إضراب جزئي في مركز غسيل الكلى بمدينة بورتسودان وظهور إصابات بفيروس سي
طالب مرضى غسيل الكلى في السودان السلطات الصحية ومجلس السيادة بالتدخل العاجل بعد تقليص ساعات الجلسات العلاجية نتيجة نقص الكوادر الطبية، محذرين من أن استمرار الوضع يهدد حياتهم بشكل مباشر.
وقال المرضى إن تقليص زمن الجلسات يعود إلى تراجع أعداد العاملين في مراكز الغسيل بسبب تدني الرواتب، مؤكدين أن استمرار النقص في الكوادر قد يؤدي إلى توقف الخدمة المنقذة للحياة في بعض المراكز.
وفي ولاية البحر الأحمر، بدأ قسم التمريض في مركز غسيل الكلى بمدينة بورتسودان إضراباً جزئياً يوم الأحد احتجاجاً على عدم الاستجابة لمطالب تحسين الحوافز وبيئة العمل، مع التلويح بإضراب شامل خلال أسبوع إذا لم تُنفذ المطالب.
وقال محمد طه أوهاج، أحد العاملين في المركز، إن المنشأة تواجه تحديات تشغيلية متزايدة بعد استقبالها حالات محولة من مراكز أخرى ظهرت فيها إصابات بفيروس التهاب الكبد من النوع C، مشيراً إلى رصد إصابات مماثلة داخل مركز بورتسودان.
وأوضح أن استمرار الضغط على المركز دون حلول إدارية ومالية عاجلة يضاعف المخاطر على المرضى والكوادر، خاصة في ظل غياب إجراءات واضحة للحد من انتشار العدوى.

ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق