ليالٍ قاسية في النيل الازرق تكشف هشاشة الإيواء… خيام غارقة وأطفال ينامون على الطين
تسببت أمطار غزيرة في إغراق مراكز إيواء للنازحين بولاية النيل الأزرق، ما أدى إلى تدهور سريع في الأوضاع الإنسانية داخل المخيمات، وفق ما أفاد به ناشطون محليون.
وقال الناشطون إن السيول حولت الخيام إلى مساحات مغمورة بالمياه والطين، مشيرين إلى أن الأسر تقيم على أرض مبتلة دون حماية كافية من الأمطار أو البرد. وأوضحوا أن الأطفال ينامون على الأرض في ظل غياب مواد العزل والمأوى.
وأكدت المصادر أن المياه تسربت إلى معظم الخيام، ما أدى إلى تلف الأغطية والاحتياجات الأساسية، بينما يفتقر النازحون إلى بدائل تتيح لهم البقاء في بيئة آمنة وجافة.
وحذر الناشطون من ارتفاع مخاطر انتشار الأمراض نتيجة تراكم المياه وغياب الخدمات الصحية، لافتين إلى أن الوضع يتفاقم مع نقص الغذاء والدواء ومواد الإيواء.
وأطلقت مجموعات الطوارئ في الولاية نداءات عاجلة للمنظمات الإنسانية لتوفير خيام جديدة وإمدادات طبية وغذائية، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تدهور أكبر في صحة النازحين.
الإعلامي مصعب رزق الله:
— hala haya 5 (@NidalSaad4) May 9, 2026
بين المياه والطين.. مأساة إنسانية تخنق النازحين في مراكز إيواء النيل الأزرق
في مشهد يوجع القلب، يعيش النازحون داخل مراكز الإيواء بولاية النيل الأزرق أوضاعاً إنسانية قاسية بعد الأمطار الغزيرة التي غمرت الخيام وحولت أماكن الإيواء إلى برك من المياه والطين pic.twitter.com/69TKKL14z1

ربنا يخفف عن أهلنا في النيل الأزرق ويعينهم على الظروف الصعبة 🤲💔
ردحذفنسأل الله أن تصل المساعدات والخيام والأدوية بأسرع وقت ممكن للمتضررين ❤️
ردحذفوين المنظمات والجهات المسؤولة من المعاناة الحاصلة دي؟ الناس بقت تعيش وسط الطين والمويه بدون أبسط مقومات الحياة 😔
ردحذف