تحرك أميركي جديد لإنهاء الحرب في السودان
تحدثت مصادر عن زيارة محتملة لكبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، إلى مدينة بورتسودان، في خطوة تعكس اهتماماً متزايداً بالملف السوداني وسبل وقف النزاع الدائر في البلاد.
تأتي هذه الزيارة ضمن مسار دبلوماسي نشط يهدف إلى إيجاد مخرج للأزمة، وسط محاولات دولية وإقليمية لاحتواء تداعيات الحرب وتقليل آثارها الإنسانية على المدنيين.
وبحسب ما تم تداوله، فإن زيارة بولس المحتملة تُعد امتداداً لجولة بدأها في منطقة الشرق الأوسط، ضمن مساعٍ أميركية لتكثيف الاتصالات والتفاهمات المتعلقة بالوضع في السودان.
وخلال هذه الجولة، شدد بولس على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وضع تحقيق السلام في السودان في مقدمة أولوياته، مؤكداً أن الإدارة الأميركية تنظر إلى إنهاء الصراع كهدف أساسي في المرحلة المقبلة.
وأشار المستشار الأميركي إلى أن الجهود الحالية تتركز على العمل مع شركاء إقليميين ودوليين، بهدف بلورة موقف موحّد يدفع الأطراف السودانية إلى وقف إطلاق النار بصورة جدية.
كما لفت إلى أن التحركات الجارية تسعى لحث الأطراف المتحاربة على الالتزام بالهدنة الإنسانية المقترحة، بما يتيح إيصال المساعدات وفتح الباب أمام مفاوضات أكثر استقراراً تؤسس لسلام دائم في السودان.

الأخبار عن زيارة مستشار ترامب للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، لبورتسودان بتأكد إنو العالم بيراقب السودان عن كثب وعايز يساعد في وقف الحرب. المرحلة دي حساسة ودايرين ترجمة كل الكلام الدولي ده لخطوات فعلية تنقذ المدنيين من المآسي
ردحذفالجولة الأميركية في الشرق الأوسط وعلي رأسها السودان بتورينا إنو السلام ما خيار، بل ضرورة. الجهود الدولية والإقليمية هسع لازم تضغط على الأطراف المتحاربة لوقف إطلاق النار وفتح الطريق لمفاوضات حقيقية تؤسس لسودان مستقر وآمن.
ردحذف