خالد سلك يحذر من “مخطط تقسيم السودان” ويصف تحركات بورتسودان بالخطيرة
تعبّر التصريحات الصادرة عن قيادي في تحالف صمود عن تصاعد القلق من توجهات سياسية يعتبرها خطراً مباشراً على وحدة السودان واستقراره.قال خالد عمر يوسف، القيادي في تحالف صمود، إن شخصيات مؤثرة داخل السلطة القائمة في بورتسودان تتبنى خطوات وصفها بالخطيرة، مؤكداً أن هذه التحركات قد تقود البلاد إلى عواقب بالغة.
وأوضح يوسف أن أولى هذه الخطوات تتمثل في الترويج لفكرة تقسيم السودان باعتبارها مخرجاً للنزاع الحالي، مشيراً إلى أن هذا الطرح يقوم على تصور مبسط لانقسام جغرافي بين مناطق شرق وغرب النيل أو بين الساحل والغرب. وقال إن هذا المسار سيؤدي إلى تفكك البلاد إلى كيانات صغيرة تخضع لنفوذ قادة الحرب، في ظل تصاعد التوترات داخل مختلف المناطق.
وأضاف أن الخطوة الثانية تتعلق بمحاولة تقديم بورتسودان كجهة مستعدة للتعامل مع أي طرف خارجي مقابل الحفاظ على السلطة في نطاق محدود من البلاد. واعتبر أن هذا النهج يضع الدولة، التي تمر بمرحلة ضعف شديد، في مواقف تتجاوز قدراتها، مما قد يفتح الباب أمام تدخلات خارجية واسعة ويقيد قدرة السودانيين على إدارة شؤونهم.
وأكد يوسف أن معالجة الأزمة تتطلب وقف القتال فوراً والبدء في حوار جاد يعالج جذور الصراعات الممتدة لسنوات طويلة. وشدد على أن تقسيم البلاد أو إدخالها في ترتيبات خارجية معقدة لن يحقق الاستقرار، وأن الحل يكمن في صياغة عقد اجتماعي جديد يقوم على المساواة وإنهاء التمييز.
وقال إن هذا المسار لا يمكن تحقيقه في ظل حكم أحادي، معتبراً أن الانتقال المدني الديمقراطي يمثل شرطاً أساسياً لمعالجة أزمات السودان وتحقيق الأمن والاستقرار داخلياً وإقليمياً.

ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق