السبت، 17 يناير 2026

جهود أهلية تعيد إفتتاح المدارس في ولاية جنوب دارفور

 

ولاية جنوب دارفور


جهود أهلية تعيد إفتتاح المدارس في ولاية جنوب دارفور


وافادة جمال سعد استاذ في محلية السنطة  أن المبادرات الشعبية وجهود المعلمين ساهم في فتح مدرسة السنطة الأساسية في ديسمبر الماضي.وأضاف أن غالبية الاصطاف من المعلمين متطوعين وأن العملية التعليمية تحتاج إلى معينات من حوافز وافطار المعلمين إلى اجلاس التلاميذ والطباشير .

مشيرًا إن المدرسة تعرضت إلى النهب من قبل المتفلتين ، لكن مساهمة خريجي المدرسة إعادت جزء من الحيوي للمدرسة والتي تضُم الآن “1200” تلميذ وتلميذة .بدوره قال محمد هرون من محلية تلس وهو ولي أمر لأحد التلاميذ  عن جملة من المعوقات التي واجهت أنطلاق العام الدراسي الذي بدأ في أكتوبر المنصرم بجهود شعبية ورسمية .

مشيرًا إلى ارتفاع رسوم الدراسة للتلاميذ بواقع 60 الف جنية سوداني ، فضلا عن وجود ندرة في الكتابة المدرسي .موضحًا بأن المعلمين غالبيتهم متطوعون من أبناء المنطقة وليس بالمعلمين المنضويين في وزارة التربية والتوجيه.

إلى ذلك تحدث آدم جمعة معلم من وحدة سنقوة الإدارية في محلية الردوم عن إعادة فتح المدارس في شهر ديسمبر الماضي عقب ثلاثة سنوات من الإغلاق ، مضيفًا أن المدارس التي فتحت أبوابها غالبيتها خاصة حيث تقوم بتحصيل رسوم عالية من التلاميذ مما دفع بعض أولياء امور التلاميذ إلى عدم تسجيل ابناءهم .

لافتا أن إدارة مدرسة سنقو الابتدائية الحكومية أعلنت عن بداية التسجيل للعام الدراسي الجديد بجهود شعبية .وكانت وزارة التربية والتوجيه الولائية أعلنت عن انطلاق العام الدراسي الجديد في سبتمبر من العام الماضي .

وتسبب الحرب الدائرة في السودان بين الجيش السوداني وقوات تاسيس في إغلاق المدارس كامل للمدارس في ولاية جنوب دارفور وبقية مدن الإقليم، حيث بدأت العملية التعليمية تعود تدريجيا داخل مدينة نيالا بإشراف الإدارة المدنية التابعة لقوات تاسيس .

وفقًا لمعلمين تحدثوا  ظلت المدارس في محليات الولاية وحداتها الإدارية ظلت مغلقًا لكن المبادرات والجهود الأهلية والمتطوعون أعادت فتح جزءًا منها ، وأوضح بأن هنالك فروقات في التقويم الدراسي بين مدينة نيالا وبقية المحليات نتيجًا لهذا الوضع.

ليست هناك تعليقات:

اضافة تعليق

جميع الحقوق محفوظة © قلب السودان
تصميم : يعقوب رضا