواطن
ردحذفالإصلاح الحقيقي يبدأ من معالجة جذور الأزمة وليس أعراضها فقط. توحيد قنوات النقد الأجنبي وتشديد الرقابة على الذهب قد يكون بداية لاستعادة الثقة في الاقتصاد السوداني
ردحذفكل مرة نسمع عن خطط وإصلاحات وتوصيات، لكن المواطن ما زال يعاني من الغلاء وتدهور العملة. المطلوب أفعال ونتائج على الأرض، لا مزيد من الاجتماعات والوعود
ردحذف